الفجر الجديد
بعد أن هزم آدم ازازيل، ويرى ازازيل يعود إلى هيئته الطبيعية، تسود حالة من الصمت
المخيم على المكان. في تلك اللحظة، تظهر لايرا من بين الأنقاض، وهي تحمل في عينيها
بريق الأمل. تبدأ في تلاوة ترنيمة قديمة، وأشعة ضوء ساطعة تخرج من يديها وتتجه
نحو جسد لافيتر. ببطء، يبدأ جسد لافيتر بالاستجابة، وعيناه تفتحان ببطء. ينظر إلى
لايرا بدهشة، ثم يبتسم ابتسامة عريضة.
بعد ان رأى ادم ذلك يندفع نحو لافيتر و يحضنه
آدم: ( بصوت مرتجف ) لافيتر... أنت على قيد الحياة؟
لافيتر : ( يبتسم ) نعم، بفضل لايرا.
آدم: ( يحتضن لافيتر بقوة ) ظننت أنني فقدتك للأبد.
لافيتر: ( يرد الحضن ) أنا هنا الآن، يا صديقي.
آدم: ( ينظر إلى لايرا بامتنان ) لا أعرف كيف أشكرك. أنقذت حياته.
لايرا: ( تبتسم بخجل ) لا شكر على واجب.
بعدها يلتفت الجميع و يجدون التاريوس يبكي بدأ الجميع بالضحك على التاريوس
شعر التاريوس بالخجل ..
يأتي التاريوس الى ادم و يقول له : آسف يا ادم لقد خارت قواي و لم أستطع أن
اوقف الضربه
ادم (منهك ): لا تفكر بذلك ، المهم اننا قد هزمنا ازازيل
يسقط ادم ارضا من التعب
تأتي لايرا و تقوم بعلاج جروحه
ادم : هل يمكنك أن تقومي بعلاج ازازيل أيضا
لايرا : نعم يمكنني ذلك ، لكن لماذا تطلب مني علاجه بعد كل الذي فعله ؟
ادم : انه لم يكن يعي ما كان يفعله فخيانه صديقه له قد اعمت بصيرته و جعلته
يتحول لشرير
ذهبت لايرا لشفاء ازازيل و قد ازداد اعجابها بآدم لشجاعته و عطفه للاخرين
بعد ان انتهت لايرا من علاج ازازيل ذهبت الجلوس على صخره تتأمل النجوم
بدأ لافيتر يشجع ادم أن يذهب و يعترف لي لايرا بحبه
ادم :أنا اخاف من أن ترفضني
التاريوس : انا مع لافيتر يجب عليك الاعتراف لها .
ذهب ادم و بدأ يتحدث الى لايرا و بعدها يقول ادم : لايرا لدي شي اقوله لك
لايرا (تنظر اليه بتوتر): ما هو؟
ادم ينظر بعينيها : انا معجب بك ، من أول يوم رأيتك فيه سرقت قلبي دون إذن
مني، و كلما أتذكر ضحكاتك الرقيقه أشعر بأن قلبي سوف يقتلع من مكانه ، لكني لم
أكن متأكدا من آني قد اعجبت بك حقا في ذلك الوقت لاني لم أتحدث معك مطلقا ،
نظر آدم إلى لايرا بعيون مليئة بالحب، وأمسك بيدها بلطف. قال بصوت هادئ: 'لايرا،
أتذكرين اليوم الذي التقينا فيه لأول مرة في المكتبة؟ كنتِ تقرأين كتابًا عن الطب ،
وعندما نظرت إلي، شعرت بأنني أطير. منذ تلك اللحظة، علمت أنني وقعت في حبك حقًا.
أنتِ مثل نسمة هواء منعشة في يوم حار، تجددين حياتي وتملئها بالحيوية. أحبك أكثر
مما تستطيع الكلمات أن توصف. أعلم أن هذا قد يبدو مجنونًا، وأخشى أن أرفض. لكني
أحتاج أن أعرف ما تشعرين به. هل يمكنك أن تعطيني فرصة؟'
أثناء حديثه، كان وجه آدم يحمر خجلًا، وكانت عيناه تتألقان بشعور عميق.
نظرت إليه لايرا بذهول، ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.
وضعت يدها فوق يده، وقالت بصوت ناعم: 'آدم، أنا أحبك أيضًا.
لافيتر يصرخ بصوت عالي : تعاليا كلاكما ازازيل قد استيقظ !
ذهبا ادم و لايرا ليتفقدا الوضع
يتأسف ازازيل من الذي فعله، بينما كان سوف يحكي قصته يقاطعه ادم
ادم : لا بأس لا داعي للأسف ، انا اعرف قصتك لقد رأيت كل شئ في بوابه الزمن.
ازازيل : هل يمكنني أن اعود حارسا للنجم ربما قد أستطيع التكفير عن خطأي .
ادم : حسنا لنتعاون على ذلك .
ازازيل : شكرا لك.
عاد الجميع الى القاعدة و احترموهم جميع الاستريون ...
تمكن ادم و ازازيل و التاريوس و لافيتر من بناء مستقبل جديد الاستريون .
يتزوج ادم و لايرا و يعيشان حياه مليئه بالمغامرات يصبح لافيتر مرشدا حكيما للشباب
يحكي تلك القصص لكل الشعب ، و التاريوس يصبح مستشارا حكيما يعطي النصائح لمن
يحتاجها هذا بجانب انه الزعيم ، و يصبح ادم حارس النجم يستخدم نصل النجم و
يساعده ازازيل في حمايه عالمهم ، و تفتح لايرا عياده خاصه بها و يعترف الجميع بمهاراتها و تصبح معلمه في مجال الطب ، يعيش الجميع في سلام و وئام و يتذكرون
دائما الصعوبات التي واجهتهم لتحقيق هذا النصر ...
يتضح لنا أن كلمات جده ادم ( ادم ابحث عن النجم الذي يضيء طريقك، ففيه ستجد
الحب الحقيقي والقوة التي تحتاجها. ) لم تكن بلا معنى
فالنجم هو غايه ادم في حمايه كوكب الاستريون و الحب الحقيقي هو قصه حب ادم و
لايرا و القوه هي القوة التي يكتسبها آدم من خلال تدريبه وقوته الروحية تمكنه من
هزيمة أعدائه وحماية من يحب.
النهايه...