اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 179 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 179

الفصل 179

وهو واقف وبيده صحن اللبن ويناديها .. وهو واقف ويضحك عليها لما قررت تركب الناقة .. تذكرت صوته وضحكته وكلامه .. وأنعصر قلبها مثلما الغترة تنعصر .. كانت خطوة جريئة منها ما حسبت حسابها .. شلون بعد غِياب ست سنين عن هالمكان اللي أحتوى ذكرياتها مع جدها واللي توفى وودعها .. ترجع له وهي تظن إن الرجوع بيكون بهالسهولة ! كانت تدري إنها بتنهار ولكن ماكان هالقد .. غمضت عيونها بوجع وهي تحس بحرارة الدموع تحرق جفُونها .. ولكن من لها غير جدها ؟ حتى وهو ميت مالها غيره .. وماكان لها .. سند من أهلها إلا هو .. وين تروح وبمن تحتمي مساعد ! أمل ؟ مالها أحد غيره والحين بعدما تكاتفو كلهم عشان يشيّبون رأسها وين تلجأ ؟ وبأي مُستراح تستريح ! أخذت نفس وزفرته بصعوبة وهي تنحني وتتحسس المفتاح وهي تدعي يكون مكانه .. ومن لمسته حتى ضحكت بفرحة خالطها بكاء .. رفعت نفسها وفتحت الباب .. وهي تتأمل كل شبر فيه .. ولا تركت زاوية ما تأملتها وركزت فيها .. كانت تبكي بوجع .. وعبد العزيز خلفها وملاحظ كل تصرفاتها .. وكلما كان بيتقدم يشوفها تتسرب من قدامه وتختفي لمكان ثاني .. مع ذلك بقى خلفها .. مثل الجبل وبس يراقب تصرفاتها والود وده ينتزع كل الطمأنينة من العالم ويحصرها بس بقلبها .. بس بتصرفاتها الغريبة معه .. جالسة تربّط يدينه ورجلينه .. ولاهو فاهم سببها ومن بين تنقلها بالغرف عقدت حواجبها وهي تشوف الحياة مشتعلة بالبيت .. وواضح إن له سكان .. صارت تتلفت بخوف وتناظر بإرتباك للمكان وعبد العزيز أنتبه عليها وتقدم وهو يناظرها بقلق : وش صاير ؟! كانت بتتكلم بس أنلجمت وهي تسمع صوت جهُوري وراهم وخنجره على رقبة عبد العزيز : وش تسوي ببيتي يالبواق.. أروج(إسرع) وعلمني من أنت عبد العزيز عقد حواجبه وهو يحس بحِدة السكين على رقبته ومع ذلك ما تحرك .. كانت عيونه على الجادل المفجوعة .. ميّل شفايفه وهو يأشر لها تهدأ وهي كانت تبكي بخوف : إستهدي بالله يارجل .. وش اللي قاعد تقوله .. ومن أنت ! شدد على كلامه وكرره بعصبية : اغديه ( يمكن تكون) بواق والا سارق أروج (إسرع) وعلمني من أنت واللي معك قبل أذبحك كان صابر ومحتسب ولكنه غمض عيونه بعصبية وهو يلتفت عليه بسرعة ويمسك الخنجر وهو يسحبه من يدينه بخفة وعلى طول تعلق برقبته وهو يشد عليه بقوة : شكلك أنهبلت يا رجل .. داخل لبيت أهلنا وترفع سلاحك علينا قطّب حواجبه بصدمة وهو يقول : أنت تحسي ( تتكلم) صدز ( صدق ) هالبيت لااهلكم ؟ ناظره بإستنكار ونزل يدينه من على ياقة هالرجل وقال بإنزعاج وهو مو عاجبه وضعه : من اللي دلك على هالبيت عدل نفسه ورتب ثوبه وأشر على نفسه وهو يقول : هالبيت لجدي .. يعني لي ! ناظره بصدمة وبذهول ونقل نظراته للجادل اللي متجمدة بمكانها بإستنكار قال عبد العزيز بعدم تصديق : شكلك أنهبلت .. هالرجل ميت من زمان .. ولا له حفيد إلا شخص واحد .. ناظره بحدة لدرجة إن هالشخص أرتبك وقال بعصبية : أنت من ! بلع ريقه بصعوبة وقال وهو يناظره بإستغراب من حضور عبد العزيز .. واللي صار يهوجس (يفكر بصمت) عن هويته وبعد لحظات من الصمت قال بإستنكار : أنا الليّث بن عناد تراجع بخُطوات مصدومة للخلف .. وهو يدِقق بملامح هذا الرجُل .. والأهم نزل الخنجّر وهو يرميه على الأرض .. وبصوت صداه على الأرض وعت الجادِل من صدمتها وصارت ترمش بعدم إستيعاب وهي تناظر للشخص اللي أتبع إسمه بإسم أبوها ! الليّث تنحنح وقال وهو يناظُرهم بهدوء : علمنن من أنتو ، وش تعلمون بوسط بيتي عبد العزيز كان ضايع .. وكلمة هالرجل ألجمته ولاهو قادر يصدق اللي أنقال لذلك قال وهو يناظره بهدوء : وش اللي يضمن لي إن الحكي اللي تقوله صدق ؟ عناد ميّت له عشرين سنة إذا مهيب أكثر .. كل اللي سواه الليّث إنه دخل يده بجيبه على مُضض وهو يطلّع محفظته ويظهر بطاقة أحواله بوجه عبد العزيز اللي قطّب حواجبه بإستنكار وألتفت للجادل اللي على حالها .. ما تحركت منها خليّة وهي مرتخية أعصابها بصدمة " أخوي ؟ لا لاني بمصدقة .. ولا هذا لي أخ .. أنا مالي أحد وهالشيء فرضته عليّ الحياة .. واللي قاعد يصير كذب في كذب" ولكن الليثّ اللي شدد على كلامه وقال : إما تحتسي (تتكلم ) وتقول لي من أنت ولا إنفهق (أخرج) من بيتي عبد العزيز ماكان فاهم بعض كلماته مع ذلك .. كان ماسّك أعصابه لأن اللي قدامه ما يعرف من هو .. إعتدل بوقفته وقال بهدوء وهو يناظره : أنا عز بن راجح .. وهالبيت بيت جد زوجتي .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃 ...329... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃