اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 189 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 189

الفصل 189

الهم كسّى فيها ما كسى لدرجة كلامها اللي رتبّته تلاشى وأختفى .. وشلون تطلب الفرقى ؟ وشلون تقول أنا لك مثل السراب .. ! وحتى بالوقت اللي كانت ميّته فيه رعب .. وضايقه بها الدنيا وباللحظة اللي لقت الأمان بوجوده .. تحملت قد ما تقدر عشان ما تبّكي بين يدينه .. عشان ما تربطه بها أكثر ! وعت على يدين عبد العزيز اللي أيقن إن مصدر هالكلام من ضيقها عليّه .. والسالفة اللي ما تقفلت لأيام طويلة بسبب صغار العقول اللي متدخلين بحياته .. قال وهو مستعين بالقصيد و يتمنى يوصل الكلام لنص قلبها وتتخلى عن اللي تفكر فيه : والله اني فوق منتي تهقوينه صاحبش وحبيبش واقرب اخوانش ‏كل شي الا الردا لاتظنينه داخلٍ في وجهش ووجه شيبانش أردف بضيق عقبها وهو يحاول يكتمه ولكن ما قدر : من اللي يقول إن حبي وحبش حرام ؟ عليّ الحرام إن الحرام مفارقش وأكمل كلامه بإسترسال .. وهو مُوقن إنها تعيش ضعف تعبه من الموضوع اللي تداولوه أهل الديرة .. وهو يدري وقلبه يدري إن هالموضوع آخر إهتمامته هالفترة .. ناظرها بحنيّة وقال : و ترى من كثر مانتي غالية على زود الغلا ‏حتى الضّنى من غيَرش ما بغيته رفعت عيونها .. وهالمرة كانت جامدة .. لأنه ضرب على الوتر الحساس لها .. سحبت يدينها وناظرته بضيق وببرود وقالت : إنقطع حبل الوصل ياشيخ .. ماعاد للهقوى مكان .. ولاعاد عليك ملام أنت وش قلت يومني طلبتك الأمان ؟ قلت إني بوجهك وبشنبك .. ميّر وش صار لي ؟ غير الهم والضيق من اهلك ! .. أنا يا شيخ محرومة منك ومن وجودك .. الحب وش يفيد لامن المحبوب لاهِي عن حبيبه ؟ الحب ما يأكل عيش ولا يبعد هم دام القرب ماهو بموجود .. أنت دوم مهملنيّ وأنا ما أرضى بالتهميش ناظرها بصدمة وهو يرمش بعدم إستيعاب وهي ضغطت على نفسها قد ما تقدر عشان ما تبكي .. هي مضطرة تقول هالكلام عشان يتركها في سبيلها ويعيش اللي ماقدر يعيشه معها .. قلبها ينزف قلبها يصرخ بالوجع ؟ ولكن كل اللي تفكر فيه هو " عـزيز " وإن سعادته من يوم تزوجها غايبة عنه وأردفت وهي تقول : نخبّر إنك عزيز نفس .. وإن اليد اللي تنسحب من كفوفك ما ترد تمسكها ! كانت مستعدة لكلامه الهادي .. أو لطبطبته عليها .. ولكنها ناظرته بذهول وهي تشوفه يسحب يدينها بقوة ويضغط عليها بشدة وهو موقن إن حكايتهم مثل لعبة وطفل صغير .. مع إنه دوم مهمّلها صعب يرضى بها لغيره .. لذلك كان الوضع يحتاج شدّة لأجل تستعيد وعيها .. وتتذكر من هو عـزيز : إية عزيز نفس .. واليد اللي تنسحب مني مهب بس أتركها .. أبترها بتر يا بنت عناد أردف وهو يناظرها بنظرات جديدة على الجادل .. واللي أختصر عصبيته بهالكلام : لا تختبري صبري بكثر المشاريّه .. ولايكثر الحكى ويطول الموضوع.. دلع البنات هذا مهب عندي .. والفراق اللي تبينه لو تطولين السماء ما تشوفينه ولا تحلمين به .. أنتي مني ما تتحركين شبّر واحد عني . تغيرت نبرته للحدة : دريت إن طلبش عشان تجين هالبيت فيه إنّ وما خبت لما دريت .. والحين جاء ذا الليث اللي ما درينا من وين جاء .. بتعزوين فيه يعني ؟ بتتركيني عشان لش أخ ؟ طارت عيونه بصدمة من الفكرة اللي جسَدتها بمخها وقال وهو يشد عليها بقوة وهو كاره الليث اللي من أول يومين قرر يأخذ مكانة الأخ بقلبها : لا تحدّيني يالجادل أشله وأحطه بوسط بيت عايض وأشب فيهم النار وأحرقهم حرق عشان ما يبقى لش غيري .. ولا يهمنيّ لا حكي ولا ملام كانت ترمش بعدم إستيعاب وهي تناظر بصدمة للشخص اللي واقف قدامها وببالها مية سؤال " هذا من ؟" أردف وهو ينفض يدينها من يدينه ويقول بحدة خالطها ضِيق : بسوي نفسي ما سمعت هالخرابيط اللي أنحكت .. بعد الضحى ماشيّن الخسوف .. وإن ما جهزتي صدقيني والله إن كلامي لتشوفينه فعل .. وإنتي تعرفيني ما أكذب ! ماراح تشوفين إلا رماد وقال بسخرية وهو يمشي : أخوتس صد ومشى عنها .. ومن صد بانت إبتسامة ضيق على وجهه .. دخل يدينه بجيبه وهو يتنهد .. هالأسلوب ما يحبه ولا يبي يتكلم فيه معها أبد أبد .. ولكنه درى إنه بتفكيرها ذا ما ينفع معها غيره ! يبي يقسى لأجل تحس على نفسها وتستوعب كلامها .. وهو داري إنه مقصر بحقها ومو شوي بس .. كثير بس ماهو بيده .. ولاهو قادر يقطع نفسه عشان يحل كل مشاكله بنفس اللحظة خرج من الحقل وهو يهز رأسه : أنا ثملت من الفراق اللي خذى وجهي سمه .. وملامح غيبتها دثرتني خمس سنين .. وهي تبيني أعاني أكثر .. لابالله وقف وهو يشوف الليّث يخرج من المسجد وهو يتمطط وقال وهو يناظره بهدوء : جهّز نفسك يا ولد عناد .. ماشيّن لديرتي .. خذ كل اللي بنيته هنا لأنك بتشيّد مبانيك بديرتي .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 ...339... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃