اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 204 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 204

الفصل 204

...355... 📖🖌 @storykaligi 🎀🍃 أبتسم وهز رأسه بإيه وهو تقدم بخطوات للباب وهو يقول : أجل يالله تعال معي كانت تناظره بإرتباك وهي تتفحص ملامحه .. معقولة ما أنتبه ؟ والا لأنه للحين بقلبه عتب عليها ؟ تأففت بضيق وهي تمسح على وجهها : وش سويتي بحياتك يالجادل .. معقولة من قوة ضيقتك نويتي تهجرين وطنك ؟ - - { سعد } كان جالس بالحوش .. وبجنبه الراديو وحوله أشرطة كثير .. نفس العلبة اللي أختارت منها منى بأول أيام هنا .. كل شوي يشغل شريط غير.. ومستمتع وهو ينتظر الفطور .. ألتفت وهو يحس بالعصا تندق بظهره وكتم صرخته وهو يأشر لأمه بصدمة : يمه .. إتقي الله في ولدش يابنت الحلال .. حرمتي بتشوفش وبتشره علينا .. بتظنني غرير(طفل) نفداش (تكفين) يايمة إعتقيني من هالعصا ناظرته بطرف عينها وقالت : قم برى .. الناس صارو يشرهون عليك إسبوعين ما تزحزحت من البيت .. قم إذلف تنفس شم هواء .. إفتح معرضك اللي ضحكت على الناس به يوم ثم هجيت منه هز رأسه بالنفي وهو مبتسم ويناظر لمنى اللي جاية بإتجاههم وقال : شهور وأنا أحترق من بعيد .. والحين من قريت بدؤ يشرهون ؟ والمعرض بينتظر لاحقين على الدنيا .. وش عليّ من الناس .. ووش على الناس مني لاحظ صمتها وألتفت على عجلة وهو يمسك العصا قبل تكسرها في ظهره وضحك بوهقة وقال : نفدا وجهش يمه .. خلاص آسف والله اني بفطر وأتوكل على الله لا تفضحيـ.. سكت وعض على شفايفه وهو يسمع ضحكة منى .. وظنها تضحك عليه ولكنها كانت تستمتع للراديو .. ألتفت وناظرت لأم سعد وقال: تذكرين الموال اللي شغلتيه لنا بأول أيامنا ؟ ضحكت أم سعد وهزت رأسها بإيجاب وسعد ماكان فاهم .. بس كان فاهي بضحكاتهم - - { نسِيم أم ورد } كانت شادة على ورد بيدينها .. بعدما دخل عبد العزيز وأستعجلها بالخروج مع بنتها .. ألتفت وهي تحاول تلبس عبايتها بس ورد تبكي بين يدينها أبتسم عبد العزيز وأنحنى وأخذها من يدين نسيم وهو يهزها بين يدينه بلطف .. ومن كملت لبس ناظرتهم وأبتسمت بحب وهي تتأمل حنيّته .. أيقنت تماماً إنه بيكون أب يتباهى به ولده قالت بربكة : ليه العجلة ذي مانيَب فاهمة ! أبتسم وهو يشوف ورد اللي أستكنت بحضنه ومشى وهو يقول : أنا مانيب مستعجل .. أبو ورد اللي محترق من العجلة .. فزت من سمعت إسمه .. وهي كانت مقررة ترجع اليوم بيتهم .. ومشت وراه بعجلة وهو ضحك بخفة وهو يخرج من البيت .. ركب السيارة وهو يأشر لهادي يسوق بهم .. لأنه ما يبي يترك ورد اللي نامت بحضنه .. إنطلقو ونسيم كانت مشغولة بورد وعبدالعزيز ومو منتبه للطريق .. ومن وقفت السيارة .. أشر لها تنزل وهي ما أعترضت .. نزلت ومن أستوعبت وين هي واقفة شهقت وهي تحس بالدموع تحرق عيونها .. وقبل ما تنزل عبراتها ألتفت على صوت جسّار : خبرنا الورد ما تِهل عبراته من الفرح يا أم ورد أبتسمت ببكاء وهي تناظر لبيتها اللي رجع أحسن من قبل .. واللي ترمم بطريقة تشبهم حيل .. كانت تناظر للورد اللي يكسي البوابة واللي من كثافته صار منحني على أطرافها .. إقترب جسّار وهو متشفق على ورد .. وأخذها من بين يد عبد العزيز وهو يقبَل جبهتها بعمق وبعدها تنهد بإبتسامة وهو يحس إن الدنيا تضحك له إذا لمحها وألتفت وهي تشوف عبدالعزيز يحط يدينه على كتفها : أخبر إننا طولنا وحنا نزيّن اللي خربته الدنيا .. أعذري تقصيري يا نسيم .. أخبر بعد إن اخُوتي مقصرة معك .. إمسحي تقصيري بوجهي أبتسمت وهي تناظره وقالت : وجهٍ كريم يا عز بن راجح .. وتقصير من شخص مثلك ما خبرناه .. عساك ذخر .. أنااشهد إن الأخوان عز أبتسم جسار وهو يوقف قدامهم ويقول : إي بالله .. محد محتاس ست أشهر بهالبيت غيره .. وكأن ماعنده شغل غيرنا .. الله يبيض وجهك ضحك بإحراج وهو كان موصيّ العمال فيه .. ولاكان قادر يراقب شغلهم بسبب وقته القليل .. فآخر الشهور جسّار اللي يشرف عليه فقال : لا تشطر حقك يا أبو ورد .. عساه بيت عامر بحب .. وعامر بحس أم ورد أبتسمت له وهو أستأذن وأتجه لليّث .. بعدما إنتهى من كل أشغاله .. وكان يبي ينبهم عن الخبر اللي وصله بينما جسار فتح الباب وناظر لنسيم اللي دخلت وبعيونها الدموع وهي تناظر لبيتها اللي رجعت له الحياة بعدما نشرت النار ألسنتها عليه .. ناظرت لحديقتها اللي بدأت تستعيد رونقها وهدأت روحها وهي تحس بدفء يدينه جسّار اللي حضنها من كتفها وهو يبتسم : وأخيراً .. في بيّت كل أطرافه ورد .. وجنبي ورد وبحضني ورد .. شخص مثلي وش يتمنى أكثر من كذا ؟ ناظرت لأطراف البيت وهي تتذكر الليلة البشعةً اللي سحبّت منها الحياة .. ولكنها رجعت للواقع بسرعة قبل يضيق خاطرها غمضت عيونها بطمأنينة وكل اللي كان بلسانها " الحمد لله " 🎀📚 @storykaligi 🎀📚🖋 🍃🎀 ...356... 📖🖌 @storykaligi 🎀🍃 توتر .. بهجة .. إرتباك .. ضربات قلبها كادت تتسابق من قوة سرعتها .. كانت تفرك يدينها بتوتر .. ومن شدة فركها لها تحسها تشتعل من حرارتها .. جسدها كان يشتعل وعيونها تفِيض من العبّرات والدمع ولكنها كاتمتها قد ما تقدر .. هي من عرفت وتأكدت وهي بعالم غير تماماً .. ولكن ماحضرها الشعور مثل ما حضرها الحين وهي تناظر لعُيون المزن .. اللي أشتعلت من كُثر الدموع اللي تِجمعت بمحاجِرها .. ومن تنازِلت هالدمُوع وطاحت على خدّها الزاهِي . . حتى كانت يد الجادل سبّاقة بمسحها وهي تبتسم من بين دمُوعها : يمه والله لو ما أدري إنها من فرحك .. كان عتبت عليك إقتربت المزن وهي تتقدم مِنها .. ومن وقفت قدامها حتى عانِقتها بكل الرحابة اللي ملئت جوفها باللحظة ذي نطقت بصوت مهزُوز من قوة البكاء اللي كاتِمته : ياا جعلني فدوة ليمه من لسانك .. ولحفيد أنتي تحملينه من صُلب عزيز .. ياابعد الأحباب والأقراب يالجادل أبتسمت وهي تدِفن وجهها بحُضن المزن وهي تِحس بكمية الحنان .. والعُذوبة والدفء بين ذراعها .. وصوتها المُرتجف وضّح لها كل فرحتها من قبل لا تِنطق ضحكت وهي تِسمع دقات قلب المزن العالِية وأيقنت إنها سوت الفعل الصحيح .. لما أختارت تكون هي أول شخص يعرف بحمّلها ! أبتعدت عنها وهي توسِط وجهها بين كُفوفها وتقول وهي تحاول تِلملم مشاعرها ونطّقت من بين إبتسامتها : كله في صوب .. وإني أول شخص درى بولد عزيز صوب ثانِي يعلم الله الفرحة ماهيّب قليلة ! أنتي زدِتي عمري عمر . . أنتي رشِيتي على قلوبنا غيّث عُقب أيام من الجفاف والحزن ! ما كذّب عزيز يوم قال إنش فرحة عقُب أيام يأكلها المر ضحكت وغمضت عُيونها بخجل من كلامها وسمعت ضحكة المزن اللي قالت بعدها : عزيز يدرِي ؟ هزت رأسها بالنفِي وقالت بإبتسامة : يوم يرجع .. بعطيه البشرى ! إلا لا ودك أنتي .. قاطعتها وهي تهز رأسها بالنفي : الخبر منك أنتي له طعم غير .. لادرى منك بتكون الفرحة أكبر .. يارب ألطف بقلبه من حلاوة هالخبر .. يستاهل بن راجح يسمع هالبشارة .. يستاهل يسكّت كل شخص تكلم بكم .. وقلب كيّانكم وأوجعكم .. ومابعد الضيق إلا الفرح يابنيتي نخبر إنه ظلام ثم نور .. وحياة بعد هُون وتعب.. قلت لك ما يهون حزنك وضيقك لا عليَ ولا على عزيز .. ولكن بعد هالخبر تستاهلي الدلال والدلع تنهدت بإبتسامة ثم ضحكت بإحراج وهي تقبّل يدها بإحترام وإجلال للشخص اللي بتبقى ممتنة له طول سنِينها وللفرحة اللي تغُمرها لا توسطت حضنها الدافيّ واللي أغنااها عن كثير أشياء ! بقلبها غصة من أمها اللي وكأنها ما صدقت على الله تِتخلص منها واللي ما حاولت بأي طريقة تتواصل معها ! ولكن.. بعد مرور سنين طويلة دُونها ورغم إن حُبها ما بهت إلا إنها ماعاد شرهت عليّها ! والمهم عندها تكون بخير ولو إنها بعيدة بالجسد وبالشعور وهذا يكفيها ! وبقلبها غصة كونها كانت بتتخلى عن وطن بسبب ضغط .. والأهم كونها تحمل قطعة من هالوطن بين أحشائها - - كانو واقفين قدام بيت الليّث .. اللي كان على مقربة من بيت سعد .. قال سند بآسى : الليّث جاءنا وهو عاقل .. وبتنتهي صلاحية عقله بساعات معدودة من يسكن على مقربة من الشايَب سعد كان يناظر لسند بحدة واللي كان متخبي ورى ظهر عبد العزيز وهو يضحك بسخرية ولكن الليّث ضحك وربت على كتفه : ماعليك يا سعد .. تراني حليفك ألتفت له سعد بإمتنان وهو يحضنه بصدمة : يارب لك الحمد .. وأخيراً لقيت من ينصفني ومن بين كلامهم .. وضحكهم قال سند بعد ما سمع كلام عز بإستنكار : السبّاق بعد عشرين يوم ؟ وبعد ما تأجل لسبعة أشهر يحددونه بالسرعة ذي !! عبد العزيز سكت وهو مستنكر الوضع ولكن سعود قال : الموضوع حارق أعصابي .. ولكن ننتظر ونشوف أبتسم عبد العزيز وقال : سهالات يا رجال .. نروح نأخذ الكأس الأخير ونكون الودق لآخر مرة ثم نرجع بخيرنا .. ليه مصعبّينها إلتزمو الصمت .. وسعود كان بقلبه غصة ما يعرف وش سببها لذلك ماحب يتكلم ويقلقهم .. بينما إنتهو من الكلام وأستأذن عبد العزيز بعدما تطمن على الليّث .. وناظر لكل زاوية ببيته .. وهو يضحك معه وموقن إن الجادل بتجي بنفسها تشرف عليه .. وبعدها توجه للبيت ! - - كانِت واقفة جنب جديلة .. وتِمسح على جدايلها بمُتعة وعلى مُحياها إبتسامة رضا هادية .. شُلون كانت قبل أيام كانت بتتلاشى من كثر الحزن .. والحين تحس إنها بين الغيم ! شدّت على بطنها وهي تبتسم بخفوت .. كان موجود ببطنها مِن فكرت بالفراق .. ولكنه ما أعلن وجوده لأجل تِستريح وتركد .. تعتقد إن بدايات الحمل أثرت عليها بشكل مُهلك ومُحزن .. إلتفت وهي تسمع صوت خطواته تقترب منها إلتفت وهي تشوفه يوقف وراها وملامحه هاديّة .. 🎀📚 @storykaligi 🎀📚🖋 🍃🎀