الباقون - الفصل السادس : لأمل في الظلام - بقلم peeka mimi - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الباقون
المؤلف / الكاتب: peeka mimi
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس : لأمل في الظلام

الفصل السادس : لأمل في الظلام

وصلوا إلى المُختبر الآخر، مُنهكين من الرحلة الشاقة. أجواء المُختبر كانت مُخيفة، مُشبهة بقبر لم يُفتح بعد. وجدوا أدوات متطورة و معلومات مُثيرة للقلق عن الفيروس و أصل تصميمه. لم يكنوا وحدهم. دكتور إلياس، أحد العلماء المُشاركين في تصميم الفيروس، كان ينتظرهم. كان وجهه شاحبًا، عيونه متعبة، و تملّكته مُشاعر الندم و الخوف. أخبرهم أنّه كان مُجبرًا على العمل تحت تهديد، ولم يكن جزءًا من المؤامرة الكبيرة. كان لديه نسخة مُحسّنة من العلاج، لكنّه كان يُدرك أنّها ليست كاملة. "إنّه حلّ جزئي، " قال إلياس بصوت مُرتعش، "لكنّه يُمكن أن يُنقذ بعض الناس. أرجوكم، استخدموه." واجهت المجموعة قرارًا صعبًا. هل يُستخدم العلاج لأنفسهم فقط، أم يُشاركه مع الآخرين؟ مارك، بإحساسه القيادي، تردد لحظة، ثمّ قال: "يجب أن نُشاركه. إنّها مسؤولية عليه، و علينا أن نُحاول إنقاذ من نستطيع." ليلى، التي كانت تُعاني من صدمات القتال، نظرت إلى مارك بقلق، "لكنّ ما هو السعر؟ ما هو الضمان أنّه لا يُصبح سلاحًا جديدًا؟" جيم، الذي كان يُراقب المُختبر بتركيز، قال بصوت هادئ، "لا يوجد ضمان. لكنّ الاختيار هو بين الظلام و الأمل. علينا أن نُحاول." السيدة أليسون، التي كانت تُراقب المُختبر بقلق، أضافت "يجب أن نُحاول إيجاد حلول لآثاره الجانبية. يجب أن نُحاول أن نُنقذ العالم من هذا الخطر." قرّروا مُشاركة العلاج. كان قرارًا خطيرًا، لكنّه كان قرارًا مُلهمًا أملًا في وسط الظلام.