حارس الفضاء - اللحظه الحاسمه - بقلم ملك الكاتب - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حارس الفضاء
المؤلف / الكاتب: ملك الكاتب
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: اللحظه الحاسمه

اللحظه الحاسمه

في اليوم التالي عندما جهز الجميع انفسهم للذهاب و قلوبهم تدق بإيقاع واحد، حاملةً آمالهم وأحلامهم. هل سيجدون نصل النجم ؟ هل سيعودون سالمين؟ هل سيهزمون ازازيل ؟ أسئلة كثيرة تدور في أذهانهم، لكن الإثارة كانت تطغى على كل شيء.   بعدها تفقد ادم و التاريوس موقع الجبال التي يوجد بها السيف و التي سوف يواجهون ازازيل بها.. وضع الجميع اغراضهم في السفينه الفضائيه. انطلقت السفينة الفضائية، وهي تشق طريقها عبر الفضاء الشاسع. كانت نوافذها الزجاجية تطل على مناظر خلابة لمجرات بعيدة وسحب كونية متلألئة. في داخل السفينة، كان الهدوء يخيم على الجميع، مقطوعًا فقط بأزازل المحركات ودقات قلوبهم المتسارعة. آدم والتاريوس وقفا عند النافذة،  قال آدم بصوت خافت: "هل سننجح؟" أجاب التاريوس بثقة: "سنفعل، مهما كانت التحديات. بعدها بدأ الجوع يقرع أجراس معداتهم الخاوية، وتناهت إلى آذانهم أصواتها وهي تتذمر. نظر الجميع حولهم في حيرة، فلا أحد يجيد فنون الطهي سوى حرق الماء! تذكروا حينها خطأهم الجسيم في عدم اصطحاب طاهٍ ماهر معهم. لافيتر : اين ... لازال لافيتر لم يكمل كلامه انطلقت صرخة آدم المرحبة: "الطعام جاهز!"، فهرع الجميع نحوه كالأطفال الجياع." ذهب الجميع  إلى حجرة الطعام ويجدون بيتزا ساخنة تخرج منها أبخرة مغرية. كانت البيتزا مقرمشة من الخارج وطرية من الداخل، مغطاة بجبن موزاريلا ذائب ولحم بيبروني مقرمش، وقطع من الفلفل الأخضر والأحمر الطازجة. كانت رائحتها تفوح في المكان، مما زاد من شهيتهم لافيتر : ادم لم أتوقع انك تستطيع الطهي ، لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا! أنت طبخت هذه البيتزا بنفسك؟ ادم : انا من طبخها ، من سوف يطبخها غيري التاريوس :كيف تعلمت الطهي ؟ انه لذيذ حقا ابتسم آدم بفخر: "هل نسيت أنني كنت أعيش مع جدتي؟ كنت انا من اطبخ لي و لها و بعد وفاتها كنت اطبخ لنفسي. أنا سعيد لأنها أعجبتكم. جدتي كانت تعلمني وصفات خاصة، وأنا أحاول دائماً تحسينها. لايرا : شكرا لك يا ادم ، انه لذيذ جدا ادم :عفوا ، يسرني انه اعجبتكِ بعد ان انهو طعامهم هبطت السفينة الفضائيه على جبال الظلال الحمراء ادم : يبدو أننا وصلنا إلى وجهتنا التاريوس : نعم، اظن ذلك لافيتر : أتمنى أن تكون هذه الجبال لطيفة معنا قدر ما كانت هذه البيتزا لذيذه لايرا : لا اظن انها سوف تكون لطيفه لافيتر : تفائلي خيرا يا فتاه ادم : لايرا معها حق  ، توجد الكثير من الصعاب التي سوف تنتظرنا. التاريوس : ادم هل تتذكر موقع السيف بالضبط ادم : قد كان بين الجبال في المنتصف ملتحم في صخره و ينير بضوء احمر ساطع ذهب الجميع للبحث عن السيف بعد ان وجدوه و اخرجه ادم  قد جاء اليهم  كيانا ضخما يشبه سحابه سوداء متلاطمه يمتلك عيون حمراء متوهجه و إسنان حاده كالشظايا و يقول بصوت اجش : سلم لي نصل النجم ادم : يستحيل ذلك ، لن اسلمه لك ازازيل : إذا انت هو الوصي ، توقعت كل المواصفات الا أن تكون شاب لديه شعر بني محمر و عينين عسليتين . ادم : (بصوت هادئ ) لافيتر اصطحب لايرا الى مكان حتى لا تتأذى لافيتر : سوف افعل ذلك أعتمد علي ادم : أعتمد عليك في فعل ذلك التاريوس : ادم سوف اوقف هجمات ازازيل قبل أن تصل اليك لذلك لا تفكر الا في الضربات التي سوف توجهها الى ازازيل ادم : أعتمد عليك بدأ ادم بجمع طاقته و يحولها الى نصل النجم بينما ادم لا زال يجمع طاقته ازازيل يغير شكله الى شكل ادم : ما رأيك الان اصبحت انت بعدها يغير شكله الى التاريوس : الان اصبحت ذلك العجوز الذي معك يقف ادم متأهبا للمعركه الحاسمه و الرياح تعصف بشعره و يقف امامه ازازيل ، عيناه تتوهجان بالشر ،  يرفع ادم نصل النجم و يصرخ بصوت مدوي : اليوم تنتهي حروبك يا ازازيل ازازيل (يضحك ضحته المستفزه): ماذا انت تضحكني كثيرا ادم : تذكر ذلك يا ازازيل ( أنت تعيش في الظلام، وأنا أحمل نورًا لا تستطيع إطفاءه.) بعدها يقوم ازازيل بإطلاق طاقته شعاعيه حمراء نحو ادم قبل أن تصل الى ادم قام التاريوس بإيقافها زود التاريوس ادم بحاجز مصنوع من الطاقه  لا يسمح لاي ضربه بالوصول الى ادم تبدأ المعركه بين ادم و ازازيل و بدأت الشرارات تتطاير تصدح صيحات المعركه في الهواء قام ازازيل بتوجيه ضربه لم يستطع الحاجز صدها و تحطم الحاجز قبل أن تصل الى ادم قفز لافيتر نحو ادم ليحميه لافيتر : ( بصوت ضعيف وهو يمسح قطرة دم عن شفته ) آدم...لقد حان الوقت. آدم: ( بصوت مرتجف ) لا...لا تقل ذلك. سنخرج من هنا معًا. لافيتر : ( يبتسم ابتسامة حزينة ) لا يمكن ذلك يا صديقي. قواي تضعف، و ازازيل قوي جدًا. آدم: ( يغضب ) لن أتركك هنا! سأقاتل حتى آخر نفس. لافيتر : ( يضع يده على كتف آدم ) شجاعتك تثلج قلبي، يا آدم. لكن عليك أن تعيش. أنت أمل هذا الكون. آدم: ( يبكي ) لا أريد أن أعيش بدونك. لافيتر: ( يمسح دموع آدم ) ستعيش، وستكون أقوى مما تتخيل. تذكر كل ما تعلمناه سويًا. آدم: ( يصرخ ) لا أريد أن أتذكر! أريدك هنا معي. لافيتر : ( يبتسم ويغمض عينيه)  أنا سأكون دائمًا معك، يا صديقي. في قلبك، وفي كل نجمة تضيء السماء. * *في تلك اللحظة، يطلق لافيتر هجمة نهائية قوية على ازازيل، مستنفذًا آخر قطرة من قوته. آدم: ( يصرخ بألم) لافيتر !!! * *يسقط لافيتر أرضًا، وتختفي إشراقة عينيه. يلف آدم جسد صديقه بين ذراعيه، ويبكي بحرقة. ادرك ادم أن تضحيه لافيتر هي ما كان يقصده التاريوس عندما قال أنه يجب عليه التضحيه بشي عزيز عليه لم تؤثر تلك الهجمه في ازازيل لكن جعلت ادم يعرف شيئا مهما ازازيل (يضحك بسخرية، وهو ينظر إلى جثة لافيتر): "هل انطفأ النور الآن؟ هل انتهى كل شيء؟"   ادم : (بعيون مشتعلة بالغضب، يصر على أسنانه): "ازازيل، لقد زرعت في قلبي بذرة كراهية، والآن حان وقت حصادها. دمك سيكون سماداً خصباً لها." * ازازيل (باستخفاف): "أنت تبكي على موته؟ حقاً لم أتوقع منك هذه الضعف." * ادم  (بصوت أجش، وهو يقترب من الشرير خطوة بخطوة): "دموعي ليست ضعفاً، يا ازازيل. إنها وقود لانتقامي. هي النار التي ستحرقك حتى تصبح رماداً. تذكر، كل قطرة دم سالت من لافيتر الآن ستكون شاهداً على سقوطك." اشتعلت المعركة بين آدم وأزازيل، وكأن الكون نفسه يحبس أنفاسه ليشهد هذا الصراع الأسطوري. كانت السيوف تتطاير شرارات النيران، والطاقة تتدفق في المكان، مخلفة وراءها دماراً هائلاً. أزازيل، بقدراته الشيطانية الهائلة، كان يوجه ضربات قوية ومميتة نحو آدم، ولكن الأخير كان يصدها ببراعة، مستعيناً بنصل النجم الذي يزداد سطوعاً مع كل ضربة يتلقاها. في لحظة فارقة، تمكن آدم من توجيه ضربة قوية إلى قلب أزازيل، فصرخ الأخير بصوت مدوي، وتراجع إلى الخلف متأثراً بالضربة. ولكن أزازيل لم يستسلم، بل زاد من شراسته، وكأنه يريد إنهاء المعركة بأسرع وقت ممكن. استمر الصراع بينهما لساعات طويلة، حتى بدأت قوى كليهما تتضاءل. كان آدم يشعر بالتعب والإرهاق، ولكن عزيمته كانت لا تزال قوية. أما أزازيل، فكان يزداد ضعفاً مع كل لحظة تمر. في النهاية، وفي لحظة من لحظات اليأس، تمكن آدم من توجيه ضربة إلى أزازيل بجانب قلبه فقد كان جوهره الشيطاني بتلك المنطقة يتضح بأن ضربه لافيتر تلك التي وجهها الى ازازيل قد جعلت ادم يعرف مكان الجوهر الشيطاني بعد ان هزم ادم ازازيل و يرى ازازيل يعود الى هيئته الطبيعية.......