اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 173 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 173

الفصل 173

..322... 📖🖌 @storykaligi 🌼🍃 هز رأسه بالنفي وهو متضايق وقال : ما جاءتهم .. ودبّ الرعب بقلوبهم من سمعو سؤالي تزلزل كيانه .. ضاعت أبجديته ومفرداته تبّخرت .. وهذا كله من فكرة إنه"صابها مكروه" والأدهى والأمر شلون تختفي من وسط بيته ! معقولة تعرضت للوجع لدرجة الهروب ! سحبه سعود وهو يناظره بخوف وقال وهو يترقب ردة فعله : رجالّك اللي محاوطِين البيت .. سألت واحد منهم عن الداخل والخارج .. وهو متنبه لكل طير يعبر من هالباب صّر على أسنانه بتعب وقال : إعجل علي بالحكي ياسعود .. ماعاد بي طاقة ياخوي سعود ناظره بتوتر وقال : تعرف ..الوقت اللي قالو فيه إنها خرجت لبيت أم حسن ماحضرت للبيت ، ولا أحد طبّه أبتعد خطوة لورى .. وهو يرفع يدينه ويغرزه بداخل الليل الأسود وهو يحركها بعشوائية .. يحاول ينفض التعب اللي تسلل لرأسه وصدع به .. يحاول يستوعب اللي قاعد يصير .. رجع يناظر لسعود وقال : بنت عناد تخبّر بالخسوف بيت أم سعد ومجمع الخسوف يا سعود .. غير هالأماكن فهي تايهه ناظره سعود بحيرة وهو يمسح على وجهه .. لين تقدم راجح بعد ما دبّ الرعب في قلبه : طمنيّ يا أبوك .. وينها حفيدة عايض ! هز رأسه وهو يغمض عيونه بصعوبة .. وناظر لأبوه بنظره كسّرت ظهره .. مشبعة بالتعب .. محمّله بالهم ! مايقدر يخرج وينفض الديرة عن بكرة أبيها لأجل إختفائها .. خوفاً من إن اللي يترصد به يتعقبها ويوصلها قبله ! ولا يقدر يمشط المنطقة كاملة لأجل يلقاها بأسرع وقت .. هو موقن إن الضيم وصل لمواصيل فقدها نفسها وتركها بلا وعي .. لذلك سحب شماغه من على كتفه وتعصب به وهو يناظر بنظرة عكس نظرته لأبوه ووجه كلامه لسعود .. متجاهل كلامهم وخوفهم وقلقهم وكل اللي بين عيونه وجهها .. وهذا كان قادر على هز أركان هذا الشُجاع : إرسل خبر لبن فيّاض وسعد وجسّار .. ولا يتعدى غيرهم الخبر .. خذو سياراتكم والأهم أسلحتكم ولا تتركون حجر بالخسوف ما تقلبون تحته وتدورونه .. أبيها تكون بخير وقبل ينتصف الليل قدامي ياسعود صرخ وهو يمشي : سلاحك يا بن راجح لا تنساه دب الخوف في قلوب الكل .. بدايةً من حالة عبدالعزيز .. وصولاً لإختفاء الجادل .. الى طلاق نعمة .. والآن السلاح وظهوره ! أرتبك سعود لما سمع صراخ عبدالعزيز ومشى على طول وهو يدخل غرفته ويأخذ سلاحه وبخروجه من الجناح راقب عبد العزيز وهو يسحب رسن جديلة ويفتح باب الإسطبل بكل قوته صرخ على سعود يفتح البوابة وركب على ظهر جدِيلة وأنطلق خارج من البيت .. وقبل يخرج أشر على الفرسان اللي يترقبون قدام بيته وهم ثلاثة واللي مخليّهم رهن إشارة منه .. وأتبعوه على خيولهم كان مكتسي بالخوف .. ولأول مرة يحس إن قلبه بيتبرأ منه من بشاعة الشعور اللي صابه .. الأهم إن هالوجع بسبب إختفاءها هي بالذات .. والنقطة الأساسية كون فيه شخص مترصد لنقاط ضعفه ! كان شاد على رسن جديلة بكل ما أوتي بقوة .. ونظرات الصقر تأخذ نظرة سريعة لكل مكان تعتب عليه حوافر جديلة .. ماكان عنده وجهة .. ولا طريق لأجل يسلكه عشان يلقاها .. كل اللي يسويه إنه يمشي ويدور بنظراته وكل رجاءه ماتكون أبتعدت وضيعت الطريق .. لأنه موقن إنها هربت من الوجع ولكن اللي كان يهابه ماتكون حصلت على وجع أكبر .. صرخ وهو يحس بالضيق يستحل قلبه لما حس بقطرات المطر تنزل على شوارع الخسوف .. من متى والمطر سبب ضيقة أحد ؟ ولكن فعلاً كان كسر جديد لعبدالعزيز .. حمامته مجهولة أراضيها وعدوه المبهم مترصد له .. والمطر زاد الطين بله بليالي الجنوب اللي يكسوها السواد والبرد بعـز الصيف ! - - لما إنتبهت لخطاويها وقفت وهي تنحني بتعب .. مسكت رجلها بوجع وهي ترمش بعدم إستيعاب وهي تناظر نظرة سريعة للمكان .. عقدت حواجبها بصدمة وبخوف وهي تبلع ريقها بصعوبة .. ماكانت تدري كم ساعات مشت .. ولا تعرف الطريق اللي سلكته .. وكأنها كانت بلا وعي وهي تمشي .. والحين لما غابت الشمس وبدأ القمر يظهر بدالها بدأت تستوعب موقفها .. إلتفت وهي تحضن نفسها بخوف .. وبدأت تسب وتشتم بكل شخص وصلها لحالة اللاوعي هذي .. حست بدموعها تخترق خدها بخوف وهي تناظر للمكان المهجُور .. واللي بسبب مشيّها خرجت من ديرة الخسوف .. وإحتدت بالصحراء القاحلة اللي مابين هالديرة والديرة اللي جنبها .. تخلى عنها الهواء وسكن الرعب قلبها لما سِمعت أصوات الذِياب تتعالى بالمكان اللي تِتواجد فيه و .. بلعت ريقها بصعُوبة وبدأت تبكي برعب وهي تلف يدينها بقوة على بطنها لما حسّت بالوجع ينهش عظامها .. غمضت عيونها لما حسّت بدموعها تنهمر بشكل كارثي .. تجمعت عليها الأمور بشكل ماهي قادرة تِتحمله 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋 🍃🌼