جريمه الساعه 1 فجرا/المحقق حازم - الجزء الثاني - بقلم علي اسعد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جريمه الساعه 1 فجرا/المحقق حازم
المؤلف / الكاتب: علي اسعد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الجزء الثاني

الجزء الثاني

الفصل الثامن: دافع سامي في أحد الأيام، بعد ما تم القبض على سامي، قرر المحقق حازم مقابلة القاتل في قسم الشرطة. كان حازم متشككًا في دوافعه، وكان حاسس إن فيه حاجة كبيرة في الخلفية. سامي كان في البداية صامتًا، لكنه لما بدأ يتكلم، ظهر السر المدفون: "ما كانش عندي خيار، كنت مجبر أعمل كده. كلهم سببوا لي تدمير حياتي. كنت شغال في البنك مع سعاد، وهي كانت دايمًا بتهينني وبتنقل كلامي عني للمديرين. كنت إنسان عادي، شاب بسيط، بس هي خلتني أشعر إنني ما ليش قيمة. ثم جاء ياسر، اللي كان دايمًا بيهينني قدام زملائي في البنك، ويضحك على حسابي. لما قررت أني أقدم شكوى، ما حدش وقف معايا. وعلشان كده تركت البنك. بعدين، عرفت إن ياسر كان عايش لوحده، وقررت إن دي فرصتي للانتقام." حازم: "ولكن ليه ليلى وعادل؟ مش ليهم علاقة مباشرة بيك." سامي: "ليلى كانت معلمة في المدرسة اللي درست فيها، وهي كانت من الناس اللي ساندت سعاد ضدّي في البنك، كانت تتحدث عني بطرق جارحة. أما عادل، فكان شخصًا ماديًا بحتًا، وكان بيستغل كل من حواليه، بما فيهم أنا، وكان دايمًا بيضعني في مواقف محرجة عشان يظهر نفسه في الضوء. كلهم، كانوا جزء من دائرة من الناس اللي أساءت إليّ ودمّرت حياتي." سامي شرح كيف أن كل فرد من هؤلاء الضحايا كان له تأثير سلبي عليه في فترة من فترات حياته. هذا التأثير كان في البداية غير واضح بالنسبة له، لكنه بدأ يلاحظ التراكمات والألم النفسي الذي عانى منه بسببهم، وخاصة في فترة عمله في البنك، حيث كان يشعر بالتهميش والإهانة المستمرة. "الساعة 1 فجرًا كانت ساعة الموت عندي. دايمًا كنت بحس بالراحة لما كل شيء يهدأ في الحي، وفجأة الساعة دي تحولت للوقت المثالي عشان أواجه اللي ظلموني. كانوا بيفكروا إني ضعيف، بس الحقيقة إنني كنت أبحث عن انتقامي." الفصل التاسع: التحقيقات تتعمق أكثر بعد اعتراف سامي، بدأ المحقق حازم يراجع تفاصيل التحقيقات بشكل دقيق، وبدأ يشكك في كيفية إخفاء سامي آثار الجريمة. اكتشف أنه استخدم أسلوبًا دقيقًا في تنفيذ جرائمه، بحيث كانت الجريمة تظهر وكأنها أعمال قاتل متسلسل، ما جعله يبدو كأنه ليس الشخص الذي كان وراء الجرائم من البداية. حازم اكتشف أيضًا أن سامي كان له صلة مع شخص آخر في الماضي، كان يعتقد أنه أصدقاؤه، لكنه في النهاية تبين أنه كان جزءًا من شبكة فساد كبيرة في البنك الذي عمل فيه مع سعاد. وكان الهدف من هذه الشبكة هو تدمير سمعة الأشخاص الذين حاولوا الوقوف ضد هذه الفساد، بما في ذلك سامي، الذي كان يعتبره ضحيتهم النهائية. الفصل العاشر: الحقيقة الكبرى وفي النهاية، اتضح أن سامي كان يمثل جزءًا من شبكة أكبر كانت تسعى لتدمير الناس الذين تعرضوا لأذى على يد النظام الفاسد في البنك. القاتل لم يكن مجرد شخص عادي، بل كان ضحية لظروف قاسية شكلت شخصيته وجعلته يراكم غضبًا وتصورًا عدائيًا. المحقق حازم أدرك في النهاية أن سامي لم يكن مجرد قاتل متسلسل عادي، بل كان شخصًا دمره الماضي، وجعل الانتقام هدفًا له في حياته.