اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 209 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 209

الفصل 209

storykaligi 🍂📚🖋 ...365... 📖🖌 @storykaligi 🍂🍃 والحين البُعد والتخفي ماصارو يخارجونه ولما حسّ إنه صار من حقه يرجع للخُسوف .. وصار وقت رجعته واللي ما بيلحقه شرهه ولا نقد بعدها قدم على هالخطوة .. سكت للحظات ثم قال : دثرنِي ياعـز .. والله إني مشتاق لك .. ولا أظن هالشوق يخفاك ! ولا أنتهى من كلمته .. إلا تقدم عبدالعزيز ووقف قدامه وهو يقبّل رأسه بإحترام .. وأنحنى وهو يضمه بكل قوته وهو مبسوط .. مبسوط إن الليلة بدال لا تعدي بوداع عدت بإجتماع !! ضحك فهيد من فرحته .. وشد على عبدالعزيز وهو مصدوم من رضاه السريع .. كان متوقع يتغلا .. أو يعذبه لأيام ثم يرضى .. ولكنه فاجأه بأنه صفح وعفى من كلمة وحدة ! - وبيّنما كان الكل مشغول بحضُور فهيّد .. تأرجح بخفة وهو يتماسك من شدة الوجع وأختفى خلف الجدار وصار يتنفس بسرعة .. وهو يحاول ينفذ بجلده ويهرب من المكان قبل ما ينقض عليّه عبد العزيز .. لأن لو طاح بين يدينه .. راح يودع حياته ! قبل ما يتحرك خطوة وحدة بس .. إنصدم بوقوف المرزوق قدام عيونه .. ناظره بصدمة وقال : وش تسوي هنا ؟ ماهوب وقت السبّاق ؟ تخطِيطنا لشهور طويلة وتأجلينا للسبّاق هالمدة كلها لأجل تلحق عبدالعزيز وتترك الساحة للباقيّن ؟ أنهبلت؟ المرزوق .. واللي كان السبب مع ناصِف بزعزعة أمن عبدالعزيز .. واللي كان مُبرره إنسحابه من السبّاق فبعد ما زاره ناصف قبل شهور طويلة .. وبالوقت اللي كان بحاجة لشيء لأجل يردع عبدالعزيز عن الفوز .. بعدما أيقن إن الفلوس ماراح تجيب رأسه .. واللي رغم زعزعة أمنه وإستهداف فرسّه والهجوم الخفي على دِيرته مازال متمسك ومازال حاضر للسبّاق واللي بسبب حضُوره أصّر ناصِف على تنفيذ خطة قتل سعد اليوم والمرزوق هو بنفسه اللي ترك الملاحظة بسرج جدِيلة وهو بنفسه اللي كان يضحك على ملامح عبد العزيز لما قرأ الرسالة ولكنه الحين واقف قدام ناصِف .. خالي الوِفاض لابيده كأس ولا بيد ناصف دم سعد .. كل مُخططاتهم راحت على الفاضِي تخلى عن الصمت وقال وهو يخرج الدُخان من جيبه ويشعلها ببُرود وهو يناظر لناصِف : الحكم إبن ستة وستين حمار إستجاب لتهديد طفل وأعطى إستراحة ساعتين كاملة لأجل يرجع الودق فيها وأنا مع ذلك ما أهتميت تدري ليه ؟ لأني قلت الموضوع بيد ناصف يأخذ روح صاحبه وهو بينسحب وهو ما يشوف الدرب بس اللي أشوفه الحين غير تفكيري .. اللي أشوفه خيبة وغدر .. تعرفني صح ؟ تعرف وش ممكن أسوي لامنيّ حسيت بالخطر وإن اللي قدامي ما ينفعني إلا بيضرني تراجع خطوات لورى بخوف .. وبرعب ملأ كل جسده .. وهالنظرات بعيون المرزوق ماكانت هيّنة قد ماكانت حارقة ومليانة خبث وغدر وخيانة أرتجف فكّه وهو يرجع لورى لما صار المرزوق يتقدم بخطوات ثقيلة بإتجاهه : المرزوق أنا خويّك .. شهور وأنا أخطط معك لأجل تشل الكأس بيدينك .. لا يلعب برأسك الشيطان ويقويّك على خويك ضحك بسخرية وقال بعدها : أنت ما تخطط معي ولا لي .. أنت تخطط لنفسك وعشان توصل لهدفك وغايتك .. وأنا ماكنت إلا وسيلة بنظرك .. وأنت بنظري نفس الشيء .. والحين لا الغاية تحققت ولا الهدف وصلنا له .. والأهم بدال ما تكون خوييّ .. بتكون فاضح أسراري أنتفض ناصف وقال : لا تقول هالحكي .. بدال هالمرة بتجي مرات وراها .. الأهم مـ.... سكت بصدمة بعدما توسّعت حدقات عُيونه .. وإرتجفت أطرافه وهو يشوف المروزق يسحبّه لدورة المياة بعدما غرز السكين بوسط صدره .. وبدال ما تكون الليلة .. ليلة وداع سعد .. كانت ليلة قتل وإنتهاء نسّل ناصِف ! واللي وقف بعدها المرزُوق قدامه وهو يشوفه يستنجد فيه ويلفظ أنفاسه الأخيرة ! لا حياة لمن تُنادي .. ما هز الموقف فيه شعرة .. ولا أوجعه بمقدار ذرة .. بالعكس أرتاح إن محد بيدري عن مخططاته خصوصاً بعد موت ناصِف وموت سره معه ! رمى الدُخان تحت رجله ودعسّ عليها بقوة بعدما تأكد إنه فعلاً فارق الحياة .. ومن إستدار وهو مرتاح ومتطمن من هالناحِية وكل اللي باقيّ بيده الفوز بالسباق مهما كلّفه الأمر .. يكفي أنهان قبل شهُور بين حوافِر جديلة .. يستحيل يرضى بالإهانة من جديد .. ولو كلفّه الموضوع حياة أكبر رأس بالملعب قفل الباب على ناصف بكل قوة بحيّث ما ينفتح إلا لما يختفي عن المكان وطلع من دورة المياة بقلب بارد من ناحية ناصف بس مشتعل حقد وغيرة وكره لعبدالعزيز اللي ورغم سبعة أشهر قضاها في سبيل كسره .. كان شامخ والحظ واقف بصفه رجع لأرضية الملعب وهو عاقد النيّة ومصمم على الفوز .. 🍂📚 @storykaligi 🍂📚🖋 🍃🍂 ...366... 📖🖌 @storykaligi 🍂🍃 وبينما عبدالعزيز واقف قدام سعد .. ويشده غترته على جرحه وقلبه مثُل الفتات .. مجرد ظهور فكرة غياب سعد عن حيّاته كانت ممكن تكلفه أشياء غالية .. إلتفتو كلهم لصراخ سعُود وسند اللي وجهه شاحِب .. واللي من عرف بالي صار ركض بكل طاقته ورى سعود وكأنه مفجوع ومصدوم وزادت فجعتهم وجود ( فهيّد ) بنفس المكان اللي عز متواجِد فيـه .. ألف سؤال وألف إستفسار - قبل دقائق سند اللي رجع من دورة المياة .. ودخل للملعب مستنكر ومذهول من الفوضى اللي تعم المكان كان يسمع صوت هيجانهم يتردد صداه بإسم الودق وعبد العزيز أنتفضت أطرافه وصار يدور بالمكان وهو يوزع نظراته وقلبه يرتجف .. بدأ يركض ويحاول يفهم وش صاير .. ومن لمح سعود واقف جنب الليّث اللي تطمن عليه أتجه لهم بكل سرعته ووقف وهو يتنفس بسرعة ويدينه على قلبه : وش صاير وين عز ؟ صابه ضر .. إنطق ياسعود مابقى بي عرق صاحي ! سعود اللي كان وجهه شاحِب قال : واحد دنيء قلب كيان عبدالعزيز برسالة يهدد فيها إنه بيقتل واحد مننا بوقت بداية السباق تزلزل سند من الكلمة وألتفت بخوف وهو يقول : سعد يا سعود سعد يا خوي تكفى ركض بسرعة وسعود ألتفت لليث اللي مصدوم ومذهول ولكنه ماترك له فرصة يتبلد : السبّاق بين يدينك يا بن عناد والعمد عليك تكسب الوضع من صالحنا ترك خلفه وبدأ يركض ورى سند واللي بدوره الليّث أستعاد وعيه وتوازنه .. وجمع رباطّة جأشه وأتجه صوب الحكم اللي كان معصب لإنسحاب عبدالعزيز واللي قرر يسحب عليه ويبدأ السباق بدونه .. ولكن إنفعال الليّث اللي عصب وبدأ يحاوره بتهديد .بسبب تأجيلهم للسباق سبعة أشهر بدون سبب والآن بسبب غياب الخيّال دقائق رح يتركونه ؟ هددّه بالمحاكم .وبنشر الموضوع بالبث المباشر للقناة .. هدده بطريقه خلت الحكم ينصدم ويرتجف من قوة ثبات الليّث .. ومن قوة كلامه وإحترافيته بالرد .. وغصب عنه أنعدل عن قراره ورفع يدينه مُعلن إستراحة لمدة ساعتين كاملة .. واللي بسببها إمتلأ المروزق حقد .. ونزل من على فرسه وهو يكلم الحكم .. ولكن آبى .. والفلوس اللي دفعها رشوة في سبيل تأجيل السِباق راحت هباءً منثورا .. لذلك خرج من الملعب يدور للناصف واللي بعدها أنهى حياته - - إستقام سعود قدام فهيد .. وهو يشبك يدينه ببعض بتوتر .. ويناظره بلهفة .. ورغم إنه ما يغيب عنه لشهور طويلة .. إلا إن وقوف عز مع فهيد .. بنفس المساحة اللي ما كانت تتعدى الشبر قدر يخلي كل حياته تهدأ .. وكل كيانه يرتخي .. هذا المشهد اللي متشفق على شوفه .. هذي اللوحة اللي كل الخسوف من سنين طويلة يبغون يتأملونها ألتفتو كلهم لهجوم سند وإنقضاضه بحضنه القوي على عبدالعزيز وسعد واللي جمعهم بكل قوته بين ذراعينه .. وهو يصارع مشاعر الفقد اللي خلال دقائق بس كانت قادرة تنزع كل السكينة من قلبه .. كان عبدالعزيز بيهاوشه بس من سمع تنفسه السريع أبتسم وتنهد بضيق .. بينما سعد صرخ بكل قوته ومقصده من الصراخ تطمنة قلب سند وتوضيحه إنه بخير : يا بليد وخر عني أبتعد بخوف وناظره بربكة وتوتر وهو يقول : أنت بخير .. من اللي سوى هالسواة بك سود الله وجهه علموني عليه والله لأشرب من دمه ضرب عبدالعزيز بيده على كتف فهيّد بإبتسامة وقال : العضِيد تولى الموضوع يا سندي ! تفاجأ سعود والأهم سند اللي من الكلمة أرتبط لسانه .. مايدري صدمة والا فرحة والا دهشة ! تلخبطت كل مشاعره بلحظات فهيّد ألتفت وهو يدور لخاله وعض ع شفايفه بعصبية وقال : ناصف أختفى وقبل ما يرد عبدالعزيز اللي كان حاقد عليه ألتفتو لسعود اللي قال : إتركوه الردي الحين .. ورانا سبّاق أهم منه .. أما هو مثل الثعلب من تلقى مكر ومصيبة بتلقاه .. والأهم نلقى أحد يشوف جرح سعد لايكون عميق عم الصمت لثواني عديدة .. وبعدها وافقوه ومشو للملعب .. وسعد على يمين عبدالعزيز اللي مثبته بذراعه وعيونه على يده .. وضيق العالمين بصدره ! طعنة عبدالعزيز قبل ست سنوات بيدينه كلفّته سنة كاملة من حياته لأجل يرجع للرسم .. وهالطعنة ما يدري كم بتأخذ من سنينه ! وهو ماعاد يقوى يبتعد عن متنفسه! بدخول عبدالعزيز للملعب من جديد .. ورسّن جديلة مثبت بيدينه اليمين .. وخلفه عزوته إشتعل الملعب .. إنتفضت المدرجات .. عاد الحماس للضعف .. بدأت الأصوات تتعالى بصوت مُخيف .. بدأ جمهور الـودق يرتعد .. وهذا اللي تعودوه منه .. يرجع بكل قوته .. ومستحيل ينسحب من سبّاق يضمن فوزه فيه ! بدأت الكاميرات تتوجه نحوه .. 🍂📚 @storykaligi 🍂📚🖋 🍃🍂 ...367...