دماء الشياطين - تعارف - بقلم جنى | روايتك

اسم الرواية: دماء الشياطين
المؤلف / الكاتب: جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: تعارف

تعارف

لا أذكر أنه كان لي أيُّ أخوان وأخوات أذكر أنني الوحيدة لأهلي… لكن حدث ما لم يكن بالحسّبان. إكتشفت مؤخرًا أنني أمتلك أخًا وأختًا لكنهم كانوا خارج البلاد! واُمي لم تخبرني بأي شيء عنهم إلا عندما تلقت خبرًا بأنهم قادمين لأنها كانت تظنّهم مفقودين فحسب، لكن أتتني لحضة صمت عند إدراكي أنهم أكبر مني ب أكثر من ١٩ عامًا! لأنني صدقا لم أرهم منذ ولادتي ولم أسمع عنهم قط فور عِلمي بهذا الخبر كانت مشاعري متناقضة بعض الشيء لكني بالطبع كنت سعيدة لأنني وأخيرًا سأحضى بأخت تهتم بي وتحبني وأخا أكبر يحميني دومًا، على الاقل هذا ما كنتُ أظنه. وفعلا قد أتوا إلى القصر وأمي مندهشة أجهشت بالبكاء وإخوتي كذلك لكني لم أكن أعلم ما الذي يحصل بحق؟ نظرت لي أختي وقالت وهي تضع يداها على وجهي: يا الهي ما أجملك *كانت عيونها مملوئة بالدموع *ثم أتى اخي احتضنني بقوة حتى كدت أختنق حقا، ثم بدأ الجميع يحتضنني يا للهول هذا جميل بعض الشيء ☜☞…شعور لم شمل العائلة جميل بل وأكثر من ذلك جلسنا على المائدة وكلها صوت ضحكاتنا وكلنا سعداء نبكي من دون أدنى سبب! لكن…تلك الجلسة كان ينقصها والدي الحنون وفي منتصف جلستنا العائلية الجميلة إقتحم الجنود القصر*جنود مملكتنا*وسمعنا طرقًا قويًا على الباب! حتى قالت له اُمي:أدخل *بهلع والقلق بادىٍ على وجهها* ثم دخل مَن بالباب وقال: مولاتي العدو يقتحم المملكة ويُحدث فيها الدمار يسلبون وينهبون المدنيين يحرقون منازلهم ويقتلوهم أحياء!، وكُلنا صُدمنا…… ماذا؟ سلب ونهب! قتل! حرق! ما هذا كله ولماذا حصل بهذه اللحظة بالذات!.*من هذه اللحظة ستتوقف بطلتنا عن سرد القصة *. سرعان ما تحولت الأحداث بدأت الملكة بإطلاق الأوامر إلى الجيش، خَرجت بطلتنا من القصر مع الجميع *تبدأ البطلة بسرد القصة* لكن فوجئت عندما رأيت أرثر أمام القصر بموكب من السيارات السوداء واُمي تقول هيا إركبي هيا، كانت السيارة الأساسية يقودها أرثر بينما باقي السيارات كانت حماية لنا، وحالما إستقر وضعنا بالسيارة علمتُ أن اُمي ووالد أرثر قد إتفقا سابقًا بأن يساعدوا بعضهم البعض وفق فوائد معينة… كان أرثر كالمنقذ لنا بينما المملكة كانت تحترق... هذا ليس شرف لنا البتة. فور وصولنا لقصر عائلة أرثر ألقوا علينا السلام وأستقبلونا أجمل إستقبال حيثُ الطعام والملابس وإيميلي كانت لطيفة جدًا معي، تحسّنت علاقتي أنا وأرثر بل بجميع عائلته فالجميع يحبني هناك بما في ذلك اُمه، *في وصف ارثر* وهو بارد الأعصاب شديد الطول كالنخلة يمتلك أكتاف أعجز عن وصفها ذو شعر أسود كثيف أبيض البشرة بعيون مسحوبة وشفاه مُحمرة ذو رموش طويلة وجسم رياضي. لاحظت شيئا في تلك العائلة وهو أنهم جميعهم كتومين ولا يخرجون ما بداخلهم وأكثرهم أرثر. وهناك عديد من المناوشات بيني وبينه مثل: كنت أبدل ملابسي في غرفتي بالطابق العلوي بينما عائلتي وعائلته يستعدون لتناول الطعام بالأسفل، ناداني لتناول الطعام فقلت: نعم أتية فقط إمنحني بعض الوقت، إنه عنيد! صعد للأعلى وفتح باب الغرفة وو…… نعم ما خطر ببالكم، كاد أن يراني وأنا مُجردة! لولا أنني كنت قد انتهيت من إرتداء ملابسي، كلانا شعر بالإحراج هو خرج وأنا إختبئت.