اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 163 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 163

الفصل 163

أبتسم بضحكة وهو يرفع ذراعه ويتنفس الصعِداء براحة : أنا متأكد إنها وِجهتي .. وإنها الحقيقة الوحيدة في حياتي واللي قبلها كذب وزِيف .. ولا عاد بعدها شيء .. كان بين يديني خيارات كثير .. إما الرجوع للماضِي ونصلح كسّرة الخاطر القديمة .. والا الإنحناء بين كفين الحياة .. وأنا يارب أنا أبغى أنحني بين كفينها .. أنا من بد كل الخيارات إخترتها .. والله إنها صارت حلم لا كسّرته كأني بكسر ساقِي - - وعى من سرحانه وهو يبتسم ويرفع كفه ويمسح على وجهه بِضحكة .. لما تذكر إنه بعد هالموقف لف السفينة بجميع أماكنها لأجل يلقى مسجل .. لأنه مشاعره بِتلك اللحظة يستحيل تنتهي دون إعتراف .. ولما لقى المسجل ودخل الشريط بداخله كانت أول كلمة يقولها لها .. باليوم الأول اللي أقر بحبه لها " أحبك يا حياة " وأنتهى التسجيل .. وهو موقن إن هالرسالة تستاهل تكون أول رسالة تسمعها ! - { عبد العزيز } واقِف جنب إسطّبل جديلة .. وعُيونه مركّزة بالدقة عليها .. يُراقب ترنحها .. تبختُرها بأرجاء الإسطبّل .. صهِيلها العالي .. وقلبه ينتفض سطّوة وخُوف ! لما لاح له اليُوم اللي كانِت بتنتهي شُوفة هالفرس قِدام عيونه غمض عيُونه وتفاصِيل هاليوم ماراح من بِاله .. وشلُون كان شادّ رسنها ولجأ للبر مع جدِيلة بأحد الصباحات.. ومن بين مشّيهم الهادِي قطع سكينتهم أصوات الرصاص العالِي .. اللي دوى بالمكان بشكل مُفجع .. وكأن السيناريو يُعاد .. ولكن هالمرة المقصُود كانت جدِيلة .. لأنه من نزل من عليها لِمح الرجل اللي وجه مسدسه صُوبها .. شد على قبّضة يده بعصبية وهو يلُوم نفسه إنه ما أخذ مسدسه معه .. وقف قدام جدِيلة وهو يفرد يدينه عشان يصد هالرجل عنها . لِمح السيارة اللي توقف قدام هالرجُل .. والرجال اللي نزلُو وأحاطُو فيه و عقد حواجبه بإستنكار لما تحركت السيارة والرجل فيها .. مسح على وجهه بضيق وهو يناظر لجدِيلة .. ميّة إستفهام برأسه .. وش صار ؟ وهالحركة وش مضمُونها ؟ وليه متقصدِين فرسه ؟ ومن بعد هالموقف بدأت المُضايقات تُحيط فيه بشكل مُخيف .. بدؤ يدخُلون ديرته ويقلقون راحته .. بدؤو يرسلون تهدِيدات لامعنى لها سوى دبّ الخوف بقلبه .. بدؤ يراقبونه لما يكُون وحده .. أو مع أحد ما يقدر يتركه ويلحقهم ! لدرجة إنه أحاط بِبيته بأسوار من الِرجال .. والأهم جدِيلة اللي صار معها مرافقين خاصيّن لأجل ما يصيبها مكرُوه .. حياته صارت قلق وخُوف وإرتباك مو على نفسه لأنه مُوقن إنه بيكون بخير .. على أهله وأقرب ناسّه .. صار حتى النوم مجافيّ عيونه .. يفكر من ممكن يصِير غريمه ؟ فهيّد ؟ يستحيل يتجرأ على خطوة مثل هالخطوة ؟ وخاله رخمة ما يطول هالشيء ! أجل من بيكون ! تنهد وهو يمسح وجهه بكُفوف يدِينه بضيق ثم تبّسم وهو يحاول يدارِي خاطره .. عدُوه مجهول .. ولاهو قادِر يقاتل شخص ماهو موجود قدامه ! ألتفت وهو يبتعد عن جدِيلة .. وبإلتفاتتة عقد حواجبه بصدمة وهو يشُوف الأنثى اللي أنرمت بين يدينه بكامِل زينتها .. ! - { الجادِل } بعد يوم مهلّك .. وتفكِير عميق عن الحياة الجدِيدة اللي بتعيشها أمها مع شُروق إبتداءً من الغد .. قررت تِتخلى عن المُكوث على السرِير .. والتحرر من ضغط جُدارن الغرفة عليها .. لِبست شالها المُلون بألوان فاتِحة .. وإتجهت برى الغرفة وهي تناظر بِلامُبالاة .. لِمحت بُشرى وسألتها لو عزيز موجود .. وفعلاً الجواب كان " عند إسطبل جدِيلة " مشّت بخُطوات هادِية نحوه .. وفي ظل إتِجاهها له .. إلتفت نعمة ناحِية إبّنة أخوها التي في بداية الصِبا .. وأبتسمت بخُبث وهي تناظرها نظرة إعجاب أخيرة .. من فُستانها الأحمر .. لشعرها اللي يكسُو أكتافها .. ووجهها الخالِي من المكياج واللي ماكان يحتاج التبُرج الزائد لشدِة جمالها .. أشرت على عبد العزِيز وقالت : بنت الراعِي جاءت .. روحي بسرعة ناظرت لعمتها بإستنجاد وهي تُقول : نفداك "ارجوك" ياعمة .. إعتقيني من هالموضوع أنتي وعمي .. لا تأخذوني ضحِية ! غرزِت اصابعها بقوة بكتُوفها العارِية وهي تناظرها بِحدِة : إسمعيني زين .. عمش ناصِف طلبني هالطلب مخصُوص .. وهالفرصة جاءت بين كفيّنا لأجل يصير نسبنا مرتبط بالشِيخ .. وطبعا ماراح يقاوم وحدة مِثلش .. روحي وإغريّه وإكسري قلب زُوجته لأجل تتنحى من طرِيقش .. نبِي خليفة الشيخ منش أنتي تُوجعت وكتمت وجعها بِسبب خُوفها وهي تِحس بأظافر نعمة تخترق جِلدها .. هزت رأسها بإيجاب مُجبرة .. ومن حضّرت الجادِل حتى دفعتها بقوة وهي تأشر لها تِمشي بسُرعة ناحِية الرجل الِلي في خِصام كبير مع نفسه .. وبمجرد إلتفاتِته .. ألقت نفسها بكل أريحية على ذراعِيه 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 ...305... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 أمعّن النظر للِجسد الأُنثوي اللي أستقر بين ذراعِينه بشكل مُباغت .. واللي كان الظاهِر له بس شعرها الأسود اللي يغطِي وجهها عنه .. أستنكر الوضع .. كونه ماعرف الشخصّ اللي بين يدينه .. يستحِيل تكون الجادِل لأنه يميّزها من جلِدها بس .. ولكِن من هذه ؟ ومن سِمع صوتها الهامِس اللي يملؤه الغنج : مسّاك بالخير يا شِيخ .. أنا بين كفِينك عقد حواجبه بصدمة وبذُهول .. ودفعها بقُوة عن ذِراعينه .. وهو يناظرها بنظرات مُشبعة بالقرف .. من هِي ؟ وش تسوي هنا ؟ وليه هالموقف صار ؟ يجهل كُل اللي حصل أبعدت خِصلات شعرها عن وجهها وهي تناظره بعُيون دامِعة بسبب توسُطها أرضيّة البيت وقالت : جيّتك بنفسي .. كذا يكون الرد غمض عُيونه بهُدوء بعدما حسّ بالنار تشتعل بصدره من فضاعة الموقف اللي قاعد يعِيشه بوسط بِيته .. وكُل اللي سواه إنه صد عنها بعد ما تفّلها بقرف ومشى عنها وهو يسّب ويشتم .. يجهل من هِي .. ويجهل وش نيّتها اللي حضرت بها ليّن وسط بيته ! كل اللي سُواه إنه تخلى عن الُوقوف قِدامها .. وهو شادّ على قبضة يدينه بكل عصبية ! هالموقف ماهو بوقته لأجل يحقق فيه .. وهالأنثى الرخِيصة ماعنِده وقت لأجل يتحرى عنها .. هّمه يطول الجبال ويهزها .. ماهو بملتفت لحصاة كان بيتعثر بها ! نعمة كانت حاضرة المشهد ومحترقة من العصبية .. شلون فرّط بوحدة جمالها يجبر الثقيل يليّن ؟ شلون دفعها بكل قرف عنه ! ماكانت متوقعة تكُون ردة فعله بهالقوة .. كانت متوقعة على الأقل يرضخ للتأمل فيها ! ولا كان لجئت للخطة الثانية ! .. ولكن اللحظة ما هّمها سُقوط إبنة أخيها .. كُثر همها بالدمُوع اللي سكّنت بعيُون الجادِل .. ولكِن تقدم الجادِل بخُطوات سرِيعة ناحية إبنة أخيها خلاها تِنصدم وتمشي لهُم بخوف ! - - { الجادِل } لِلحظة كانت بتِلتزم الصمت عن المشهد اللي حضّرته .. وبِتتخلى عن نفسها وتظل تِنتحب على سرِيرها لساعات طويلة .. وهي تِحس بالنار تحرق كُل جسدها .. مو بس قلبها اللي يفِيض من ناره كِيف أنثى بهالزِينةً الكامِلة تنرمى بين ذراعِين عزيزها ؟ ماقِدرت تتحمل أكثر ورغم حُضورها لكل تفاصيل الحدث .. وطريقة تصُرف عبد العزيز معها إلا إنه ما شفى غلِيلها .. نيتُهم بأخذ أحبّ الرِجال لقلبها بين يدينها .. ماراح تحققها لهُم تقدمت بخُطوات سرِيعة وهي تستقر بوُقوفها أمام هذه الأنثى المرمّية على الأرض واللي كانت تِداري خيباتها بدُموع سكنت محاجِرها .. لتِنحني بغضب واجِم إستقر بين عقلها وقلبها وتِلتقط شعرها بين كفينها وهي تِشده لها بكل عصبية .. أطلقت صرخة عالية بصدمة وهي ترفع وجهها وتناظرها بخُوف الجادل نطقت بجُمود وهي تتأمل وجهها : حُضورك هاللحظة .. وإستصغارِك لذاتك ما يدُل إلا على رخصك يا رخِيصة .. وحدة مثلك .. ولو يجُون عشر غِيرك ما حركتو رِمش من رمُوش عينه .. إرفعي نفسك وصوُني كرامتك .. لأنك إن ما سويتيها والله العظيم لأمسح بكرامتك آراضِي الخسُوف .. لا تتعديّ على مُمتلكات بنت عناد مرة ثانية .. عشان ما أذوقك طعم الموت وأنتي حيّة تركت شعرها لما بدأت البنت تِنتحب .. وألتفت على وُقوف نعمة قدام عُيونها لِتستقر ضحكة ساخِرة على وجهها وتُردف بالقول : الأكيد إنك لازم تعرفِين .. إنك أنتي وبنت أخوك ما تسُوون شعرة مِني .. لذلك إلزمي حدك يا نعمة .. تراك بتتعبين كثير عشان تثِيرين إنتباه عزيز .. وبعد تعبك كُله ماراح تفِلحين .. لا ترخصُون نفسكم أكثر .. لأن حتى لو إنكم بِبلاش ما أستقر نظرنا عليكُم ! هالمرة بكيفي بعديّ الموضوع .. لأن كلامي يكفيكم .. لكن ورب العبّاد المرة الثانية ما أرضى إلا برأسك .. وأنتي تعرفين لا بغيته ! جبته ألقت كلامها بإستهزاء وهي تناظرهم بإحتقار ..وأقفت عنهم وهي تِمشي ويدينها تِشد على أطراف شالها .. تعرف إن نِعمة ماراح تُتركها تعِيش بسلام ! نعمة أبتسمت وهي تناظر للجادل اللي تِمشي متاجهلتهم .. وناظرت لإبنة أخوها اللي تِنتحب بهدوء .. إنحنت لها وهي تُربت على كتفها وقالت : وقفِي وقفِي .. أبشرك خُطتنا نِجحت رفعت رأسها بإستنكار ونعمة أبتسمت بخبُث وهي تمشي وتِبتعد عنها وهي تِتذكر كلام ناصِف " كُل اللي أبغاه تِزعزين سكينة حياته من الداخِل .. أبغى القلق والمشاكِل تستقر بحياته .. لأن التراكُمات اللي بتصير له هي اللي بتِهده .. ياما قطرات مطر كثيفة نخرت وهدّت جبل على وقُوفه .. لِذلك سقُوطه بيكون بالطريقة هذي .. بالتقطِير " 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 ...306...