اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 172 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 172

الفصل 172

بلع رِيقه بصعوبة وهو يصد عنهم .. لما حس إن خوفه وضح على ملامحه .. ميّة شعور يصارعه .. ولاكان قادر يتحرك من مكانه .. من لمح سعود يدخل رفع كفه وهو يأشر له : سعود يا ولد أبوي أقبل سعود بخوف وهو يناظره : أبشر وسم وعلى خشمي .. وش صاير يا شيخ عبدالعزيز اللي الخوف متلبّسه من إختفاءها المفاجىء واللي ما طرأ بباله إلا بيت أم سعد تكون فيه قال : بيت أم سعد .. تكفى بخفة الطير تتجه له وتسأل عن تواجد بنت عناد عندهم .. ماناقش ولا سأل تخلى عن الوقوف قدامهم وركض بأقصى سرعته يلبي رغبة عبد العزيز ألتفت على صُوت سحابة اللي تِهمس للمزن بخفوت وقال بصوت حاد : قولي على مسامعي يا بنت هادي .. وش صاير إرتبكت سحابة وأنلجمت بخوف بسبب حدة صوت عبد العزيز ولولا تكراره لكلامه بحدة ماكانت قدرت تتكلم من الخوف وشدت على شِيلتها اللي رمتها على وجهها بعشوائية: قرب العصر .. كنا ببيت أم حسن نجهز للفطور دخلت المجلس اللي يتوسط نسوان الديرة .. وخرجت منه ووجهها مخطوف لونه ..ولكِن ماعاد لمحتها بعد ذيك اللحظة عقد حواجبه وفلت يدينه من بعض وهو ينقل أنظاره لرحمة ونعمة وقال : وش صار بربوع مجلس أم حسن يا زوجات أبوي .. وش هالمجلس اللي بتضيع حمامة بسببه رحمة رفعت يدينها بتوتر وقالت : والله م طبيته هالمجلس .. إسأل نعمة أنخفض صدر نعمة دليل توترها وخوفها من سمعت إسمها .. وإرتبكت وهي تتحاشى تناظر لعبدالعزيز اللي أيقنت إن ليلة رمضان هذي ماراح تعدي على خير .. إلتزمت الصمت رغم سؤال عبدالعزيز لها .. وتمنت لو عندها قدرة على الإختفاء بهاللحظة .. كيف كانت مستأمنة إنها تنفذ مخططات أخوها دون علم أحد عنها .. وصل لمسامعها صوت بشرى الخايفة من غضب عبد العزيز وقالت : إسمعني ياعز .. والله العظيم ما سمعت وش يقولون بالضبط .. مير على الفطور سمعت ثنتين يتهامسون عن كلامهم بوقت حضور الجادل .. وعن كيف كسرو خاطرها واوجعوها بالحكي .. ولامو عمتي نعمة كيف قدرت تفتح موضوع الحفيد وهي اكثر وحدة عانت مع بنتها .. يشهد الله كنت بشوف وضع الأبلة ولكن قلت تختلي بنفسها أحسن تصاعد البخار من مخه .. وتراقص الجنون وسط عقله .. فعلاً وصلو لحمامته مثلما توقع وقبل ما يتكلم أردفت حكمة وقالت له عن سالفة بنت أخو نعمة والموقف اللي صار معهم بأول ليالي رمضان وهذا ماكان إلا زيادة للطين بلّة ! قال عبدالعزيز وهو يسحب شماغه بعصبية ويرميه على كتفه وهو يتنفس بسرعة بسبب عصبيته اللي تمكنت من كل جزء فيه : حرام حرم الدم .. لو صابها ضر بمقدار ذرة .. لأقطع رؤوس ما حسبتو إنها بتنقطع .. والله لألبسكم الضيم للبس وأوجعكم زود عن وجعها بأضعاف إقترب من نعمة وهو يناظرها بشرار لدرجة إنها غرقت بوسط خوفها على الكرسي وقال : أحد شكى لك الحال يالقشرى ؟ أحد قالك ميتين على الولد ونبغاه لأجل تكسرين قلب ما ينسكر ؟ أنتي ما تبغين تفهمين ؟ ماودك تكبرين عقلك وتفهمين إنك وقبيلتك كلها ما أشيلكم من أرضكم لأجل أناظر ببناتكم أصلاً ! قالت من بين سطوة خوفها وقلقها وكأنها تحاول تهيجه أكثر : ولد الشيخ راجح جاء بعد عشرة أشهر وأنت .... قاطعها بضحكة يحاول يحافظ على أعصابه فيها : بكره جاء بعد عشره أشهر .. مير الشيخ والخليفة جاء بعد ثمان سنين .. أنتي مستوعبة عظم الخطأ اللي تسوينه ؟ والله إني تغاضيت كثير لأجل عيون أختي ولكن صدقيني يانعمة صدقيني ... قاطعه صوت راجح الهادِي .. اللي قال وهو يحاول يوازن نبرة صوته وما يظهر غضبه كعادته : لو صدق حدِسي .. وكان لش طرف إصبع في زعزعة أمن عز .. وباسط السماء سبع ما تبقين ليلة وحدة ببيتي .. ولتكونين محرمة عليّ باقي حياتي .. والله إنش طالق بالثلاث لو صدق هالحدس ناظرته نعمة وهي تتوسل له وإقتربت وهي تسحب يده وتبوسها وهي تقول : تكفى يابن جبار لا تهيني بعد هالعمر .. تكفى دخيلك لا تغربلني عند اللي يسوى واللي ما يسوى نفض يدينها من يدينه وهو يناظرها بحدة وقال : صبرت كثير .. تعلمت الصبر بزواجي منش .. جاهدت لأجل تبقين على ذمتي بسبب وصاة أبوش قبل موته .. ولكن تقربين بوجع لعز ؟ لاوالله إنش تهبين ومكانش ماهو بجنبي إنهارت نعمة جنب نسيم اللي كانت ماسكة ورد بيدينها بخوف .. وبدأت تبكي بعدم وعي وهي تقول كلام مو مفهوم ( لا تطلقني ) ( هانت العشرة يا ناكر الجميل ) ( يا فضيحتي عند القبايل ) بدخول سعود للمكان .. وهو يناظر لصوت النحيب اللي منتشر بالمكان خاف وطاح قلبه .. وأقترب وهو يشوف نعمة تنتحب ومحد يهديّها سوى نسيم اللي تركت ورد مع سحابة وإلتفت لأمها أول ما شافه فز عبدالعزيز وناظره وبعيونه عشم : تكفى يا سعود .. قل إنها في ظل أم سعد .. 🌼📚 @storykaligi 🌼📚🖋