اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 164 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 164

الفصل 164

{ حيّاة } ساعات عدِيدة وهي تنقُل نظراتها على الشِريط اللي يكسُوه اللون الأبيض اللي مائل للصفار .. وعلى أطراف يكُتب بالخط العرِيض " حـياة للأيام اللي مضت .. ولِسنين الجاية وليوم الدين " ماكان عندها الجراءة تِفتحه ، وتسمع مُحتواه .. ولكِن من حست إنها ملّت من نقل النظرات على أطرافّه .. سحبت المُسجل الأسود وهي تحشُو الفراغ بالشريط .. ضغطت على زر التشغِيل وبدأ صوت المُوسيقي يعُلو أرجاء غُرفتها" اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى .. وأبلغ رسائلي هي أحبك ياحياة" وُسعت أحداقها بصدمة وهي تضغط على أزرار المسجل بلا وُجهة عشان تِقفل صوُته اللي زلزلها .. ومن نِطق بإعترافه حتى ظنت إنه سُكب عليها ماء بارد يفِيض بالإنتعاش .. تجهل سُكون قلبها اللي هدأت إضطراباته .. وتجهل رُوحها التي بدأت تُحلق بين الغُيوم .. كان الشيء الوحيِد اللي تنتظره منه .. إعترافه بأنها ماكانت حياة عادِية بالنسبة له .. كانت شيء مُميز وفارِق ومُلفت .. ومن بدأت تِستمتع لبقيّة رسائله على مدى الأشهر اللي أبتعد فيها عنها .. واللي أستمر يسجلها طوال أيامه السابقة حتى تلّونت حياتها بألوان الزهِر .. وفاضت بالرِضا من كُل حدب وصُوب .. مُحتوى بعض الرسائِل كان له النصِيب الأكبر في قلبِها .. وللآن صدى صُوته وهو ينطقها عالِق في مسامِعها "وأعرف أن الطريقُ إلى الإنكار مُتعب وحيل صعب يا حياة .. لأن وضوحك عليَّ مثل شَمس ." وليُكمل بحماسه المُعتاد " إسمعيني زِين .. ترى ما يهمّني الشقى اللي بعيشه وأنا أطلب رِضاك .. المهم ترضِين .. لإن والله إنّي لا أحبك .. وإنت عينك تشوف وأتمرّد على الدنيا وهذا وعد" ‏لِتتمايل على مسامِعها نبرته الهادِية اللي نبعت من تعبه طُوال اليوم واللي ختمها برِسالته لها " وإذا على الوصل أنا أعاهد وربي ما بيوم أجفاك ‏لخجّل بالعطا غيري و أجازي صبرك وصبري". وإستمرت بسماع صُوته مرات عديدة .. ولساعات طويلة .. دُون أن يصيبها ذرة من الملل .. ماكانت تدرِي إن المُوسيقي تمكن من قلبّها حتى التعب الي يتسلل له لو غاب عنها ! - - يوم جدِيد .. وبمقّر شيخ هِشيمان .. بعد ما تم الفرح في ربُوع الخسوف .. إنتقلو لإكمال مراسِيم الزواج في بيت العرِيس .. وفعلاً جميع الحاضرين كانو من دِيرة الخُسوف .. وفي أثناء الزفاف نقلت أنظارها بِشكل سرِيع على أمل أمها اللي متشبّثة بيدين شُروق وترُقص معها على أنغام الطبّل بكل فرحة وعلى وجهها بسمة فرح..ضحكت بسُخرية وهي تِكتم دُموعها وعصبيتها من الموقف اليل حضرته .. ماكان وُدها تحضُر .. ولكِن إصرار حكمة في حُضور زوجة الشِيخ لزّم عليها .. والا هالبيت كانت عايفته من شُهور طوِيلة .. نقلت أنظارها لمُنى اللي جالسة جنبها ولِقتها تتأمل شُروق بعشوائية لِتهمس لها : أكلتي البنت بعُيونك ! ميّلت شفايفها بإستهزاء وهي تصرف نظرها عنها وقالت : ماكنت متوقعة إنها بتكُون بهالفرح .. الله يسعدها بس والحمد لله فكتنا من شرها ! ضحكت وهي تِهز رأسها بآسى وأردفت بقُولها : حياة وينها ؟ ليه رفضت تِجي ! أبتسمت بِضحكة وقالت : هِي كانت بتجي بس أنا ثبّطت عزِيمتها .. الليلة رِضاها بعون الله عقدت حواجبها بإستنكار ومُنى أبتسمت براحة لما أيقنت إن بين رضا حياة وسند خُطوة وحدة بس .. يخطُوها بالوقت المُناسب وراح يعُم الرضا أرجاء المكان ! - _ { سنّد } بعد ما تناول المِفتاح من سعد .. واللي حلّف إن الليلة أقصى ليّاليه .. سواءً رضت أو لا ضحك وهو يتِقدم من الباب ويفتحه بهُدوء .. ماكانت تدري عن حُضوره .. ولا عن خُطة منى وأم سعد لها .. لِذلك كانت مأخذ أريحيتها كون البيت خالِي من الكُل دُونها نقل نظراته لأرجاء المكان .. بإستنكار وإستغراب لما ما لقاها .. وكان محطته الأخيرة السطّح .. وفعلاً ظنه صحيح من خطى آخر خطاويّه حتى تِنهد بعمق وهو يبتسم بخُفوت لِما لقاها واقفة تناظر من سطح البيت وخُصلات شعرها تسابِق الريح مع شالها .. في منظر خلّى بسمة هادية تبان على ثُغره وهو يسمع صُوته يخترق سُكون هذا المكان .. وهذِي كانت رِسالته الأخيرة لها .. باليوم اللي قابلها فيه وردّته " أنا حتى قِساك أحس به لين وحسن نيّة .. إقسيّ علي حتى قسّاك أحبه" تِقدم بخُطوات صاخِبة وهو يضرب برجله سُكون الأرض لعلّها تِنتبه له .. وفعلاً قطع السُكون والتفت بخوف ومن لمحته شِهقت وهي تلتفت بسرعة وهي تقفل المسجل على عجل وتضغط على الأزرار بلا وجهة بس عشان ينكتم الصوت ومن تقفل.. بلعت رِيقها بصُعوبة برهبة من حُضوره هذه اللحظة ومُباغتِته لها في لحظة سُكونها وإختلاءها بصُوته .. تنحنت وهي تِحس إن صُوت دقات قلبها علّت بأرجاء الِمكان ورجعت تِصد عنه وهي تغمض عُيونها بصعُوبة 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 ...307... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 ضحك ورنّت ضِحكته الهادية بمسامِعها وهو ملاحظ إرتباكها وتوتُرها منه .. وكأنه أستغل هالوضع وتِقدم بخُطوات سريعة وهو يلف يدِينه حُول منطِقته الخاصة .. حُول تملُكه الكبير .. ومِن حست بيدينه حول خصرها حتى أرتشعت جمِيع أطرافها .. هالمرة ماكان لها قُوة على المِكابر .. ومِن لما سمعت صُوته قبل أيام وهي متخليّه عن بِشت الكبرياء .. كانت محتاجة بس خُطوة وحدة منه .. عشان تقرُب كل المسافة .. وهذا مُناها من قبل والحين وبعدين .. بِقت ثابّتة بمكانها دُون حركة .. لِيصلها لمسامِعها ضحكته الهادِية اللي تعبر عن فرحته بِسبب قَبولها بقربه دُون سخط منها ودُون رفض .. وهذا كان إعجاز بالنِسبة له ! " وأخيراً رضيتي يالقُرب يا حياة".. وبعد مُدة مو قصيرة وهو مِتكأ بوجهه على كتفها ويدينه حول خصرها وقُربه منها ما يخترقه نسّمة هواء .. وهي مستسلمة لقربه.. حّررها من يدينه وأبتعد عنها وهو يبتسم وباشر بالقُول وهو يتأمل تفاصِيل وجهها : أنا ما أهاب البحر .. ودُوم أغرق بأمواجه ولكِن ليه تفاصيل وجهك الغرق فيها مُخيف ومُهلّك .. تجبرني على الغُوص دون وجهة ؟ رسمت على شفايفها إبتسامة ساخِرة .. وقالت بعد مدة من الصمت : مو بس الغرق فيني مُخيف .. حتى الطريق معي طويل ويهلّك يالمُوسيقيّ .. محد بقده ضحك من ردّها وأيقن إنها تِبي تقيس متانة الغُصن قبل تِعليق آمالها علِيه : لا تخافِين مني .. ولا تخافِين من إنك ما تلقين شخص قدك .. ولو إني ما أجاريك بالصعوبة ولكن لك عليّ إن صارت الرحلة طويلَة لو نموت من الحسافه.. مارجعنا .. أنا ما نوّيتك أبد .. أنتي صرتي مني وفيني وحدثتي لي مثل ما تحدث الأسماء دون إختيارها .. بل حسيت بضرورة حبك .. وإن حبك مألوف بالنسبة لي .. ما داهمتني الغربة مازارني شعور الريبة .. ولكن صار عكس هذا كله .. وكأني تعودت على إني أحبك دائماً بدون سبب .. مثلما نحب الوطن .. علميني بعد ذا كله كيف تبغيني أنجو ؟ هزت رأسها بإيجاب وشبّكت يدينها بتوتُر وهي تُخفيها خلف ظهرها وتِشتت نظراتها لِلمكان بعشوائِية حينما حست إن جميع مشاعِرها وضحت على وجهها .. بقى يتأمل وجهها إلين قال بعدم وعيّ : أباخذ وجهك لعمري .. رفعت حاجِبها وهي تناظره بإستغراب لترُد بِقولها : بـ أي حق ؟ ضحك من نبّرتها وأقترب وهو يحاوُط أطراف وجهها ويبتسم بِرضا : بحق اللي خلّق وجهك عشـان أفرح ميّلت شفايفها بإبتسامة وهي تنقل نظراتها للِمكان دُون ما تصادف وجهه .. ومن لما أستقرت عُيونه بعيونها .. أيقن إن العتب طاح ولا بِقى إلا الحب أبتعد عنها وهو يرفع كفه .. ويقفل أصابعه ويفرِد إصبعه الخُنصر وهو يبتسم بهدوء .. لاحظ ضِحكتها الهادِية اللي أجبرته يركز بعُيونه على تقاِسيم وجهها وهي تِضحك .. ورفعت يدها وهي تِعقد خُنصرها بخُنصره علامةً للصِلُح .. واللي أيقن إنه بسبب الشرِيط اللي ما تعدى حجمه الكف .. ولكِن بداخله عالم بأكمله .. - { سعد أم سعد مُنى } وقف قِدام الباب وهو يدندن بصُوته ويدينه تِلعب بعشوائِية على الدرِيكسون .. نزلت مُنى وأتبّعتها أم سعد بعد يوم طوِيل حيّل قضُوه بالطرِيق من ديرة الخُسوف لهشِيمان .. كان بيتحرك بس خُروج أمه خلاه ينتظر ويلف لها بإستغراب : عسى ما شر يا كبدي ؟ أم سعد قالت بفرحة : حيّاة ماعاد هي بموجودة .. الوِكاد إن زوجها شلّها معه ناظرها بصدمة وللحظة ضحك بعدم تصدِيق وهو يفز من مكانه : أسالش بالله يايمه ، أنتي صادقة ؟ تراضو أخيراً ! ضحكت بخوف من فزّته وقالت : من يشوفك يظنك اللي تنتظرها ترضى أبتِسم بضحكة وهو ينزل من السيارة ويتجه لأمه اللي واقفة عند الباب : إي والله إني محترق لين يتراضُون .. وأخيرا أنفك الحِصار .. الليلة قبل تِنتهي وتأشر xxxxبها على نهايتها .. أبخطب هالمنى وأرتاح يمه .. تعبت من الإنتظار عقدت حواجِبها للحظات .. وثواني بسيطة وصدعت صُوت صرخة أليمة من سعد اللي داهمِته عصا أمه .. ولكِن هالمرة على رأسه .. ثبّت يدينه بوجع بمكان الضربة وهو يحس بالإرتجاج بمخه .. ماكان حتى قادِر يتكلم من قوة الألم ناظرته بعصِبية وبحدة وهي تشد على قبّضة العصا : وعادك الحين فكرت تحكي ؟ وينك تسعة أشهر والبنت منثّبرة بهالبيت ؟ أنا أنتظرك تتحرك .. ميَة مرة وأنا منتبهه لنظراتك لحركاتك ولتلميحاتك بس أخبّرك رجال .. ما تمشي عليك حركات المراهقِين وتدق الباب .. وتقدم ناصر كان قرصة إذن لك .. ولكنك فاغر رايح تضربه وتارك تقدمك للبنت على جنب أنا حلفت لك إني ماراح أتكلم بسالفة زواجك لين تحكي أنت ولكن تسعة أشهر يالظالم ؟ كيف قدرت تتحمل ، وتخِليني أحترق عشان حلُوفتي ماتروح نذر .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 ...308...