بداية الجنون
انا فتاة أعيش حياة قاسية وعدوانية ولا احد يفهمني في هاد العالم من غير خالقي.
ولدت في يوم الأربعاء وهذا جعل امي غاضبة مني لأنها تظن انني منحوسة لأن يوم الأربعاء خلق فيه الشيطان.
عشت طفولة كباقي الأطفال وعشت كراهة كباقي المراهقات حب وخسارة وضمار وكل هذه التفاهات.
بدأت قصتي عندما كنت في 20 من عمري عندما تعلمت من أخطائي وعندما بدأت حياتي كنت ابحث عن عمل وكنت اريد تحقيق حلمي وهو ان أصبح عارضة أزياء مشهورة .
لاكن لقد كنت قصيرة وليست لي اي مؤهلات لتحقيق حلمي لذالك حاولت ان ابحث عن عمل بسيط.
كنت أعيش حياة قاسية جدا .
ذات يوم وقبل ان انام تخيلت انني صرت عارضة أزياء مشهورة وكان ذاك التخيل جميل جدا احسست انه حقيقة حقا كان جميل جدا.
وصرت دائما انتظر الليل بفارغ الصبر لأدخل لعالمي الثاني هو عالم السراب كنت اتخيل نفسي مشهورة وجميلة وكانت تلك التخيلات كأنها واقع كانت جميلة وكنت اعيش ذاك التخيل الجميل في عقلي وصرت مدمنة على التخيلات كأنها حياتي الواقعية .
كأنني اعيش في باطن عقلي .
كان ذالك جميل جدا.
ذات يوم كنت اتصفح مواقع التواصل الاجتماعي. فرأيت منشورا يقول ان كل تلك التخيلات التي يتخيلها الإنسان قبل منامه غالبا ما يكون ذاك الشخص مريضا نفسيا واسم المرض هو متلازمة جوسكا .
اجل اظن ان العديد من الأشهاص يعرفون متلازمة جوسكا. بل ويعيشون في هاذا الوهم.
المشكل هو انني لا استطيع الخروج من هذه المتلازمة لأن عقلي يظل يتخيل.
حتى فقدت ثقتي بنفسي و بالعالم ايضا.
واحس انني ضعيفة بسبب حبي الكبير للمتلازمة.
في الأخير إنه أمر جميل.
لاكن قبل أن تبدأ في التخيل والوهم اعلم انك لن تخرج منه الا اذا غلبك النوم ونمت.
انك تظل تتخيل حياتك وترسمها بنفسك وهل هناك احد يتمنى حياة قاسية جدا على نفسه لا.
الكل يريد ان يعيش حياة جيدة وجميلة .
لذالك تظل تتخيل وتهلوس وترسم حياتك الجديدة في عقلك الباطن وتدخل اليها كأنها حياتك الأصلية بل تنسى انك تعيش الواقع تظن أن حياة عقلك الباطن هي حياتك الواقعية.
حسنا لننسى حياتي الواقعية التعيسة لأتحدث لكم على حياتي في عقلي الباطني.
حياة سعيدة مليئة بالأفراح .
وكنت اتخيل بعض المشاكل ليكون الأمر أكثر واقعية
حياتي في عقلي الباطني.
أو بعبارة أخرى
حياتي مع متلازمة جوسكا.