الفصل 211
📖🖌 @storykaligi 🍂🍃 إلا إن قاطع سرحانهم سؤال سعد اللي قال : والله إني متجهر لذلحين ( مستغرب للآن ) ليه الشرطة سحبت المرزوق من وسط الملعب ؟ وش مهبب ( مسوي ؟) رفع كتوفه سعود بعدم معرفة وقال : والله مدري ولكن شكله شيء كايَد .. لأن مو واحد ولا إثنين إلا قبضو عليه خمسة .. وبشهادة رجل واحد بس عبدالعزيز اللي أيقن إن المرزوق يكن له الحقد بسبب الموقف اللي صار .. وبسبب نظراته اللي وضحت له سواد قلبه .. كان مستعد يمشي بحوافر جديلة على وجهه لولا ظهور الشرطة اللي سطت على المكان وأستولت بكل وحشية على هالمرزوق بدون ما يبررون ولا يقولون وش السبب .. بينما المرزوق يهايط ويصارخ إلتزم الصمت وهو يسمع الشاهد يقول للشرطي : إي والله هذا وشفته بعيوني الثنتين .. وهو يخرج من المكان اللي كانت الجثة فيه ! رجع للواقع علي صوت سعود اللي قال : ولكن كله كوم .. ورجفة الحكم للآن كوم ثاني .. يارجل تلاقيه للآن يرتجف ضحك عبدالعزيز وقال : وش صاير ! سعود تعدل بحماس وناظر لليّث اللي يصب الشاهي ومبتسم : أبد طال عمرك .. وكلت مهمة تأجيل السباق لليّث والله وقام بها على أكمل وجه مرمطه مرمطة خلته يحب الأرض علمنا بس وش قلت ! ضحك الليّث وقال : مامن هرج كثير .. ولكني علمته إن الألعاب ذي ماتمشي علينا .. وإذا بدأ السباق في اللحظة ذي راح نرفع عليهم دعوة رشاوي وسوء إستخدام السلطة .. وهو أثبت لي فعلاً إنهم أرتشو بسبب تصرفاته .. وبديت أضغط عليه أكثر لين وافق على التأجيل سعد أبتسم بضحكة وقال : يارجل وش هالمصطلحات .. والله منت بهيّن حك طرف رأسه بإبتسامة وقال : قريتها بأحد الإعلانات في التلفزيون وتذكرتها في ذيك اللحظة أبتسم عبد العزيز بهدوء .. لما خطّرت الفكرة بباله وألتفت لفهيد اللي تخلى عن سكونه وقال : سند ألتفت له سند اللي عرف من عبدالعزيز كل فعايل فهيّد واللي خلته يعتلي العلو الكبير بعيونه وقال بإبتسامة : ياعيون سند إنفجرو ضحك بصدمة وسند أنحرج وضحك وهو يغطي وجهه وناظر لسعد اللي دفه برجله : ماتركت أحد بحاله .. حتى فهيّد أبتسم فهيد بضحكة وقال : جعل عيونك تسلم ميّر مرت سنين طويلة وما سمعنا صوتك فيها .. يرضيك ؟ سكت سند للحظات وبقلبه تضايق وهو يتذكر آخر مرة سمع فيها فهيد صوته مع ذلك ما بيّن فقال بإبتسامة : إعتبر طلبك تم يا أخو عز ! بادله الإبتسامة وعبدالعزيز كان مِستكن وهادي ويبان على وجهه الفرحة وبدأ يدندن بصُوته المعهود .. على ضوء النار وبيدينه فنجال الشايّ .. ومتكي بكتفه على كتف عبدالعزيز اللي كان مستمع جيد .. ومن إنتهى أنصدم بالفنجال اللي صقع بظهره بسبب سعود اللي قال : نكدت علينا يالفاغر .. يعني جايين بكأس وفرحانين تجي تنكد علينا ياعدو الفرحة .. ياهادم اللذات .. يا قليل الذوق وقاتل الفرح .. من بين ميتين أغنية وكلمات وجمل .. جايي توصف لنا قلبك المصّدي ؟ سعد قال مؤيد له : قلت لكم .. هذا مامنه خير إلا يبي يضيق صدورنا .. يحسب إنه شيخ الأمة هو وقلبه المقرف سند ناظر لعبدالعزيز بإستنجاد وهو بدوره ضحك وهو يحاوط كتفه وقال : إلا السند يا عيّال .. لا تمسوه بضر ولو حتى بكلمة .. تراه مني وإن ضريتوه تراكم ضريتوني ! أبتسم سند بضحكة ولف لهم وهو يناظرهم بطرف عينه وهو ألتزمو الصمت .. إحتراماً لعز - صباح اليوم الجديد .. واللي ماكان على دخول الخسوف سوى دقائق معدودة .. أشر عبد العزيز لسند يوقف .. وناظره بإستغراب وقال : وش فيك ! أبتسم وقال : وقف بمكانك .. عيّب علي أدخل لديرتي وأنا مانيب على ظهر فرسي .. تستحق التمجَيد والتباهيّ جديلة ! أبتسم له سند .. والليّث أنطرب على حكيّه وناظره وهو ينزل من السيارة ويتقدم للسيارة اللي على ظهرها جديلة .. فتح الباب ومسك رسّنها وهو ينزلها وينزل معها وسط نظرات العيال .. رفع ثوبه وأعتدل بوقفته على ظهر جدِيلة بكل شمُوخ وهو يبتسم .. عدل شماغه وبدأ يمشي بتباهيّ .. بتفاخر .. بعز وبتعالي .. إقترب من باب الخسوف ووقف جنبه وهو يبتسم بفخر .. دخلو أراضي الخسوف .. ووقفو وهم يشوفون إصطفاف أهلهم .. ورجالهم كبارهم وصغارهم في مشهد تفِيض فيه المشاعر .. وقف عبد العزيز بنص الديرة على ظهر جدِيلة .. و وراه عُزوته .. إخوانه وأخوياه .. كان الشجاع.. الشجاع؛ اللي بجنبه أخوان وأخوياء .. وقدامه أهل وربعه وأب وديرة ! ومثل ماقالو .. يمر المكان وتنحني له قلوب الناس .. هذا قلبه يرحب وهذا قلبه يحاتِي .. 🍂📚 @storykaligi 🍂📚🖋 🍃🍂 ...370... 📖🖌 @storykaligi 🍂🍃 دخول فهيّد للخسوف وهو على يمين عبد العزيز .. كان دخول فولاذي .. دخول قوي صارخ مُهيب .. كانت إطلالة رهيبة ومنظر تضحك له العين .. والعيون الضاحكة كانت من نصيب راجح اللي كان مبتسم وعلى مُحياه يبان الرضا .. نزل عبدالعزيز من على ظهر جديلة .. وأقبل وهو يحب كتفه بإبتسامة وهو يتنحى على جنب ويسمح لفهيد يمر من قدامه واللي أقبّل وحب رأسه بإحترام واللي من فرط سعادته ضحك راجح وقال : أخيرا يا أبو راجح .. حن القلب على الخُسوف ! أبتسم فهيد بهدوء وكمل مشيّه مع أبوه بدون ما يرد .. توسطُو الديرة واللي بدأت فيها الإحتفالات .. وتجهيز اليومين السابِقة للإستقبال كفت ووفت .. كان حفل يضحك له القلب قبل الوجه ! - وببيت الشيخ عز .. اللي توسطه فهيّد بإبتسامة وهو يتلفت بإعجاب للمكان .. يناظر يمين ويسار ببهجة فز من مكانه وهو يشوف الأنثى الرقيقة اللي تنطوي على ذراعه .. وتبلل كمه بدموعها الحنونة .. ضحك وهو يشّد على ظهرها .. وهي بكت بكل قوة .. قبل لحظات قليلة صارحها عبدالعزيز إن فهيّد اللي راهن بحياته عشان ينقذ جسّار من الحريق وهي اللي بقت تلومه شهور طويلة لأنه بعيد عنها وهو أقرب من لها من قلبها.. وهو المُنقذ بعد الله وهي اللي بتبقى مُمتنة سنين طويلة أبتعد وهي تشوفه يمسح دموعها بكفوفه مدهوشة من تغيره للحنيَة المطلقة واللي كانت نتيجة البعد الكبير عنهم : لا تبكين يا أم ورد ما يهُون الدمع أبتسمت وهي ترمش ببكاء وألتفت وهي تسمع بشرى تتقدم وبيدينها ورد وتناظر لفهيد وهي تقول : فهيّد ماعرفتك صاير حنيّن من ورانا ناظرتها نسيم بصدمة وفهيد قرب منها وهي أنجلطت بخوف بس أنصدمت وهو يخرب شعرها بيدينه ويضحك على كلامها : عادش مثلما أنتي خبش وفاغر (فاهية ) نسيم أخذت ورد من يدينها وهي تناظرها بطرف عينها وقالت : لا أبشرك صايرة غرير (طفلة) أكثر ضحك على ملامح بشرى المصدومة وألتفت وهو يشوف ورد اللي تتوسط يدينه أبتسم بلهفة وهو يسلم عليها وورد مبسوطة وساكتة صحيح عدم وجود أمه في أركان هالبيّت مضايقه حيل .. وكاتم عليه أنفاسه .. كيف لا ؟ وهالبيت كان لها ملجأ سنين طويلة ! ولكن موقن إنه طفّح الكيل .. ومرتاح إنها ببيت أخوها معزّزة .. كونها ما حكت له أبد عن زوجة أخوها - { عبدالعزيز } رجوع فهيّد أحيا مشاعر كثيرة بالنسبة لعبدالعزيز واللي بسبب خيانته قبل سنين ظن إنها ذبلت .. لذلك الفرحة تبان على ثغره .. فرحة أمه وضحكتها اللي تحتوي على كل نبرات الفخر عيونها اللي مليانه إعتزاز فيه .. حُضنها اللي عبّرت به عن فرحها مازاده إلا أُنس وفرح فوق أُنسه دائماً كان وجودها مصدر سعادة بالنسبة له دايم تزيد الفرح فرح .. ألتفت وهو ينزل الشماغ من على رأسه للي حاوطت كتفه بخوف ثم أبتسم بضيق المشهد حضره الكل والقلق اللي تمكن من قلبه في ذيك اللحظة موقن إن كل عزيز له شافه عاش نفس المشاعر ماكان قادر يسويّ شيء غير إنه يثبّت بمكانه تاركِها تحمل كتفه كل الهموم وكل القلق وكل الخوف اللي أستكن بضلوعها لطالما كان كتفه مستقر همومها ! غمضت عيونها وقالت بصوت يرتجف : ولا خفت علِيك مثلما خفت هالمرة .. هو الدنيا باقي ناويّه تغربلنا كثير ؟ أبتعد عنها وهو يناظرها ويبتسم : لا بالله ما تقدر عليَنا .. نهاية الحرب مع هالدنيا حن الغلابة ولنا الفوز .. لاتخافين وأنتي معي ! أبتسمت بطمأنينة وهزت رأسها بطيب .. بعدين سكتت للحظات وقالت : عزِيز .. هز رأسه وقال : سمِي يا أم الهيّثم تنهدت براحة من الطاري وقالت بإبتسامة وهي تغيّر الموضوع : تدري إني ما أحبك إلا بلغة وحدة بس ؟ عقد حواجبه من سُرعة تغييرها الموضوع .. وناظرها وهي أبتسمت ورفعت كتوفها بعشوائِية : مدري .. الكل لابغى يتمارى بحبه ينطق بالأحبك بلغات غير لغته ويتباهى بها .. أما أنا ما أحبك بلغات العالم .. أحبُك باللغة العربية الفُصحى، بلغتي ولغتك، بِلُغَةٍ تعرف معناها صح، بِلُغَةٍ تُدهش قلبك الذي أحب ضحك من فُرط سعادته وحاوطها برضا وهو موقن .. إن أيامهم السيئة ولت : هذا الفرح نصِيب كُل شخص تكون زوجته مُعلمة عربي .. ما أقول غير يا كُبر حظي والله ضحكت وهي تشّد على يدينه وهو تنهد براحة - - { سند } نبّت بالمكان اللي واقف فيه الزرع بسبب تعرقه وضيقه اللي بلل جسده .. واقف قدام الباب ولا له حيل يدخل .. ماوده يضايقها ولاوده تقسى عليه .. شيء ماهو بيده ليه تحاسبه عليه ؟ ألتفت بصدمة وهو يشوف الباب ينفتح وتطل منه حياة وهي تناظر بهدوء .. بعدها أنسحبت ودخلت البيت .. تنهد من إنها كانت تراقب وقوفه ودخل بدون كلام .. 🍂📚 @storykaligi 🍂📚🖋 🍃🍂