اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 177 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 177

الفصل 177

...326... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 وصل سعد لبيت أمه .. وكان مأخذ وضعه عذر لأجل يبقى بالبيت .. أو يقدر يلمح على الأقل شيء من منى .. دق الباب وعلى غير العادة لحظات معدودة وأنفتح ومن سمعت أم سعد صوته فزت بخوف وقالت وهي تتنفس بصعوبة : بشّر يا سعدي .. لقيتو الغزال ! ضحك من كلمتها وهز رأسه وهو يقول : لقيناها أبشرش .. وطلعت مضيّعة الطريق وخرجت برى الديرة .. لولا لطف ربي كان قطعوها الذيّاب .. أنا مدري شهالحالة .. لها قرب السنة عندنا ولا تعرفت على شوارعنا .. أقول يمة نادي بس حرمتي لأجل أعرفها على الشوارع .. والله لو ضاعت لأضيع .. إذا الشيخ صابه كل هالهم أنا وش بسوي ؟ يمكن أموت ناظرته بطرف عينها من كلامه الكثير وبعدما تطمنت على الجادل قالت وهي تناظر ثيابه : وش هالشكل يا سعد .. تبى تفضحني ناظرها بضيق وقال : يايمة .. ليه تقبين على طول عليّ ؟ ترى أنتي والحياة ضدي ضحكت وهي تناظر ملامحه اللي تستعطفها وقالت وهي تقرب وترفع نفسها وهو أنحنى لما حسها تحاوط عنقه .. ضحك وهو يشوفها تلعب بشعره كعادتها لما يسوي نفسه زعلان وقال وهو يحبَ رأسها : جعلني قبلش يا أم سعد .. ودي أدخل غرفتي .. مسموح والا العصا جاهزة ! أبتسمت وقالت : أدخل ياسعد .. الواضح إن حتى فطورك ما هنأ لك .. بجهز لك الزاد لين ما تخلص قال وهو يدخل ويناظرها : ليه تجهزينه أنتي وتتعبين عمرش ؟ خلى هالمرة زوجتي تجهزه .. نـ.. سكت وهو يشوف نظرات أمه الحادة وأبتسم ببراءة : زوجتي إذا عقد الشيخ النكاح .. الحين أعقب أشوفها .. فهمت الموال يمة ناظرته ومشت وهي تدخل المطبخ وهو كان متفشل أصلاً من شكله ولاوده تشوفه بهالشكل .. لذلك كان مستعجل عشان يدخل ويبّدل بباقي الملابس اللي بغرفته .. ولكن قبل يدخل ألتفت على صوت خطوات جايّه للحوش هز رأسه بالنفي لما عرف إنها هي .. وكان بيمشي بسرعة لأجل ما تلمحه ولكن الأرض كانت مبلولة بعد المطر .. وماحس بنفسه إلا وهو يهويّ على وجهه .. دارت به الدنيا بإحراج شديد وهو يسمع ضحكتها وركضها وهي تختفي من المكان .. وحس إن وده يموت أو ينتحر .. أو باللحظة ذي تنشق الأرض وتبلعه .. ووقف وهو يجمع كبرياءه من على الأرض .. والإحراج كاسيّه ذلك كانت ضحكتها كفيلة بأنه ما ينتحر باللحظة هذي دخل الغرفة وبدّل ملابسه .. وناظر لشكله بالمراية ووجهه شلون منقلب للون الأحمر بسبب الإنحراج .. ضرب وجهه بكفوفه وهو يقول : سعد .. كلاً يطيح وش فيها لامنك طحت قدام زوجتـ... صرخ بضيق وهو يقول كلام مناقض لتعزيزه : ياافشلتي يا فضيحتي .. الحين بتصير بصف سند وأمي وبتقول غرير بجسد شايب .. أوف يالحظ سمع دق أمه على الباب وطلع .. ولكن قبل يطلع ناظر لغرفته نظرة سريعة .. كانت ثاني مرة يدخلها بعد رجوعه من السفر .. ماكان قادر يدقق بكل شيء فيها .. يحس بتغيير بأرجاءها بس وش هو بالضبط !! ما يدري .. ماكان وقت فضوله لأن أمه أستعجلته .. ومن زود إنحراجه أكل على السريع وطلع من البيت وهو يركض قبل يسمع حسّها .. بينما هي كانت تراقب تصرفاته من دريشة المطبخ .. وضحكتها ماغابت عن وجهها .. بعد ما تطمنت على الجادل وإنها بخير وبعد الرعب اللي عاشته وهي خايفة عليها .. كان وجود سعد وموقفه كفيل بأنه يمحي ضيقها ويبدله بضحكة .. وهي متعجبة حيل ..معقولة هي حبّته بسنة من سنينها الماضية ؟ ولا كيف هالآلفة من شهور بس ! - - بعد ساعة من المشي الطويل مع جدِيلة .. وقف قدام بوابة البيت وهو يتنفس بصعوبة .. شد على بطنه وهو يناظر جدِيلة : منك لله يالفرس الأصيلة .. مسويّه نفسها آخر حبة .. أوجعته رجوله من المشي .. كان بيفتح البوابة بس أستوقفه وجود هادي .. واللي كان واقف ينتظره .. وقف بإستغراب وقال : إسلم ياعم هادي كان متضايق حيّل .. ويدري مو وقته ولكن مع ذلك جاهد نفسه وقال بدون مقدمات : مضايق سحابة ياولد الشيخ ! ميَل شفايفه بإستغراب وبلع ريقه بصعوبة لما حس إن سحابة خرت السبحة عند أبوها .. لوهلة أجتاح قلبه البارد شعور غريب .. إنه ممكن هادي يأخذها من يدينه ويحرمه منها ! كان مستعد يبقى على هالحال سننين طويلة بس ما تغيب عن عيونه .. ولكن وجه هادي هاللحظة ما يبشر بالخير : عيّن خير يا أبو سحابة .. وش هالحكي ؟ ومن قال لك تنهد هادي ومسح على وجهه : مدري مدري يا سعود .. سحابة حالها مهب عاجبني .. هي تحسب إنها تقدر تخفي وجعها بس أنا أبوها أفهمها من لمحة .. تخبّر كلامي إنها من السحاب مأخوذة .. وشفافة كل اللي تعانيه يظهر على وجههاا .. ووجهها هاللحين منتزعة الطمأنينة منه .. خبرني ياسعود وش بلاها ! 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼