اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 181 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 181

الفصل 181

رمش بعدم إستيعاب للكلام اللي يقوله هالرجل .. ولاكان له حيل يستوعب أصلاً .. وكأن مافي عنده هم ولا شغل عشان يطلع للجادل أخ من تحت الأرض ! وبين ليلة وضحاها .. ومو بس كذا ! أخ شنبه محدود وقامته عالية وظهره عريض ! يعني سنين سنين بينهم ! زفر وهو ينزل غترته من على رأسه وناظر لليث بمعنى كمل ! وهو ما عارض .. كان يحس إنه لازم يفهمه كل السالفة .. مادام هم الأشخاص اللي فنّى سنين من عمره يدور عليهم ! وقال بهدوء وهو يحاول يسيطر على حركته الزايدة : هذا كله دريت به قبل وفاة أميمَتي بأسبوع رمش عبد العزيز بعدم إستيعاب وصدمة من كلمته ناظره بتردد .. وهو يحاول يتكلم ويقول قصته .. بس الغصة بحلقه .. شلون يحكي شلون يقول إنه طول سنين حياته متعذب وذايق المُر ؟ شلون يحكي ويقول لو أدري إن عندي عزوة وسند لجيتهم من سنين طويلة ؟ شلون يقول إنه كان عايش بوهم وإن أبوه متوفي وماله عزوة يعتزي فيهم ؟ شلون يفتح عيون عبدالعزيز على ضعفه ؟ وإن إسمه كان مجرد تعبئة فراغ مع ذلك جمع جسّارته وباقي قوته المتخبيّة واللي بذل طاقته لأجل تبقي فيه وقال وهو متجاهل يناظر لعيون عبد العزيز لأجل ما يلمح شفقة أو رحمة .. وقال بعدما عدّل جلسته : مالك بالطويلة .. أنا شخص ثلاثة وعشرين سنة ذايقن المر .. من وعيت على هالدنيا وأنا مكسورة مجاديفي.. أنا وعيت على لقب " يتيم " ماله أهل ولا أعمام وهالشيء خذوه خوالي بصالحهم .. وبدؤو يشيّدون مبانيهم عليّ .. ما ودي أضايقك وأقول إنهم علموني الضغف والإهانة ولكن هذا اللي صار .. قضيت عمري كلوه تحت ظل التعذيب .. السبب ؟ مجهول حتى جدي اللي تعشمت بوه.. كان منقاد لهم ويسمع حكيهم.. وكل اللي يقولونه يصير برضاي والا غصبن عني .. مو بس كذا ضحك وهو يمسح على وجهه بتعب : خياراتي حياتي مستقبلي كلهن تحت يدينهم .. كنت مثل العامل عندهم بس من دون راتب .. خذوني مهزلة لأني كسير مالي أهل .. وأميمتي رغم سواياهم كانت تلتزم السكوت عشانهم أخوانها وعشان مالها حيل عليهم .. وكلما حاولت تنقذني من قبضاتهم يردونها بالقوة سنين مرت بدون ما يتغير شيء .. أشتغل وأكد مع جدي وراتبي يصير بين يدين خالي .. وبعض الاوقات يعطيني والبعض الثاني يأخذه كله.. وأجيب طلباتهم وأداري عيشتهم وأسمع شتمهم وإهانتهم وأبلّع جمرة دون ما أجادل ..تصير لهم مشاكل بشغلهم وتضيق عليهم .. ويجون يفرغون ضيقهم بي .. يتفننون بتعذيبي .. وأنا ساكت وصابر لأن مالي غيرهم : سنين مرت على هالحال صبّاي كان بين يدينهم وماضييّ وطفولتي تشوهت بسبب ظلمهم .. تظن إني لاخطيت قالو وغد ماعليه شرهه ؟ لابالله كنت انضرب بالسوط يابن راجح بلع ريقه بصعوبة وهو يحاول يكمل ولكن الغصة أستقرت بحلقه لدرجة ماقدر يكمل حكيه وعبد العزيز كان يناظره .. بصدمة .. بضيق .. بتعب ولاهو قادر يصدق كلمة وحدة من اللي أنقال .. معقولة اللي قاعد يقوله ؟ بعد دقائق من الصمت واللي أحترمها عبد العزيز أردف الليّث بهدوء وهو يتدارك بحته وقال بلامبالاة : وعدت السنين ومات جدي به وبقت سطوة خوالي والمهم إنها عدت .. ولكن من وصلت لسن ال١٥ وتعبت أميمتي من مرضها اللي تمكّن من رئتها ..راحوا كل إخوانها ومابقى لها غيري .. رحموها وخلو راتبي بين يديني وتحت تصرفي عشان دواءها وعشان تكون عندي طاقة أركض بها بالمستفشيات وأرعي لها سنين وإحنا نحارب مرضها مع بعضنا .. سنين نحاول ننتصر عليه .. بس هو اللي أنتصر بالنهاية وخذاها مني .. غير قبل هذا كله صارحتني بشين وخذا مني الحياة .. أبهت كل السنين بعويناتي .. صارحتني إن لي عزوة وسند .. تصدق اللي أقوله كان يتجاهل نظرات عبد العزيز خايف من شفقته .. ويكمل حكيه وهو يشتت نظراته للمكان : قالت بالحرف الواحد وهي تبكي بين يديني .. قبل وفاتها بإسبوع " لا تبكيني ياللّيث .. أنا كسرت ظهرك .. أنا كذبت عليك وقبلي هلي .. أنت لك سند ولك أهل بس غيبتهم عنك عشان ما تروح لهم وتخليني لحالي.. ذليت من وحدتي من بعدك .. وبكاي يوم كنت تنضرب كان لأن لك أهل بس خوفي من فقدتك كان أقوى .. شلون أقول لك ان لك أبو وأنت منت يتيم ؟ وشلون اعلمك وأقول إنه طلقني وولى لديرته وأنت بعمر الشهرين ب بطني ؟ حيلي منهد يا اللّيث .. خذيت منه واحد وعشرين سنة .. أنانيتي فيك وخوفي عليك ياولدي كلفتك عمر " 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃 ...331... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃