حب الأب
كانت المسكينة متعلقة بأبيها أكثر من أي شخص ،تخبره بما مرت عليه في يومها ويشجعها في أي لحضة كانت فيها سواء حزينة او سعيدة ومما يجعلها تحب نفسها وتحب أكثر أبيها ، كانت عندما يحين موعد مجيئ الأب إلى البيت تنتظره من الشباك هل هو آتي وفجأة تنطلق تلك السعيدة الفرحة بقدوم أبيها فهو ينتظرها من بعيد ويحذرهاا بأن تنضر إلى السيارات وبعدها تأتي له ،يقبلها وهو فرح بقدوم إبنته التي تنتظره دائما لا تتعب ان كان قد تأخر ام لا وكان ينضر الأب لابنته مثل أمه الثانية كانت تشبهها كثيرا ويفتخر بإبنته الجميلة وكانت تفرحه بنتائجها المدرسية ويفرح كثيرا ويشجعها وعندما تفشل كان يرجعها فتوعده والمرة الثانية تأتي بنتيجة ضعف الأولى كانت علاقتها بأبيها مثل حب فاطمةرضي الله عنها للرسول صلى الله عليه وسلم