اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 194 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 194

الفصل 194

ماقدر يدخل غرفته .. عشان كذا توجه لإسطبل جديلة واللي من لمحته صهلت بصوت عالي وهي ترفع حوافرها عن الأرض وهذا كان ضريبة بعده عنها أيام طويلة .. ضحك وهو يرفع يدينه حول عُنقها العالي وشد عليها وهو يدفن وجهه بعنقها : آه يا جديلة .. آه يا بنتي .. لوين الدنيا تبي تغربلنا ؟ وإلى أي مدى تبي تسحب سكينتنا منا .. حتى لياليّ العيد ماعادت تآنسنا تبسم بضيق وهو يغمض عيونه .. والود وده تكون الجادل بين يدينه .. بس مايقدر .. هي كانت تبي البعد عنه وأوجعته حيل بهالطلب .. لدرجة لو قرب منها خايف تصده وتقابله ببرود .. لذلك إنسحابه هالفترة عنها أفضل دخلت بشرى للصالة .. ونقلت أنظارها لأمها اللي منسدحة وبيدينها كيّسات حمراء وبرجلينها بعد مغطيّه الحناء بها .. ولجدتها اللي بدرية جالسة تنحي يدينها وكل شوي تقول " ها بدرية شقومش بتخربين يدي وهي ليلة عيد .. ودش يضحكون علي العرب ؟ .. ها زينيه من هالجهة " وعلى هالحال كل شوي إنتقاد .. والمزن باقي لحالها ومتقروشة من االي بيدينها بينما نسيم منشغلة مع بنتها اللي تبكي ضحكت وهي تتنهد وقالت : ليلة عيد خالية من المشاكل والأصوات العالية .. الله يصلحك ياعمة نعمة اللي فراقك عيد لحاله جلست جنب المزن وبدأت تساعِدها وهي تنبهها إن عبدالعزيز والجادل رجعو .. كانت بتقوم تتطمن عليهم .. بس بشرى قالت " والواضح شكلهم يبغون يبقون لوحدهم" لذلك إلتزمت مكانها وماحبت تفرض نفسها - - { سنّد } كان يلعب بالسِبحة بطرف يدينه .. بعدما إنهد حيله وهو يغني ويستهبل بوسط الدِيرة .. دخل للبيت وناظر لأمه اللي نايمة بالصالة والواضح آثار الحناء وأبتسم بضحكة وريحة الحناء فعلاً إنتشرت بالجو .. وهالشيء فقده كثير بأعياده السابقة .. إنحنى وحبَ رأسها بحنية وبعدها أبتعد عنها .. وهو يتجه لغرفته .. وقف على أعتابها وزفر بإبتسامة وهو يسمعها تدندن بلا مبالاة .. وهذا كان نتيجة ترتيبها وفرحتها بالعيد " عيدنا عيدين في أحلى اللياليّ .. كلنا غنى لليوم السعيد " كان صُوتها هادِي ولكن بحته رقيقة وهي الي آسرت قلب سند إللي لأول مرة يسمعه وتفصح عن مكنونه .. دخل وهو يبتسم ويكمل يغني معها ومن لاحظته ... ضحكت بإحراج وسكتت .. أشر لها بمعنى " كملي " وهي ناظرته للحظات وأبتسمت بهدوء .. ثم كملت معه ومن بدأت تغني حتى شاركها بعُذوبة صوته اللي غطت على صوتها تماماً .. وخلتها تسكت نتيجة المشاعر الكبيرة اللي غلفتها .. ناظرته وهو مستمر يغني ومبتسم وهو يتأملها .. وبعدها سكتت وهي تشوفه يتأمل العِقد اللي وضّح بسبب فتحة فستانها الهادي .. أبتسمت وهي تلمح التساؤل بعيونه .. مع ذلك ما تكلمت لين شافته يمسك أطراف العقد ويحركه بعشوائية وهو يقول : ماودك تعلمِيني بسالفته ولا! ميّلت شفايفها بإبتسامة وقالت : الليلة ليلة العيد .. لو تبي عيوني عطيتك ضحك بصدمة من كلامها وهي أردفت ورفعت كتوفها : عِقد أهدتني إياه أمي لما تخرجت من المتوسط .. وعقبها بأيام فارقتني .. لذلك صار ملازِمني طول أيامي .. لأني أحس إني أحملها فوق روحي .. وين مارحت ! أبتسم بضيق وهو يهز رأسه .. وبعدها دخل يدينه بجيبه وهو يطّلع زُمردة باللون الزيتي الغاِمق منقوش عليها إسمه.. تتناسب تماماً مع اللون اللي يترنح على صدرها وقال بهدوء : أحترت وجداً عن الشيء اللي ممكن ينهدى لشخص مثلك .. ولأني لاحظت إن هالعقد متوسط عنقك طول الوقت وآبى يفارقك .. قلت أبد يا سند مالك إلا زمردة بها إسمك تبقى بوسط صدرها دايم .. يصير تحمِلين سند بوسط صدرك ولا ؟ ضحكت وهي فعلاً تشوف إسمه محفور بأسفل الزمردة وناظرته بإبتسامة رضا .. وهي تلتفت وترفع شعرها .. أبتسم بخفة وهو يفك أطراف العِقد .. ودخل الزُمردة اللي أصتدمت بالزُمردة اللي جنبها وصوت إصتدامها ماكان إلا قشعريرة بجسد حياة .. شلون لا وهي بتحمل بعنُقها أحبّ القلوب لها ؟ قفل العقد على عُنقها وهو يمرر يدينه بخفة عليه ومبتسم بضحكة : أنتي صرِتي أسيرة يا حياة .. مالك نجاة مني أبد ! ضحكت بخفة وقالت : من متى الحياة تنأسر يا سند ؟ صعـ.... بلعت ريقها بصعُوبة وهي تحسه يُقبل شامتها اللي بكتفها .. واللي هالشامة كانت سبب هلاك سند .. وسبب غربلته .. واللي آخر قُبلاته لها بالوداع ومن أبتعد حتى ضحك وقال : تونا نقول صعبة ياحياة ؟ إلتزمت الصمت بحياء وإنحراج .. وبعدها إبتعدت بسرعة وهي تقول : لا تنسيني .. هديتي لك ! هز رأسه وقال بحماس وهو يجلس : ورينيّ .. عجايبك غريبة إنتي 🎀📚 @storykaligi 🎀📚🖋 ...344... 📖🖌 @storykaligi 🎀🍃