الفصل 191
ما كسّر بخاطره وضرب على كتفه بضحكة وهو يقول : إطربنا يا ولد عناد .. قلت لك الليلة ليلة مافيها ركود أبد سند من سمع الإسم طارت عيونه بصدمة وألتزم الصمت وهو يقترب ويهمس لعبدالعزيز : ولد عناد ؟ أرب اللي سمعته صحيح ياعز ألتفت ورفع كتوفه بضحكة وقال : القدر يابن فيّاض .. ساق لها أخ من أرض الشمال للجنوب سند كان يناظر لوجه الليّث متوهق ومنحرج .. ويرجع يناظر لعبد العزيز وميّة إستفهام على رأسه وقال : تأكدت من الموضوع ؟ لايكون شخص يكذب عليك .. وةلا شخص له نيّة خايبة ! ماني بمستوعب ظهور أخ من العدم .. وينه السنين كلها ! وليه محد يدري عنه ! حتى عايض ! ألتفت له عبدالعزيز وهو وده يفهمه إنه تأكد إنه أخوها فعلاً من تأمل ملامحهم اللي تشبه بعض الحد الكبير : مجبره (سالفته) كلها عندي .. وتأكدت بطاقته .. الرجل تعذبّ عذاب العالمين يا سند لين وصل لهنا كان بيتكلم سند ولكنه قطع عليّه الليّث اللي بدأ يدق على الطبل بعدما نشب له سعد .. ولكن دقه ماكان مضبوط وكان يلعب بالعصا على الطبل بدون وجهة .. سعد كان يضحك من قلبه عليه وعبدالعزيز هز رأسه بضحكة وبآسى على تشابه شخصيات هالإثنين .. بينما سند كانت نظراته مثبّتة على الليّث بدقة .. وده يجلس معه جلسة طويلة ويعرف السالفة منه .. لأنه ماهو بأقل من صدمة عبد العزيز .. وشُلون ظهر هالأخ ؟ مسح على وجهه وهو يبتسم بسخرية : والله لو إنك بنت عناد برأسها يا سند ما فكرت هالأفكار كلها رجع يدخل بالجو معهم وهو يضحك على خبالهم وعلى أصواتهم اللي كرهته بالطرب ومن بعد كثرة اللعب .. رجعو يستكملون لِيلتهم ببيوتهم ! - - { سعود } كان جالس بحديقة الورد .. ويناظر يمين ويسار وهو مرتبك ومتوتر .. قربت بشرى وبيدينها الكرتون الكبير وهي تناظره بطرف عينها : شهر كامل يالخايب وتوك تتحرك ناظرها بحدة وقال : هاتي هاتي وأنتي منطمة ضحكت بخوف وقالت : لا تبحرني(تناظرني بشدة) تراني صادقة .. الأيام مرت مثل السم عليها وبعدين ليلة عيد المفروض إنك برى البيت عشان نأخذ راحتنا هز رأسه وقال بضحكة : راحتكم ؟ كل اللي بتسوونه بتدهون الحناء بشعوركم ويدينكم كانت بتتكلم بس تأففت وهي تثبّت الكرتون الكبير على الطاولة واللي كان قبالها سعود واللي قال : صدقيني لو ما نفعت حركتك .. بحرقك مع هالكرتون رفعت يدينها وضربت جبهته ووهي تضحك : ولك وجه تتكلم بعد ! أقول إلبخ (أسكت) بس ناظرها بذهول وهو يتوعد فيها .. وهي متطمنة إنه مايقدر يتحرك من مكانه بسبب الكرتون ضحكت وهي تأشر له يسكت لما لمحت سحابة وقالت : لا تضيع تعبنا وإترك عنك المكابر .. ترى ماراح تذوق إلا المر وبترعد وتبرّق طول حياتك وماراح تلقى ليلة فيها غيث ومطر أبد تنهد بضيق من كلامها وهي صرخت بصوت عالي تنادي سحابة اللي فزت بخوف وألتفت لها .. أشرت لها تجي وسحابة ماكانت منتبهه لسعود .. وقفت بصدمة وهي تناظره وهو تنحنح .. كانت تناظره بصدمة وبذهول .. وهي تُشوف الكرتون المقصوص على شكل مُربع كبير .. ومثّبت على أطراف الطاولة وكأنه تلفزُيون وسعود اللي جالس بالوسط وواضح من الفتحة الكبيرة للكرتون .. لاحظت الرسُومات اللي على الكرتون واللي بسببها ألتفت بشرى وسحبت سحابة وهي تجلّسها بالكرسي اللي قدام سعود .. إقتربت وهي تضحك وضغطت على الزر الوهمي بالكرتون وناظرت لسحابة : إسمعي هالنشرة المشاعرية المباشرة .. وإدحري الشيطان الليلة ليلة عيد .. مابه قلوب متخاصمة ليلة عيد تضايقت من معرفة بشرى للموضوع ولكن بشرى طبطبت على ظهرها وهي تبتسم : أعرف هالتافة إنه يقط (يرمي) الكلمة بدون مايحس بكبرها .. طول عمره جلف (صخري) وحطبة مايعرف يتعامل مع الإناث الرقيقات مثلنا .. عشـ.. سكتت بصدمة لما رمى سعود الحجر على رأسها والود وده يقوم يكفخها لولا خوفه إن الكرتون يطيح قال وهو يصر على أسنانه : فارقي يالفاجعة ضحكت بخوف ومشت وهي تناظر سحابة : الله يعينك عليه .. #يتـــــــــــــــــــــــــــبع....
...341...