الدم المقدس - الفصل الاول1️⃣ احلام وكوابيس - بقلم iman iman | روايتك

اسم الرواية: الدم المقدس
المؤلف / الكاتب: iman iman
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول1️⃣ احلام وكوابيس

الفصل الاول1️⃣ احلام وكوابيس

وحيدة في غابة مظلمة لاتعرف اين الطريق او الملجأ تجري بغير سبب واصوات غريبة تخطر الى عقلها اميلي اهربي... اهربي الى اين اهرب لا مخرج من هنا استمري بالجري لاتتوقفي فهناك من ينتظر سقوطك لن يرحموك وفجأة سقطةاميلي ولم تعد قادرت على الحركة وفجأة تلمح عيونا حمراء تراقبها من بين الاشجار لتقترب منهااغلقت عيناها من الخوف وتمنت لو ان هاذا مجرد حلم وبعد ان فتحتها..... استيقظت اميلي وهي ترتعش خوفا من بعد ان جاءها نفس الكابوس كل يوم لتجد ان الساعةقد قاربت 8:00 وامها تناديها للفطور نزلت بعد غسل وجهها ولبس لباس المدرسة وكالعادة صرخت امها في وجهها لتكاسلها واستيقاظها المتأخر اميلي:حسنا آسفة امي،ولكن تعرفين ماحدث معي الام:الكابوس مرة اخرى اميلي: نعم ولكن هذه المرة تلك العيون اصبحت واضحة جدا انها تشبه عيون مصاصي الدماء في الافلام لقد كانت حمراء واقتربت منها انها لترسم قبلة على جبينها مهدئة لها قائلة: لاتقلقي ستزول هذه الكوابيس ولاتنسي ان اليوم مهم لك اميلي:هه طبعا كيف انسى اني سأصبح ب18 اليوم وهكذا انطلقت اميلي الى المدرسة وبعد خروجها من المنزل تغير ت تعابير وجه امها الى تعابير غامضة ، كانت اميلي تقضي معظم وقتها في المدرسة بالنوم ومر ذلك الصباح كيوم عادي آخر ، وبعد خروجها من المدرسة اتجهت وكعادتها الى المكتبة لم تكن تستمتع بقراءة الكتب كثيرا ولكن شعرو رأيت رفوف طويلة بلا نهاية من الكتب التي تريد ان تتوه بين سطورها وصفحاتها هو شعور لايعرفه الا عشاق الروايات والمطالعة لكن هل ذلك ممكن ؟انستطيع الدخول الى رواياتنا لنعيش مع ابطال خياليين؟ وهكذا بقيت اميلي في المكتبة بعد ان غالبها النعاس واستسلمت النوم اقتلوها ... نريد دمها...مهما ابتعدت فسوف نمسك بك صاحب المكتبة:تستيقظي يافتاة انها11:45 استيقظت اميلي بعد ان ناداها صاحب المكتبة اميلي: آسفة ياعم مهلا هل قلت 11:45 اووو لا أمي ستقتلني ...وداعاا انطلقت اميلي مسرعا الى بيتها وفور وصولها دقت الساعة 12:00 فور فتحها لباب المنزل لتتفاجئ مما تراه