اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 199 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 199

الفصل 199

ميّلت شفايفها بضِيق وشبكت يدينها ببعض .. وهي تحاول تنطق بالكلمات .. كونها بتحكي سالفته بالتفصيل .. وخصُوصاً إنها إختصرتها على ال جبّار كانت تتكلم وبين كل كلمة وكلمة توقف وتبلع غصتها بصعوبة وهي تحاول ما تبكي ولكن ماقدرت .. غلفت وجهها بيدينها وهي تِنتحب بضيق والبنات إلتمو عليها وهم يحضنونها بعُنفوان ويطبطون على ظهرها .. كارثة .. والا رحمة .. والا إبتلاء .. والا شكر كانو محتارين مابين هالأربع كلمات وبعدما هدأت كانت بتْحكي لهم عن طلبها الفراق من عبد العزيز .. ولكنها مُوقنة إن ولا شخص قادر يفهمها بهالدنيا ولا يفهم سبب تصرفاتها .. عدّاه لذلك إلتزمت الصمت - - { ثاني أيام العيد ، يوم الحِناء } ومن بين فرحة العيد اللي أمتزجت بفرحة زواج مُنى .. الكل إجتمع ببيت أم سعد .. كونه البيت اللي تِنتمي له .. الساعة تُشير للسابعة مساءً .. بعد يوم حافل ومليء بالشغل الكثِيف واللي كان نتيجة تجهيزهم لليلة حنتها .. واللي كانت تحت إشراف أم سعد اللي أبت تخليّ منى تعدي هالليلة دُون حفلة لها .. والأهم حفلة على طرازها هِي .. كونها صارت تحس إن منى تنتمي لها .. إلتفتو على أصوات الزغارِيد العالية واللي كانت نتيجة خُروج مُنى من باب الصالة تتزيّن باللبّس التُراثي الجنوبي باللون الأخضر ومُطرز بالذهبيّ على حوافه .. والذهب يكسُو يدينها وعُنقها .. كانت بأبهى إطلالة بشعرها المُنسدل بأريحية على أكتافها والطرحة اللي تشابه لون الفستان على وجهها .. تناظر بدهشة وضحكة لجميع الحاضرِين واللي ملؤو الحوش بوجودهم .. ماكانت تظن إن هالناس كلها بتحضر حفلها ! إلتفت لحياة اللي بيدينها عِقد الفُل وتقدمت وهي تِحُطه على عُنق منى واللي قالت بضحكة : سند يقول إن زوجك هاج لأبعد منطقة بس عشان يجيب لك هالورد .. مهبول وربي ضحكت منى بإستغراب وشدت على طرف الورد وهي تلتفت وتناظر للمكان بهدوء .. إنتبهت لإبريق الشايّ اللي بجانِب الجلسة وجنبه دلة القهوة على المجمر اللي تفُوح منه ريحة العُود بعدما رمت داخله أم سعد العود .. أبتسمت بهدوء وبحلقها غصة وهي تلمح دموع أم سعد وألتفت وهي تشوف الجادل تأشر لها تنهدت براحة وتقدمت وهي تجلس على مكانها اللي جهزُوه لها واللي كان مابين اللون الأحمر الباهت والأخضر وعلى شكل مُربعات صغيرة .. وقدامها النقّاشة اللي جهزت نفسها وأغراضها وهي مبسوطة من الجو اللطيف والعائلِي اللي يعيشُونه .. وقبلما تفتح منى كفوفها عشان تِنُقش النقاشة كفّها .. أبتسمت بضحكة وهي تشوف حياة تحط المنديل على يدها ورفعت كتوفها بعدم معرفة وهي تأشر لها " أنا بس رسول " فتحت المندِيل وهي تناظر للي مكتوب وهزت رأسها بضحكة وهي فعلاً مُمتنة وبنفس الوقت مصدومة لأن حتى ظِلها تطرق له .. هالشخص صار متملك جميع تفاصِيلها ""ياناقشّ الحنا على ناعم الكف نقشت بالقلب المولع صوابه" "يذكرني القمّر ظلك عجب ياللي ظلالك نُور انا اللي ماعرفت الليل لولا عتمة اهُدابك". تركت المِنديل جنبها وجنب عقد الفُل وهي كل شوي تناظره بإبتسامة .. وتناظر للنقّاشة اللي بدأت تزيّن يدينها باللون الأحمر رفعت عيونها وهي تناظر للجادِل اللي مبتسمة بفرحة وجنبها حياة يناظروها ببهجة .. ويمينهم بشُرى اللي تحارش سحابة كعادتها وكل شوي تضحك معها .. رمت نظرات سريعة وممتنة لجميع الحاضِرين وهي تبتسم - - { في معرّض الرسام سعّد } واللي واقِف على أعتابه وعلى يمينه عز بن راجح .. وعلى يمين عز أبوه وخلفهم أخوياهم ورجال الديرة .. كانت يدينه ترتجف وبين أصابعه المقص اللي يناظر فيه الشرِيطة الحمراء .. كان يبي الإفتتاح يكون بالطرِيقة اللي هو يتمناها .. مثلما كان المعرض أمُنيته .. سهر لياليّ طويلة على عتباته .. يداريه ويحاول يظهر بالشكل اللي يليق بسعد .. وهان التعب وصار موعِد إفتتاحه .. شد عبد العزيز على كتفه وألتفت له سعد وهو يلاحظ إبتسامته الهادية واللي أردف بعدها " جاء الوقت اللي الكُل يشوف فيه محطة الإبداع ياسعد .. لا تِرتجف خل اللي دُونك يرجفُون". تسطّرت إبتسامة واسعة على ثُغر سعد اللي أمتلأ ثقة وبهجة وإمتنان لهالرجل اللي كان ولازال حريص عليهم .. رفع كفه واللي تلاها كف عبدالعزيز وراجح وقصُو الشريطة سوى .. بطلب من سعد واللي ما تجاهلوه ولبُوه بفرحة دخل سعد ودخلو البقيّة خلفه وهم ينتشرون بتساؤل بالمعرض .. اللي يُلقي نظرة بفضول واللي مستمتع واللي فاضِي ويضيع وقت ألتفت سند اللي كان واقف مع الليّث جنب سعد اللي مبتسم ويناظر بفرحة لوجوه الرجال وتعابيرهم وقال : خفيف عقل .. تعرف هالمصُطلح على من ينطبق يالليّث ؟ ألتفت الليّث بهدوء وهو يناظر لهم .. وبقلبه مليُون شعور .. وأهمها فرحة كونهم قدرو يتقبلونه بسرعة وقال : والله ما ببالي كثير .. 🎀📚 @storykaligi 🎀📚🖋 🍃🎀 ...349... 📖🖌 @storykaligi 🎀🍃