اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 170 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 170

الفصل 170

هالإنسانة الوحيدة اللي كان مستعد يفيدها برُوحه ولا يشوفها تضِيم ! ترك عبد العزيز المجال لِـ راجح اللي أنحنى وهو يدارِيها .. وبينما الجادل وقفت وهي تشد على أكتافه حتى أبتسم لها بهدُوء .. ونقل نظراته لأمه وهو يقول : عسـاه بآعلى منازل الجنان يـا الحنونة .. والله يرحمه ويربط على قلبش بالصبر وأكمل كلامه وهو يقول : هيـا يا أم عزيـز .. جهزي ملابِسش بعون الله نلحق على العزاء ! ما تركت مجال للنقاش .. كانت مستعدة تروح مسافة يومين كاملة بس عشان تداري قلوب عِياله .. كل عرق بها ينبض بوجع ويصرخ .. مابقى لها من أهلها أحد ! مابقى أحد يشيل إسم أبوها غيرها .. وهذا كان أقوى وجع تلقته بحياتها بعد خبر وفاة عزيز ! - - مرت أيام رمضان .. مليئة بالتعب ولو إن الروحانية تطغى عليها .. مرت بهدوء متناغم على حياة البعض منهم .. أجواءه كانت ممتعة يتخللها الفطور اللي يجمع بعض البيوت .. تنقل الصحون والأطباق من بيت لبيت إذا إقترب موعد الآذان .. السمرات اللي تكون بعد التراويح .. وإجتماعهم ببيت وحدة يتدارسُون القرآن .. إنتهت الإختبارات بخيرها وشرها .. وُزعت النتائج .. البعض راضي والبعض ساخِط ولكن هذا نتيجة عمل يده .. ( لمحة سرِيعة عن حياة كل شخص في هذه الحكاية ) عبد العزِيز ~.. كان ولا زال بأرض نجد العذية .. منكسر الجناح بسبب أمه.. يداري وجعها بوجوده .. ورافض تماماً الرجوع للجنوب دونها .. لذلك كان ينتظر إشارة منها للرجوع .. ولو إنه مشتاق لأرضه وقبل أرضه مشتاق لحمامته .. ولكن قد قالها من قبل إن أمه قبل قلبه حتى الجادِل ~.. الحمامة المكسُورة .. حملت هم فوق همّها .. تِحس إنها وحيدة بأرجاء هالمكان دُون وطنها .. كان إبتعاده أشبّه بسحب الأكسجين من رئتيها .. ولكنها لازالت تُقاوم العثّرات .. النغزات .. والكلام اللي يُرمى عليها دُون وجهة .. غافِلين تماماً إنها شخص هشَ كلمة قادرة على كسره ! سند ، حياة~.. ما شهُدو على إستقرار حياتهم هالكثر من قبِل .. أيقن كل شخص منهم إنه المُكمل للآخر .. وإنه تخبُطاتهم كانت سبيل لتقريبهم لبعض أكثر سعد،منى~.. بعد خبر خُطبتهم .. رفض عبد العزيز يكُون بطرف سعد وقوله إنه " أنا بطرف بنتنا .. أخطبها أنت مني " كان بالنسبة لسعد بالدنيا ومافِيها .. وبالنسبة لمنى طبطبة بعدما زعزعت الحياة جميع أركانها ! عدّت أيام رمضان وهو يحترق من الإنتظار .. ويحسب اليوم بعد اليوم لأجل ينتهي هالشهر ويحلّ العيد لأجل ينعقد هالنِكاح وتصير زوجته .. ومنى مثل ذلك سعود،سحابة~.. علاقة متوترة من جميع الجهات ! خوف قلق إرتباك من جهة سعُود للآن صادة عنه .. وتداري خيباتها لوحدها .. وهو للآن متربطة يدينه .. كان ولازال مايعرف الإعتذار ولا يدّل له درب .. ولكن مع ذلك كان يحاول بشتى الطرق يرضيها بأفعاله بينما هِي غافلة عنه .. كسّر خاطر وجرح قلب .. وإنهيار كبرياء .. مشاعر سحابة هاللحظة لا يلُومها لائِم عليها شلون أُجبرت تتخلى عن كبريائها بسبب أم زوجها .. لأجل ما تِلقى الشفقة والتدخل من المجتمع المحيط فيها ! - - { بِالطريق اللي يُؤدي للخسوف البهيّة } نقلت أنظارها بتعب لعبدالعزيز وقالت : يايمة .. مطوليّن .. ذابت ضلُوعي وحنا بالطريق ناظرها وتنهد بضيق .. وراجح قال بعتب : إفطري يالمزن وإتركي عنك الجهاد .. ترى الدين يُسر ماهب عسّر المزن قالت بعدم إهتمام : علموني كم باقي للطريق .. وعلى إثرها أفطر والا لا ! عبد العزيز قال بعشوائية وهو يأشر بيده : أوه مطولين يايمة .. إفطري يرضالي عليش تنهدت بتعب وهي فعلاً ماكانت قادرة على المقاومة وأخذت الموية وهي تبلّ ريقها بصعوبة .. بينما عبد العزيز ناظر لساعته وهو يُشوفها إقتربت من الرابعة مساءً وأيقن إنه بحلول الفطور راح يكونون بالخسوف - - ومع إقتراب العِيد .. واللي بدأت مظاهره تِنتشر بجميع شوارِع الديرة .. واللي بدؤو يلبسُونها الحلّة الجديدة .. ضحكت سحابة وقالت : ما أنصحك .. يضيقون الخاطر .. خصوصاً عمتي نعمة موجودة .. يوه بعد آخر مشكلة بينكم واللي ماقدر عمي راجح يعرفها بعد بسبب موت أخو عمتي المزن صارت سلِيطة لسان وبجيحة وتخوف .. نصيحتي لك إتقِ شرها .. والمجلس خالِي من جدتي .. ومجتمعين نكايد الديرة فيه ضحكت بصدمة وقالت وهي تناظر سحابة : سحابة ترانا برمضان .. ماباقي حسنة معك بسبب حشّك فيهم عضت على شفايفها وقالت بضيق : أستغفر الله لي ولهم بس .. المشكلة ما يستاهلون هزت رأسها بضحكة .. ومشت وهي تدخل المجلس بعدم إهتمام لِلجالسين .. توجهت على طول للمِيزب اللي يضم بحناياه ورد المُشعة بالحياة "فراش مصنوع من الجلد ومقوى بأربع قطع من الخشب أو الأغصان في أركانه الأربعة بشكل طولي ويتم حمله بالتعليق على الكتف" 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 ...319... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 واللي كانت نسِيم تاركتها جنب بُشرى .. جلست وهي تتناولها بين يدينها وتسميّ عليها بإبتسامة وهي ملهوفة عليها .. ولادامت إبتسامتها لفترة طويلة وهي تسمع همسهم اللي زاد عن حدّه .. ياحبهم للتمطيط ولكثرة الهرج بأمور غيرهم كانت تظن إنها بتتقيّ كلامهم بسبب رمضان .. ولكن ظنها خاب .. سمعت بعض الكلام اللي تبادر لها ( الله يستر لا يصيب ورد شيء بسبب عيونها ) ( اي والله خايفة تعطيها عين إشبحي "ناظري" كيف تشبح"تناظر" فيها ) ( وا عزتي للشيخ لامنه بيشوف هالمنظر ، أكيد بيعرس عليها ) ( يقولون ساحرته ومسويه له عمل ، مايقدر يفارقها ولا يتزوج عليها) ومن بين الحكي اللي كانت نعمة تسمعه وضحكتها ترن بالأرجاء وصل لمسامع الجادل كلامها ( بنت أخي جاهزة عشان الخليفة .. وقد قلت لهم ، وبيني وبينكم حكمة موافقة مير إنها خايفة من راجح يعصب عليها .. وأنا مستعدة أنهيّ المهزلة وإنتظار الحفيد باللحظة ذي ) ولتكمل الأخرى بقولها اللي بتّر كل الراحة المتبقية بجناحيّ الحمامة ( لا يا نعمة .. البنت ذي بنت راعي وأمها راميتها شر رميّة .. لامنها تطلقت من الشيخ وين الأرض اللي بتقبل بها ؟ خايبة وظهرها مكسور ولا لها أهل غير هاللي ساحرته .. إن كان بيعرس دون يطلقها فحلو ) .. وبكل مرة كانت تظن نفسها قوية .. كانت تنهار تدريجياً من الداخل ! كانت مذهولة مصعوقة مصدومة من سوء قلوبهم .. يعرفون أتم المعرفة إن الكلام وصل لمسامعها مع ذلك مستمرين .. نقلت أنظارها لبشرى اللي كانت مستندة برأسها على المركى ونايمة .. ورجعت ورد بالميزب وهي تبلع ريقها بصعوبة وتناظر لهم نظرة مليانة شرر .. لعلها توضح لهم عدم إهتمامها ولكن هيهّات .. خرجت من المجلس وهي تتنفس بصعوبة .. وتناظر لكل شبر بالبيت وتحسه يضغط عليها .. شعورها ما ينوصف هاللحظة عاشت مشاعر القسوة لشهور طويلة لوحدها دُون تبوح فيه لأحد .. والحين تراكمت كل هالمشاعر لدرجة ماكان عندها القدرة تقاوم .. هالديرة خالِية من وطنها هاللحظة .. خالِية من الإنسان الي بمقام أبوها .. خالية من شخص قالت أنا أمها .. ماكانت قادرة على البقاء فيه لحظة وحدة .. لأنها حسّت بإنهيار كل مقومات الحياة بنظرها .. كانت تبي يرجع النفس لرئتيها بعدما ظنت للحظة وحدة إنها بتموت بأرضها من شدة القهر .. دخلت بلا وجهة للمكان الي يحتضن عبايتها .. سحبتها بقوة وهي تخرج .. ولكنها لفت أنظارها فروة أبوها الي جابتها معها إحتياطاً من برد الجنوب الي ما يعطي خبر لاحضر أخذتها بين كفينها وطلعت بدون ما تعطي خبر .. وبدون أحد ينتبه عليها .. خرجت من البيت الي صار مثل السجن بالنسبة لها .. وصارت كوابيسها تعيشها فيه .. كانت تناظر بشوارع الخسوف بلا وجهة .. تايهة ضايعة هالكلمات ماكانت قادرة توصف وضعها بِالدقة ! ماكانت تِحس إنها على الأرض كثر ماكانت تحس إن الأرض على صدرها .. تمشي بدُون وعي .. التراكمات كانت قادرة تنهي حياتها من شدة الوجع اللي أصاب قلبها وتركها تصارع الوهم لوحدها .. كانت محتاجة بس دفعة بسيطة عشان تنهار وتطيح من فوق جبل هالحياة .. وفعلاً الدفعة ماكانت بعيدة ! ولا كانت بسيطة كانت دفعة شرسِة من ثعالب ماكِرة ترتدي الطهر وعند المكائد تخلع هذا الثوب وترتدي المكر .. وهذا الدفعة تركتها تنهار دون علم منها - - { عبد العزيز بن راجح } وصل لعتبات بيته .. وعلى إثر وقوفه جنب الباب ونزول أمه .. أذن المغرب واللي نتيجته كان إجتماع الرجال بمجلس الشيخ .. نزل بسرعة وهو محترق من شُوقه لها .. ويعد الأيام لأجل يرجع لها ويشوفها .. ولكن نداء هادي له وإخباره عن ضيوف الرحمن أقبلو لمجلسه .. ربّط يدينه وخلاه يغير وجهته .. وقلبه تركه على بابها دخل لمجلس الشيخ .. وألقى السلام برحابة عكس الضيق اللي بداخله .. قلّطهم بمجلسه وجلس يفطر معهم .. وإضطر يبقى لين أنتهو من فطورهم .. وصلو صلاتهم جماعة .. لحظات معدودة قُدمت فيها القهوة كضيافة بهم .. وبدأت سوالفهم اللي ما تِنتهي .. ومن قرر يستأذن إلا يأصل لمسامعه الموضوع إللي لأول مرة ينفتح وينسمع له : طال الموضوع يا شيخ .. إلتزمنا الصمت فترة طويلة .. ميّر بتكتمل السنة والخليفة للآن ما حضّر ! إتسعت عُيونه بصدمة وناظر بحدة لصاحب هذا المنطُوق وهو منلجم من وقاحة سُؤاله .. هو من لأجل يتكلم عن هالموضوع اللي ما يخُصه ! ليردف التالي واللي خلّى عبدالعزيز ينثر غضبه من تدخلهم : وهو صادق يا شيخ .. بدِينا نشك بوجود عيب والا قُصور بِـ حفيدة هشيمان تراقص الجنون على رأسه وهو يحس بأنه عقله بينتثر من غضبه بسبب تطرقهم لزوجته بهالحكي .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 ...320...