بين الظلال والنور - الفصل الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين الظلال والنور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

اكتشاف السر في اليوم الخامس من رحلتهما، اكتشفا ما كان يبحثان عنه. كانت هناك بوابة قديمة مخفية تحت كثبان الرمال. كانت على شكل هرم صغير، مغلق بحروف وصور قديمة لا يعرفانها. كان الأمر غريبًا، وكأن الأرض نفسها كانت تحاول الاحتفاظ بهذا السر. "لقد وصلنا!" قال سامر بينما كان يركع أمام البوابة، قلبه ينبض بسرعة. لكن نورا كانت تشعر بشيء آخر. "لا، هذا ليس صحيحًا." قالت بصوت خافت. "هناك شيء ما لا يجب أن نفعله." "ما الذي تعنينه؟" سألها سامر، لكن كان ردها محيرًا. ثم، في لحظة، اقتربت نورا من البوابة، وكان شيء غريب يتسلل إلى عيونها. كان هناك بريق في عينيها، وعينها اليسرى تلمع بلون أزرق فاتح. "أنتِ؟" قال سامر بصوت مرتجف وهو يراقب تغير ملامحها. "أنتِ تعرفين ماذا يحدث هنا." نورا ابتسمت، لكن الابتسامة كانت تحمل شيئًا مظلمًا. "أنت لا تعرف شيئًا بعد، سامر. الكتاب المحرم ليس ما تعتقد. إنه ليس مجرد قوة، بل لعنة." بينما كانت نورا تفتح البوابة، اكتشف سامر أن هذه الرحلة لم تكن مجرد بحث عن كتاب قديم، بل كانت فخًا قديمًا نصبته عائلته. كان الكتاب المحرم يحتوي على طلاسم تفتح بوابة إلى عالم آخر، عالم مليء بالظلال والكوابيس التي لا يستطيع العقل البشري تحملها. "أنتِ جزء من هذه اللعنة، أليس كذلك؟" قال سامر بصوت هادئ، يدرك الآن ما كان يحدث. نورا نظرت إليه بحزن. "نعم، وأنا هنا لأوقظك، لأنه ليس لك أن تهرب من مصيرك. أنت من نسل أول من امتلك هذا الكتاب، والآن يجب عليك أن تختار: أن تصبح الحاكم الذي يسيطر على الظلال، أو أن تدمر كل شيء." في تلك اللحظة، دخلت الرياح في الصحراء، وحل الظلام حولهما. كان الوقت قد حان لاختيار مصيرهم.