الفصل لاول: الحصار
يبدأ اليوم كأي يوم آخر في مدرسة نورثوود الثانوية، لكن سرعان ما يتحول إلى كابوس. تبدأ الأعراض بالظهور على بعض الطلاب: حمى شديدة، صداع مُبرح، ثم هلوسة تتبعها عدوانية مُفرطة وحركات لاإرادية عنيفة. السيدة أليسون، أستاذة العلوم ذات الخبرة في الأمراض المُعدية، تُدرك خطورة الوضع على الفور. تُحاول حماية طلابها، لكن العدد قليل مقارنة بالمُصابين الذين يتزايد عددهم بشكل مُخيف. يُحاولون تحصين المدرسة، إغلاق النوافذ والأبواب بكل ما يتوفر لديهم من أدوات، وإيجاد ما يكفي من الطعام والماء من مخزن المدرسة. يُواجهون مخاطر العدوى و نقص الموارد و القلق من المجهول. يُحاولون البقاء على قيد الحياة معاً، متعاونين ومُتكاتفين في وجه الموت. يُلاحظ مارك أن الفيروس يُسبب تغييرات جسدية غريبة في المُصابين، زيادة في القوة والسرعة وحتى بعض القدرات الخارقة.