الفصل 27
في سيارت وافـــي التي تنتقل من شارع الى شارع تدخل من هذا النافذ لتخرج الى شارع قد مرة عليه من ذو
قليل .. لا يدري الى اين يذهب بافكاره ولا بسيارته يحس بتشتت بافكاره .. من اول ما ركب السياره كان ناوي
يمسك خط الدوام لكن تذكر ان هو قايل لزميله في العمل يقطي مكانه .. ناظر يمينه شاف جواله عقد حواجبه
انا اموت واعرف دلال وش قالت لسجى وليه قالت لها .. معقوله دلال ما تخبي شيء عن سجى معقوله كل
شيء تقول لها لا ما اعتقد لو كل شيء تقوله لها كان الحين سجى ناشبه لي في بلعومي وكاتمه على نفسي
من كثر اسألتها واسجواباتها .. طيب كيف هي عطت سجى الجوال وقالت لها وصليه له .. مو هنا المصيبه
المصيبه كيف سجى عدتها لها .. افاق من دوامت افكاره على شارع يذكر انه مر عليه قبل كذا .. ايووه هذا الشارع الي يحتظن بيت دلال ..
وقف وافي السياره قبال بيت دلال .. ونزل من السياره وظل يتامل البيت من البوابه الى السور الى سقف البيت
.. النوافذ .. الحوائط ..الانوار الخفيفه .. ياترى أي وحده من هذي النوافذ هي نافذة غرفة دلال .. اكيد الي فيها
ضوء خافت .. ودي من كل قلبي اصرخ واقول الي في داخلي وبعدين هي تسمعني وتفتح النافذه وتكلمني ولما
المحها اعجز عن الكلام واكتفي ببتسامة شوق وانا عيوني معلقه عليها رغم الظلام الثقيل الا اني احاول ما
اضيع ملامحها وبعدين ارى نور ابتسامتها التي طالما انتظرتها .. اسرح فيها شوي واستنشق هواها الي
هب من جهتها وبعدين اخذ ورده حمره واقربها من انفي واشمها برقه وانا اناظر في دلال بعدين بحركه سريعه
ارمي الورده وانا ابتسم .( زي الافلام ) . بعد لحظات ارفع عيني واناظر الهوا ادور على الورده اتلفت يمين ويسار شفت
الهوا حاملها للجها الغربيه ماخذها بعيد شوي على رصيف البيت المجاور لبيت دلال .. ارفع يعني واناظر دلال
يعني استاذنها اني اتحرك اجيب الورده وطبعا امشي بهدوء واصلب طولي احاول اضغط على بطني علشان
تدخل الكرشه شوي .. وانفخ روحي يعني عندي شويت عضلات .. وبخطوات ثابته اجيب الورده وارجع مره
ثانيه اقف قبال بيتها وارفع عيني اناظرها يعني اشتقت لك وما اطيق ابتعد عنك وهي تبتسم لي بدلع وارجع
اقرب الورده مره ثانيه من انفي اشمها وارفعها برقه وارميها .. وعيني معلقه على الهوا انتظره يحمل الورده
لها .. لحظه يا هوا .. خذها الجها الثانيه .. اختفت ابتسامتي وانا اناظر دلال اخذ نفس عميق وانفخ روحي
وامشي الى جهت الورده وارجع مره ثانيه مكاني .. وارفع عيني واناظر دلال وانا كلي اصرار ان هذي المره
اوصلها لها قربتها من انفي وشميتها لدرجه اني حسيت اني شفطت الريحه الي فيها .. ورميتها بقوه .. وطاحت على راسي .. رفعت عيني ناظرت نافذت دلال ما شفتها هذي وين راحت .. لا تكفين اطلع مره ثانيه اخر مره والله هذي المره بوصلها ..( نبي نعيش الحب زي الافلام )
كسر نظرة عيونه وطارت اوراق احلامه انوار السياره الي وقفت عند بيت دلال ونزل منها شابين .. كان وافي حاط يده على مقبض باب السياره وبيفتحه لما قرب منه بدر و مطلق
بدر وهو يناظر في وافي بستغراب : خيـــر
وافي رفع راسه وناظر بدر وحاول ان يكون طبيعي وقال وهو يناظر بيت بو بدر : مو هذا بيت عبدالقادر جاسم
بدر وهو يتفحص ملامح وافي : لا والله غلطان .. يمكن تلاقيه في الحاره الثانيه لاني ما اذكر ان مر علي هذا الاسم من قبل في هذا الشارع
وافي بسرعه فتح باب سيارته وكأنه يستعد للهروب جاه صوت بدر امنعه من الركوب
بدر : لو سمعت ما كأن التقينا قبل هذي المره .. وجهك مألوف لي
وافي وحاول يرسم على ملامحه الاستغراب وناظر بدر : لا ما اعتقد
مطلق وهو يناظر في بدر : يمكن مشبه عليه
بدر وهو يهز اكتافه : يمكن ..مع اني متاكد اني شايفه قبل كذا بس ما ادري وين ( وكمل وهو يبتسم لوافي ) .. طيب حياك عندنا تقهوى
وافي ببتسامه : لا والله مشكور لازم امشي .. تشرفنا
مطلق وبسخريه وهو يناظر في وافي : اقول روح نام وبكره تعال كمل البحث
وافي ركب على طول السياره وما عطا اهميه لكلام مطلق ومشى
بدر وناظر في ريتشارد بنزعاج : ليه قلت كذا
مطلق بلا مباله : عاد .. وبعدين في احد يدور على بيت بهذا الوقت
بدر بنزعاج : اقول يا ولد العم خل عند احترام بتعامل مع الناس الي حولك ترى حنا مو بامريكا ما عندهم
احساس .. هنا باحترامك واسلوبك .. يحترمونك .. مو بالمال والقوه تخليهم يحترمونك ولا بمعنى اصح يخافون منك ويحسبون لك الف حساب
ريتشارد ما اهتم بكلام بدر ومشى من جنبه حتى قبل لا يكمل بدر جملته
اوقفت سيارت وافي امام البيت ..
ونزل بسرعه يحس بتعب ويتحلم بسرير .. رفع يده وناظر الساعه الساعه وحد ونصف اكيد خواتي نايمين
دخل البيت بهدوء وصعد الدرج وعينه تناظر في كل شيء حوله الجدران الاثاث الزوايا والسقف كلها يخيم
عليها الظلام .. من زمان ما جا هنا دخل المطبخ .. يشوف اذا في شيء ناقص علشان يشتريه مع ان اخوانه ما
يقصرون يجبون الاكل بالكراتين ويظل مده طويله يعني من الي بياكل ام مطلق تدور من بيت الى بيت واكيد
يعشونها وعليا يا قلبي عليها يادوب تاكل وجبه في اليوم .. شاف بعض الاشياء ناقصه .. ( ما لي خلق الحين
اطلع اروح اشتري خليها بكره افضل ) .. صعد الدرج بتثاقل وهو يفتح ازرار ثوبه علشان بسرعه يكبر المخده
وينام .. قبل لا يدخل غرفته .. قرب من باب غرفة عليا مسك مقبض الباب ما يدر وش السر من يقرب من هذا الباب نشوت خوف
وحزن تهزه .. ويحس انه انسان ضعيف .. يحاول لكن ما يقدر .. تردد يفتح الباب او لا .. اكيد عليا الحين نايمه
خليني ادخل اشوفها مشتاق لها .. فتح الباب بهدوء وتسلل النور الى داخل الغرفه من فتحت الباب كل عاد
الغرفه يخيم عليها الهدوء والضوء الخافت .. على طول عينه على السرير لكنه تفاجا لما شافه مرتب حس
بخوف وفتح الباب كله وبحركه سريعه من يده فتح انوار الغرفه ودخل الى نصف الغرفه وعيونه حائره تدور
في زوايا الغرفه على طيف انسانه مكسوره
جاه صوت من الخلف ارعبه بالبدايه لكن اراحه
عليا بهدوء : وافي
التفت وافي وناظر عليا الي كانت واقفه عند الباب : وينك فيه
عليا وتناظر في اخوها وافي : كنت ارتب غرفتك .. كان عندي احساس انك بتجي
ابتسم لها وافي بحنان .. لكن اختفت بسرعه ابتسامته لما لمح الدموع في عين عليا تتزاحم .. في كل مره يغيب ويرجع لازم يشيل هم اول لحظات اللقاء .. لما تكون الدموع هي سيدة الموقف
قربت عليا من اخوها وافي وعيونها تجر دموعها .. وبسرعه ارتمت بحضنه وشقت دموعها طريقها بحرقه
وافي طوقها بذراعه .. يحس ان ضلوع صدره ذابت من حرقت النار الي بداخلها (تذوب ضلوعي ولا تشتعل
عليا بحزنها) .. لازم هذا المشهد يصير في كل مره يشوفها .. عليا متعلقه بوافي حيل وهو الوحيد الي يفهمها
وهو الوحيد الى يعرف بحزنها .. هو الانسان الي متاكده ان ما راح يخليها ويرحل .. ولا راح يتذمر .. لكنها من
تشوفه تفتح ابواب الحزن الي كانت مغلقه وتفجرهم في حضن وافي لانه تشوفه بحر استحال يحترق مثلها
وهي ما تدري ان وافي يكابر علشان ما يهز صوره الانسان القوي .. الي قلبه من حديد
تعبر عن الي بداخلها بدموعها لان ما في كلمات توصف الي بداخلها .. وهي عارفه ان وافي راح يحس فيها اكثر وخاصه ان هذي الغه صارت لغة التخاطب بينهم و وافي يعرف يترجمها
رفع وافي يده ومسح على شعرها وبصوت هادي : ها تحسين الحين براحه
عليا ارفعت راسها وناظرت وافي بعد ما فرقت كل الي بداخلها هزت راسها بمعنا نعم
ظل وافي يناظر في ملامح عليا وببتسامه : مسحي دموعك
ارفعت عليا يدها وامسحت دموعها باطراف اكمامها وقالت بهدوء : وافي انت جيت الرياض صح
وافي هز راسه بمعنا نعم وقال : بس مشيت بسرعه لان كان عندي دوام .. ( لحظة صمت ) .. قولي لي شخبارك
عليا بهدوء : الحمدلله
وافي ناظر بعليا ببتسامه : يالله علوي لبسي عباتك خلينا نطلع
عليا تناظر اخوها وافي من بين ادموعها بستغراب : وين نروح .. الساعه 2 باليل
وافي ببتسامه : نتمشى بالسياره ..
طلع من الغرفه وهو بقول : يالله عجلي وانا انتظرك بالسياره
بسيارة وافي الي تحركة من قدام البيت ..
وافي خلف مقود السياره يحاول يصيطر عليها ما هو قادر يفتح عيونه كامل من التعب لكن كان وده يطلع عليا ويتكلم معها بعيد عن اجواء عالمها الي عايشته .. علشان نفسيتها ترتاح .. تتكلم بطلاقه
وافي ببتسامه : عليا احسك ضعفانه هذي الايام ليه ما تاكلين
عليا وهي تناظر وافي : مدري احس ان ما لي نفس
وافي : لازم تاكلين تراني ما احب اشوفك كذا ضعيفه .. طيب وش رايك نروح الحين سوبرماركت نتسوق ونتمشى ..
عليا ما ردت ولا عارضت
وافي ما يدري ليه لحظات الصمت تسلطن عليهم دائما لما يكون جالس مع اخته عليا يلقى صعوبه لما يحاول يرفع الصمت
وافي : عليا ليه ما تروحين تجلسين بيت اخوي بو تركي يومين تغيرين جو ولا ما يعجبونك اعيال اخوي
وافي قال جملته الاخيره من باب المزح وما توقع انها بتكون عنوان الحديث الي بيبتدي بينهم
عليا : مدري .. اخاف سجى تتضايف
وافي بستغراب : ليه تتضيق من وجودك بالعكس سجى بنت حبوبه حيل
عليا وحبت تفضفض لخوها وتقوله كل الي بداخلها : احسها ما ترتاح لي ودائما تتحاشاني .. واحيانا اشوف
منها نظرات غريبه مدري تعالي ولا خوف مدري يعني عكس اخوانها عبدالرحمن وحمد تصدق لما جينا من
الرياض ما تعبت عمرها ودقت علي تطمن .. و عبدالرحمن من اول ما نزلني البيت وهو كل خمس ساعات يدق
علي ويسولف معي وحمد اليوم لما كلمته المغرب علشان يمر الصيدليه يشتري لي دوا ما مانع بالعكس جاب
الدوا وجاب لي عشا بعد وجلس يتعشى معي وسولف لي عن مواقفه مع ربعه ..مع اني والله احب سجى و
ودي نكون قراب لاني فعلا محتاجه لصديقه تكون قريبه مني يمكن تفهمني اكثر .. كنت افتكر لما نرجع من ا
لرياض بتدق علي او بتجي تزورني وخاصه اني التمست اهتمامها وخوفها علي .. لكن شكلي حسبتها خطأ
وخوفها علي كان مجرد تعايش مع موقف انجبرت تعيشه
وافي كان يصغي بنتباه واهتمام لكلام عليا وما حب يقاطعها
رن جوال وافي .. مد يده وافي ورفع جواله ناظر شاشة الجوال ورد ببتسامه
وافي : خير يا رميو زمانك وش عندك من مصايب
مشاري : وش دعوه يا عمي حتى هلا ما لنا .. الحين انت ما تقولي وينك من امس وانا ادق عليك
وافي : جوالي كنت ناسيه في بيت خويي .. خير اخ مشاري وش عندك سهران مو من عوايدك
مشاري : وشلون يجيني نوم .. وانا اعصابي تحترق .. اطفأها يا عمي
وافي : انا اقول ما تدق بنصاف الليول الي وقلبك شاب .. اقول انت من قالك
مشاري : اختي ناديه .. وبعدين دق علي عبدالرحمن وقال لي عن الي صار .. انا جالس احاتيها
وافي : تطمن ... هي بخير .. بس هي ماخذه موقف بقوه من ناديه وتركي وما تبي تكلمهم اساسا هي ما تدري
ليه .. وراكبه راسها .. ( ويكمل علشان تسمع عليا تبريراته لسجى عن عدم اتصالها ) .. ويعني انها مسوي
اضارب حابسه نفسها بغرفتها ما تطلع انا قلت بخليها يومين بشوف عنادها وين راح يوصلها وبعدين بكسر
راسها .. وانا قلت بكره قبل لا امشي العمل بمر اكلم تركي علشان يراضيها
مشاري : والله يحق لها تاخذ موقف لــ
وقبل لا يكمل مشاري كلامه قاطعه وافي : عاد تكلم المحامي الخاص .. اقول انت متى راح تتزوجون وتفكونا
مسوين زحمه في شارع الغرام .. تفكرون ان حنا ما لنا الى انتو .. يالله عجلو خلونا نرتاح منكم ويرتاحون
سكان الكره الارضيه
مشاري : لا انا قايل ما بتزوج الى لما انت تتزوج ما ابي ادخل القفص الذهبي قبلك
وافي : اجل عمرك ما تزوجت .. طيب ما علينا اقول لازم تكلم امك وتفهمها الموضوع ترى الكلام الي قالته
لتركي وناديه مو شويه .. وانا خاف يوصل الكلام لخواني عاد ذولي وش يفهمهم
مشاري : خلاص انا بكره بكلمها ..
وافي : اقول مشاري ليه ما تجي بيتنا .. من زمان ما شفت خلقتك
مشاري بستغراب : بهذا الوقت لا صعبه وبعدين اخاف عماتي ينزعجون
وافي : لا لا تصعبها .. وبعدين عليا معي بالسياره جالسين نتمشى وبنشتري اغراض للبيت .. يالله تعال ودق
على عبدالرحمن وحمد وخلهم يجون .. بخلي عليا تذوقكم احلى فطور من يدها
مشاري ببتسامه : سلم على عمتي عليا .. والله انت يا عمي شكلك ناوي تخرب عمتي عليا وتعلمها على السهر
.. خلاص على الساعه 4 حنا عند باب بيتكم .. يالله مع السلامه
التفت وافي ببتسامه لعليا : تراني عزمتهم بدون ما اخذ اذنك
عليا : يالله خليني نروح السوبر ماركت ونشتري الاغراض الناقصه وبسرعه نرجع البيت لاني ما ابي اتاخر
عليهم
وافي ابتسم ابتسامه عريضه باين ان نفسيت عليا اليوم احسن بكثر من اول
وافي ببتسامه : وش رايك نسمع موسيقى .. ما انتظر منها جواب وبحركه سريعه شغل المسجل قبل لا ترجي اطرافه ويدخل جو مع الالحان رن جواله ارفعه ورد على طول
وافي : نعم
غازي : السلام عليكم
وافي لما استوعب وتعرف على نبرة الصوت حس بوغزه في صدره وخاصه ان عليا جنبه بعد ثواني رد وافي
وعليكم السلام .. يا هلاا
غازي : عسا ما ازعجتك
وافي : لا والله .. هلاا فيك
غازي : كيف حالك
وافي : بخير دامك بخير .. انت شخبارك ؟ وكيف الشغل معك
غازي : والله ما خذ اجازه يومين ويمكن اكثر .. لان عندي كذا شغله في الشرقيه بخلصهم ( غازي ما حب
يفتح مع وافي الموضوع الي جاي علشانه في الجوال .. وده يكون الكلام وجهه لوجه افضل )
وافي بستغراب : يعني الحين انتو عندنا ..
غازي : ايوه .. عاد انا قلت فرصه نشوفكم ونجلس معكم .. اشتقنا لسوالفكم
وافي وهو يحس بقصه التفت وناظر عليا بطرف عينه : والله حتى حنا
غازي : خلاص انا بكره عازمك على العشا وش رايك
وافي بتردد : ما تخليها غدا افضل .. لاني بكره باليل مشغول
غازي : اوكي .. مع السلامه
وافي : الله يسلمك
سكر وافي وهو مستغرب وجود غازي بالشرقيه وتحديدا بهذا الوقت .. ومستغرب من اتصاله
الساعـــه اربع الفجر .. في بيت الاهل
كانت الانوار كلها مضويه .. وصاير الجو محمل بقهقهات الشباب العاليه .. في الصاله الي بالطابق الاول كان
حمد متوسط عمته عليا وعمه وافي وعبدالرحمن ومشاري كان جالسين في كنبات مستغله ..
مشاري ببتسامه : على هذي الجمعه .. شكلنا محنا رايحين العمل
حمد : يعني اذا ما حضرت يوم بتخرب الدنيا
مشاري : ايوه .. وبعدين انا شخص مهم على جميع الاصعده الصعيد المهني والعائلي والاجتماعي لا يمكن الاستغناء عني
وافي ببتسامه : ليه فاكر نفسك وافي عبدالله على قفله
مشاري : هههههههه ههههه ياشين الثقه
عبدالرحمن وهو يناظر في عمه وافي : عمي وافي قلي انت تحس انك موظف
وافي ويناظر عبدالرحمن من طرف عينه : وش قصدك
عبدالرحمن : والله يا عمي ما اشوفك تلتزم بدوامك كل يوم راز فيسك عندنا .. وهذا وجهي يا عمي اذا ما
جلست عندنا على طول بلا شغله مع شهادة فصل وعدم التزام بتقدير ممتاز .. وبعدين ما بنشغلك الى سواق
بنات توصل البنات للمدارس
وافي : فالك ما قبلناه .. وبعدين لا تفكر اني اجي هنا علشانك يا الدب القطبي
حمد ويلتفت على عمته عليا الى الابتسامه ما فارقة شفايفها من اول ما جلسو بالصاله مبين عليها الهدوء
والراحه النفسه وهذا الشيء منعكس على ملامحها الهادءه مع انها ما تكلمت كثير لكن طول الوقت تناظر فيهم
وتبتسم على كلامهم .. حب يسمع صوتها لان من اول ما جلوس ما سمعها تتكلم كثير وحب تشاركهم الحديث
مع ان مافي حديث يفتحون سالفه وكل واحد يمسكها على الثاني مسخره ويختومنها بضحك
حمد : علوي وش رايك فيني .. وسيم يعني .. طالعي في ملامحي يعني لو انك ما تعرفين وشفتين في مكان عام تنجذبين لي وتحبيني
عليا ( والله مدري وش تحت راسك يا حمد صار لك سائلني هذا السؤال اكثر من مره اليوم ) : هههههههههه اعترف مضبط لك وحده
الكل استغرب من ضحكت عليا وتمنو انها تدوم اكثر .. لان هم ما تجمعو الى علشان يرسمونها على ملامحها
ويمتعون ناظرهم فيها .. كل واحد يتمنى ان يكون هو زارع الضحكه .. وافي ما حب يعلق على كلام حمد لان
ضحكت عليا اشفعت له
عليا ببتسامه وهي تناظر في وافي : تدري يا حمد تذكرني بعمك وافي لما كان بثنوي .. كان يوصلني المدرسه
وكل يوم يقول لي ا سألي صديقاتك وش رايهم فيني وسيم ولا لا
وافي صار وجهه ملاهي .. ( الله يسامحك يا علوي يعني كان لازم فضايح من الصبح ما تعرفين تخلين الطابق مستور ) ..
حمد وناظر في عمه وافي : وانا اقول على مين طالع ..
عبدالرحمن : هههههههه اتاريك يا عمي عندك سوابق
وافي حب يغير الموضوع : يالله متى بتذلفون بيوتكم ترى عطيناكم وجه .. نبي ننام عندنا بكره اشغال
مشاري : روح نام ما سكينك حنا بنجلس مع عمتي عليا .. وبعدين وشلون نروح وانتو ما فطرتونا ما نقدر
نمشي وبطونا فاضيه
عبدالرحمن : الا يا عمه ليه ما تجين عندنا بالبيت تراك من زمان ما شرفتينا بزياره حلوووه
وافي : والله قلبك على قلبي توني اليوم اقول لها وش رايك تروحين بيت اخوي بو تركي تغيرين جو يومين
حمد ويناظر عمته عليا بترجي : ايو والله عمه تعالي عندنا
عليا لما شافت رغبت عبدالرحمن وحمد و وافي ما حبت تعارض : طيب بس مو اليوم خلوها بكره
اشـــرقت الشمس معلنه عن يوم جديدا .. واغلقت ستائر غرف .. وافي .. وعليا .. وعبدالرحمن .. وحمد
وكانها تريد ان تعيد القليل من ظلام اليل الذي رحل .. وتدعوهم الى زيارة عالم الاحلام لساعات ..
بعد وجبت فطور خفيفه من ايدي عليا .. التي فرحت بتجمعهم حولها وخاصه وجود وافي بينهم ..
فـــــي غرفة وافي .. الساعه 2 الظهـــر ..
كان وافي مسلم نفسه بقوه لنوم .. ومخبي وجهه تحت البطانيه .. وجواله محطوط تحت المخده
رن الجوال للمره الثانيه .. و وافي متثيقل يفتح عيونه .. صار له يومين ما حس بلذت النوم وحلاوت السرير
والدفىء.. دخل يده تحت المخده ببطأ وطلع جواله وقربه من اذنه بدون ما يشوف من المتصل ..
وافي بصوت كله نوم : نعم
غازي : هلااا وافي ..شكلي ازعجتك
بحركه سريعه رفع وافي البطانيه عن وجه وفتح عيونه ورفع جسده بثقل .. وحاول يعدل صوته
وافي : هلااا غازي
غازي : شكلك نايم
وافي ( ما اقدر انكر مبين من الصوت ) : أي والله .. شخبارك ؟
غازي : تمام .. خلاص اخليك الحين تكمل نومك .. وادق عليك بعدين
وافي : لا وين .. وبعدين مو انت عازمني على الغدا .. ثواني واكون جاهز
غازي : طيب تبيني امرك ولا كل واحد يروح بسيارته ونتواعد في مكان
وافي : خلاص انا امرك بسيارتي .. طيب
غازي : طيب
اسند وافي ظهره بتعب على ظهر السرير .. ورفه يده وحطها تحت راسه .. واغلق اجفانه ..نسى موعده مع غازي على الغدا
تذكر ان اخر موعد كان بينهم على العشا .. ما يقدر يسميه لقاء توديعي لان استمرت بينهم المكالمات لكنها انقطعت فجأه .. من اوراق الماضي ..
غازي بخجل : والله اسف يا وافي على تصرف اهلي معكم
وافي : لا تتاسف ولا شيء .. بعدين وش سو اهلك غير انهم كسرو سياراتنا .. وزلزلز ابوابنا وحروق جوالنا تهديدات .. وعيشونا برعب
غازي تحجرت ملامحه من كلام وافي ونزل راسه
وافي وهو يناظر في غازي : يعني الحين انت عازمني علشان تتاسف ومدري ايش .. غازي انت تعرف معزتك عندي .. وانا عارف ان انت مو راضي عن الي صار لكن هذولي اهلك
غازي ورفع راسه وناظر في وافي : يعني منت بزعلان انــي طــ ..
قبل لا يكمل غازي قاطعه وافي : لا مو زعلان .. وبعدين انا ما اقدر اقول ان الي سويته صح لكنه هو الحل
الافضل لنا كلنا .. ( ويكمل ببتسامه ) .. غازي ما راح تطلب لنا عشا
.
.
فـــي المطعم ..
كان والوضع بين وافي وغازي .. طبيعي مثل أي خوي وخويه .. وكانهم كل يوم يشوفون بعض كانت جميع
الابواب مفتحوه للحوار بين الفن والرياضه والتجاره ووو.. الا باب واحد لقى صعوبه غازي ان يفتحه لانه ما
زال خايف ان قبل لا يخطو خطوه ويدخل داخل الباب يتسكر الباب بقوه ويكسر مجاديفه .. وهو جا وبكل عزيمه
ورغبه ان ما يرجع خائب محطم لان كل شيء يعتمد على اشاره من عليا .. وهذي الاشاره في الظاهر بسيطه
لكن المضمون عميقه .. وطريقة الموصل اليها معتمده على الامل .. وليس على القوه .. ( بفتح معه الموضوع
والي فيها فيها .. )
وافي ناظر في غازي وشافه سرحان وصحنه ما تحرك منه الا القليل .. في صوت خفي في داخله يقوله ان
غازي يفكر بالماضي او بشيء متعلق بالماضي .. ويمكن لما شافني تمثلة قدامه الاحداث الى راحت
تكلم وافي بهدوء وهو يناظر في صحن غازي : شكل ما عجبك الاكل ما اشوفك كليت شيء
غازي مسك الشوكه وغرسها في قطعة الدجاج وقربها من فمه وقبل لا يدخلها في فمه ابتسم لوافي وقال : بالعكس الاكل حلوو
وافي وحب يكسر الصمت الي دام دقايق معدوده بينهم من لحظة وصول الاكل : قلي يا غازي وش نوع الشغل الي جا تخلصه هنا
اكثر ما يعجبني في وافي هي نباهته وخليني استقل سؤاله وادخل في الموضوع من هذي الثقره .. غازي مو
خايف ولا متخوف من ردت فعل وافي . لانه متاكد انها راح تكون طبيعيه وليس اندفاعيه اوعدوانيه او توعديه
لكن خوفه كله ينصب في ما بعد وافي .. عليا .. اخوانها .. يعني كل اقاربها
حط غازي الشوكه بالقرب من الطبق ورفع يده وارخاها على الطاوله وكانه يستعد لحديث محضر له من قبل
غازي ويناظر وافي بتمعن : وافي .. تبي تعرف انا ليه جاي الشرقيه
وافي حس بقصه في اللقمه الى في فمه ويحس ان الاكل يوصل لفتحت البلعوم ويتوقف وكان الطريق مسدود
وافي اكتفى بهز راسه على خفيف
غازي بصوت جدي : والله مني عارف يا اخ وافي من وين ابتدي لكني جاي وكلي رجا وامل ان القي ترحيب منكم اقصد يعني ان ... ( خذ نفس وكمل ) .. انا بصراحه ابي اتزوج عليا
ظل وافي فتره يناظر في ملامح غازي بدون ما يصدر أي استجابه كلاميه ولا حتى جسديه لا ايجابيه ولا حتى
سلبيه وكأن كلام غازي للحين ضايع بين جزيئات الهواء وهذي الجزيئات تنقله ببطا شديد الى مسامع وافي
وافي ( هو من كلمني اليوم الصباح وانا كان عندي احساس كبير ان غازي جاي الشرقيه مو لشغل عادي بس
ما كنت موقع ان هو بفاتحني بالموضوع ل..
قطع سرحانه صوت غازي ..
غازي : وافي .. وين وصلت .. وش قلت ..
وافي حاول يكون طبيعي اكثر تنفس بعمق وناظر غازي بهدوء : والله ما ادري وش اقولك
غازي : ما ابي منك رد الحين
قاطعه وافي : انا ردي ما يغير من الموضوع شيء .. انت عارف ان الرد عند صاحبته وهي الي بيدها الموضوع و
قاطعه غازي باصرار : بس انا طالب مساعدتك .. يعني ابي رايك بالموضوع .. يعني تحس ان في امل توافق
وافي رجع جسده واسنده على ظهر الكرسي : والله يا حبيبي انت عارف انك عزيز علي .. وهم عليا اختي
ويقاطعه غازي بندفاع : متى راح تقول لها
وافي ابتسم على شكل غازي ( وش فيه مطيور حتى كلمتي ما خلصتها ) : مدري والله
غازي : ترى انا ما راح ارجع الرياض الا لما اسمع منك الرد
حس وافي بضيقه لما سمع كلمه الرياض .. يمكن لانه تذكر اهل غازي ..
وافي ناظر غازي بنظره حاده : غازي .. اهلك عندهم علم بالموضوع
غازي برتباك : ممم لا .. بس انا ناوي اخبرهم اذا وافقت عليا
وافي : وتعتقد انهم راح يوافقون
غازي بخوف : تطمن من هذي الناحيه .. انا ان شألله راح اكون اقوى واواجههم
وافي وهو قايم من الكرسي : طيب خلينا نمشي
بعد ما نزل وافي غازي عند سيارته ..
من فتح معه غازي الموضوع وهو فكره توديه والثانيه تجيبه .. لحظه يفكر في اخته عليا والحاله الي عاشت
فيها وكيف راح تكون ردت فعلها لما يقول لها .. هل بتوافق ولا لا ليه يا غازي تجي وتفتح لنا اوبواب الماضي
الي نحاول نخفيها ونبني مكانها جدران .. ولحظات يروح فكره لاخوانه وعيال اخوانه مدري وش رايهم
وخاصه انهم مسهم الضرر من اهل غازي .. اه .. الله لا يعودها من ايام معقوله بيدنا نرجعها معقوله يرجع
الزمن يعيشنا نفس الاحداث .. مع اني للحين متمسك بغازي وما اعتقد ان في انسان بيسعد عليا غيره لكن
بتضيع السعاده في زحمة القال والقيل .. وش راح يقولون الناس .. معقوله نفتح افواهم ونطلق السنتهم بعد ما
بردت السالفه .. معقوله نسلم انفسنا لهم ونظل تحت رحمت اقاويلهم ناس تذم فينا وناس تعايب علينا وناس
تضيف كلام ما صار .. ليه ما انسى السالفه ولا كان شيء صار .. لا مو انا الي اتهرب ولا انا الي ما اوفي ..
طيب كيف افتح معها الموضوع كيف اقول لها .. كيف اقول لخواني كيف اقول للاهل .. يا ربي احس الموضوع
كله مرتبط ببعضه .. احسن شيء خليني اكلم عبدالرحمن واخذ بشوره
عند الاشاره خذ وافي وجواله وتصل على عبدالرحمن بعد رنتين جاه صوت عبدالرحمن ..
عبدالرحمن : هلااااا عمي صباح الخير
وافي : مساء الخير وانت الصادق .. متى جلست من النوم
عبدالرحمن : توني من ساعه تروشت ولبست ملابسي وبنزل الحين اتغدا .. حياك عمي تغدا معنا .. لا يفوتك طباخ امي
وافي : انت ما همك الا تشحن الكرشه .. لا الحمدلله توني متغدي .. شبعان حدي
عبدالرحمن : ما مدامك تجلس علشان تتغدا .. وبعدين قلي وين تغديت
وافي ما يدري من وين يبدا : ممم عازمني اليوم غازي على الغدا
عبدالرحمن بصوت متفاجا : غازي .. غازي ما غيره
وافي : ايوه غازي ما غيره
عبدالرحمن وللحين متفاجا : وش يسوي بالشرقيه
وافي بصوت جدي : عبدالرحمن غازي اليوم مكلني يبي يتزوج عليا .. يعني يبي يرجع لها
عبدالرحمن شهق شهقه : لا اااااا .. مجنون هذا محنا ناقصين .. خلنا كذا حلوين وحبايب
وافي كان عارف ردت فعل عبدالرحمن واكيد الاهل كلهم بتكون لهم نفس ردت الفعل : ويبيني اكلم عليا بالموضوع وارد عليه .. ويقول هو ما راح يمشي من الشرقيه الا لما يسمع الرد
عبدالرحمن بجديه : عمي راح تقول لعمتي عليا
لحظة صمت بعدين رد وافي : ايوه راح اقول لها
عبدالرحمن : ليه تقول لها .. عمتي مهي بناقصه تبي تعفسها لنا .. وبعدين الي شافته من اهل غازي يكفيها
والله ما يسوى عليها صدقني .. ومو بس هي حتى حنا والله انا ما عندي استعداد احس اني فار اوقف قدام
واحد عريض الجثه وينبح على راسي .. وانا ما عندي مزانيه اعدل سيارتي بعد ما يكسرونا عفاريتهم حشا مو
بزرين .. وحوش
وافي : ههههههههههههه وانت الصادق .. ولا هذي العائله اصغرهم كأنه اكبرهم .. بس غازي مسكين شكله طفره جينيه ولا اخوانهم كلهم من الحجم العائلي .. ههههههههههه
عبدالرحمن : هههههه .. زين الحين انت لا تغير الموضوع خلنا في المهم يعني انت مقتنع بلي راح تسويه
وافي : ممممم .. ايوه
عبدالرحمن بتنهيده : والله يا عمي هي اختك وانت ادرى بمصلحتها وما اعتقد اني بخاف عليها اكثر منك .. طيب متى راح تقول لها
وافي : اليله .. قبل لا امشي العمل
عبدالرحمن ببتسامه : زين في تقدم .. قمت تحس انك مواطن عامل ..
وافي : بعديها لك يا الدب القطبي وبسوي روحي ولكني سمعت وش قلت .. اقول قلي شخبار بطتنا سجاوي
للحين حبيست الغرفه
عبدالرحمن : هذي هي حابسه نفسها في الغرفه وما تطلع ومسوي اضراب عن الاكل والكلام وما تكلم احد غير امي
وافي : يعني الا الان على عنادها .. زين مثل ما اتفقنا امس لحد يحاول يكلمها ولا يقرب منها وانا بعد قلت
لمشاري .. ابيها تبطل عناد وزعل ثقيل
عبدالرحمن : بس والله اشتقنا لها .. لها مكان في البيت .. بس والله يا عمي يحق لها تزعل
وافي : ايوه .. حتى انا اشتقت لها .. انا معك من ناحية لها حق تزعل اكيد لها حق تزعل بس من المفروض
انها تسأل ليه وتحاول تكلم تركي وتوضح الامر .. مو تحبس نفسها في غرفتها وحنا نجي نتوسلها ونفهما الي
صار .. ونراضيها وياريتها ترضى على طول.. ما ترضى الى بطلعت الروح وكم كلمة دلع
.
.
.
ﻓـــﻲ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ .. ﺍﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﺗﻌﻤﻪ ﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﻭﺗﻐﻤﺮﻩ
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﻩ .. ﻭﺗﺤﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺒﻬﺠﻪ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﺷﻬﺎﺏ
ﺍﻛﺒﺮ ﺍﻭﻻﺩ .. ﺍﻋﻘﻠﻬﻢ .. ﻭﺑﺰﻭﺍﺟﻪ ﻫﺬﺍ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ .. ﻭﺑﻴﺒﻨﻲ
ﺟﺴﻮﺭ ﻣﺤﺒﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ .. ﻭﻳﺮﺑﻂ ﺍﻟﺨﻴﻮﻁ ﺍﻟﻲ
ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺘﻔﻜﻚ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺃﻱ ﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﺗﺰﻭﺝ ﻭﺣﺪﻩ ﻣﻦ ﺑﺮﻯ
ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻪ .. ﻛﻢ ﻫﻲ ﻋﻈﻴﻤﻪ ﻓﺮﺣﺖ ﺍﻻﻡ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﺍﺑﻨﻬﺎ
ﻭﻛﻢ ﻫﻮ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﺭﺍﺱ ﺍﻻﺏ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﺍﺑﻨﻪ .. ﻭﻛﻢ ﻫﻲ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﺑﺴﻤﺔ
ﺍﻻﺧﻮﺍﻥ ﺑﺰﻭﺍﺝ ﺍﺧﻮﻫﻢ
ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻗﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ..
ﻋﻢ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﻌﺼﺒﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﺪﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡ ..
ﺩﻋﺲ ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺴﻐﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻔﺎﻳﻪ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﻪ ﺑﻌﺼﺒﻴﻪ ﺣﺘﻰ
ﺗﻔﺘﺖ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﻭﺗﻄﺎﻳﺮ ﺭﻣﺎﺩﻫﺎ .. ﺭﻓﻊ ﻳﺪﻩ ﻭﻧﻈﺮ
ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ 5:15 .. ﻭﺍﻻﺥ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﻣﺎ ﺷﺮﻑ .. ﺑﻮ ﺿﺎﺭﻱ
ﻛﻞ ﺷﻮﻱ ﻳﺘﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﻳﻄﻤﻦ
ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺮ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺵ ﺍﻻﺯﻡ ﻭﺑﺎﻟﻤﺮﻩ ﻳﺴﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻻﻭﻻﺩ
ﻭﺷﻬﺎﺏ ﻭﻛﻴﻒ ﻧﻔﺴﻴﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﻛﻞ
ﻣﺎ ﺳﺄﻟﻪ ﺑﻮﺿﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻳﺤﺲ ﺑﻘﺼﻪ .. ﻭﺑﺼﻌﻮﺑﻪ ﻳﻄﻠﻊ ﻣﻨﻪ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻲ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺑﺤﺮﻗﻪ ﺷﻬﺎﺏ ﻣﺒﺴﻮﻁ ﻭﺍﻣﺲ
ﻛﺎﻥ ﻃﺎﻟﻊ ﻣﻊ ﺍﺧﻮﻳﻪ ﻭﻣﺴﻮﻱ ﻟﻬﻢ ﻋﺸﺎ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻧﻪ ﺭﺍﺡ ﻳﻮﺩﻉ
ﺍﻟﻌﺰﻭﺑﻴﻪ .. ﻭﻓﺮﺣﺎﻥ .. ﻭﻳﻮﻡ ﺍﺳﺄﻟﻪ ﺑﻮﺿﺎﺭﻱ ﻟﻴﻪ
ﺷﻬﺎﺏ ﻣﺎ ﻛﻠﻤﻨﻲ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﺵ ﺩﻋﻮﻩ ﻣﺎ ﻳﺒﻲ ﻳﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻪ
ﻭﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ .. ﺍﺭﺗﺒﻚ ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﺻﺮﻓﻬﺎ
ﺑﺤﺴﺮﻩ .. ﺍﻥ ﺷﻬﺎﺏ ﻣﺴﺘﺤﻲ ﻣﻨﻚ .. ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻱ ﺍﻥ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻻ
ﻫﻮ ﻣﻌﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﻧﺪﺭﻱ ﺑﻴﺮﺟﻊ ﻭﻻ ﻻ .. ﺗﺬﻛﺮ ﻛﻼﻡ
ﺍﺧﻮﻩ ﻃﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻻ ﺗﻌﺼﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻻ
ﺗﻔﺘﺢ ﻣﻌﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻻﻧﻪ ﺷﺮﺡ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﻭﻃﻼﻝ ﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻮﺿﻊ .. ﻭﺷﻬﺎﺏ ﻛﺎﻥ ﻭﺩﻩ ﻳﺮﺟﻊ ﻗﺒﻞ ﻟﻜﻦ ﺍﺟﺒﺮﺗﻪ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻞ ﻭﺟﻠﺲ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻗﺎﻟﻪ ﺍﻥ ﺟﻮﺍﻟﻪ
ﺿﺎﻉ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻭﺻﻞ ﻣﺼﺮ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﺭﺍﺡ ﻳﺮﺟﻊ ﻭﻳﺘﻤﻨﻰ
ﺍﻥ ﺍﺑﻮﻩ ﻣﺎ ﻳﺰﻋﻞ ﻣﻨﻪ .. ( ﺑﺘﻨﺎﺳﻰ ﺯﻋﻞ ﺷﻮﻱ
ﺑﺲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﺷﻮﻓﻪ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﻭﻳﻌﺪﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺮ ﻭﻣﺎ ﺍﻃﻠﻊ ﻭﻻ
ﺷﻲﺀ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﺧﻮﻱ ﺑﻮﺿﺎﺭﻱ )
ﺭﻓﻊ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻭﻧﺎﻇﺮ ﺍﻟﺸﺎﺷﻪ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﺎﺩ ﺩﻕ ﻳﺎ ﻃﻼﻝ ﻭﻗﻮﻟﻲ ﺍﻥ
ﺷﻬﺎﺏ ﻭﺻﻞ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺭﺗﺎﺡ
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻡ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﺗﺎ ﻭﻟﺪﻫﺎ
ﻃﻮﻝ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻔﺘﺮﻩ ﻭﺻﺎﺭ ﻛﻞ ﻫﻤﻬﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﺿﻨﺎﻫﺎ ﻭﺑﻜﺮﻫﺎ ﻟﻬﺎ ﻣﻮ
ﻣﻬﻢ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻋﺴﺎﻩ ﻣﺎ ﺗﺰﻭﺝ .. ( ﺑﺲ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﺷﻮﻓﻪ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﻭﺍﻛﺤﻞ
ﻋﻴﻮﻧﻲ ﻓﻴﻪ )
ﺟﻠﺴﺖ ﺟﻨﺐ ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﻬﺪﻭﺀ ..
ﺍﻡ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺼﻮﺕ ﻗﻠﻖ : ﻣﺎ ﺩﻕ ﻋﻠﻴﻚ ﻃﻼﻝ
ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﻬﺰ ﺭﺍﺳﻪ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﻻ
ﺍﻡ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺼﻮﺕ ﻫﺎﺩﺀ : ﺩﻗﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﺷﻮﻱ ﻭﺳﺄﻟﺘﻬﺎ
ﺍﺫﺍ ﻣﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﺷﻲﺀ ﺍﻭ ﻧﺎﻗﺼﻬﻢ ﺷﻲﺀ .. ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻲ ﻛﻞ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺗﻤﺎﻡ ﺗﻮﻫﺎ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺟﺎﻳﻪ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ
ﺍﻟﻜﻮﻓﻴﺮﻩ ﺑﺘﺰﻳﻨﻬﺎ ﻭﻋﺎﺩ ﻗﻠﺖ ﻟﻠﻴﻠﻰ ﺗﺮﻭﺡ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺿﺎﺭﻱ
ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ : ﺗﻤﺎﻡ .. ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﻝ .. ﺗﺎﺧﺮ ﻋﻠﻲ
ﺭﻓﻊ ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻭﺩﻕ ﺭﻗﻢ ﻃﻼﻝ ﺭﻧﻪ ﻭﺟﺎﻩ ﺻﻮﺕ ﻃﻼﻝ ..
ﻃﻼﻝ : ﻫﻼﺍﺍ ﺑﻮﺷﻬﺎﺏ
ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ : ﻭﻳﻨﻚ ﻳﺎ ﺍﺧﻮﻱ ﻃﻮﻟﺖ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺖ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﻮﺻﻞ ﺭﺍﺡ
ﺗﺪﻕ ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﺍﺷﻮﻓﻚ ﺩﻗﻴﻦ ﻃﺎﻓﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ5 ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺤﺮﻯ ﺍﺗﺼﺎﻝ
ﻣﻨﻚ ﻳﺜﻠﺞ ﺻﺪﺭﻱ .. ﻟﻴﻜﻮ ..
ﻗﺒﻞ ﻻ ﻳﻜﻤﻞ ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﺟﻤﻠﺘﻪ ﻗﺎﻃﻌﻪ ﻃﻼﻝ : ﻻ ﺗﻘﻮﻝ ﻛﺬﺍ ﺍﻟﺤﻴﻦ
ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﻩ ﻭﺻﻠﺖ ﻭﻫﺬﺍ ﺣﻨﺎ ﻧﺴﺘﻨﻰ ﺍﻻﺥ ﺷﻬﺎﺏ
ﻳﺸﺮﻓﻨﺎ .. ﺑﺲ ﻧﺸﻮﻓﻪ ﺑﺨﻠﻴﻪ ﻳﻜﻠﻤﻚ ﻳﺴﻠﻢ ﺭﺍﺳﻚ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺖ ﻻ
ﺗﺤﺎﺗﻲ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺿﻐﻄﻚ .. ﺗﻄﻤﻦ ﻭﺍﻥ ﺷﺄﻟﻠﻪ ﺭﺍﺡ ﺗﺰﻑ
ﺑﻜﺮﻩ ﻭﻟﺪﻙ ﻭﺗﻔﺮﺡ ﻓﻴﻪ
ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺘﻨﻬﻴﺪﻩ : ﺍﻥ ﺷﺄﻟﻠﻪ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﻮﺻﻞ ﻛﻠﻤﻴﻨﻲ
ﻃﻼﻝ : ﻃﻴﺐ
ﻓــــﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ..
ﺳﻜﺮ ﻃﻼﻝ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻭﺣﻄﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﺨﺒﺎﺗﻪ .. ﻭﻧﺎﻇﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻛﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻲ ﻳﺮﺍﻏﺒﻮﻥ ﻭﺟﻴﻪ ﺍﻟﻮﺍﺻﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﻩ
ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ .. ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻣﺎﻟﻮﻑ ﻟﻬﻢ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻱ
ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ .. ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﻒ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺻﺎﺭ ﻟﻪ
ﺗﻐﺮﻳﺒﺎ ﺷﻬﺮ ﻏﺎﺋﺐ .. ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻬﺎﺭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ..
ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻻ ﻳﺴﻤﻰ
ﺯﻭﺍﺟﺎ ﺍﻻ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ .. ﻳﺘﺮﻗﺒﻮﻥ ﻗﺪﻭﻣﻪ ..
ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﻳﺎﺷﺮ ﺑﻴﺪﻩ ﺑﻠﻬﻔﻪ : ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺟﺎﻩ
ﻛﻤﺎﻝ ﺑﻔﺮﺡ : ﺃﻳﻮ .. ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻲ ﻣﻌﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻧﺮﻭﺡ
ﻟﻬﻢ
ﻃﻼﻝ ﺣﺲ ﺑﺮﺍﺣﻪ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻑ ﺷﻬﺎﺏ ﻳﺘﺠﻪ ﺟﻬﺘﻬﻢ ﻭﺷﻜﻠﻪ ﻣﻮ
ﻃﺒﻴﻌﻲ ﺫﻗﻨﻪ ﻃﺎﻟﻊ .. ﻭﺷﻌﺮﻩ ﻣﻨﻜﻮﺵ .. ﻭﻻﺑﺲ
ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺟﻴﻨﺰ ﻣﻊ ﻗﻤﻴﺺ ﺍﺳﻮﺩ .. ﻛﺎﻧﻪ ﺗﻮﻩ ﺟﺎﻟﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ..
ﺍﺳﺘﻐﺮﺏ ﻃﻼﻝ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻭﻝ ﻣﺮﻩ ﻳﺸﻮﻓﻪ
ﻛﺬﺍ ﺑﺎﻟﻌﺎﺩﻩ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﻄﻠﻊ ﻓﻲ ﺫﻓﻨﻪ ﺷﻌﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ
ﺍﻟﺤﻼﻕ .. ﻭﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﻬﻨﺪﺍﻣﻪ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺷﻜﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﺴﺎﻋﺪ
ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻜﺮﻩ ﻋﺮﺳﻪ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻥ ﺭﺟﻊ .. ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ
ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ .. ﻭﻫﺬﻱ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﺑﺴﻬﻮﻟﻪ ﻧﻐﻴﺮﻫﺎ
ﻗﺮﺏ ﺷﻬﺎﺏ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺮﻭﺩ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻪ ﻏﺎﻳﺐ ﻋﻨﻬﻢ ﻓﺘﺮﻩ
ﻃﻮﻳﻠﻪ .. ﻛﺎﻧﻪ ﻣﺴﺎﻓﺮ ﺍﻣﺲ ﻭﺭﺍﺟﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻀﻄﺮ ﻭﻣﻮ ﻣﺤﻀﺮ
ﻧﻔﺴﻪ
ﻃﻼﻝ ﻭﻳﻨﺎﻇﺮ ﺷﻬﺎﺏ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻋﻴﻨﻪ : ﺷﺨﺒﺎﺭ ﺍﻟﺠﻮ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ
ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻟﻤﺲ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺨﺮﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻭ ﺍﻻﻫﺎﻧﻪ ﻓﻲ ﺻﻮﺕ ﻃﻼﻝ
ﺭﺩ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺗﺴﻠﻢ ﻋﻠﻴﻚ
ﻇﻞ ﻓﺘﺮﻩ ﻃﻼﻝ ﻭﺷﻬﺎﺏ ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ .. ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺟﺎ ﻫﻢ
ﺻﻮﺕ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﺷﺘﺖ ﺍﻧﻈﺎﺭﻫﻢ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺟﻤﺎﻋﻪ ﻣﺸﻴﻨﻲ .. ﻳﺪﻭﺑﻨﺎ ﻧﻮﺻﻞ
ﻃﻼﻝ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ..
ﻓــــﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ .. ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎﻝ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻩ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺟﺎﻟﺲ ﺟﻨﺒﻪ
ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻌﻢ ﻃﻼﻝ ﻓﻔﻀﻞ ﺍﻧﻪ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺷﻬﺎﺏ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻘﻌﺪ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ .. ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻤﺘﻊ ﻧﺎﻇﺮﻩ ﻓﻴﻪ .. ﻭﻳﻌﻄﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺤﺎﻣﻴﻪ .. ﺍﻟﻲ ﺗﺪﺏ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ
ﻃﻼﻝ ﻭﻳﻨﺎﻇﺮ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻪ ﺷﺮﺍﺭﻩ ﺗﻮﻋﺪﻳﻪ : ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺣﻠﻘﺖ
ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻣﺎ ﺣﺐ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﻋﻤﻪ ﺣﺐ ﻳﺘﻔﺎﺩﺍ ﻧﻈﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﻪ ﺍﻟﻰ
ﺗﺤﺴﺴﻪ ﺍﻧﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﺠﺮﻡ ﻫﺎﺭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ
ﺭﺍﺟﻊ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻨﺘﻈﺮ ﺣﻜﻢ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ .. ﻭﺍﺳﺎﺳﺎ ﻫﺬﺍ ﺳﺒﺐ
ﻋﺪﻡ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﻠﺒﺴﻪ ﻭﻣﻈﻬﺮﻩ
ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻩ ﺍﻟﻰ ﺟﻨﺒﻪ : ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻗﺖ ﺍﺣﻠﻖ
ﻛﻞ ﻭﻗﺘﻲ ﻃﺎﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﺾ ﻭﺭﻯ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺤﺠﻮﺯﺍﺕ
ﻃﻼﻝ ﻣﺎ ﻫﺘﻢ ﺑﻜﻼﻡ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻣﺎ ﻋﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺘﻔﺖ ﻭﻛﻠﻢ ﻛﻤﺎﻝ :
ﻛﻤﺎﻝ ﻣﺮ ﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻼﻕ ﺗﺮﺗﻴﻦ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻀﺒﻄﻮﻥ
ﻟﻨﺎ ﺫﺍ ﺍﻟﻮﻟﺪ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻧﺮﻭﺡ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﻳﺘﺮﻭﺵ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺧﻼﺹ .. ﺍﻭﻛﻲ ﺍﻧﺎ ﺑﻨﺰﻟﻜﻢ ﺍﻟﺤﻼﻕ ﺍﻧﺖ ﻭﺷﻬﺎﺏ ﻭﺑﺮﻭﺡ ﻣﻊ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻧﺠﻴﺐ ﺛﻮﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺴﻠﻪ
ﻃﻠﻊ ﻃﻼﻝ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻟﻤﺎ ﺗﺬﻛﺮ ﺍﻧﻪ ﻗﺎﻳﻞ ﻟﺨﻮﻩ ﺍﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ
ﻳﻮﺻﻞ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺨﻠﻴﻪ ﻳﻜﻠﻤﻪ
ﺩﻕ ﺭﻗﻢ ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻋﻄﺎ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻣﻦ ﺑﺘﻜﻠﻢ
ﺑﺲ ﻧﺎﻇﺮﻩ ﺑﻨﻈﺮﺕ ﺍﻣﺮ ﻭﻗﺎﻝ : ﺧﺬ
ﻧﺎﻇﺮ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺍﺭﻓﻌﻪ ﻭﻗﺮﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﺫﻧﻪ ﻭﻳﺎﺭﻳﺘﻪ ﻣﺎ
ﻗﺮﺑﻪ ﺟﺎﻩ ﺻﻮﺕ ﺍﺑﻮﻩ ﺍﻟﺨﺸﻦ ﻭﺍﻟﻲ ﻓﻴﻪ ﻧﺒﺮﺓ
ﻗﺴﻮﻩ .. ﺣﺲ ﺑﺨﻮﻑ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﻪ ﻭﻓﻜﺮ ﻳﻐﻘﻞ ﺍﻟﺨﻂ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻟﻜﻦ
ﻣﺴﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﺑﻮﻩ
ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ : ﺍﻟﻮﻭﻭ ﻃﻼﻝ .. ﻭﻳﻨﻚ
ﺷﻬﺎﺏ ﺑﻬﺪﻭﺀ : ﺍﻧﺎ ﺷﻬﺎﺏ ﻳﺒﺎ ( ﺣﺲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ
ﻳﺒﺎ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﻣﻨﻪ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻻﻋﺪﺍﻡ )
ﺑﻮﺷﻬﺎﺏ ﻣﺴﻚ ﻧﻔﺴﻪ ﺷﻮﻱ ﻭﺗﺬﻛﺮ ﻛﻼﻡ ﺍﺧﻮﻩ ﻃﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻭﺍﺻﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻘﺎﺀ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﻣﺎ ﻳﻌﺎﺗﺒﻪ ﺍﻭ
ﻳﻌﺼﺐ ﻋﻠﻴﻪ .. ﺷﻬﺎﺏ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺗﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﻩ
ﺑﻮﺷﻬﺎﺏ ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺎﺩﺀ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ
ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺮﺍﺣﻪ ﺷﻮﻱ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻠﻤﻚ .. ﻳﺒﺎ ﺷﺨﺒﺎﺭﻙ ﻭﺷﺨﺒﺎﺭ ﺍﻣﻲ
ﻋﺴﺎﻛﻢ ﺑﺨﻴﺮ
ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻧﺎﻗﺼﻨﺎ ﻏﻴﺮ ﺷﻮﻓﺘﻚ
ﺷﻬﺎﺏ : ﺗﺴﻠﻢ ﻳﺒﺎ .. ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ ﺣﻨﺎ ﺑﻨﺠﻲ ﻋﻨﺪﻛﻢ
ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺼﻮﺕ ﺟﺪﻱ ﻛﺎﻥ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﻩ ﻳﺬﻛﺮﻩ ﺍﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻣﻠﻜﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻪ ﺍﻧﻔﺎﻝ : ﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻳﺎ ﺷﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﻋﻤﻚ
ﺷﻬﺎﺏ ﺣﺲ ﺑﺤﺴﺮﻩ : ﻣﻤﻢ ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻪ ﻋﺴﺎﻩ ﺑﺨﻴﺮ
ﺑﻮﺷﻬﺎﺏ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. ﻭﺗﺮﻯ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎ
ﺷﻬﺎﺏ : ....
ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻻ ﺗﻄﻮﻟﻮﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﺳﻜﺮ ﺷﻬﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻩ ﻭﻋﻄﺎﻩ ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻓﻴﻪ ﻭﻫﻮ
ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻣﻌﻠﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻩ .. ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ ﺍﻟﻲ
ﺳﻤﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺑﻮﻩ ﺧﻠﺘﻪ ﻳﺤﺲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺿﻴﻖ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻪ .. ﻳﺤﺲ ﺍﻥ ﻣﺎ
ﻳﻘﺪﺭ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﻻﻧﻪ ﻳﺸﻮﻑ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﻢ
ﺍﻟﺘﺼﻐﻴﺮ .. ﺯﻱ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﻟﺲ ﺟﻨﺒﻲ ...
.
.
.
ﻓـــﻲ ﺑﻴﺖ ﺑﻮ ﺗــﺮﻛﻲ .. ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺳﺠﻰ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺠﻰ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺟﺎﻟﺴﻪ ﺗﺘﺼﻔﺢ ﻣﺠﻼﺕ
ﺗﺼﻔﺤﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ 3 ﻣﺮﺍﺕ ﻭﺗﻘﺮﺍ ﺍﻻﺷﻌﺎﺭ
ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﻩ ﻭﺣﺴﺖ ﺍﻥ ﻫﻲ ﺍﺣﻔﻈﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﻇﻬﺮﻱ ﻗﻠﺐ .. ﻳﻌﻨﻲ
ﻭﺣﺪﻩ ﻣﺤﺒﻮﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻣﺎ ﺑﻜﻮﻥ ﺣﺎﻟﻬﺎ ﺍﻓﻀﻞ
ﻣﻦ ﺣﺎﻝ ﺳﺠﻰ ﺑﺲ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﻪ ﺍﺫﺍ ﻫﻲ ﺍﻟﻲ ﺟﺎﺑﺮﻩ ﻧﻔﺴﻬﺎ .. ﻋﻠﻰ ﺍﻥ
ﺗﺒﻘﻰ ﺣﺒﻴﺴﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭﻥ .. ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﺭﻏﺒﻪ
ﺟﺎﻣﺤﻪ ﺑﺄﻥ ﺗﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺗﻨﻄﻠﻖ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﺗﺮﻯ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ
ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﺎﻗﺖ ﻟﻬﻢ .. ﻟﻜﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻻﺻﻐﺎﺀ
ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻭﺑﺼﺮﺍﺭ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻻﺯﻡ ﺗﻈﻠﻴﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﻳﺠﻮﻥ ﻫﻢ
ﺑﻨﻔﺴﻬﻢ ﻳﺮﺍﺿﻮﻧﻚ ﻭﻳﺘﺮﺟﻮﻧﻚ ﻻﻥ ﻫﻢ ﺍﻟﻲ
ﻣﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻟﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻨﺘﻲ ﺑﻤﺤﺘﺎﺟﻪ ﻻﺣﺪ .. ﺑﺲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻲ
ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺧﻼﺹ ﺗﻌﺒﺖ ﻭﺍﻧﺎ
ﺍﻧﺘﻈﺮﻫﻢ ﻳﺪﻗﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ .. ﺗﻌﺒﺖ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻣﺴﺞ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﺭﻱ
.. ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻣﺴﺞ ﻓﺎﺿﻲ .. ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﺣﺲ ﺍﻧﻲ
ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﻪ .. ﺍﺗﺤﺮ ﺑﺸﻮﻕ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﻦ ﻋﻤﻲ ﻭﺍﻓﻲ ﺍﻭ ﺍﺧﻮﻱ
ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻣﺎ ﺍﻓﺘﻘﺪﻭﻧﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﺍﻥ
ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﺑﻨﺴﺒﻪ ﻟﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﺩﻻﻝ ﻣﻦ ﺟﺎﺕ ﻟﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻭﺍﻥ ﺍﺩﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﺭﺳﻞ ﻟﻬﺎ ﻣﺴﺠﺎﺕ
ﻛﻠﻤﻴﻨﻲ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﻟﻚ .. ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﻮﺍﺏ ﺍﺣﺲ ﺍﻥ ﻫﻢ
ﻛﻠﻬﻢ ﻣﺘﻔﻘﻴﻦ ﻋﻠﻲ .. ﻻ ﻻ ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻟﻴﻪ ﻣﻮ
ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻻ ﺗﻨﺴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﻌﺠﻴﺐ ﺍﻟﻲ ﺑﻴﻨﻬﻢ .. ﺑﺲ ﺍﻣﻲ ﻣﺴﻜﻴﻨﻪ
ﺍﻟﻰ ﺗﺠﻴﻦ ﻟﻲ ﺍﻻﻛﻞ ﻭﺗﺴﺄﻝ ﻋﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﻧﺎﺩﻳﻪ
ﻭﺗﺮﻛﻲ ﺍﻟﻲ ﺍﺯﻋﺠﻮﻧﻲ ﻭﻫﻢ ﻳﺪﻗﻮﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻳﺘﺮﺟﻮﻧﻲ ﺍﻓﺘﺢ ﻟﻬﻢ
ﺍﻛﻠﻤﻬﻢ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﺳﻤﻊ ﻟﻬﻢ ﺣﺲ .. ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﻭﺵ
ﺻﺎﻳﺮ ﺑﺪﻧﻴﻪ .. ﻟﻴﻪ ﻣﺤﺪ ﺣﺎﺱ ﻓﻴﻨﻲ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻣﺤﺪ ﻻﺣﻆ ﺍﻧﻲ
ﻣﺨﺘﻔﻴﻪ .. ﺣﺘﻰ ﻋﻤﺘﻲ ﻋﻠﻴﺎ .. ﻳﻮ ﻭﻭﻩ ﻭﺵ ﺟﺎﺏ
ﻃﺎﺭﻳﻬﺎ ﺍﺳﺎﺳﺎ ﺍﻧﺎ ﺩﻭﻡ ﺑﻨﺴﺒﻪ ﻟﻬﺎ ﻣﺨﺘﻔﻴﻪ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ
ﺟﺪﻳﺪ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻓﻜﺮﻱ ﻣﻌﻠﻖ ﺩﻻﻝ ﻭﺍﻓﻲ
ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﻣﺸﺎﺭﻱ ..
ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .. ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﺟﻔﺎﻧﻪ
ﺩﻣﻌﻪ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺗﺤﺲ
ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺨﻨﻮﻗﻪ ﻣﻦ ﻫﻮﺍ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻛﻞ ﻧﻔﺲ ﺍﻻﻛﺴﺠﻴﻦ ﻭﻣﺪﻯ ﺗﺸﻢ ﻫﻮﺍ
ﻧﻘﻲ .. ﻭﺩﻫﺎ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻏﺮﻭﺑﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﺪﻝ ﻣﺎ ﺗﻮﺩﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺯﺟﺎﺝ ﻧﺎﻓﺬﺗﻬﺎ .. ﻭﺩﻫﺎ ﺗﻀﺤﻚ
ﻣﻊ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﺍﻓﻲ .. ﻭﺗﺴﻤﻊ ﻣﻨﻪ ﻛﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﺩﻟﻊ
ﻭﺩﻫﺎ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺭﺷﺎ .. ﻭﺗﺘﺨﺎﻧﻖ ﻣﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺼﻴﺮ .. ﻭﺩﻫﺎ ﺗﺎﻛﻞ
ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺟﻨﺐ ﺍﺑﻮﻫﺎ ﻭﺍﻣﻬﺎ ﻭﺍﺧﻮﺍﻧﻬﺎ
ﻭﺩﻫﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﻗﺒﺎﻝ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﺗﺘﺎﺑﻊ ﻓﻠﻢ ﺭﻣﻨﺴﻲ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻠﺤﻴﺎﻩ ﺧﻠﻒ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺠﺪﺭﺍﻥ .. ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻥ ﻫﻮ
ﻋﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻊ
ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺑﺤﺮﻛﻪ ﺳﺮﻳﻌﻪ ﻏﻠﺒﺖ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﻠﻪ
ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻨﺪ ﻗﺴﻢ ﺍﻻﺯﻳﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﺎﺭﺿﻴﻦ ﻓﺴﺎﺗﻴﻦ ﺯﻭﺍﺝ ﻭﺳﻬﺮﺍﺕ
ﻟﻠﻤﺼﻤﻢ ﺍﻟﻴﻦ ﺻﻌﺐ .. ﺍﺷﻬﻘﺖ ﺷﻬﻘﻪ ﻟﻤﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ
ﺍﻥ ﺑﻜﺮﻩ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺻﺎﺣﺒﺘﻬﺎ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻣﺸﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ .. ﻭﺑﻜﺮﻩ
ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺎ ﺟﺒﺖ ﻓﺴﺘﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺼﻤﻢ
ﻳﺎ ﺭﺑﻲ ﻭﺵ ﺍﺳﻮﻱ ﺍﻟﺤﻴﻦ .. ﻻﺯﻡ ﻳﺎ ﺳﺠﻰ ﺗﻔﻜﺮﻳﻦ .. ﻃﻴﺐ ﻣﻦ
ﺑﺮﻭﺡ ﻳﺠﻴﺒﻪ
ﻣﺴﻜﺖ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻲ ﻭﺍﻓﻲ .. ﻻ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻥ ﻫﻮ
ﺍﻟﻲ ﻳﺪﻕ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺯﻋﻼﻧﻪ .. ﻃﻴﺐ
ﻣﻦ ﺍﻛﻠﻢ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﻛﻠﻢ ﺩﻻﻝ ﻭﺍﻗﻮﻟﻬﺎ ﺗﺮﻭﺡ ﺗﺠﻴﺒﻪ .. ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﻻﺯﻡ
ﺍﻗﻴﺴﻪ ﻳﻌﻨﻲ ﻻﺯﻡ ﺍﺭﻭﺡ ﻳﻮ ﻛﻴﻒ ﺑﻄﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻭﺍﻫﻠﻲ ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻭﻥ .. ﻻ ﻻ ﻣﺎ ﻳﺴﻮﻯ .. ﺍﻓﻀﻞ ﺷﻲﺀ ﺍﻛﻠﻢ ﺣﻤﺪ
ﺍﺻﻐﺮ ﻣﻨﻲ ﺍﻭﻣﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ..
ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺩﻗﺖ ﺭﻗﻢ ﺣﻤﺪ ﺷﻮﻱ ﺟﺎﻩ ﺻﻮﺕ ﺣﻤﺪ ..
ﺣﻤﺪ : ﻫﻼ ﺳﺠﻮﻱ .. ﻫﻼ ﺑﺰﻋﻼﻥ ﻭﺍﻟﻤﻀﺮﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﺳﺠﻰ ﺑﺘﺮﺩﺩ : ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺖ ﺩﺭﻳﺖ
ﺣﻤﺪ : ﻟﻴﻪ ﻣﻮ ﻋﺎﺩﺗﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻫﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻗﺮﻳﺒﻪ ﻣﺘﻨﺰﻟﻪ ﻟﻲ
ﻣﻜﻠﻤﺘﻨﻲ
ﺳﺠﻰ : ﺣﻤﺪ ﺑﻜﺮﻩ ﻋﺮﺱ ﺻﺎﺣﺒﺘﻲ ﻭﻓﺴﺘﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﺟﺒﺘﻪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ
ﺍﻟﻤﺼﻤﻢ ﻭﺍﺑﻴﻚ ﺗﻮﺩﻳﻨﻲ ﺍﺟﻴﺒﻪ ﺍﻟﺤﻴﻦ
ﺣﻤﺪ : ﺍﻗﻮﻝ ﻳﺎ ﺍﺧﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺍﺳﺘﻨﺎﻛﻲ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﺑﺴﺮﻋﻪ
ﻻ ﺗﻄﻮﻟﻴﻦ
ﺳﺠﻰ : ﻃﻴﺐ .. ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻭﻧﺎﺯﻟﻪ
ﺳﻜﺮﺕ ﺳﺠﻰ ﻣﻦ ﺣﻤﺪ ﻭﺣﺴﺖ ﺑﺮﺍﺣﻪ .. ﻛﻞ ﺷﻲ ﻭﻻ ﻋﺮﺱ ﺍﻧﻔﺎﻝ
ﺑﻜﺮﻩ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎ
ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻳﻌﻨﻲ ﻟﻮ ﺍﺩﺭﻱ ﺍﻥ ﻋﺮﺱ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺫﺍ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ
ﻛﺎﻥ ﺍﺟﻠﺖ ﺍﻟﺰﻋﻞ ﻭﺍﻻﺿﺮﺍﺏ ﺷﻮﻱ ﻟﻤﻦ ﻳﺨﻠﺺ
ﺍﻟﻌﺮﺱ ﻻﻥ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﺣﺪ ﻳﻮﺩﻳﻨﻲ ﻭﻳﺠﻴﺒﻨﻲ ..
ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻔﺎﻟﻮ ﺍﺳﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺩﻗﺖ ﺭﻗﻢ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻭﺟﺎﻩ
ﺻﻮﺕ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺑﻔﺮﺣﻪ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﻓﻮﺿﻰ
ﺳﺠﻰ : ﻫﻼﺍﺍﺍﺍﺍ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻫﻼﺍﺍ ﺑﺎﻟﻌﺮﻭﺱ
ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺑﻔﺮﺡ : ﻫﻼﺍﺍﺍ ﻭﻏﻼﺍﺍﺍﺍ ﻭﻳﻨﻚ ﻳﺎﻟﻘﺎﻃﻌﻪ ﻣﺎ ﺗﺴﺎﻟﻴﻨﻲ ﻋﻨﻲ
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻲ ﻣﺸﺘﺎﻗﻪ ﻟﻚ ﺣﻴﻞ
ﺳﺠﻰ : ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﻗﻠﺖ ﻣﺎ ﺍﺑﻲ ﺍﺩﻕ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﺯﻋﺠﻚ .. ﻭﺍﻛﻴﺪ
ﺍﻧﺖ ﻣﺸﻐﻮﻟﻪ ﻫﺬﻱ ﺍﻻﻳﺎﻡ .. ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻭﺵ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻔﻮﺿﻪ ﺍﻟﻲ
ﻋﻨﺪﻛﻢ .. ﻭﻳﻨﻚ ﺍﻧﺘﻲ
ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺑﻔﺮﺡ : ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﺑﻮﻱ ﻭﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﻜﻮﻓﻴﺮﻩ ﺑﺘﺴﻮﻱ ﺷﻌﺮﻱ ..
ﻫﺬﺍ ﺻﻮﺕ ﺍﺧﻮﺍﻧﻲ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ .. ﻗﻮﻝ ﻟﻲ ﺷﺨﺒﺎﺭ ﻫﻴﺎﻡ ﻭﺩﻻﻝ .. ﺍﻥ
ﺷﺄﻟﻠﻪ ﺗﻤﺎﻡ
ﺳﺠﻰ : ﺍﻟﺤﻤﺪﻟﻠﻪ .. ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺩﻻﻝ ﺩﻗﺖ ﻋﻠﻴﻚ
ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺑﻔﺮﺡ : ﺩﻻﻝ ﻳﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﺪﻕ ﻋﻠﻲ ﻭﺗﺴﺄﻟﻨﻲ ﺍﺫﺍ
ﻧﺎﻗﺼﻨﻲ ﺷﻲﺀ ﻭﻻ ﻣﺤﺘﺎﺟﻪ ﺷﻲﺀ .. ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺗﻌﺎﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻴﺖ
ﺍﺑﻮﻱ ﺑﺲ ﻋﻴﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﺗﺴﺘﺤﻲ
ﺳﺠﻰ ( ﺗﺪﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻧﺎ ﺻﺎﺭ ﻟﻲ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻣﺎ ﺩﻗﺖ ﻋﻠﻲ
ﻫﻴﻦ ) : ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻛﻴﻒ ﻧﻔﺴﻴﺘﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..
ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺑﺘﻨﻬﻴﺪﻩ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ : ﻓﻲ ﺧﻮﻑ ﺷﻮﻱ ﺑﺲ ﻣﺮﺗﺎﺣﻪ ﻭﻣﺒﺴﻮﻃﻪ
ﺳﺠﻰ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻓﻘﻚ ﺍﻥ ﺷﺄﻟﻠﻪ ﻭﻳﺴﻌﺪﻙ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺍﺧﻠﻴﻚ
ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﺩﻕ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺎﻟﻠﻴﻞ ﺍﺑﺎﺭﻙ ﻟﻚ ﻭﺍﺧﺬ ﻣﻨﻚ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ
ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﻨﻜﻢ ﻧﺴﺘﻔﻴﺪ
ﺍﻧﻔﺎﻝ : ﻃﻴﺐ .. ﺍﺩﻋﻲ ﻟﻲ .. ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﺳﻜﺮﺕ ﺳﺠﻰ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﺎﻝ .. ﻭﺑﺴﺮﻋﻪ ﻟﺒﺴﺖ ﻋﺒﺎﺗﻬﺎ ﻭﺩﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﻬﺎ
ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺮﺳﻞ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺨﺪﺍﻣﻪ ﺗﺮﺍﻏﺐ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻻﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺗﺒﻲ ﺍﺣﺪ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻃﺎﻟﻌﻪ ﻭﺧﺎﺻﻪ ﺗﺮﻛﻲ .. ﺑﻌﺪ ﺯﻋﻼﻧﻪ
ﻭﻟﻬﺎ ﻋﻴﻦ ﺗﻄﻠﻊ
.
.
ﻓـــﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﻏﻞ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﻪ ﺍﻟﻔﺨﻤﻪ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻻﻝ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﺍﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻳﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﻩ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﻭﺧﻠﻔﻬﺎ
ﺗﻴﻨﺎ ﺍﻟﻜﻮﻓﻴﺮﻩ ﺍﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻪ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺩﻻﻝ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻭﺗﺤﺐ ﺷﻐﻠﻬﺎ
ﺗﻴﻨﺎ : ﺑﺪﻙ ﻛﻴﻒ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﺒﻐﻪ
ﺩﻻﻝ ﺑﺒﺘﺴﺎﻣﻪ : ﺍﺑﻲ ﺗﺼﺒﻐﻴﻨﻪ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﺳﻮﺩ ﺑﻠﻤﻌﻪ ﺑﻨﻔﺴﺠﻴﻪ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ
ﺗﺴﻮﻳﻦ ﻟﻲ ﺧﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﺑﻠﻮﻥ ﺑﻨﻔﺴﺠﻲ
ﺗﻴﻨﺎ ﺑﺒﺘﺴﺎﻣﻪ : ﺑﻴﻄﻠﻊ ﻛﻴﺘﺮ ﺣﻠﻮﻭ ﻋﻠﻴﻚ ﻻﻧﻚ ﺑﺠﻨﻨﻲ .. ﻣﺎﺑﺪﻙ
ﺍﺋﺼﻮ ( ﺍﻗﺼﻮ ) ﺷﻮﻱ
ﺩﻻﻝ : ﻻ ﺑﺲ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻡ
ﺭﻥ ﺟﻮﺍﻝ ﺩﻻﻝ
ﺩﻻﻝ ﺑﺒﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻟﺤﻈﻪ ﺑﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﻟﻲ .. ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺑﺪﺭ
ﺩﻻﻝ : ﻫﻼﺍﺍﺍ ﺑﺪﻭﺭ
ﺑﺪﺭ : ﻫﻼﺍﺍﺍﺍ ﻭﻳﻨﻚ
ﺩﻻﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻐﻞ ﺑﻘﻴﺖ ﺷﻲﺀ
ﺑﺪﺭ : ﻻ ﺑﺲ ﻛﻨﺎ ﺑﻨﻄﻠﻊ ﺍﻧﺎ ﻭ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﺑﻨﺮﻭﺡ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ .. ﻗﻠﺖ ﺍﺫﺍ
ﺗﺒﻴﻦ ﺗﺮﻭﺣﻴﻦ ﻣﻌﻨﺎ
ﺩﻻﻝ : ﻣﻤﻤﻤﻢ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﻻﻥ ﺭﺍﺡ ﺍﻃﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻐﻞ .. ﺑﺼﺒﻎ
ﺷﻌﺮﻱ ﻭﺑﺴﻮﻱ ﻟﻲ ﺑﺪﻱ ﻛﻴﺮ ﻭﻣﻨﻜﻴﺮ .. ﻭﺑﺴﻮﻱ ﻟﻲ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺑﺸﺮﻩ
ﻭﺑﺨﺎﺭ .. ﻳﻌﻨﻲ ﺭﺍﺡ ﺍﻃﻮﻝ .. ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺘﻮ ﺭﻭﺣﻮ
ﺑﺪﺭ : ﻃﻴﺐ .. ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑﺘﻠﺸﻨﻰ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺮﺱ ﺻﺎﺣﺒﺘﻚ ﻛﻞ
ﻣﺸﻐﻮﻟﻪ ﻭﻣﺎ ﺗﻄﻠﻌﻴﻦ ﻣﻌﻨﺎ .. ﺍﻟﻲ ﻳﺸﻮﻓﻚ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻜﺮﻩ ﻋﺮﺳﻚ
.
.
ﻓـــﻲ ﺳﻴﺎﺭﺕ ﺣﻤﺪ ..
ﺍﻟﻲ ﺭﺍﺟﻌﻪ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺼﻤﻢ .. ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻗﺎﺳﺖ ﺳﺠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ
ﻭﻃﻠﻊ ﻣﻀﺒﻮﻁ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺲ ﻭﺍﺳﻊ ﺷﻮﻱ ﻻﻥ ﻫﺬﻱ
ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺿﻌﻔﺎﻧﻪ .. ﺑﺲ ﻣﺎ ﻳﺄﺛﺮ .. ﺳﺠﻰ ﺑﺘﻨﻔﺠﺮ ﻭﺩﻫﺎ ﺗﺴﺄﻝ ﺣﻤﺪ
ﻋﻦ ﻋﻤﻬﺎ ﻭﺍﻓﻲ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺲ ﻋﺰﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻣﺎ
ﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺗﺴﺄﻝ ..
ﺣﻤﺪ : ﺳﺠﻰ ﻣﺘﻰ ﺯﻭﺍﺝ ﺻﺎﺣﺒﺘﻚ
ﺳﺠﻰ ﺑﺼﻮﺕ ﻫﺎﺩﺀ : ﺑﻜﺮﻩ
ﺣﻤﺪ : ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺳﺠﻰ : ﺍﻳﻮﻩ .. ﺣﻤﺪ ﻣﻤﻤﻤﻤﻢ ﻋﻤﻲ ﻭﺍﻓﻲ ﺭﺍﺡ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﺣﻤﺪ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻋﺮﻳﻀﻪ ﻟﻤﺎ ﺗﺬﻛﺮ ﻛﻼﻡ ﻋﻤﻪ ﻭﺍﻓﻲ ﺍﻥ ﻣﺮﺩﻫﺎ
ﺑﺘﺴﺄﻝ ﺣﻠﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﻪ ﻭﺣﺐ ﻳﺴﺘﻬﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺍﺩﺭﻱ ..
ﻟﻴﻪ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺪﻕ ﻋﻠﻴﻚ
ﺳﺠﻰ ﺿﺎﻋﺖ ﻭﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻭﺵ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﺤﺒﺖ ﺗﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ : ﺣﻤﺪ
ﻃﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﺣﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ
ﺣﻤﺪ ﺍﺑﺘﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﺳﺠﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ .. ﻭﻃﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ
ﺭﻥ ﺟﻮﺍﻝ ﺳﺠﻰ ﻃﺎﺭ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺮﻧﻪ ﻭﻋﺎﺷﺖ
ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺗﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ..
ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺭﺩﺕ ﺳﺠﻰ : ﻭﺵ ﺩﻋﻮﻩ .. ﺻﺮﻧﺎ ﺻﻔﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ .. ﻣﺎ
ﻋﺪﻧﺎ ﻧﻨﺸﺎﻑ ﻭﺻﻮﺗﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﻮﺻﻞ
ﺩﻻﻝ ﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﻟﻴﻪ ﺩﻗﺖ ﻳﻤﻜﻦ ﻻﻧﻬﺎ ﻣﺸﺘﺎﻗﻪ ﻟﺴﺠﻰ ﺑﺲ ﻫﻲ
ﻣﻮﻣﺴﺘﻌﺪﻩ ﻟﺴﺘﺠﻮﺍﺑﺎﺗﻬﺎ ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﻬﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻲ ﺧﻼﻫﺎ ﻣﺎ
ﺗﺪﻕ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻻﺯﻡ ﺗﺪﻕ ﻻﻥ ﺑﻜﺮﻩ ﺯﻭﺍﺝ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻭﻻﺯﻡ ﻛﻠﻬﻢ ﻳﻜﻨﻮﻥ
ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻣﺘﺮﺍﺑﻄﻴﻦ ﻻﻥ ﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﻣﺎ
ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﻰ ﻓﻲ ﺗﻮﺍﺻﻠﻬﻢ ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺘﻜﺮﺭ .. ﻓﻤﺎ ﺗﺒﻲ ﺗﻀﻴﻊ
ﻓﺮﺣﺘﻬﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ .. ﻗﺮﺭﺕ ﺗﻜﻠﻢ ﺳﺠﻰ ﻟﻜﻦ
ﺑﺘﺤﺎﻭﻝ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺗﻠﻤﻴﺤﺎﺗﻬﺎ ﺍﻭ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻣﻤﻜﻦ ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺨﺼﻮﺹ
ﺍﻟﺠﻮﺍﻝ ﺍﻟﻲ ﺍﻻ ﺣﺪ ﺍﻻﻥ ﻧﺪﺍﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺳﺠﻰ ﻟﻮ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺎﺭﻛﺘﻪ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﺍﻓﻀﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ
.. ﻭﺑﺲ ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﻨﺪﻡ ﻫﻮ ﺻﺎﺭ ﻭﺧﻠﺺ
ﺩﻻﻝ ﺑﺼﻮﺕ ﻧﺎﻋﻢ : ﻫﻼﺍﺍﺍﺍﺍ ﺳﺠﻮﻱ .. ﻛﻴﻒ ﺣﺎﻟﻚ
ﺳﺠﻰ ﻭﺭﺗﺎﺣﺔ ﻟﻤﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺩﻻﻝ ﻭﻧﺴﺖ ﺗﻮﻋﺪﺍﺗﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ : ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺍﺳﺄﻝ ﻋﻨﻚ .. ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺗﺮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻻﺗﻲ
ﺩﻻﻝ ﺍﺭﺗﺒﻜﺖ ﻭﻣﺎﻋﺮﻓﺖ ﻭﺵ ﺗﻘﻮﻝ .. ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﻟﻬﺎ ﻭﺟﻪ
ﺗﻜﻠﻤﻬﺎ
ﺩﻻﻝ : ﺍﺧﻮﻱ ﺑﺪﺭ ﻛﺎﻥ ﻣﺎ ﺧﺬ ﺟﻮﺍﻝ ﻭﻣﻮﺩﻳﻪ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﻻﺕ
ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺮﻛﺒﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﺛﻴﻤﺎﺕ ﻭﻧﻐﻤﺎﺕ << ( ﺍﻥ ﺷﺄﻟﻠﻪ ﺳﺠﻰ
ﺗﻘﺘﻨﻊ ) .. ﻃﻴﺐ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻃﻤﻨﻴﻨﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﻪ ﺍﻟﺤﻴﻦ
ﺳﺠﻰ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻥ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﺣﻤﺪ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﺗﻌﺮﻑ ﺗﺸﻜﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﻲ ﺑﻘﻠﺒﻬﺎ ﻟﺪﻻﻝ ..
ﺳﺠﻰ : ﺩﻟﻮﻝ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﺍﺫﺍ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻛﻠﻤﻚ ﻻﻥ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻃﺎﻟﻌﻪ
ﺍﺟﻴﺐ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺼﻤﻢ .. ﺍﻻ ﺩﻟﻮﻝ ﻭﺵ ﺻﺎﺭ ﻋﻠﻰ
ﻓﺴﺘﺎﻧﻚ
ﺩﻻﻝ : ﺗﻮﻧﻲ ﺍﻣﺲ ﺟﺎﻳﺒﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻤﻢ ﻳﺠﻨﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﻓﺴﺘﺎﻥ
ﻫﻴﺎﻡ ﻋﻄﻴﺘﻪ ﺍﻟﺴﻮﺍﻕ ﻳﻮﺻﻠﻪ ﺑﻴﺘﻬﻢ
ﺳﺠﻰ : ﻭﻛﻴﻒ ﻃﻠﻊ ﺣﻠﻮ
ﺩﻻﻝ : ﺍﻛﻴﺪ ﺫﻭﻭﻗﻲ ﻻﺯﻡ ﻳﻄﻠﻊ ﺣﻠﻮﻭﻭ .. ﻃﻴﺐ ﻭﺵ ﺳﻮﻳﺘﻲ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻴﻚ ﺍﺏ ﻭﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺘﺮﻭﺣﻴﻦ ﻣﺸﻐﻞ
ﺳﺠﻰ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺪﺭﻱ ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻣﻌﻚ ﻭﻳﻦ ﻣﺎ ﺑﺘﺮﻭﺣﻴﻦ ﺑﺮﻭﺡ ﻣﻌﻚ
ﻻﻥ ﻣﺎ ﺍﺑﻲ ﺍﺻﻴﺮ ﻟﺤﺎﻟﻲ
ﺩﻻﻝ : ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﺘﻴﻨﺎ ﻭﻣﻨﺎﻝ ﺍﻟﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻳﺠﻮﻥ ﻋﻨﺪﻱ
ﺍﻟﺒﻴﺖ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﺑﻜﺮﻩ ﺑﻴﺘﻨﺎ
ﺳﺠﻰ : ﻣﻤﻤﻤﻤﻢ ﺍﻭﻛﻲ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ
ﺣﻤﺪ ﻣﻦ ﺳﻤﻊ ﺍﺳﻢ ﺩﻻﻝ ﻃﺎﺭ ﻗﻠﺒﻪ .. ﻳﺘﺬﻛﺮ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﻜﻠﻤﻪ ..
ﻭﻃﺮﻳﻘﺔ ﻛﻼﻣﻬﺎ .. ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻌﻼﻗﻪ ﺑﻴﻦ ﺩﻻﻝ ﻭﺳﺠﻰ ﺣﻠﻮﻭﻩ ﻭﻫﺬﺍ
ﻃﺒﻌﺎ ﻣﻦ ﺻﺎﻟﺤﻲ .. ﺣﻤﺪ ﺑﺒﺘﺴﺎﻣﻪ : ﺳﺠﻰ ﺑﻜﺮﻩ ﺑﺘﺮﻭﺣﻴﻦ ﺑﻴﺖ
ﺩﻻﻝ
ﺳﺠﻰ : ﺍﻳﻮﻩ .. ﻭﺍﺑﻴﻚ ﺗﻮﺩﻳﻨﻲ
ﺣﻤﺪ ( ﺣﻠﻮﻭﻭ ) : ﻣﻦ ﻋﻴﻮﻧﻲ .. ﺍﻭﺩﻳﻚ ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺍﻭﺩﻳﻚ .. ﺧﺪﺍﻣﻚ
ﺣﻨﺎ ﻭﺧﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﻠﻮﻳﻦ
.
.
ﻓـــﻲ ﺑﻴﺖ ﺑﻮﺿﺎﺭﻱ ..
ﺍﻧﻔﺎﻝ : ﻻ ﻻﺍﺍﺍ ﺗﻘﺼﻴﻦ ﻣﻨﻪ ﺷﻲﺀ
ﺍﻟﻜﻮﻓﻴﺮﻩ : ﻟﻴﻪ ﺻﺎﻳﺮ ﺷﻜﻠﻪ ﻣﻮ ﺣﻠﻮﻭ ﻣﺘﻘﺼﻒ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ
ﻭﻣﺎﻓﻲ ﺣﺮﻛﻪ ﻻﺯﻡ ﺍﻗﺼﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﺭﺗﺐ ﻭﺍﻗﺺ ﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻡ
ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻄﻠﻊ ﻭﺟﻬﻚ ﺣﻠﻮﻭ
ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺑﺎﺻﺮﺍﺭ : ﻻ ﻣﻌﻠﺶ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ ﻛﺬﺍ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻣﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻻ
ﺗﻘﺼﻴﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ
ﺍﻟﻜﻮﻓﻴﺮﻩ ﻫﺰﺕ ﺍﻛﺘﺎﻓﻬﺎ : ﺑﺮﺍﺣﺘﻚ
ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺤﻈﻪ ﻟﻴﻠﻰ .. ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﻪ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻧﺎﻋﻢ
ﻭﻗﺼﻴﺮ ﻟﻮﻧﻪ ﺳﻤﺎﻭﻱ ﻭﻓﻲ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺷﺮﻳﻄﻪ ﻋﻠﻰ
ﺷﻜﻞ ﻭﺭﺩﻩ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺍﺑﻴﺾ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺗﺤﻪ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻻﺑﺴﻪ ﺗﺎﺝ ﺍﺑﻴﺾ
ﻧﺎﻋﻢ .. ﻭﺣﺎﻃﻪ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﻓﺎﺗﺢ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻇﻞ ﺧﻔﻴﻒ
ﺳﻤﺎﻭﻱ ﻣﻊ ﺭﻭﺝ ﻭﺩﻱ ﻓﺎﺗﺢ .. ﻭﻣﺰﻳﻨﻪ ﻧﺤﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﺷﻮﻱ ﺑﻌﻘﺪ
ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻻﺑﻴﺾ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺑﺎﻟﻤﺮﻩ ﻣﻊ ﺣﻠﻖ
ﻧﺎﻋﻢ ﻣﺎ ﻳﺒﻴﻦ ﻻﻥ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻣﻐﻄﻴﻪ .. ﻭﻓﻲ ﻳﺪﻫﺎ ﺍﺳﻮﺍﺭﻩ ﻧﺎﻋﻤﻪ
ﺳﻤﺎﻭﻳﻪ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻛﺮﺳﺘﺎﻝ ﺍﺑﻴﺾ ﻭﻓﻲ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻻﺑﺴﻪ
ﺍﻧﻌﺎﻝ ﻓﻀﻴﻪ ﺫﺍﺕ ﻛﻌﺐ ﺿﻌﻴﻒ .. ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﺻﺎﻳﺮ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺣﻠﻮﻭﻭ
ﻭﺑﻨﻮﺗﻲ .. ﻻﻥ ﻫﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻴﺎﻟﻪ ﻟﻼﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﻪ ﻓﻲ ﻗﺎﻟﺐ ﻓﺨﻢ
ﻟﻴﻠﻰ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺑﺒﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻣﺎ ﺷﺄﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺷﻌﺮﻙ
ﻃﻮﻳﻞ ﺑﺲ ﻟﻪ ﻣﻬﻤﻠﺘﻪ ﻛﺬﺍ ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺗﻘﺼﻴﻨﻪ ﻭﺗﻈﻬﺮﻳﻦ ﺟﻤﺎﻟﻪ ..
ﻗﺒﻞ ﻻ ﺗﺮﺩ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺟﺎﻫﺎ ﺻﻮﺕ ﺍﻡ ﺗﻤﺎﺿﺮ ﺍﻡ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ..
ﺗﻤﺎﺿﺮ : ﻻ ﺗﻘﺼﻪ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻓﻀﻞ ... ﺍﻗﻮﻝ ﻳﺎ ﻛﻮﻓﻴﺮﻩ
ﺗﻌﺎﻝ ﺿﺒﻄﻲ ﻟﻲ ﺍﻟﻜﺤﻞ ﻣﺪﺭﻱ ﻭﺵ ﻓﻴﻪ
ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﻻﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻧﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﺟﺎﻟﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺗﻤﺎﺿﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻜﻮﻓﻴﺮﻩ ﺗﻌﺪﻝ
ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻜﺤﻞ .. ﻧﺎﻇﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻤﺎﺿﺮ ﻻﺑﺴﻪ ﺟﻼﺑﻴﻪ
ﺑﺲ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﻮ ﺑﻔﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺠﻼﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﻲ ﺗﻠﺒﺴﻬﻢ ﺍﻣﻬﺎ
ﻭﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ .. ﻛﺎﻥ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺑﺮﺗﻘﺎﻟﻲ ﻣﻊ ﺍﺧﻀﺮ ﺑﺎﻫﺖ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ
ﻣﻠﺒﻮﺳﻪ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﻩ ﻻﻥ ﻟﻤﻌﺘﻬﺎ ﻃﺎﻓﻴﻪ .. ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﻀﺒﻮﻃﻪ ﻋﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﺴﻢ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻛﺒﺮ ﺷﻮﻱ ﻣﻦ ﺟﻬﺖ ﺍﻻﻛﺘﺎﻑ
.. ﻗﻄﻊ ﺳﺮﺣﺎﻧﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﺟﻮﺍﻟﻬﺎ ..
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﺍﺧﻮﻫﺎ ﻛﻤﺎﻝ ..
ﻟﻴﻠﻰ ﺑﺒﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻫﻼﺍﺍﺍﺍ ﻛﻤﻮﻟﻲ ... ﻛﻴﻔﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺑﺨﻴﺮ .. ﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﻋﻨﺪﻛﻢ .. ﺧﻠﺼﻮﺗﻮ ﻻ ﻟﺴﻰ
ﻟﻴﻠﻰ : ﺗﻐﺮﻳﺒﺎ .. ﻣﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻲ ﻣﻠﻜﺘﻮ ﻻ ﻻ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺑﻨﻤﻠﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻛﻴﺪ ﻋﻤﻲ ﻃﻼﻝ ﺑﺠﻴﺐ ﻻﻧﻔﺎﻝ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ
ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻮﻗﻊ .. ﻭﻳﻦ ﺍﻣﻲ
ﻟﻴﻠﻰ : ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻲ ﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ ﻳﺸﺮﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺸﺎ .. ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺘﻲ ﺍﻡ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﺴﻰ ﻣﺎ ﺟﺎﺕ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺳﻮﺍﻕ ﻋﻤﻲ ﺑﻮﺿﺎﺭﻱ ﺭﺍﺡ ﻳﺠﻴﺒﻮﻫﻢ .. ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﻪ
ﺑﻜﺜﻴﺮ ﺧﻤﺲ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﺑﺠﻮﻥ .. ﻋﺎﺩ ﺍﻧﺖ
ﺗﻌﺮﻓﻴﻦ ﻋﻤﺘﻲ ﻭﺑﻨﺎﺗﻬﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﻳﺠﻮﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ..
ﻟﻴﻠﻰ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﺍﻧﺖ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ ﺑﺪﻕ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻋﻠﻰ
ﻣﻴﻼﻑ ﺍﻋﺠﻠﻬﺎ .. ﻃﻴﺐ ﻟﻴﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻳﺠﻴﺒﻬﻢ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﺳﻴﺎﺭﻩ .. ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻋﻨﺪ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﻻﻥ ﺍﻧﺎ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻞ ﻣﻊ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻧﺪﻭﺭ ﺑﺴﻴﺎﺭﻩ
ﻭﺣﺪﻩ ..ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﺧﻠﻴﻚ ﺳﻠﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻲ ﺟﻨﺐ ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻻﻧﻔﺎﻝ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻲ
ﻣﻘﺪﺍﻣﺎ
ﻟﻴﻠﻰ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻚ .. ﻃﻴﺐ ﺍﺧﻮﻱ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻳﻨﻪ .. ﺍﺷﺘﻘﺖ ﻟﻪ
ﻣﻦ ﺟﺎﻩ ﻣﻦ ﻡ ... ( ﻧﺴﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﻜﻤﻞ
ﻛﻼﻣﻬﺎ ﺑﺮﺍﺣﻪ .. ﺯﻳﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻥ ﻣﺤﺪ ﻳﺪﺭﻱ ﺍﻥ ﺷﻬﺎﺏ ﺗﻮﻩ
ﺟﺎﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﻣﺼﺮ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ )
.. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎﻝ ﺑﺎﻱ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻣﻲ ..
ﻓـــﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ .. ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻀﻮﻳﻪ ﺑﺜﺮﻳﺎﺕ ﻣﺘﺪﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻋﻠﻰ
ﻭﻧﺎﺯﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻟﺘﻨﻴﺮ ﻃﻘﻢ ﺍﻟﺼﺤﻮﻥ
ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻖ ﻭﺍﻟﺸﻮﻙ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﻪ .. ﻭﺍﻟﻜﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻪ ﺑﺰﻳﺞ
ﻣﻦ ﺍﺳﻔﻞ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻳﺤﺖ ﺍﻻﻛﻞ ﺍﻟﺸﻬﻲ ﻣﻤﺘﺰﺟﻪ ﻣﻊ ﺭﻳﺤﺖ
ﺍﻟﻌﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺋﺤﻪ ﻣﻦ ﺟﻼﺑﻴﺎﺕ ﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ ﻭﺍﻡ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ
ﻣﻨﺸﻐﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺴﻔﺮﻩ ﻭﻭﺿﻊ
ﻟﻤﺴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻃﺒﻖ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻔﺮﺵ ﻣﻄﺮﺯ ﺑﺬﻫﺒﻲ
ﻣﻊ ﺍﻻﺧﻀﺮ ﺍﻟﻘﺎﻣﻎ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ ﻣﻠﻴﺌﻪ ﺑﻤﺎ
ﻟﺬﻯ ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻻﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺠﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻢ
ﻭﺍﻟﺪﺟﺎﺝ ﺍﻟﻤﺸﻮﻱ .. ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻰ
ﺟﻨﺐ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﻪ ﻣﺴﺘﻐﻠﻪ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻌﺪﻳﻪ ﻋﻦ ﻃﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ..
ﻭﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﺤﻠﻰ ﻛﻴﻜﺔ
ﺍﻟﺸﻜﻼﺗﻪ ﺍﻟﻤﻐﻄﺎﺀ ﺑﻜﺮﻳﻤﻪ ﻭﻣﺰﻳﻨﻪ ﺑﺸﺮﺍﺋﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﻼﺗﻪ .. ﻭﻛﻴﻜﺖ
ﺍﻟﻔﺮﻭﺍﻻ .. ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﻨﻪ ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻟﻔﺮﻭﻻ ﺍﻟﻨﺎﺿﺠﻪ
ﻭﻃﺒﻖ ﻣﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺘﻲ ﻓﻮﺭ ﻭﻃﺒﻖ ﺑﻘﻼﻭﺍ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ
ﺗﻄﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺯﻉ ﻳﺮﺑﻄﻬﺎ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ
ﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﻪ ﺟﻼﺑﻴﻪ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺍﺣﻤﺮ ﻣﻊ ﺍﺯﺭﻕ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ
ﻣﺘﻘﺎﺭﺑﻪ .. ﻣﻄﺮﺯﻩ ﺑﺨﻴﻮﻁ ﺍﺣﻤﺮ ﺫﺍﺕ ﻟﻤﻌﻪ ﺑﺮﺍﻗﻪ
ﻣﻄﻮﻗﻪ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﺑﻄﻘﻢ ﺫﻫﺐ ﺫﺍﺕ ﺩﻗﻪ ﻫﻨﺪﻳﻪ .. ﻭﻋﺎﻣﻠﻪ ﻣﻜﻴﺎﺝ
ﺯﺍﻫﻲ ﻟﻤﺴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻞ ﺍﻻﺯﺭﻕ ﺑﺪﺭﺟﺎﺕ .. ﻣﻊ ﺭﻭﺝ
ﺍﺣﻤﺮ .. ﻭﺭﺍﻓﻌﻪ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻣﻨﺰﻟﻪ ﻣﻨﻪ ﺧﺼﻞ ..
ﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ : ﻳﺎ ﺍﻡ ﺷﻬﺎﺏ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺗﺎﺧﺮﺕ
ﺍﻡ ﺷﻬﺎﺏ : ﺍﻳﻮﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﻤﻠﻜﻮﻥ ﻭﺑﻴﺘﻌﺸﻮﻥ ﻭﻫﻢ
ﻟﻠﺤﻴﻦ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮ
ﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ : ﻣﺪﺭﻱ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺧﻠﺼﺖ ﻭﻻ ﻟﺴﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺰﻝ
ﺍﻡ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺘﺮﺩﺩ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ ﺍﻟﻲ ﺗﻌﺪﻝ ﺍﻃﺒﺎﻕ ﺍﻟﺤﻠﻰ :
ﺍﻗﻮﻝ ﻳﺎ ﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ ﻟﻴﻪ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻣﺎ ﻟﺒﺴﺖ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ
ﺍﻟﻲ ﺷﺮﻳﻨﺎﻩ ﻟﻬﺎ ..
ﺍﻡ ﺿﺎﺭﻱ ﺑﺘﻨﻬﻴﺪﻩ : ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻋﻴﺖ .. ﻭﺍﻧﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ ﻣﺎ ﺣﺒﻴﺖ
ﺍﺿﻐﻂ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﻟﻤﺎ ﻛﻠﻤﺖ ﺍﻣﻬﺎ ﻭﺭﻭﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ
ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻮ ﺣﻠﻮ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺗﻠﺒﺲ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﻛﻤﺎﻡ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ
ﺯﻭﺟﻬﺎ .. ﻭﺍﻧﻔﺎﻝ ﺭﺍﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﺍﻱ ﺍﻣﻬﺎ ﺧﻠﻴﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ
ﺭﺍﺣﺘﻬﻢ .. ﻭﻣﺎ ﺣﺒﻴﺖ ﺍﺩﺧﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﻘﺎﺷﺎﺕ
ﻓـــﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﻪ .. ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎﻝ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻣﻊ ﻋﻤﻬﻢ ﻃﻼﻝ
.. ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﺳﻄﻬﻢ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﻳﻦ ﺷﻬﺎﺏ
ﻃﻼﻝ : ﺩﺍﺧﻞ ﺑﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺍﺧﻮﺍﻧﻲ ﻭﺿﺎﺭﻱ ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻗﻮﻝ ﺍﻧﺖ
ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺗﺪﺧﻠﻮﻥ ﺩﺍﺧﻞ
ﻛﻤﺎﻝ : ﺑﻨﺪﺧﻞ ﺑﻌﺪ ﺷﻮﻱ .. ﺑﺲ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻧﺸﻢ ﻫﻮﺍ .. ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻮ
ﺣﻠﻮﻭ .. ﺍﻗﻮﻝ ﻋﻤﻲ ﻃﻼﻝ ﻟﻴﻪ ﺑﻜﺮﻩ ﻣﺎ ﻧﺘﺰﻭﺝ ﻛﻠﻨﺎ
ﻃﻼﻝ : ﻣﻬﺒﻮﻝ ﺍﻧﺖ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﻣﻄﻴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ
ﺍﺧﻮﻙ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻠﻌﻮﺯﻧﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻧﺴﻮﻱ ﻟﻪ
ﻭﻋﺎﺩﻱ ﻣﻼﻣﺤﻪ ﻣﺘﺤﺠﺮﻩ ﻭﻣﻮ ﻋﺎﺟﺒﻪ ﺷﻲﺀ .. ( ﻭﻳﻜﻤﻞ
ﺑﺒﺘﺴﺎﻣﻪ ) .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺷﻜﻠﻚ ﺣﺎﻁ ﻋﻴﻨﻚ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﻩ ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺑﺴﺮﻋﻪ
ﺍﻋﺘﺮﻑ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﻤﻚ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺑﺲ ﺍﻗﺪﺭ ﺍﻻﻗﻲ ﻟﻲ ﻭﺣﺪﻩ ﺧﻼﻝ 24 ﺳﺎﻋﻪ
ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻪ ﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﺿﻤﺎﻥ ﻟﻤﺪﺓ ﺳﻨﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻭﺵ ﺑﺒﺘﺰﻭﺝ ﻏﺴﺎﻟﻪ
ﻛﻤﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﻋﻤﻪ : ﺍﻗﻮﻝ ﻋﻤﻲ ﺑﻜﺮﻩ ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﻧﺪﺧﻞ ﻣﻊ
ﺷﻬﺎﺏ ﻧﺰﻓﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﺃﻱ ﻭﺍﻟﻠﻪ .. ﺍﻧﺎ ﻗﺎﻳﻞ ﻭﻟﺪ ﺧﺎﻟﻲ ﻭﺗﻌﺠﺒﻨﻲ .. ﻭﺩﻭﻡ
ﻋﺎﺟﺒﻨﻲ .. ﻫﺎ ﻭﺵ ﺭﺍﻳﻚ ﻳﺎ ﻋﻤﻲ
ﻃﻼﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻲ ﻳﻘﻌﺪ ﻣﻌﻜﻢ ﺑﻴﺘﺨﺒﻞ .. ﺍﻧﺖ ﺗﺪﺭﻱ ﻟﻮ ﻳﺴﻤﻌﻚ
ﺍﺑﻮﻙ ﻭﻻ ﻋﻤﻚ ﺑﻮﺿﺎﺭﻱ ﺑﺸﺒﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻴﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻲ ﻧﺎﻗﺺ
ﺗﺘﻨﻄﻨﻮﻥ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﺮﻳﻢ
ﻛﻤﺎﻝ : ﻭﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻣﺎ ﺑﻴﺘﻨﻄﻂ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﺘﻚ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﺮﻳﻢ
.. ﻫﻨﺎ ﻧﺒﻲ ﻧﺘﻨﻄﻂ ﻣﻌﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻠﻠﻪ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎﻋﻤﻲ ﺿﺒﻄﻬﺎ ﻟﻨﺎ .. ﺧﻠﻨﺎ ﻧﻄﺎﻟﻊ
ﺷﻮﻱ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ ..
ﻛﻤﺎﻝ ﻭﻳﻘﻮﻡ ﻭﺑﻮﺱ ﺭﺍﺱ ﻋﻤﻪ : ﻭﻫﺬﺍ ﺭﺍﺳﻚ ﺑﻨﺒﻮﺳﻪ ﺑﺲ ﺗﻜﻔﺎ
ﺿﺒﻄﻨﺎ .. ﻭﺩﺍﺭﺍ ﺩﺭﺍ ﻭﺩﺍﺭﺍ ﺑﻌﺪﻩ ﻣﺎ ﺩﺭﺍ
ﻃﻼﻝ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺪﺭﻱ ﻋﻄﻮﻧﻲ ﻣﻬﻠﻪ ﻟﺒﻜﺮﻩ .. ﺑﺸﻮﻑ ﺍﺫﺍ ﻓﻲ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﻪ
ﻧﺪﺧﻞ ﻭﺍﺧﻮﺍﻧﻲ ﻣﺎ ﻳﺪﺭﻭﻥ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻮﻡ ﺑﺪﺧﻞ
ﺩﺍﺧﻞ .. ﺍﺧﺎﻑ ﺍﻗﻌﺪ ﻣﻌﻜﻢ ﻭﺗﻄﻠﻌﻮﻥ ﻟﻲ ﺑﺎﻓﻜﺎﺭ ﺧﺒﻠﻪ
.. ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻣﻠﻜﻮ ﻭﻃﻠﻌﻮ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ ﻻﻧﻔﺎﻝ ﺗﻮﻗﻊ ﻓﻴﻪ .. ﺗﻌﺸﻮ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ
ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﻢ ﻳﺴﺘﻨﻮﻥ ﺍﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺑﻨﺎﺗﻬﺎ ﻳﻮﺻﻠﻮﻥ
ﻓــﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ..
ﻛﻠﻬﻢ ﻗﺎﻣﻮ ﻳﺒﺎﺭﻛﻮﻥ ﻟﺸﻬﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﻭﺍﻗﻒ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﻨﻢ ﺑﻼ ﺗﻌﺒﻴﺮ ..
ﻣﺠﺮﺩ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﻳﻄﻠﻘﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺗﻄﻴﺢ ﻋﻴﻨﻪ ﺑﻌﻴﻦ
ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﻤﺎﻣﻪ ﻭﺧﺎﺻﻪ ﻋﻤﻪ ﺑﻮ ﺿﺎﺭﻱ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﻛﺜﻴﺮ ..
ﻭﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﻣﻮ ﺳﺎﻳﻌﺘﻪ ..
ﺑﻮ ﺷﻬﺎﺏ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺑﻮ ﺿﺎﺭﻱ .. ﺍﻥ ﺷﺄﻟﻠﻪ ﺯﻭﺍﺟﻪ ﺻﺎﻟﺤﻪ
ﺑﻮ ﺿﺎﺭﻱ : ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﻓﻴﻚ ﻭﺍﻟﻔﺎﻝ ﺍﻥ ﺷﺄﻟﻠﻪ ﻟﻜﻤﺎﻝ ﻭﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ
ﺿﺎﺭﻱ : ﻭﺍﻧﺎ ﻳﺒﺎ
ﺍﺗﺴﻌﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺑﻮ ﺿﺎﺭﻱ ﻫﻮ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻭﻟﺪﻩ : ﻭﺍﻧﺖ ﺑﻌﺪ .. ﻭﻣﻨﺼﻮﺭ
ﺑﻮ ﻣﻨﺼﻮﺭ : ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎ ﺷﻬﺎﺏ ...
ﻧﺎﻇﺮ ﻃﻼﻝ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻗﺎﻟﻪ : ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺷﻬﺎﺏ ﻗﻢ ﻣﻌﻲ
ﺷﻬﺎﺏ ﻳﺴﺘﻬﺒﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻪ : ﻻ ﻋﺎﺟﺒﺘﻨﻲ ﺍﻟﺠﻠﺴﻪ ﻫﻨﺎ
ﻃﻼﻝ ﻧﺎﻇﺮ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺤﺪﻩ .. ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﻗﺎﻡ ﺷﻬﺎﺏ ﻣﻊ ﻋﻤﻪ ﻃﻼﻝ
ﻭﺩﺧﻠﻮ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑﻤﻮﺯﻉ ﻳﻄﻠﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺸﻲ ﺟﻨﺐ ﻋﻤﻪ ..
ﺷﻬﺎﺏ : ﻳﻌﻨﻲ ﻻﺯﻡ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺧﻼﺹ ﺍﻧﺎ ﺑﺸﻮﻓﻬﺎ ﺑﻜﺮﻩ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ..
ﻃﻼﻝ ﻣﺎ ﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻇﻞ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻭﻻ ﻛﺎﻧﻪ ﺳﺎﻣﻊ ﺷﻲﺀ
ﺷﻬﺎﺏ : ﻋﻤﻲ ﺍﺳﻤﻌﻨﻲ ﻣﺎ ﺍﻇﻦ ﺍﻥ ﻟﻬﺎ ﻟﺰﻣﻪ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﺸﻮﻓﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻃﻼﻝ ﻣﺎ ﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻃﻠﻊ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﻭﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﻠﻰ .. ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺴﻮﻱ ﻟﻬﻢ
ﻃﺮﻳﻖ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻻﻥ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺸﻮﻑ ﺍﻧﻔﺎﻝ
ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﺟﻠﺲ ﻃﻼﻝ ﻭﻣﻌﻪ ﺷﻬﺎﺏ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻭﻟﻴﻠﻰ ..
ﺷﻬﺎﺏ ﻭﻧﺎﻇﺮ ﻋﻤﻪ :.. ﻋﻤﻲ ﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺗﺠﻴﺐ ﺍﻣﻲ
ﻭﻋﻤﺘﻲ ﻣﻌﻬﺎ .. ﻣﺎ ﺍﺑﻲ ﺍﺟﻠﺲ ﻟﺤﺎﻟﻲ
ﺿﺮﺏ ﻃﻼﻝ ﺑﻴﺪﻩ ﻛﺘﻒ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺨﻔﻴﻒ : ﺍﻧﺖ ﻣﺘﻰ ﺑﺘﺼﻴﺮ ﺭﺟﺎﻝ ..
ﺷﻬﺎﺏ ﺑﻼ ﺩﻟﻊ ﺑﻨﺎﺕ ﻭﺣﻨﺖ ﺣﺮﻳﻢ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻌﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﺰﻋﺠﻨﻲ
ﻣﺎ ﺗﺴﻜﺖ .. ﺗﺒﻲ ﺍﻣﻚ ﺗﺒﻲ ﺍﺑﻮﻙ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﺧﻠﻚ ﺭﺟﺎﻝ
ﻭﻣﺎ ﺍﻭﺻﻴﻚ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﺍﺑﻴﻚ ﺗﺤﻂ ﻓﻲ ﺑﺎﻟﻚ ﺍﻥ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺑﻨﺖ
ﻋﻤﻚ ﺗﻌﺮﻑ ﺷﻨﻮ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﻚ ﺑﻨﺖ ﺑﻮ ﺿﺎﺭﻱ ﻭﻗﺪﺭﻫﺎ
ﻣﻦ ﻗﺪﺭ ﺍﺑﻮﻫﺎ .. ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻚ ﻟﻬﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻟﻨﺎ ﻛﻠﻨﺎ ﻓﺎﻫﻤﻨﻲ
ﻗﻄﻊ ﺣﺪﻳﺜﻬﻢ ﺩﺧﻮﻝ ﻟﻴﻠﻰ ﻭﺍﻧﻔﺎﻝ ﺍﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺘﺤﻴﻪ ﻭﻳﺎﺩﻭﻥ
ﺗﺨﻄﻮ ﺧﻄﻮﻩ ﻭﺗﺤﺮﻙ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺟﻨﺒﻬﺎ ﻟﻴﻠﻰ ..
ﻧﺎﻇﺮ ﻃﻼﻝ ﺷﻬﺎﺏ ﻭﺍﺷﺮ ﻟﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻮﻗﻒ .. ﻭﻗﻒ ﻃﻼﻝ ﻭﺷﻬﺎﺏ
ﻧﺎﻇﺮﺕ ﻟﻴﻠﻰ ﻋﻤﻬﺎ ﻃﻼﻝ ﻭﺍﺧﻮﻫﺎ ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺒﺘﺴﺎﻣﻪ ﺭﺍﺣﺖ ﻟﺨﻮﻫﺎ
ﻭﺑﺎﺳﺘﻪ : ﻣﺒﺮﻭﻭﻭﻭﻙ ﻳﺎ ﺧﻮﻱ ﺍﻟﻒ ﺍﻟﻒ ﺍﻟﻒ ﻣﺒﺮﻭﻙ
ﺷﻬﺎﺏ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻑ ﺍﺧﺘﻪ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﺭﺗﺎﺡ ﻭﺧﺎﺻﻪ ﺍﻥ ﺣﺲ ﺑﻔﺮﺣﺘﻬﺎ
ﻭﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻸﻟﺌﻪ
ﺷﻬﺎﺏ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﻃﻲ : ﻃﺎﻟﻌﻪ ﺣﻠﻮﻭ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺎ ﻟﻴﺎﻝ .. ﻛﺎﻧﻚ ﺑﺎﺭﺑﻲ
ﻟﻴﻠﻰ : ﺗﺴﻠﻢ
ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﻓﻲ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﻣﻨﺰﻟﻪ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﺪﺭﻱ ﻭﺵ
ﻳﺼﻴﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺗﺤﺲ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﺿﺎﻳﻌﻪ ﻭﺩﻫﺎ ﺗﺮﻓﻊ
ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﻫﻲ ﻭﻳﻦ ﻭﺍﻗﻔﻪ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﺑﻨﺴﺒﻪ ﻟﺸﻬﺎﺏ ﻭﻋﻤﻬﺎ
ﻃﻼﻝ ﻭﺩﻫﺎ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻭﺗﺮﻭﺡ ﺗﺠﻠﺲ ﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻣﺴﺘﺤﻴﻪ ﻭﺭﺟﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﺳﺎﻋﺪﺗﻬﺎ .. ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﻬﺬﻱ
ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﻪ .. ﺍﻧﺘﺸﻠﻬﺎ ﺻﻮﺕ ﻃﻼﻝ ﺍﻟﻲ ﻧﺎﺩﻫﺎ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ
ﻃﻼﻝ : ﻣﺒﺮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻙ ﻳﺎ ﺍﻧﻔﺎﻝ
ﻇﻞ ﻃﻼﻝ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻌﻬﺎ ﺑﺘﻄﻠﻊ ﺑﻬﺬﻱ ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﺑﺘﻜﻮﻥ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﻛﺬﺍ ﻭﺧﺎﺻﻪ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ
ﻟﻪ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻥ ﻫﻢ ﺷﺮﻭ ﻻﻧﻔﺎﻝ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﺑﺘﻠﺒﺴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﻭﺟﺎﻳﺒﻴﻦ ﻟﻬﺎ
ﻛﻮﻓﻴﺮﻩ .. ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺎﻣﻞ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻛﺬﺍ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻟﻜﻦ ﺍﻧﻔﺎﻝ
ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺣﻠﻮﻭﻭﻩ ﻭﺍﻟﻲ ﻳﻌﺎﺷﺮﻫﺎ ﺑﺸﻮﻓﻬﺎ ﺍﺣﻠﻰ ﺑﻜﺜﻴﺮ
ﺑﺤﺮﻛﻪ ﺳﺮﻳﻌﻪ ﺍﺭﻓﻌﺖ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻧﺎﻇﺮﺕ ﻋﻤﻬﺎ ﻃﻼﻝ ﻭﻧﺰﻟﺘﻪ
ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﻣﺪﺍﻫﺎ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺷﻬﺎﺏ
ﻃﻼﻝ ﺍﺷﺮ ﻟﻴﻠﻰ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﻄﻠﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﻳﺨﻠﻮﻥ ﺷﻬﺎﺏ
ﻭﺍﻧﻔﺎﻝ ﻟﺤﺎﻟﻬﻢ .. ﻭﻗﺒﻞ ﻻ ﻳﻤﺸﻲ ﻋﻄﺎ ﺷﻬﺎﺏ ﻧﻈﺮﻩ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺣﻂ
ﺑﺎﻟﻚ .. ﻃﻠﻌﻮ ﻃﻼﻝ ﻭﻟﻴﻠﻰ .. ﻋﻢ ﺍﻟﺴﻜﻮﻥ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ..
ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻭﺍﻓﻘﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻭﺗﺤﺲ ﺍﻥ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻏﻴﺮ
ﻣﺜﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ ﺑﻄﺮﻳﻘﻪ ﺗﺼﻠﺐ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﻭﻋﻴﻨﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ .. ﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺣﺴﺖ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﺤﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻻﻧﻬﺎ
ﻣﺎ ﺍﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺍﺣﺪ ﻳﻨﺎﺩﻳﻬﺎ ﺍﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ
ﺟﻠﺴﻲ .. ﺷﻜﺖ ﺍﻥ ﺷﻬﺎﺏ ﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﻃﻼﻝ ﻭﻟﻴﻠﻰ .. ﺍﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ
ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺘﺎﻛﺪ ﻭﺷﺎﻓﺘﻪ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻔﻪ ﺍﻟﻲ
ﻣﺤﻄﻮﻃﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﺟﻨﺒﻪ .. ﻭﺑﺴﺮﻋﻪ ﻧﺰﻟﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺗﺨﺎﻑ
ﻳﺸﻮﻓﻬﺎ
ﺑﻌﺪ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺟﺎﻫﺎ ﺻﻮﺕ ﺷﻬﺎﺏ : ﺍﺟﻠﻮﺳﻮ ﻟﻴﻪ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ
ﻗﺒﻞ ﻻﻳﻨﻄﻖ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﺣﺮﻑ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﺍﻻﺧﻴﺮﻩ .. ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺍﺟﻠﺴﺖ ﺍﻧﻔﺎﻝ
ﻋﻠﻰ ﺍﻭﻝ ﻛﻨﺐ ﻃﺎﺣﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺣﺴﺖ
ﺑﺮﺍﺣﻪ ﺿﻤﺖ ﻳﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺣﻈﻨﻬﺎ ﻭﻧﺰﻟﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻇﻠﺖ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﺍﻻﺭﺽ
.. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻻﺑﺴﻪ ﺑﺪﻟﻪ ﻋﺒﺎﺭﻩ ﻋﻦ ﺗﻨﻮﺭﻩ
ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺍﺳﻮﺩ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻭﺭﻭﺩ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﺍﺧﻀﺮ ﻣﻊ
ﺑﻠﻮﺯﻩ ﺍﻛﻤﺎﻣﻬﺎ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻟﻮ ﻧﻬﺎ ﺍﺳﻮﺩ ﻭﻓﻴﻬﺎ
ﻭﺭﻭﺩ ﺻﻐﺎﺭ ﺧﻀﺮ ﻣﻨﺜﺮﻳﻦ .. ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻣﺴﺘﺸﻮﺭ ﻟﻜﻨﻪ
ﻳﻔﺘﻘﺪ ﻟﻠﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﻳﻪ ﻻﻧﻪ ﻣﺘﻘﺼﻒ ﻣﻦ
ﺍﻻﻃﺮﺍﻑ ﻭﻛﻠﻪ ﻗﻄﻌﻪ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻭﻣﺎﻓﻲ ﺣﺮﻛﻪ ﺍﻭ ﻗﺼﻪ .. ﻣﻜﻴﺎﺟﻬﺎ
ﻛﺎﻥ ﺧﻔﻴﻒ ﻇﻞ ﺍﺧﻀﺮ ﺧﻔﻴﻒ ﻣﻊ ﺭﻭﺝ ﺑﻴﺞ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﺘﻐﻴﺮﻩ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻮ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﻩ ﺍﻟﻌﺎﻣﻪ ..
ﺗﺬﻛﺮﺓ ﻫﻲ ﻣﺮﻩ ﻗﺎﺭﻳﻪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻥ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻳﺤﺲ ﺑﻨﻈﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻟﻪ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﺜﻼ ﺟﺎﻟﺲ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﺒﻪ ﻭﻳﺤﺲ
ﺑﺤﺮﻗﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻭﺑﺤﺮﺍﺭﻩ ﻓﻲ ﺍﻃﺮﺍﻓﻪ ﻭﺟﺴﺪﻩ ﺧﺎﺻﻪ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ ﻧﻈﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻗﺮﻳﺐ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮﺍﺕ
ﺗﻔﺤﺼﻴﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﻳﺼﻴﺮ .. ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺤﺲ ﺑﺤﺮﺍﺭﻩ
ﺑﺠﺴﺪﻫﺎ ﻻﻥ ﺷﻬﺎﺏ ﺟﺎﻟﺲ ﻳﺘﻔﺤﺼﻬﺎ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎ
ﺗﺤﺲ ﺑﺸﻲﺀ ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﺗﺤﺲ ﺑﺮﻭﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ .. ﺣﺒﺖ ﺗﺸﻮﻑ ﻣﺪﻯ ﺻﺤﺖ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﻪ
ﻭﺭﻓﻌﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻓﻌﻼ ﺷﺎﻓﺘﻪ ﺟﺎﻟﺲ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﺍﻻﺑﺠﻮﺭﻩ ﺍﻟﻲ
ﻣﺤﻄﻮﻃﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﺟﻨﺒﻪ ﻭﻻ ﻛﺎﻧﻬﺎ
ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﻣﻌﻪ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﻪ .. ﻳﻤﻜﻦ ﻻﺯﻡ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺍﻭ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻳﺤﺲ
ﻓﻴﻬﺎ .. ﻭﻳﻤﻜﻦ ﻫﻮ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﺍﻻﺑﺠﻮﺭﻩ ﻭﺍﻻﺷﻴﺎﺀ
ﺍﻟﻲ ﺣﻮﻟﻪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺎ ﻳﺒﻲ ﻳﺤﺮﺟﻨﻲ ﺑﻨﻈﺮﺍﺗﻪ ﻭﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺧﺬ ﺭﺍﺣﺘﻲ
ﺑﺎﻟﺠﻠﺴﻪ ..
ﻇﻠﺖ ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﻓﻴﻪ ﻫﻮ ﺳﺮﺣﺎﻥ ﻭﻋﻴﻮﻧﻪ ﻣﻌﻠﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ
ﻣﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﺍﻟﻲ ﻗﺒﺎﻟﻪ .. ﻛﺎﻥ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﻦ
ﺗﺼﻮﺭﺍﺗﻬﺎ ﺑﻜﺜﻴﺮ .. ﺍﺑﻴﺾ ﻭﻭﺳﻴﻢ ﻭﺍﻧﻔﻪ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﺣﻮﺍﺟﺒﻪ ﻣﺘﺼﻠﻴﻦ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺼﻒ ﺑﺸﻌﺮﺍﺕ ﺧﻔﻴﻔﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﻣﻤﻴﺰ
ﻓﻴﻪ ﻣﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﺴﻤﻪ ﺍﻧﻪ ﺫﺍ ﻗﺎﻣﻪ ﻃﻮﻳﻠﻪ ﻭﺭﺷﻴﻖ ﻭﺍﻧﻴﻖ .. ﺧﺬﺕ
ﺭﺍﺣﺘﻬﺎ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﻓﻴﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ
ﻧﺰﻟﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻓﺘﻪ ﺣﺮﻙ ﺭﺍﺳﻪ ﻭﻧﺎﻇﺮ ﻓﻴﻬﺎ ..
ﺍﻣﺎ ﺷﻬﺎﺏ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺘﻔﺎﺩ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻔﺎﻝ .. ﻳﻌﻨﻲ ﻭﺵ ﺑﻄﺎﻟﻊ
ﻣﻼﺑﺴﻬﺎ ﻭﻻ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭﻣﺎ
ﻻﺣﻆ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻋﺪﻝ .. ﻟﻜﻨﻪ ﻗﻴﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻟﺒﺴﻬﺎ ﻭﺷﻌﺮﻫﺎ
ﻭﻣﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻳﺠﻬﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻳﺪﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻭﻳﻨﺎﻇﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﺷﻬﺎﺏ
ﻭﻫﻮ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻓﻴﻬﺎ ..
ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻭﺵ ﻛﻮﻣﺖ ﺍﻟﺨﺮﺑﻄﻪ ﺍﻟﻲ ﻗﺪﺍﻣﻲ .. ﺷﻲﺀ ﻳﻌﻮﺭ ﺍﻟﻌﻴﻦ ..
ﻭﺵ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﺵ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻃﺒﻌﺎ ﻣﺎ ﺍﻗﺪﺭ
ﺍﺣﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻻﻧﻲ ﻟﺴﻰ ﻣﺎ ﺷﻔﺘﻬﺎ ﻣﻀﺒﻮﻁ .. ﻭﻻ ﺍﺑﻲ
ﺍﺷﻮﻓﻬﺎ ﻳﻜﻔﻴﻨﻲ ﺍﻟﻲ ﺷﻔﺘﻪ ﻣﻨﻬﺎ .. ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﺣﺲ
ﺑﻐﺜﻴﺎﻥ ﺍﺳﻮﺩ ﻭﺍﺧﻀﺮ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻛﺮﻫﺖ ﻫﺬﻱ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ .. ﺣﺘﻰ ﻟﻮﻥ
ﺑﺸﺮﺗﻬﺎ ﻣﻮ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻛﻴﺪ ﻓﻴﻪ
ﻣﻜﻴﺎﺝ ﺍﺑﻲ ﺍﺷﻮﻑ ﻳﺪﻫﺎ ﺭﺟﻠﻬﺎ ﻣﺎ ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺍﺩ .. ﺍﻟﺼﻮﺭﻩ
ﺍﻟﻌﺎﻣﻪ ﻣﺎ ﺭﺍﺣﺖ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﺗﺼﻮﺭﺍﺗﻲ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻌﻮﻧﺎﻧﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺼﺒﺮﻧﺎ
ﻧﺎﻇﺮ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﺣﺪ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﻨﻪ .. ﺍﻭ ﻳﻔﻜﺮ ﻳﻄﻠﻊ ﻣﻨﻪ
ﺭﻥ ﺟﻮﺍﻟﻪ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻃﻠﻌﻪ ﻣﻦ ﻣﺨﺒﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﻭﺭﺩ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲ
ﻓﺎﺟﺎ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﻣﺎ ﺗﻮﻗﻌﺘﻪ ﺑﺮﺩ ﻳﻤﻜﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﻬﻢ
ﺷﻬﺎﺏ : ﻫﻼﺍﺍ ﺑﻮ ﺍﻟﻔﺘﻮﺡ ﻫﻼﺍﺍﺍﺍ ﻭﻏﻼﺍﺍﺍﺍﺍ ﻭﻳﻨﻚ ﻳﺎ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﺎ ﺗﺒﻴﻦ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻲ ﺿﺎﻳﻊ ﻣﺎ ﻧﺸﻮﻓﻚ .. ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﺩﻕ ﻋﻠﻰ
ﺭﻗﻤﻚ ﺫﺍﻙ ﻣﺎ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻗﻠﺖ ﺧﻠﻴﻨﻲ ﺍﺩﻕ ﻋﻠﻰ ﺟﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﻤﻜﻦ
ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ ..
ﺷﻬﺎﺏ : ﺭﻗﻤﻲ ﺫﺍﻙ ﺭﺍﺡ ﻭﺭﺍﺣﺖ ﺍﻳﺎﻣﻪ .. ﻋﺎﺩ ﻗﻠﺖ ﺑﺴﺘﻌﻤﻞ ﺟﻮﺍﻝ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻤﻦ ﺑﻜﺮﻩ ﺍﺭﻭﺡ ﺍﻃﻠﻊ ﻟﻲ ﺷﺮﻳﺤﻪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ : ﻃﻴﺐ ﺧﻠﻨﺎ ﻧﺸﻮﻓﻚ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺸﺘﺎﻗﻴﻦ ﻟﻚ ﺣﻴﻞ ... ﻋﻨﺪﻙ
ﺷﻲﺀ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﻻ ﻓﺎﺿﻲ
ﺷﻬﺎﺏ : ﻻ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺷﻲﺀ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﺟﺎﻟﺲ ﻛﺬﺍ ﻓﺎﺿﻲ .. ﺍﻧﺘﻮ
ﻭﻳﻦ ﻣﺘﺠﻤﻌﻴﻦ
ﻋﺒﺪﺍﻟﻔﺘﺎﺡ : ﻓﻲ ﺩﻭﺍﻧﻴﺖ ﺑﻮ ﺟﺎﺳﻢ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﻋﺠﻞ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﻛﻠﻬﻢ ﻫﻨﺎ ﻳﺎ ﺗﻠﺤﻖ ﻳﺎ ﻣﺎ ﺗﻠﺤﻖ
ﺷﻬﺎﺏ : ﺣﻠﻮﻭﻭ .. ﻋﻄﻨﻲ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﻪ ﻭﺍﻛﻮﻥ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻣﺴﺎﻓﺔ
ﺍﻟﺴﻜﻪ ﺍﻭﻛﻲ .. ﻳﺎﻟﻠﻪ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ
ﻃﻮﻝ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﻔﺎﻝ ﺟﺎﻟﺴﻪ ﺗﻨﺎﻇﺮ ﻓﻴﻪ ﺑﻨﻈﺮﺍﺕ
ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺏ .. ﻭﺷﻠﻮﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﻓﺎﺿﻲ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ
ﺷﻲﺀ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﻳﻦ ﺭﺣﺖ ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ .. ﻓﻲ ﺻﻮﺕ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ
ﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺤﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﺍﻥ ﻫﻮ ﻗﺎﻋﺪ ﻣﻊ
ﺯﻭﺟﺘﻪ .. ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﺑﻴﺘﺮﻛﻨﻲ ﻭﺑﻴﻤﺸﻲ ﻭﻫﻮ ﺣﺘﻰ ﻣﺎ ﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﻻ
ﺗﻜﻠﻢ ﻣﻌﻲ ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻲ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ
ﻧﺰﻟﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻟﻤﺎ ﺷﺎﻓﺘﻪ ﺗﺤﺮﻙ ﻭﻗﺎﻡ .. ﻭﻫﺬﺍ ﺷﻲﺀ ﺣﻄﻢ
ﺷﻲﺀ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ ﺣﺴﺖ ﻓﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﻣﺮ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻬﺎ ﻭﻻ
ﻋﺒﺮﻫﺎ ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻚ ﻭﻻ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻼﻣﻪ ﺍﺭﻓﻌﺖ ﻋﻴﻨﻬﺎ
ﻭﻧﺎﻇﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ .. ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺷﻬﺎﺏ ﺍﻟﺘﻔﺖ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻃﺎﺣﺖ ﻋﻴﻨﻪ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺗﺰﻟﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻇﻞ ﺷﻬﺎﺏ
ﻭﺍﻗﻒ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻧﻪ ﻣﺎ ﻟﻘﻂ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻣﻀﺒﻮﻁ
ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﺑﻮﺟﻬﻬﺎ ﺷﺪﻩ ﻳﻤﻜﻦ ﻧﻈﺮﻩ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﻓﺘﺤﺖ ﻓﻤﻬﺎ ..
ﻋﻘﺪ ﺣﻮﺍﺟﺒﻪ ﻭﻃﻠﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺳﻜﺮﻩ ﺑﺴﺮﻋﻪ
.
.
ﻓـــﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻻﻫﻞ .. ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﻪ ﺍﻟﻲ ﺗﺤﺖ ..
ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻓﻲ ﺟﺎﻟﺲ ﻣﻊ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻲ ﻣﺒﻴﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺍﺣﻪ ﻣﻦ ﺍﻣﺲ ..
ﻭﺍﻓﻲ ﻫﻮ ﻳﻨﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺢ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺪﻣﺠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻠﻢ .. ( ﻳﺎﻟﻠﻪ
ﻛﻴﻒ ﺑﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻭﻛﻴﻒ ﺭﺍﺡ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺩﺕ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺍﺣﺲ ﺑﺼﻌﻮﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻣﺎ ﺗﺴﻌﻔﻨﻲ ... ﺑﺲ ﻻﺯﻡ
ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﻟﻮ ﺍﻧﻲ ﺟﺎﻳﺐ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻌﻲ ﻣﻮ ﺍﻓﻀﻞ
ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﺵ ﺑﺴﻮﻱ ..
ﻗﻄﻊ ﺣﺒﻞ ﺍﻓﻜﺎﺭﻩ ﺻﻮﺕ ﻋﻠﻴﺎ ..
ﻋﻠﻴﺎ : ﻭﺍﻓﻲ ﻭﺵ ﻓﻴﻚ ﻣﻦ ﺟﻴﺖ ﻭﺍﻧﺖ ﻣﻮ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻚ .. ﻃﻴﺐ
ﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺟﺎﻩ ﻣﻌﻚ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ
ﻭﺍﻓﻲ ﺑﺼﻮﺕ ﻫﺎﺩﺀ : ﻋﻠﻴﺎ
ﻋﻠﻴﺎ ﻧﺎﻇﺮﺕ ﻓﻲ ﻭﺍﻓﻲ ﻭﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﻳﻜﻤﻞ ﻛﻼﻣﻪ
ﻭﺍﻓﻲ ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﻳﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ : ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻠﻤﻨﻲ ﻏﺎﺯﻱ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻧﻪ ﻳﺒﻲ ... ﻳﺘﺰﻭﺟﻚ
8