أصعب سؤال - الفصل 16 - بقلم بسمه براءة - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أصعب سؤال
المؤلف / الكاتب: بسمه براءة
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

* أســامه * مديت يدي بصعووووووووبه حاولت أتناول الجوال لكنه طاح ع الارض وتفكك من الاصطدام بالسيراميك .. غطيت راسي .. أحسن شي صار .. شهالازعاج .. إستغفرت ربي لاني لما سمعت الآذان تأففت .. جلست بكسل اوووف والله النوم سلطـــآن .. قمت بكسل لاني لو نمت الحين ما راح أقوم للاقامه .. جمعت أشلاء جوالي فوق الطاوله .. توضيت واتجهت للمسجد .. بعد ما صحيت الظهر على صوت بسمه .. اسندت ظهري للسرير بكسل .. : هلا بسومه ، ع البركه أمي تقول حامل ولك ثلاث شهور . إبتسمت بتناقض مع عيونها الغارقه بالدموع والالم : الله يباركـ فيكـ ، عقبال ما نفرح بكـ حبيبي .. عدلت جلستي باهتمام : وش فيك ؟ متضايقه لان سند جاهـ كورس على طول . شهقت بخفه وهي ترجع ترسم ما يشبه الابتسامه على شفاتها : لا حبيبي وين أنا رايحه أنتم أهلــي . مسحت بظهر كفها على أنفها تحاول تمنعها ضيقها من الظهور .. وقفتها بصوتي قبل لا أوصل لها .. : بسمـــــــة !! مسحت بطرف أصبعها على عيونها تمنع دمعتها من النزول وهي تقول : عادي لا تشيل هم ، شوية ضيقة وبتروح . تفحصت ملامحها ، بشرتها باهتــه جداً ، عيون منتفخه وخدود محمرّهـ بشدهـ مع توزع إحمرار طفيف على ملامحها البائسه .. بسمة : ما قلت لي وشلون شفت جوري ، عجبتك ؟ حسيت إنها تحاول تضيع حرجها وضيقها فـ ما حاولت أضغط عليها أكثر .. : تهبــّل . بسمه : يعني شلون ؟ : يعني تآااااااااخذ العقل ، وبس . قرصت خدودها بدفاشه وأنا طالع من الملحق .. تجددت للصلاة وعيوني على نفسي بالمرايه ، حالة بسمه ما هيب طبيعيه أبد ، الله يستر ما تكون متزاعله مع زوجها .. مسحت على ذقني بروقان وذكريات البارحه تهاجمني بشراسه ، شعرها ناعم وعيونها ناعسه ولونهن غريب جداً ، إبتسمت لما تذكرت تدويرة وجهها القريبه فعلياً لملامح ربى ، طرا على بالي هجوم جميله لما قالت .. " قبل أمس تبي خدودها مثل ربى و اليوم تبي جوري . أكيد شايفها ".. أمي ناقله الموضوع غلط أنا كان قصدي أبيها تستحي مثل خواتي يعني يحمر وجهها ويبين عليها بس شكلها ربطت السالفه بـ ربى وبس .. يا الله القصد .. تنهــــــــدت براحـــــــه وبالي ما فارقته بهاللحظات صورة جوري .. لا شعورياً رميت بوسه لنفسي بالمرايه .. كان يوم عادي روتيني ، قضيته مع أهلي الظهر وبما إن اليوم خميس طلعت مع خوياي للبحر ، قبل المغرب تركتهم ، درت لي على كم محل عشان أشتري هديه لجوريتي .. دورت هدايا للبنات ما لقيت شي مناسب لهم كلهم وبالتساوي إلا ميدليات فيها نوع من الفخامه ، إخترت لكل وحده بحرفها وطلبت من البائع يكتب الاسم بالانجليزي ع العلب من برا بشكل حلو .. شريت هدية مميزه لابوي وأمي وكل هالهدايا بمناسبة ملكتي .. قررت أمر البيت أتحمم وأتكشخ .. بعدين أمر نسايبي .. مع مروري لداخل البيت عشان أروح غرفتي ، كانت أمي تأشر لي أدخل ومن كلامها فهمت إنها تهدّي ربى لانها سألت عن ماهر ، حاولت ما أركز بشي أبي أهدى قد ما أقدر ، قبل لا أدخل اتحمم وصلتني دفعة رسايل لجوالي ، فتحت وحده والثانيه والثالثه وعيوني تتسع بكل مره أكثر ، أستغفر الله العظيم وأتوب إليه ، وش ذا ؟؟ وقفت بتوتر ، تأففت بقوة وأنا أمسح على صدري بقوة ، إهــــــدى أسامه إهدى ، فكر بعقلك ، إنت للحين ما تعرفها ، تعوذ من الشيطان ، " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " . اللهم لا تجعلنا للناس عبره ، اللهم لا تجعلنا للناس عبره ، اللهم لا تجعلنا للناس عبره .. دخلت تحت الدش والافكار تتزاحم براسي وش السواة الحين ، تنهدت بقوة .. أستخرجت نفسي من أفكاري بالغصب . تلبست الراحه الخارجيه مع ملابسي .. لبست شماغي المشبع بالنشا .. أنهيت مشوار الكشخه برشات كثيفه من عطري .. أخذت كيس الهديه بيدي و أنا طالع سرحان . بكل شي قاعد يمر حولي ويضغط علي لاقصى درجة . نقزت من صوت أخترق آذاني بقوة مو لارتفاعه بس بسبب سرحاني . هديت من روع أنفاسي بصعوبه . : بسسسسسسسم الله . أمي بيدها المبخره : بسم الله عليك يمه . والله ما قدرت أمسك نفسي وما أزغرد لك وأنت بهالطله ربي يحميك ويحفظك وين ما كنت يا رب . إبتسمت : لا يالغاليه ما صار شي بس كنت سرحان شوي . وش هالريحه الزينه عوود . بخرتني وهي تسمي علي . ناظرت لبسمه : تكفـــــــــــى أصورك . : تــــؤ . بسمه : تكفى أسومي وربي منظرك ما يتفوت . : آسف ما أحب أتصور . يللا سلام . وصلت على الاقامه لصلاة العشاء .. صليت مع أحمد .. إنتظرت لما خلص سلامات وتسنن وتقدمت له .. سلّم علي باخوه ومحبه كعادته الحلوه اللي ما تعرف التكبر أو التثيقل .. بعد ما تقهوينا .. : ممكن ؟ أحمد بجديه مصطنعه : نعم . كتمت ضحكتي : ممكن إختي و إختك لو سمحت . أحمد بنفس النبره : لا طبعاً . : طيب خلاص ترى كل اللي بالبيت محارمي يعني يا تطلّعهم يا أدخلهم . أحمد يمثل المفاجأه : ويهدد مع وجهه .. : هههههههههههه ترى من جدي أنااا. أحمد بلا مبالاة : حتى أنا . مسحت على ذقني علامة للترجي فقال : طيب أفكر . وقف وصار يمشي بشويش فقلت له بمحبه صادقه وخالصه لشخصه .. : فديتك . حط يده على صدره بتمثيل : أروح أجيب إختي أحسن لي . : هههههههههههه يقطع شرك . دقايق ودخلت علي جميله مع كرشها الكبير : هــــــلا والله بالغلا كله . : المهلي ما يولي . بستها على راسها وهي باست خدي الاقرب : تفضلي هديتك زيك زي خواتك . تداركت نفسي : إيه بالله نادي لي عمتي باسلم عليها . فشله أجي ولا أسلم . جميله بمرح : تبي أمي والا بنتها . : الاثنين . جميله : هههههههه الله يهنيكم إن شا الله . طلعت ورجعت بعد أقل من دقيقه مع أم أحمد .. سلمت عليها وسألت عن أحوالها .. وهي ثواني إنتشر هدوووء ..ثبتْ عيوني وتفكيري على الباب .. هارب من أي فكره ممكن تمر تعكر علي جوي .. إنفتح الباب فوقفت بتلقائيه .. أشر لي أحمد : مو تطول خمس دقايق . أشرت على وجهي وحركت أصابعي بمعنى .. أقلب وجهك .. أحمد بصوت واضح : هين . : منيب مطول وراي أشغال لا تعكر المزاج بالغصب ماسك(ن) روحي . أحمد باستهزاء مازح : يا طويل البال . رديت بنفس النبره : يا غثيث . ألتفت على وراه : وش فيك متنحه أدخلي . سحبها عشان تبان لي .. شعرها الحريري الاحمر يغطي وجهها بينما يبين لي بلوزه بلون وردي وتنوره بألوان ربيعيه بقصه حلوه .. طلع أحمد بدون ما أحس به .. : تفضلي حياك أعتبري البيت بيتك . جلست بسرعه على أقرب كنبه للباب . وكانت كنبه مفرده .. جلست جنبها ع الكنبه القريبه .. : تفضلي يالغلا ما في شي من قيمتك . ما تحركت فقلت لها بمرح : أنا صحيح حبيت شعرك قبلك بس هذا ما يمنع أشوف وجهك الحلو . مديت يدي متجاوز ذراع الكنبه رجعت شعرها ورى إذنها وهمست : ممكن تجين هنا . لا رد .. : هَوْوو جوري أسولف معك مانيب مهبول أسولف مع نفسي . سمعتها تنحنح بصوت واطي .. جلست على ذراع الكنبه اللي تجلس عليها : جوالك معك ! هزت راسها بالنفي .. : طيب تعرفين رقمك ؟ هزت راسها بالموافقه .. كتمت ضحكتي بس بانت بصوتي ... : طيب تنقليني الرقم وشلون . ما أفهم بلغة الهنود أنا . ناظرتني باستفهام . يا ربي أموت بتتنحيتها هالبنت . شفافه بوضح . كل شي يبان عليها بسرعه .. تأملت عيونها قبل لا تستفيق من غفلتها .. قربت من وجهها بهدووء وأنا أحس بحراره باطرافي .. : ممكن رقمك يا وردتي ! نزلت عينها و همست بصوت واطي : صفر . خمسه . ....... تتبعت صوتها المنخفض بخفه بين أزرار الجوال .. : باعطيك رنه بس تروحي لجوالك سيفي رقمي .. طيب ؟ همست وهي ترجع شعرها بربكه لورى إذنها : إن شا الله . وقفت قبالها ، مديت يدي للمصافحه : أشوفك على خير ، كان بودي أطول شوي بس وراي مشاغل كثير إدعي لي الله يهونها علي . وقفت وصافحتني بتردد تمسكت بكفها الصغير .. رفعت يدها الصغيره الناعمه لشفايفي وطبعت بوسه طويله وعيوني على وجهها البريء اللي أحمرو فيه خدودها من الخجل .. أرخيت يدي عشان أقرب لوجهها . بست خدها اليمين بقوة شوي .. لما أبتعدت لاحظت إحمراره أكثر عن الاخر .. : إستودعتك الله . لحقتني بخطوات خجوله وبصوت واطي : فـ أمان الله . لفيت عليها قبل لا أفتح الباب . يد على وكرة الباب ويد على فكها قربتها لنفسي .. ************* * ربى * ريحت كفي على وكرة الباب وبشويش فتحته على أساس إنه نايم ، لكنه سمعته يهمهم ، بصراحه حسبت عليه حراره ويهذي ، قربت بخفه لما وصلت عند راسه المغطى ، سديت فمي بيدي بقوة وعيوني بسرعه جمعت الدموع ، حسيت بصداع يهاجمني بقوة مع كل كلمة تطلع منه ، تقرفت منه ومن طريقة كلامه وو قذراته ، توجهت لاقرب مغسله وصرت أستفرغ أعزكم الله ، حسيت معدتي تقطعت من الالم ، غسلت وجهي عدة مرات حتى تسربت المويا لاطراف قميصي مبللته ، مسحت بظهر كفي على فمي ورقبتي .. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . لما حسيت إني هديت شوي إتجهت للغرفه ، لبست فستان أكثر جرأهـ وتمكيجت ع الخفيف ، أنــا قــوية ، حلوهـ ، لازم يحبني ، لازم يتركهن ، الزوجة الصالحه هي اللي تعين زوجها على ذكر الله والتقرب منه ، إرسمي إبتسامه يللا ، ركزي بملامحك يا ربى ، إنتي حلوه لازم تكونين واثقه من نفسك ، يبيني أجرئ يبشر بس إن ما نفع هالشي وش مصيري بيكون . لالا ، الافضل أفكر بيومي وأخلي بكرآ لبكرآ .. ناظرت لانعكاس صورته بالمرايا لما جلس مبتسم : هلا وغلا ، يا حلاوووووه وش ذا ، تعالي عندي أشوف . لفيت حوالين نفسي بدلع : حلــو حبيبي أعجبك ؟ قلت كذا متجاهله سخونه خدودي وحرارة أطرافي من الزعل والخجل ، فتح فمه لثواني لاني ما تلعثمت بالكلام ولا سكت مثل كل مره .. ماهر بنظرة إعجاب واضحه : تعجبيني ، إيـــــه من الاول أبيك كذا اوكي . قرب لعندي ولمني .. باس كتفي فـ غمضت عيوني وبسرعه إستردت ذاكرتي كلماته .. تحركت محرره نفسي من إحتضانه وقبلاته وبسرعه للمغسله .. رفعت راسي وعيوني الدامعه ، شفته واقف ولابس .. ماهر : وش فيك ؟ : ما في شي عادي . حاربت غصتي وأنا أقول بصعوبه : من الوحم . زم شفايفه وهو يقول : انزين أنا طالع الحين . : وين . ماهر : لوين ما كان ، باي . لحقته للباب : مـاهر ! ناظرني بدون نفس لانه ما يحب أسأله ، وين رايح ومنين راد . : أكلت علاجك . ضحك بخفوت قبل لا يغمز ويعطيني نظرة إستخفاف : أكلته . سمعته يهمس بكلمة إنجليزيه ، عصرت مخي حاولت أترجمها ما قدرت ، بسرعه طلبت رقم دلال لانها شاطره بالانجليزي حيل ، صدمتني لما قالت : " معناها حمقـــاء " بدلت لبسي وألتفيت بغطاي ، نزلت لاهله ، لاني لو بأتم أفكر يمكن أنفجر .. ألقيت السلام وأنا أقترب من وليد : هاه حبيبي تحل واجباتك . وليد بحماس : إيوا عمه بابا إشترى لي حلاو كثير لاني حفظت السوره . : شاطر ، وكل يوم راح تحفظ صح . وليد : صح ، شوفي بابا علمني . ناظرت لخطه الطفولي بمحبه : شااااااطر حبيبي . وليد : عمه ، بابا يقول إنتي ببطنكي عروسه بس أكبرها أتزوجها . : عيـــــــــــب حبيبي بعدين أنا ببطني نونو ما أعرف إيش بنت وإلا ولد. وليد بإحباط : يعني ما تعطيني إياها ، إستدرك نفسه بحماس : أصلاً النونو حقكي راح يروح عند مـامـا . هتفت هناء اللي غرقانه بمجله فنيه تقراها : بســـــــم الله ، .......... هاجمني الصداع من جديد ، معقول يكون متنبأ لي بمستقبلي ، ضميت وليد اللي بكى من صوت هناء العالي حتى ما سمعت وش قالت له وخانقته فيه ، كان وقتي يضيع يومياً مع أهله ، نسبتي واطيه حيل فـ ما دخلت الجامعه وما كان لي نيه أدخلها لاني مو صحبه مع الدراسه .. . . بعد أسبوع !! . كنت طالعه من دش منعش بعيد عن إرهاقي الجسدي والنفسي .. ماهر : ربى . أنا مسافر البحرين بكره . : وليش إن شا الله هذي خامس مره هالشهر تروح البحرين . ماهر : ما أقولك عشان تحاسبيني . أنا أعطيك خبر . رميت المشط على التسريحه بقوة وألتفت عليه.. : لا تحسبني غبيه وما أعرف وش ورى روحاتك هناك مع هالشله الفاسده . صرخ علي : لا ترفعين صوتك . طفيت النور وأندسيت تحت الغطا بسرعه .. كتمت عبراتي مثل كل مره أكتمها وأنا متأكده إنه وقت الانفجار قريب .. قريــــــــب حيـــــــــــل .. ********** * دلال * تقاوم دموعها وشهقاتها بدون فايده .. ألتفت لجهة سريرها كانت معطتني ظهرها .. قمت بكسل ، إنسدحت جنبها مسحت على راسها وكتفها و أنا أهمس بكلمات القرآن .. بعد آيتين بس إنفجرت تبكي بصوت عالي ويقطع القلب .. من بين شهقاتها تطلع كلمات متقطعه .. بسمة : طلقني .. طلقني و روحي فيه وش أقول لاهلي . طلقني لانه عايش مع ميته . ضميت راسها لصدري : بس يا عمري بسومه شقاعدين تقولين . أفلتت نفسها مني وهي تمسح على بطنها : تحرك من أمس وهو يتحرك .. أنا خايفه عليه .. قال لي يا أنا يا اللي ببطنك .. حوطت بطنها وهي تكمل : إخترته لانه قطعه مني . بس سند عمره ما حبني .. كررتها بصوت أعلى وضيق واضح وهي تهز راسها بقوة : عمره عمره ما حبني . قبضت على جيب بيجامتها بقوة وهي تقول بحسره : أنا مجرد ( مره ) تطفي شهوته وتحسسه برجولته .. مجرد شغاله تقضي أغراضه وتونسه .. مسحت على راسها ، همست لها : بس بسوم . مو إنتي تقولين من باعنا بعناه لو كان غالي . لا تنكسرين عشان اللي ببطنك .. لا تنكسرين . ابتعدت عني وهي تمسح وجهها بعشوائيه : صح . لازم أصير أقوى عشانه . مسحت على بطنها : عشانه وعشان نفسي . ما راح أيئس . لانه الامل . صح . : صح يا قلبي . قومي كل ما تحسين بالضيقه توضي وصلي لك ركعتين وتعوذي من الشيطان . ما في أحد بيسمع شكوتك وبيحل لك مشاكلك غير ربك . هزت راسها بالموافقه وهي تقوم بنشاط عكس حالها من رجعت وتحججت بان زوجها مسافر .. ارخيت راسي للمخده وأغلقت جفوني طلب للنوم وما طالت المده .. اليوم التالي بعد صلاة الظهر .. !! جلست جنب أمي بكامل غطاي اللي تعودت عليه بهالوقت لان أسامه يدخل يتغدى داخل معنا .. وبعد الغدا نجلس نشرب الشاي بجلسه عائليه حلوه .. بسمه ما طلعت من بعد الغدا بسبب ألم بظهرها .. ظهرت أصوت رجوليه من جوال أســامه فيها بحة صوت قريبه لقلبي ونفسي .. ركزت مع الكلمات مع إبتسامه على شفتي متناقضه مع دموعي اللي ملت عيوني بغزاره لكن ما راح تنزل ولا أسمح لضيقي يطلع ، مكانه صدري وراح يضل مكانه صدري ..