هل نجوت؟
هل نجوت
ليس الآن
قصتي لم تنتهي بعد
لم انجو
بعد سنتين صرت في افضل حال صارت حالتي النفسيه والجسدية جيدة جدا حتى اليوم الذي اسمع فيه دقات الباب وعندما فتحت الباب كانت المفاجئة الكبرى طليقي لقد عاد وعرف مكاني واتى لينتقم مني وقال لي لقد عدت لأنتقم منك.
ثم صرخت بأعلى صوت لدي حتى تجمعو الجيران امام المنزل وخرجت أمي من المنزل وقلت لهم انه متحرش ولص ارجوكم اتصلوا بالشرطة ثم اتصلو بالشرطة واخذوه من امام المنزل لاكنني لم اكن مرتاحة كنت احس انه أتى حقا للإنتقام مني .
هنا بدأت حكايتي الثانية لأني كنت اتعذب حقا هل عاش احد مثلي ؟
ذات صباح استيقظت وتناولت الفطور وكنت اعمل في شركة الطيران لذالك خرجت من المنزل متجهة إلى العمل ثم تصادفت مع طليقي وخطفني و قال لي انتي ملكي لماذا قد تفعلين هاذا بي ومن كلامه استنتجة انه حقا سايكو اكثر من الأول وانه قد انجن . قلت له انا حقا احبك لاكن انت من بدأ الحرب ثم ابتسم وقال لابأس ستعيشين مثل اميرات ديزني كل شيء سيكون بخير.
لم افهم ما الذي يريد قصده بكلامه لاكن كنت اعلم ان نيته سيئة حاولت ان اهرب لاكن بدون فائدة فقد خذرني وعندما فتحت عيناي كنت اتأمل في المكان لم يكن غريبا عني يا الاهي لا انه منزانا في البرتغال لماذا انا هنا بدأت في الصراخ فأتى الي وقلت له لماذا نحن هنا قال ببرودة سنعيش هنا كما كنا في الأول يا حبيبتي هل انت موافقة قلت له لا لا اريد هاذا هيا اريد العودة إلى وطني لا اريد العيش هنا قال لي لا يا حبيبتي ستظلين معي وستصبحين زوجتي مرة اخرى انها صدمت عمري لم اكن اريد الزواج من هاذا الأحمق .
تزوجنا مرة اخرى وتزوجت غصبا عني لأنه كان يهددني بعائلتي كان يريد قتل امي لذالك اجبرت على الزواج به آه يا ايام لماذا عشت هاذا العذاب. مرت الأيام بل الشهور بل السنوات وهو يظل في تعنيفي و يعاملني كخادمة لديه كنت نحيفة جدا ومريضة عندما كان ينظر الي بنظرة القرف يقول لي انكي قبيحة هذه الكلمة كانت تجرح مشاعري انه الولد الذي أحببته ذات يوم انه الولد الذي ظننت أنه سيغير حياتي للأفض انه الولد الذي ظننته اوسم شخص في العالم اجل انه حبي الذي لم اتوقع منه هاذا. لاكن في النهاية هاذا هو مصيري.
ذات يوم أتى شاب الى منزلنا وكان معه مسدس وبدأ يضرب كل شيء في المنزل بالرصاص وبدأ في الصراخ اين انت هيا ان كنت رجلا اظهر فكنت اعلم انه يبحث عن زوجي فخرجت اليه وانا خائفة وقلت له انه ليس في المنزل عندما نظر الي قال من انتي هل الخادمة يا إلاهي هل كنت قبيحة لهذه الدرجة . قلت لا انه زوجي فابتسم وقال يبدو انكي تعيشين جحيم هنا وتودين المغادرة قلت اجل وفرحت لأن هناك شخصا فهمني وقال هيا لنهرب وانا سأقتله وقلت لا لا يمكنني فعل هاذا لأنه يهددني بعائلتي وان هربت امي ستكون في المقبرة قال حسنا اذا كوني معي وسنخطط خططا له ليتم سجنه للأبد وهاكذا ستكونين بخير انت وعائلتك وقلت حسنا .
انا كنت غبية لأني وثقة بشرطي كان يبحث عن طريقة لسجن زوجي وسجني ايضا يا الاهي انا اكبر غبية كنت اثق بأي شخص اجل وثقت به وكنت سعيدة جدا كنت اظن ان زوجي سيجن وستكون حياتي جيدة لاكن لا وقع عكس متوقعاتي.لأنني وثقت بالشخص الغلط.