الفصل التاسع: نهاية اللغز
بينما كانت شمس تفكر في كلمات يوسف، كان جاد وميرنا يقتربان منها، يطلبان منها أن تروي لهما قصة عن حياتهم في المدينة قبل أن يأتوا إلى الريف. كانت شمس دائمًا تحاول أن تبقي ماضيها بعيدًا عنهم، لكنها شعرت أنها حان الوقت ليعرفوا الحقيقة.
"أريد أن أخبركم بشيء،" قالت شمس، وهي تجلس مع الأطفال في الحديقة. "جاد وميرنا، أنتم جزء مهم من حياتي، ولا أريد أن تكون حياتكم مليئة بالأسرار."
نظر جاد إليها بفضول، بينما كانت ميرنا تنظر لها بعينيها الواسعتين. "ما هي القصة، أمي؟"
شمس ابتسمت وقالت: "أنا لست أمكما الحقيقية. لكنني وعدت أختي، قبل وفاتها، أن أعتني بكما كما لو كنتما أولادي. أنا أحبكما كما لو كنتما جزءًا من دمي، ولن أسمح لأي شيء أن يفرقنا."
مرّت لحظات صمت بعد هذه الكلمات. كان جاد وميرنا يتأملان كلام شمس، ولم يفهما تمامًا كل شيء. ولكن ما كانوا يعرفونه هو أن شمس كانت دائمًا موجودة لهم، وأنها كانت تهتم بهم أكثر من أي شخص آخر.