الفصل 183
درى إنها تبي تتهرب لذلك سمح لها وقال : بأخذ الأخ الجديد وبنطلع برى .. خذي راحتش ميًلت شفايفها بسخرية وهي تناظر عبد العزيز اللي ما أستوعب للآن إنه محرمها ويجوز لها تفتش عليه ولكنه كان متحفظ .. شلون بتدق الميانة وهي توها تدري به ! خرج من المطبخ بدون ما يتكلم وأشر لليث يلحقه .. وقف بضيق وناظر لطرف باب المطبخ وهو يتأفف .. كان يبي يتكلم معها كلمتين على الأقل .. مع ذلك ما حب يضغط عليها خصوصاً إن التعب واضح بوجه زوجها شلون بوجهها هي ؟ خرج من البيت بدون إعتراض .. وناظر لعبد العزيز اللي جلس جنب الباب بالمكان نفسه اللي تعود يجلس فيه مع عايض .. وناظر بتنهيدة للمكان وهو يتذكر أيام تمنى يرجع يعيشها من جديد وعى من سرحانه على ضربة الليّث على رجله واللي قال : وش تهوجس بوه يارجل ؟ ناظره عبد العزيز بطرف عينه وهو يشوف إبتسامة هادية على وجهه .. وهو وده يقوم يكفخه لأنه مو رايق أبداً قال بدون نفس : من متى الميانة! تفشل الليث وضحك بإرتباك .. وهو خذى هالميانة على طول كونه زوج أخته اللي آلفها بروحه قبل يآلفها بجسده واالي من شهور طويلة يعرف عنها إسمها ويعرف عن وجودها أصلاً وقال بإرتباك : الواضح إنك تعبان بعد الطريق .. أقوم أجيب لك فراش تنام بهاه(هنا).. تخبر الجو بالجنوب يخليك تنام بعز القايلة تحت الشمس .. خلني أجيب لك فراش تحت رأسك وقف ومشى خطوتين ولكن وقفه صوت عبدالعزيز : وين وين .. محارمنا داخـ.. سكت وهو يسمع صوت ضحكة الليث اللي قال وهو يأشر على نفسه واللي تأقلم بسرعة على الوضع .. لأنه محتاج يتأقلم والا بيموت من وجعه: وهي محارمي ترى .. لاتنسى إني أخوه مشى قبل يسمع صوت عبد العزيز اللي ناظره بصدمة وهو يشوفه يدخل البيت : هذا صادق و يبي موته على يدي ؟ وش اللي أخوها من أول يوم إترك البنت تستوعب اللي قاعد يصير يا آدمي تأفف بضيق وهو يمسح على وجهه : خلني أستوعب أنا أول قبلها .. يارب العباد يسّرها دخل الليّث وهو يتجه للغرفة اللي كانت لجده .. ولكنه أخذها هو .. فبعد ما جاء للديرة وعرف إنه هالبيت لجده .. بدأ يدور لمفتاحه وينكش الأرض عليه .. وبعدما إستقر فيه وتعرف على أركانه إتخذ هالغرفة له !! وقبل ما يدخل للغرفة لاحظ اللي تمشي قدامه بهدوء وقفت بخوف وهي تناظره .. وهو تنحنح وحاول ينزل عيونه عنها بس ما قدر .. كانت نظراته مليانه شوق ولهفة على قطعة من قلبه سنين يدور عليها ويهوجس فيها ويفكر بشكلها .. كانت تشابهه برسمة عيونه اللي ورثُوها من عناد .. وبمبسمه الصغير ودقنه المرسوم بإتقان .. بلع ريقه وهو يحس بضربات قلبه تعلى وهو يتأملها بدون وعي منه .. جاهل تماماً خوفها ورعبها من هذا الرجل اللي يتوسط بيت جدها واللي كان أخوها بالإسم لسنين طويلة .. قال بعدما إستوعب الموقف وهو يتنحى عن طريقها : أنا بنهج ( بروح) من طريقتس .. وأنتي روحي ريحيّ .. بوه بالغرفة الثانية فراش يكفيتس لاحظ وقوفها ورمشها السريع وضحك وقال : وش جاتس ؟(وش بلاك) تهايقيني (تناظريني) برعب ؟ لاتخافين مني تراني أخوتس يا بعد حييّ وميتي ! هزتها الكلمة من العمق .. وحست إنها بتنفجر بأي لحظة من قوتها .. مشت بدون ما تتكلم وهي تدخل الغرفة اللي ضمتها لشهور طويلة .. نقلت أنظارها لها وهي تحس بدموعها تتجمع بعيونها .. رفعت يدها وهي تمسح على صدرها لما حست إن قلبها بدأ يوجعها من حس عايض اللي صار بإذنها من دخلت الغرفة .. ومن كلمة الليث اللي مابقت بها عرق صاحي ! أما هو تنهد بضيق ومسح على وجهه : وش تظن يالليث ؟ بتستقبلك بالأحضان وهي ماعرفت عنك إلا من دقايق ! أنت مسفهل(مبسوط) فيه لأنك تعرفه من سنين .. ولكن هي توها تتعرف عليك .. تذكر عبد العزيز ونظراته الحادة ومشى بسرعة وهو يدخل غرفته : خلني أنكس (أرجع) بسرعة قبل يذبحني هالرجل رجع بسرعة لعبد العزيز وبيده فراش وناظر لعبدالعزيز بإرتباك وهو يجهز له الفراش .. عبد العزيز ماكان له خلق للنقاش .. لأنه بالحيل يفتح عيونه من التعب .. خصوصاً إنه بقى صايم ولا أفطر ومن حسّ إنه ماصادف الجادل قال وهو يسند رأسه على المخدة : لا تقرب منها وأنا راقد تفهم والا لا أستغرب الليث إسلوب عبد العزيز مع ذلك عذره .. وهز رأسه بإيجاب بدون ما يتكلم بينما عبد العزيز غمض عيونه ونام على طول من شدة التعب . 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 ...333... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃