الجزء الأول
لغز القاتل المتسلسل: جريمة عند الساعة 1 فجرًا
في قلب القاهرة، في حي قديم مليان بالذكريات، كان سكان العمارة رقم 7 عايشين حياة هادئة، ما فيهاش أي تغيير. لكن الهدوء ده اتحول لكابوس مرعب بعد ما بدأ القاتل المتسلسل في تنفيذ جرائمه، وكل جريمة كانت بتحصل في توقيت غامض. الساعة كانت 1 فجرًا من كل يوم جمعة، ومن غير استثناء، كان القاتل بيختار ضحيته بعناية، وبيسيب وراها علامة ما تتنسيش: وردة بيضاء ورسالة مكتوبة بالدم.
المحقق حازم، راجل قانون عنده خبرة طويلة، كان جزء من فريق التحقيق في الجرائم دي. وبدأت التوترات تزيد في قلبه، لأنه حاسس إن القاتل ده مش شخص عادي، ده شخص محنك عنده خطة محكمة. كان حازم محتاج يفهم القاتل ده، يقرأ أفعاله بدقة، لأنه حاسس في أعماقه إن الجرائم دي مش مجرد مصادفات.
---
الفصل الأول: أول جريمة
كان صباح السبت هادي زي كل صباح في حي العمارة رقم 7، إلا إن الجيران لاحظوا إن باب شقة سعاد، الأرملة الخمسينية، كان مفتوح شوية. ما كانش ده أمر معتاد، لأنها كانت سيدة متواضعة، وما بتخرجش من شقتها إلا نادرًا. وبعد فترة، قرر مدحت، أحد جيرانها المقربين، يطمن عليها.
دخل مدحت الشقة بهدوء، لكن اللي شافه خلا الدم يتجمد في عروقه. كانت سعاد ملقاة على سريرها، وغارقة في دمائها. جنب رأسها، كانت في وردة بيضاء، وعلى الحيطة المقابلة، كانت الرسالة مكتوبة بالدم:
"الساعة 1.. مش هسيب حد."
مدحت ما قدرش يصدق اللي شافه. جري على بره يطلب المساعدة من باقي الجيران. في دقائق، كانت الشرطة وصلت، وكان المحقق حازم أول واحد دخل مكان الجريمة.
حازم بدأ يفحص الجثة والمكان بعناية. ما كانش في علامات اقتحام، والباب ما كانش مكسور، يعني الضحية ما قاومتش القاتل.
"الجريمة دي بتدل على حاجة مخطط لها، مش حادث عشوائي."
ثم نظر للرسالة على الحيطة، اللي كانت أكتر حاجة بتثير الشكوك. "ليه الرسالة مكتوبة بالدم؟ ده مش تهديد، ده إعلان عن حاجة أكبر."
الجيران كانوا في حالة صدمة. عم محمود قال: "ما سمعناش حاجة غريبة خلال الليل." بينما أم أحمد قالت إنها سمعت صوت الباب بيقفل في الساعة 1 فجرًا، لكن ما مرش وقت طويل لحد ما تبين إن القاتل كان اختار توقيت محدد للقتل.
حازم حاسس إن القاتل ده بيختار ضحاياه بعناية. هل كان يعرف سعاد؟ هل في صلة بينهم؟
---
الفصل الثاني: الجريمة الثانية
في الليلة اللي بعدها، كان القلق مالي أرجاء الحي. وفي الليلة دي، وفي تمام الساعة 1 فجرًا، حصل الهجوم التاني. الضحية كان ياسر، نادل شاب في التلاتينات من عمره. كان عايش لوحده في شقة جنب شقة سعاد.
يوم السبت اللي بعده، دخل أحد الجيران شقة ياسر بعد ما حس بالقلق لعدم رؤيته. ولما دخل، كانت الصدمة أكبر من إنه يتحملها. كان ياسر ممدد على الأرض في مطبخه، وفمه مغطى بالدماء. وعند الحيطة، كانت الرسالة نفسها مكتوبة، والوردة البيضاء في مكانها المعتاد.
حازم وصل لمسرح الجريمة بسرعة. بعد ما فحص الجثة، كان عنده إحساس قوي إن القاتل ده بيترك وراه رسائل بطريقة مقصودة.
"في كل جريمة، بيسيب الوردة البيضاء والرسالة. دي مش جريمة قتل عادية، دي لعبة بيلعبها القاتل."
أم أحمد، جارة ياسر، قالت: "ما كانش ليه أعداء. كان دايمًا في شغله وما بيختلطش مع الناس كتير." لكن حازم كان حاسس بشيء غريب في قلبه. كان ياسر بيعامل الجميع بلطف، لكن هل في شخص ما بيكرهه بعمق؟ بدأ ياسر يتورط في مشاحنات مع بعض الزبائن في شغله، لكن ما كانش حد يعرف مدى تأثير ده على حياته الشخصية.
وبعد شوية، اكتشف حازم إن ياسر كان دخل في مشادة كلامية حادة مع شخص تاني في الأسبوع اللي فات. بدأ يحاول يربط الخيوط مع الحادثة الأولى، ليلقى إن في رابط غير مرئي بين الضحايا.
---
الفصل الثالث: ظهور النمط
مع مرور الوقت، بدأ حازم يلاحظ إن القاتل كان بيرتكب جرائمه بنفس الطريقة، في نفس التوقيت، ويفضل استهداف الأشخاص اللي عايشين لوحدهم. كمان القاتل كان بيسيب الوردة البيضاء مع الرسالة على الحيطة في كل مرة. لكن السؤال اللي كان شاغل بال حازم: ليه الساعة 1 بالذات؟ وليه يوم الجمعة؟
قرر حازم يبدأ في التحقيق في تاريخ الضحايا وحياتهم الشخصية. لقى إن سعاد كانت شغالة كموظفة في بنك قبل ما تتقاعد. وكان ياسر كمان اشتغل في نفس البنك في فترة معينة. بعدين كان في رابط تاني، وهو إن ليلى، الضحية التالتة، كانت شغالة مع سعاد في مجال التدريس، بينما عادل، الضحية الرابعة، كان شغال كمحاسب في نفس البنك اللي كانت فيه سعاد.
بقى حازم مقتنع إن القاتل كان يعرف الناس دول كويس. كان في علاقة ما، لكنه ما كانش عارف هي إيه بالضبط.
في نفس الوقت، بدأ يحس بشكوك تجاه بعض سكان العمارة. عامر كان دايمًا بيتجنب التحدث عن ماضيه، ومرتاح بشكل غريب لما كان يتسأل عن الجرائم. مدحت كان متعاون، لكنه أظهر بعض الارتباك لما كان يتم سؤاله عن التفاصيل. أما أم أحمد، فكانت باينة عليها علامات الخوف لما اتسألت عن علاقتها بالضحايا، كأنها تعرف حاجة ما عايزة تكشفها.
---
الفصل الرابع: الجريمة الثالثة
مر أسبوع تاني، وفي الساعة 1 فجرًا من يوم الجمعة، حصلت الجريمة التالتة. الضحية كانت ليلى، مدرسة متقاعدة في الستينات من عمرها. كانت ليلى معروفة في الحي بحبها للأطفال واهتمامها بالتعليم. كانت دايمًا بتساعد الطلبة في دروسهم، وده خلاها محبوبة من الكل.
في صباح السبت، لاحظت جارتها فاطمة إن باب شقة ليلى مفتوح. فاطمة دخلت الشقة، ولقيت ليلى ممددة على الأرض، وعليها آثار ضربات على رأسها. جنبها، كانت في وردة بيضاء، والرسالة مكتوبة بالدم:
"الساعة 1.. مش هسيب حد."
فاطمة جريت على بره، وبلغت الشرطة. حازم وصل لمكان الجريمة، وبدأ يفحص المكان بعناية. لاحظ إن ليلى كانت مربية أطفال في الماضي، وكان عندها علاقات قوية مع الأهالي في الحي. لكن ما كانش في أي دليل يربطها بالضحايا التانيين.
حازم بدأ يشك إن القاتل بيختار ضحاياه بناءً على علاقاتهم بالحي. هل في حد من سكان الحي عنده دوافع للانتقام؟ هل في حد عنده تاريخ مع الضحايا؟
---
الفصل الخامس: الجريمة الرابعة
في الليلة اللي بعدها، وفي تمام الساعة 1 فجرًا، حصلت الجريمة الرابعة. الضحية كان عادل، محاسب في التلاتينات من عمره. كان عادل شاب طموح، ودايمًا بيشتغل بجد عشان يحقق أحلامه. كان عايش لوحده في شقة صغيرة في نفس العمارة.
يوم السبت، لاحظ جاره سامي إن باب شقة عادل مفتوح. دخل سامي، ولقي عادل ممدد على الأرض، وعليه آثار طعنات. جنب رأسه، كانت في وردة بيضاء، والرسالة مكتوبة بالدم:
"الساعة 1.. مش هسيب حد."
سامي جري على بره، وبلغ الشرطة. حازم وصل لمكان الجريمة، وبدأ يفحص المكان. لاحظ إن عادل كان عنده مشاكل مالية، وكان في خلافات مع بعض زملائه في الشغل. لكن ما كانش في دليل يربطه بالجرائم التانية.
حازم بدأ يشك إن القاتل بيختار ضحاياه بناءً على علاقاتهم بالحي. هل في حد من سكان الحي عنده دوافع للانتقام؟ هل في حد عنده تاريخ مع الضحايا؟
---
الفصل السادس: التحقيقات تتعمق
حازم قرر يتعمق في التحقيقات، وبدأ يجمع معلومات عن كل ضحية. اكتشف إن كل الضحايا كانوا مرتبطين ببعض في الماضي. سعاد كانت مديرة في البنك اللي اشتغل فيه ياسر، وليلى كانت مدرسة في المدرسة اللي درس فيها عادل، وعادل كان زميل لياسر في الشغل.
حازم بدأ يشك إن القاتل كان جزء من حياتهم في الماضي، وكان عنده دوافع للانتقام. بدأ يحقق في كل واحد من سكان العمارة، وركز على الأشخاص اللي كانوا قريبين من الضحايا.
---
الفصل السابع: الكشف عن القاتل
بعد تحقيقات طويلة، اكتشف حازم إن القاتل كان سامي، جاره اللي كان دايمًا بيظهر متعاون. سامي كان عنده تاريخ مع الضحايا، وكان عنده دوافع قوية للانتقام منهم بسبب خلافات قديمة.
حازم جمع الأدلة، وقدمها للشرطة. تم القبض على سامي، واعترف بجرائمه. الحي رجع هادي تاني، لكن الذكريات المريرة فضلت موجودة في قلوب الناس.
---