دماء الشياطين - العائلة الملكية - بقلم جنى | روايتك

اسم الرواية: دماء الشياطين
المؤلف / الكاتب: جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: العائلة الملكية

العائلة الملكية

…صرخات تأتي من خلفي وكأنها خنجر ٌ في ظهري، اللعنة من الذي يصرخ! صوته أسوء من غناء أخي، إلتفت لإرى مصدر هذا الضجيج، كاد فكي أن يقع من الصدمة؛ لقد كان أبي الذي كان قد توفيّ منذ أكثر من عشر سنين! والأسوء أنه كان يحمل سكينًا ويلحقُ ورائي ويردد"موتي أيتها الشيطانة…موتي أيتها الشيطانة"، ماذا؟ شيطانة؟ أنا؟ أبي؟ مالذي يحصل ولماذا أنا هنا بحق خالق الجحيم! وهرعّت من دونِ تفكير إلى الركض بأقوى سرعة لديّ ولا زال ذلك المسخ الّلعين يُلاحقني بدأت باستيعاب أين أنا وحينها أدركت أنني في قلب غابة أشجارها كثيفة ظلالها تتسع لِمئة شخص وكان قد حلّ الليل بالفعل والظلام دامس، لازلت أركض وبالتالي لازال هو أيضا يُلاحقني، في وسط الطريق تعثّرت بحذائي!، آوه يا الهي هذا ليس وقته إنه أكبر مني بعشر مرات بالفعل! لم يكن لدي وقت حتى اُعدله لذا خلعته وأكملت طريقي، كنت من فترة لأُخرى ألتفت خلفي لإرى إذا كان يلاحقني أم توقف وحين إلتفتُ للمرة الأخيرة وجدته إختفى أخذت شهيقا طووييلا يا الهي! لا اصدق هذا، وكان رأسي مليء بالاسئلة اللانهائية مثل: هل أبي فعلا على قيد الحياة؟ وهل أنا شيطانة؟ ولماذا أنا في هذا المكان.. والكثييير من الأسئلة، نظرت لقدمايّ و يا إلهي!! كانت مليئة بالجروح وغارقة بالدماء ولا أشعر بها البتة وكأنها فُصلت عن جسّدي، ما الذي يحدث أريد جوابا!. وأثناء سيريُ بالغابة للبحث عن منفذ ّ لمّحت شخصًا على بُعد أمتار مني كان طويل القامة لم أستطع رؤية ملامحه أو حتى لمح ملابسه بسبب الظلام وهنا بدأ التناقض داخلي…هل أذهب وأرى لعله يعرف أين نحن وأيُّ غابة تلك؟ أم أقف مكتوفة اليدين وأنتظره حتى يأتي هو؟ لكنّ ربّما هذا من وحيّ خيالي ولا وجود له اصلًا!، لقد جُننت فعلًا وبالنهاية إتخذت قراري بأنني سأذهب إليه أعلم أنه قرار مُتهور لذلك إتخذته، ذهبتُ وأنا أنزف الدماء من قدميّ *يا للغرابة من ينزف من قدمه؟* أكملتُ السيّر حتى وصلتُ له كان طويل لدرجة أنني لم أستطع وصول صدره حتى*أم انا قصيرة جدًا؟* توترت كثيرًا وقلتُ بتلعثم: عُذرا سيدي.. ما أسمك ومنذ متى وأنت هُنا؟. بدا أنه أكبر مني وحين بدأت ملامحه تتضح لي شكّكت في كونهِ بشري، فكانت لديه عيون حادة كالسيف مخيفة ولكن جميلة ثم أنزل عنقه نحوي ونظر إلي كأسد ينظر لفريسته،ثم أخذ نفسًا وحملني على كتفه! ماذا؟ أيُريد خطفي؟ لا لا لاا هذا ليسَ ما خططت له! ثم.. أحسست بمخالب على وجهي ثم صرخت! وأستيقظت. وكانت المفاجئة أنه حلم! ماذا؟ أجل إنه حلمٌ فقط…لكنّه كان واقعيًا أكثر من اللّازم، وبالنسبة إلى المخالب فتلك كانت قطتي "صوفي" بيضاء اللون ذات شعر كثيف وبعيون بنية وأما أنا؟ أنا اليكساندرا والذي يرمز للعائلة الملكية كما في واقعي أنا من العائلة الملكية بالفعل فأنا إبنة أشهر ملك مر على مملكتي الذي توفيّ قبل عشر سنين فبلغت اُمي الحكم رافضة للزواج من شدّة حبها لأبي، وأبلغ من العمر ١٩ عاما قصيرة بعض الشيء ولكنني داهية! لطالما كنت الأولى في دروس الفروسية والمبارزة فلا أحد يتفوّق علي!. بما أنني من العائلة الملكية فلا بُدّ لي أن التقي دائما بحكام الدول الاُخرى مع أمي وكالعادة كنت أتجهز مع خادمتي لزيارة أحد الحكام، وعندما كانت تنتقي لي الجواهر بعناية تبادلنا أطراف الحديث وقالت لي: أتدرين يا أميرتي؟ اليوم سيأتي مع الملك إبنه وبنته وبالطبع زوجته ويقولون أن إبنه شديد الوسامة وذو عيون مسحوبة جميلة يا الهي أتطلع لرؤيته. لم اُعرّ كلامها أدنى إهتمامي فهي دائما ما تُطلعني عن معلومات الحكام القادمين لكي لا أتوتر وصدقا لم أكن مهتمة بهم وكل ما يشغل ذهني هو ذلك الحلم…وصلت للقاعة الموعودة جلست بجوار أمي وكانت تمدحني كالعادة اُحبها بالفعل، ثم وصلوا …عندما جلسوا على الطاولة صُعقت! وأصبح وجهي بنفسجيًا كأنني اُعاني من مرض وتوسعت عيوني يليها تشنج فكي! إبنهم كان ذلك الرجل! الرجل بالحلم! يا إلهي ما الذي جاء به إلى هنا! بدأت بفرك عيوني لعلي اُهلوس لكن لا! كل ذلك كان حقيقة، والغريب أنه كان يملك أنياب وهو الشيء الذي لم ألحظه بالحلم وكانت كل عائلته تمتلك تلك الأنياب،*اللعنة هل هم مصاصيّ دماء؟ لماذا شكلهم مخيف! …* بدأو بتناول الطعام ولازلت مصدومة مما رأيت اظن أن إبنتهم لاحظت صدمتي بل وابنهم ايضًا بالمناسبة اسم الفتاة كان ايميلي والفتى اسمه ارثر أما الاب فهو مارتن والام روڤيلي.