أصعب سؤال - الفصل 32 والأخير - بقلم بسمه براءة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أصعب سؤال
المؤلف / الكاتب: بسمه براءة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32 والأخير

الفصل 32 والأخير

دلال .. 9 سنين .. : وش تناظر له . جلال .. 13 سنه ..و بكل براءه : بس نكبر ألبسي لي مثل هذي العروسه . دلال : بس هذا حق كبيرات . جلال : أقولك بس نصير كبار ، و أصير أنا مهندس . دلال : بس هذا مره كبير ، بعدين أطيح فيه . جلال : خلاص بس نكبر و يصير في شعر بوجهي تلبسين ثوب أبيض صغير >)} نهـــــــر ذكريــــــات ، نهلو منه بعــــــــذوبة ، بـ كثيـــــــر كثيـــــــر من الحنين .. جلال : يااااااااااااااهـ ، إش ذكرك ذيك الليال ؟؟ إنزلقت دمعه ساخنه و هي تنطق باشواقها و حبها و ذكرياتها .. دلال : من متى أصلاً نسيت ؟؟ ( أصعب سؤال ) اللي جوابه للأسف مثله ( سؤال ) !! ما هو تفلسف !! إلا موقف صار و إسمع " ثاني بيت" : البارحه يومه سأل : ( وش ذكرك ذيك الليال ؟ ) كان الجواب بكل بساطه : ( من متى أصلاً نسيت ؟ ) أدري بأن جمع ( الصعوبه و البساطه ) شي محال !! لكنها صارت كذا ! و اللي (( أهم )) إني دريت : إن الحياه فبعد أحبابك إذا جف الوصال إتعيشها لو تقتنع إنك خلااص أصبحت ( ميْتْ !!) يا صاحبي لو كل شي يمر بالخاطر يقال ما كانت العبره تــــولجني إليا منك طريت ؟! شفني قدرت أحبس دموعي بس ( دمع القاف ) سال و يا كبرها ساكت و لكن داخل أوراقي بكيت !! عمر الحكي ما كان دافي لا أبتدى بقولة : تعال لجل أتجاهل رجفة حروفي إليا مني حكيت .. الحال في بعدك قسم بالله ما أسميه حال أنوي على الضحكه و أحس كلي خطا لاني نويت ؟! أتصور إنك من رحلت أشوفك لجسمي ظلال لا شفته أمشي ببتعد و أثره معي مهما مشيت !! مدام يعني في بحرك لفرحتي مليون جال وش فيه موجك ما ركد ؟ قربت أموووت و ما رسيت .. يرضيك ما عادت معي تفرق إذا جالك مجال لاني أقتنعت إنك نهايه و إني ببطي ما بديت !! صرت ( أعقد حجاجي ) إذا جابوك بأطراف الجدال و أنا قبل لا قالوا أسمك كني : ميت ثم حييت .. تعبت أعيش الدور و أفتح للمعاذير الخيال و أتخيل إني جيت في بالك و بأنك إستحيت .. و ترد لي كلك (( وله )) و تقول : ( كن البعد طال ؟ ) و من الفرح ما عاتبك و أقول : ( ياخي ما بغيت ! ) حتى و أنا تخيل حشمتك ! لن قلبي لا يزال يكرر إسمك داخل أعماقي بنبضه لا سهيت .. قلي شسوي فيك ؟ و أنت بداخلي أصدق مثال للحب و إحساس القصيد إن عانق الليل و سريت .. ربي يصبرني على الفرقا مدام الحظ مال و أنت بيجيلك يوم تعرف ليه في بعدك شكيت .. وإذا بلاك الله و عذبك إشتياقك (( بس تعال )) و أقرى القصايد في غيابك كل أبوها بيـــت ... بيـــت .. بتدري أن ( أصعب سؤال ) اللي يجي رده ( سؤال ) لا قلت لي ( وش ذكرك ؟ ) ثم قلت لك ( متى نسيت ؟ ) جذبها لصدره و هو يردد : آ آ آ هـ يا دلاااااااااااااال و الله أحبك . تدارك كلامه بلهفه : لالا ، وش أحبك ذي ، و الله أحبك قديمه ، و الله قديمه و شوي على اللي عندي ، أنا . أتنفسك . متيم فيك . دلال ... أنـــــا ، أ ع ش ق ك . أعشقك أعشقك . دلال : و اللي يحب يسوي سواتك ، بالعيد ما تتنازل و تعايديني . جلال بصدق وهو يشدها لصدره أكثر : تدرين لو إني سامع صوتك لو من بعيد و الله ما كملت دراستي و لا فلحت بشي لا أهجر الدنياااااااا و أقابلك .. بعد ما حبيت أضغط عليك ، رغم إني أعرفك منتي بالحساسه اللي تتأثر بكم كلمه ، بس أنا حبيت أعطيك الفرصه مثل ما تبين بالضبط ، ما عندك أي مسؤليه تجاه أي أحد ، حبيتك تكبرين كأنك ما تزوجتيني ، و لو إني ضعفت مرتين و أرسلت لك بطايق و سألتك ، بس و الله ما قدرت كان لازم أتنفس لما أحسك بتقرين حروفي .. كل ثانيه يزيد إحتضانه و هو يتكلم لما سكت لدقيقه ، همس باذنها : ما قلتي لي وش أصعب سؤال ؟ رفعت راسها فاختلطت الانفاس و هي ترد : كل سؤال رده سؤال كان . أصعب سؤال . غرقت العيون بالعيون .. تلاقت الارواح قبل الاجساد .. ليتحدث الصمت بجنووووووون .. (( تــــــــمــــــــت)) سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ...