اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 196 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 196

الفصل 196

وبعد ساعات طويلة .. بعد صلاة الفجر .. وقفت بحماس وهي تسمع أصوات تكبيرات العيد .. وأصوات الألعاب النارية وقررت تطلع من هالوضع اللي بيزيد ضيقتها يكفي عتب وزعل عبد العزيز منها واللي كلّفها ليلة العيد ! وقفت وهي تِتجهز وتِلبس فِستانها الأحمر .. وبيدينها صارت تلبس أسوارها الذهب .. رفعت عيونها وهي تبلع ريقها بصعوبة من لمحته واقف يتأملها .. كانت مُوقنة إنه بيقترب منها وإن شكلها باللحظة ذي ماراح يعديّ .. ولكنها إنصدمت وهي تشوفه يتجه للدرج ويلبس لبس العيد متجاهل تماماً وجودها .. تضايقت حيل ووضح كل ضِيقها على ملامحها وعلى تصرفاتها وهالشيء ماكان قادر عبد العزيز على تجاهله وقد قالها وبيرجع يقولها .. عنده إستطاعة يصد بوجهه عن كل شيء .. إلا عن ضيقها.. لأنه قبل يوجعها يوجعه .. لذلك تنهد ووقف وراها وهو يشد على كتوفها بضيق : نخبّر ليلة العيد تمر بفرحة .. والأهم تمر بوجود شخص غالي يسندنا فيها .. طاري الفرقى سرق هالفرحة يا حمامـة ! عضت على شفايفها بضيق وودها تصرخ وتعلمه بكل اللي يضايقها بس ماقدرت .. أبتسم بهدوء وهو يبعد يدينه عنها .. وأستند بكتفه على طرف الدرج وهو يتأمل تفاصِيلها اللي ماغابت عن باله أبد .. مع ذلك كان محتاج إنه يعلمها إن طاري الموداع بينهم مستحيل .. رمش بهدوء وهو يتأمل حيّاها الغرِيب عليها واللي كان متعود على قِلته بينما هالمرة كان بكثافة .. أبتسم بخفوت وهو موقن لو تلبس خيّاش الغبر ماشانت .. وبتبقى متسيّدة كل مجلس تطبّه قال بهدوء وهو يميّل شفايفه : ‏ولأن طواري العيد عذبة،خلينا نغمر اللي نحبه بضحكات العيد عدل وقفِته وهو يشد على طرف غُترته وهو ودّه يبين غلاتها .. وإن محد بيغليها كثره .. لا أب لا أم لا جد ولا أخ حتى : لأن وأقسم إيمان غليظة على قولي هذا،لو كـنتي صحراء حَر محداً لش يبين..أنا الوحيد اللي أبي أمشيش حافي تنهد وهو يقرب ويقبل رأسها بهدوء : لذلك صباحي خير يومّنه أبتدأ بش .. صباح العيد الأول يا عيونٍ مالها إلا العيد .. طويت لشوفها كل الدروب وجيت ضاميها .. لا تجربين الجفى معي .. أنا الفراق ما يخارجني .. أنا أطوي هالفراق طيّ الصحف ولا أخليه يباغتني .. أنتي منيّ .. مالش فراق عني أبد .. لو يخرجون ال عناد من مقابرهم كلهم ما خذوش مني ماردت عليه سوى بإبتسامة .. وهو أكتفى فيها وتنهد براحة .. إنتهى من تجهيزاته وهي لبست عبايتها ورمت شِيلتها على وجهها بهدوء وهي تخرج معه .. صباح أول يوم عيد ببيت آل جبار .. ضحكت بفرحة وهي تشوف البيت كله حياة .. الكل منتشر ويجهز واللي يدور على غُترته .. واللي شعرها باقي ما ضبطته .. واللي محتاسة بحناها اللي باقي ماغسلته .. كانت أجواء فقدتها حيل بسنواتها الماضية .. وقفو بالصالة وهو يشوف المزن مقبله عليهم .. أبتسم وهو يحضنها بوقته يغطِي شوقه لها وهو يقبل رأسها بحنيّة : ماهو رضا .. ولاعيد إلا بوجهش .. عساه ينعاد بخيرش يا أم عـزيز أبتسمت بفرحة وهي تشوف الرضا على وجهه الجادل وعلى وجهه .. وبادلتهم السلام وهي تشوف راجح يقبل وقدامه حكمة .. ووراه رحمة وسعود وبشرى وسحابة ونسيم وورد بين يدينها واليد الثانية الورد .. ضحكات عالية إنتشرت بالمكان .. سلام صباح الخير غير .. الحلاوى اللي بنص السفرة .. ودلات القهوة الكثيرة واللي مليانة هِيل .. فنجانين العيد اللي ما تظهر الا بصباحه .. ريحة العود الكثِيفة اللي تغطي المكان .. والأهم حماس العيد اللي يلعب بأوتار قلوبهم ويجبرهم يضحكون ويبتسمون غصب عنهم وخصوصاً بشرى اللي شدت على طرف فستانها البني واللي كان يناظر فيها سعود بضحكة وهو يأشر لها بمعنى " حلوة " أستحت وضحكت وهي تقول : كل عيد كذا .. قبل خمس دقائق نتخاصم عشان أشياء تافهة .. والحين نسلم واحنا مستحيين وإذا أحد مدحنا سوينا نفسنا ما نشوف من الحياء .. وربي اننا حكاية ضحكو كلهم عليها .. وهم يتبادلون التباريّك .. والإبتسامات ببهجة .. ورغم فرحة نسيم الناقصة بغياب أمها إلا إنها كتمتها .. كونها تحس مو من حقها تنغص فرحتهم بسببها ! أول عيد مع بنتها .. وهالشيء كان كافي لملأ كل الفراغات .. إلتفتو كلهم بخوف لشهقة عبد العزيز اللي فز من مكانه ونزل فنجان القهوة اللي دائماً ما يكتمل ومشى وهو مرتبك سعود وقف وراه بخوف : وش صاير ؟ أشر له وهو متضايق : نسيت الليّث في المجلس .. يا سواد وجهي والله إستنكرو الإسم .. وإستغربو الوضع .. وصوت الجادل هو اللي خلاهم كلهم يلتفتون كلهم بصدمة : الليّث بن عناد .. أخـوي 🎀📚 @storykaligi 🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃 ...346... 📖🖌 @storykaligi 🎀🍃