اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 162 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 162

الفصل 162

تنحنح سند وألتفت عبد العزيز وقال : يا عز .. لا هِنت يا شيخ إطلب من زوجتك تنادي لي زوجتي أبتسم وأشر على خشمه وسند وسعد رجعو خطوات بعيدة لورى بينما الجادل طلعت وقبل تركب .. طلب منها تنادي حياة لسند .. وفعلاً دخلت وأعطت خبر لها ولكن حياة رفضت وقالت لها ماراح تخرج ! ولكن الجادل ما أستجابت لكلامها وركبت السيارة بدون لا تتكلم سعد ألتفت له وأشر عليه بتهديد وقال : قبل آخر ليلة من شعبان تنتهي مهلتك ، بعدها بتصرف أنا ضحك وأشر على عينه وسعد مشى عنه .. بينما سند أستند على الجدار وهو يطلع الشريط اللي فعلاً ماكان ينزله من جيبه .. وكان ملازمه طول وقته .. وضغط عليه بين كفينه وهو ينتظرها بتوتُر - - { عبّد العزِيز } شدّ يدينه بقوة على أطراف الدرِيسكون وهو يدقّق النظر بِالسيارة إللي تِتبعهم من خروجهم من بيت أم سعد .. مهيّب أول مرة ولكن هالمرة صادِفت وجود الجادِل معه .. وهالشيء اللي بث القلق بقلبّه .. خوفاً من إنه هالشيء يتطرق له وهي معه .. زاد بسُرعته قد ما يقدر ونظرة لِـ السيارة اللي خلفه ونظره للطرِيق وبقلبه نار تِشتعل إنه ماهُو قادِر يلتفت له .. ويمسح كرامته بالأرض كونه شخص أمتلأ غيظ ليّن فاض من هالحركات اللي أقلقت سكِينته .. وزعزعت أمان قلبه ! أنتبه للسُرعة اللي زادِت بسبب يد الجادِل اللي أستقرت على كفه وألتفت لها بُسرعة وهو يشوفها خايفة .. أستوعب موقِفه وعدل جلسته وهو يبتسم بهُدوء وطمأنِينة لعلّه يهديها .. ومن رجع يلتفت لأجل يلمح السيارة .. لِقاها أختفت ! - - { حيـاة } بعد مُرور ساعة من خُروج الجادل من الغُرفة .. رفعت رأسها من على المخدة وهي تِتأفف .. ماهِي قادرة تِنام أفكارها تِحاصرها من كُل إتِجاه ! ناظرت لمُنى اللي نامِت وتنهدت وهي توقف وتِسحب شالها وهي تِتمتِم بِـ : تلاقِينه راح ونام وأنتي باقِي محترقة على مخدِتك ..يا هالقلب يا حياة اللي مُو راضِي يمشي على شُورك ! مشت على رؤوس أصابعها من جنب غرفة أم سعد .. حذراً من إنها تصحى على صوت حلطمتها ومِن وقفت جنب الباب الخارِجي حتى زفرت بُبطء وهي تِدعي يكون راح .. بس عشان يِصدق إحساسها ! فتحت الباب بِبُطء شدِيد .. ومن ناظرت بعُيونها حتى أستقرت على وُقوفه وإستناده على جِدار بيت أبو صهُيب .. ومغطِي وجهه بغُترته ومكتف يدينه بضجر ومن أنتبه على صُوت الباب .. حتى فز على عجل وأعتِدل بوقفته وناظر لها بفرحة من إنها فعلاً حضرت .. توترت وأرتبكت كِثير .. كونها فِعلاً ما توقعت يبقى .. توقعته هرب من فترة طويلة كعادِته .. ماعِرفت وش تسِوي غير إنها تِلبس ثوب الكبرياء كالعادة رجعت خطوة لورى وهي ترفع الشال وتِتلثم به .. ثم تنهِدت وقالت : قِطعنا حبل الوصل يا المُوسيقي .. ليه مُصر على شد حبل مقطوع ! تبّسم بإنبساط وهو يرجع يدِينه خلفه ظهره وهو يشد على شرِيط التسجيل وتِقدم ليّن وقف قدام الباب وهي قِباله لِيرُد عليها بكُل هدوء : ماهيّب مشكلة يا حياة .. إن كنت أشد حبل مقُطوع .. نرمي بداله حبال وصل تحيّيه .. المهم نبقّى نِشد تنهِدت وما تكلمت وهو رفع كفه ونزل لِثمتها .. رفعت حاجبها بإِستِنكار وقالت بعدم إعجاب : سكُوتي المرة اللي فاتت ما يعني تتجرأ وتِمدها مرة ثانية أبتسم بلامبالاة وقال : عيّب على الوقت يمر وأنا قدامك وبيني وبين وجهك حِجاب يا حياة وقبل تِتكلم سحب كفُوف يدها وهي بلّمت مكانها وناظرته بربكة .. شد على يدِينها لما تُوسط شرِيط التسجيل كفُوفها وأبتسم بخُفوت وهو يقول : أمّا الفِراق فلا والله تحلمِين به .. أنتِي مني .. وأنا منك .. ولا خلاص لك منِي لين يوم الدين .. وأما المكابِر اللي تِعيشينها معي فهيّ من حقك .. لأن اللي صار ماهو بقلِيل ..ولكن خلِي في بالك إني غريب لقى وطن داخل ملامح يديك لاحظ شُرود نظراتها .. رجفة يدينها .. إرتِباكها وأستغل الوضع وهو يرفع كُفوفها ويقبلها بهُدوء ليتمتُم بعدها بـ سكينة : من علم إيديك تصبح للمهاجر بلد ؟ سحبت يدينها بُسرعة وهي ترجعها خلف ظهرها بعد ما حسّت بالرجفة تسرِي بجميع جسدها .. بلعت رِيقها بصعوبة وهي تناظره : وش اللي تركته بكفُوفي ضحك من كلامها .. ومن إنتشار الخجل على جميع ملامحها ليُرد بقوله : بقايايّ .. وبعض من حنِيني .. جاء الوقت اللي أتشاركه معِك ناظرها بهُدوء.. وهي ما جادلت أكثر .. أنسحبت بعد ما قفلت الباب ! وهو تِنهد وغمض عيونه بُهدوء وهو يبتسم : هانِت يا بن فيّاض .. باقِي من كبرياءها القلِيل - - { قبل يتعرف على إحساسه } { سند } واقِف على أسوار السفِينة وبيدينه عُوده .. أنتهت مُناوبته اللي أستمرت طُوال اليوم .. والحِين وقت الفترة اللي يرتاح فِيها .. ولكن وين تزُوره الراحة ؟ وبقلبه معقُود الهم والضِيق ! 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 ...303... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 تنهد تنهيدة عميقة وهو ينقل نظراته على البحر العمِيق والواسِع .. ثم تبسّم بآسى وهو يجلس على الكُرسي .. وبدأ يدندِن وهو مُوقن إن هالأغنية بالذات تصِف حاله بالمِل اسمحيلي يا الغرام العف يا الوجه السموح إن لزمت الصمت أو حتى لبست الأقنعة اعترف لك ما بقى من عالي الهمة سفوح انحدر كلي كما طفل تحدر مدمعه آه يا جود الحزن وياي وفي الفرحة شحوح ضايعً بهمومي الغبرا بوسط المعمعة اشتكي لوسادتي دنياي و اسمعها تنوح كنها بعضي و بعضي وين هو من هو معه مختلط في عبرتي حبر الشقى و دم الجروح مستوي في نظرتي غرب الوجود و مطلعه عودي المبري بقابه من بقايا الوقت روح وفصل خامس ضايع بين الفصول الأربعة وراس مالي ذكريات و حلم و أمال و طموح لا صديق و لا رفيق ولا طريقًا اتبعه سامحيني دام عذري واضحً كل الوضوح و اسمحي لي بالرحيل بلا تذاكر و أمتعه " آه ياجود الحزن ويّاي والفرحة شحُوح .. ضايع بهمومي الغبرا وسط المعمعة" إنتهى من هالجزء بالِذات وألتفت على صُوت سعد اللي تقدم بِضحكة وقال : محد ضايع بالمعمعة كِثري يا بن فياض نزل العود عن حضنه وناظر لسعد وقال وهو يناظره بطرف عينه: من اللي كانه بوسط الطبل مع المصرييّن هاه ضحك وجلس قدامه ورفع كتُوفه بعدم معرفة : طوّلت عليّ .. قلت أتعرف على ناس جديدة .. صار لنا إسبوعين بالبحر يا بن فيّاض .. طالت الرحلة زيادة عن اللزوم تنهد ومسّح على وجهه وهو يسند رأسه على ظهر الكرسي ويناظر بلا مبالاة : ما طالت يا سعد .. للآن ما أحس بطُولها تأمل ملامح وجهه الضايِقة وقال بعد لحظات صمت : أنا صحِيح إني فاهِي وأعترف إني مانيّ بقد النصايح .. ولكن عطني همّك .. وأوعدك ما تضِيم تبّسم سند .. وناظره بهُدوء وألقى نظرة سريعة للبحر .. إسبوعين وهو بيّن أمواجه ولكن هالمرة ماهو قادِر حتى موج البحر يأخذ همه .. هالمرة حتى عُمق هالبحر ما وُسع قلبّه .. بأول إختلاء له بالبحر بحياته قبل ست سنين.. كان قادر يرمي كل همومه بين الأمواج بكل يُسر .. بس هالمرة كان صعب عليّه .. حيل لِجأ لرحابة وجه سعد .. وهالمرة ما حاول يلف ويدُور .. قال بأريحية تامة : أنا يا سعد ضايع وتايه .. أنا أحس انّي ماني بمعي .. والأرض ماهِي أرضي رفع حاجبه بإِستنكار وناظره نظرة سريعة وقال : الواضِح إن الوجع بقلبك يابن فيّاض تنهد وهو يهز رأسه بإيجاب : دِلني يا سعد .. وجهّني علمني الوجهة الصحيحة لامنّك تقدر أشر على خشمه وهو يقول : تبّشر .. علمنِي وش تحس فيه ! أنا ماني بمدرسة بالحب .. بس يجي مني لا تخاف ! تبّسم بخُفوت وهز رأسه بإيجاب وهو يعدل جلسته .. وهالمرة قرر يحكي كُل المشاعر اللي يحس فيها مِن يقابلها .. أو يفكر فيها.. كونها مشاعر لأول مرة يعيشها .. ولأنه يظن إنه حبّ صدق من قبل مااكان يظنها مشاعر حُب : أنا يا سعد أحس بالضيّاع والتيّة والدنيا تضِيق فيني لا فكرت إنها بتبتعد عنِي .. وأحس بقربها بالسعة والفيضان .. سواءً شعور ولا غِيره .. أحس بالرجفة بالخُوف بقربها والأرض تطُوى والنبض يزداد لدرجة ماصرت أقترب منها خوفاً على قلبي يا سعد .. أهّاب قربها أهاب قوتها لدرجة ماعندي القدرة على الوقوف بنفس الصف معها .. ماني قادر أحدد مشاعري يا سعد .. هو حُب ؟ طيّب أنا عشته من قبل ولا كنت أحس بهالأحساس من قبل .. ليه أحس إني أول مرة أعيش هالمشاعر ؟ أبتسم بضحكة لما عرف إنه حبَ من قبل وقال وهو يربت على كتفه : أما أنت فتراك ضعت ولاعاد لك رجعة من هالطرِيق .. نصيحتي يا سند تنسى مشاعِرك اللي قبل لأن كلها زِيف خداع .. اللي قبل كان تعود، وحب زائف أنت ماذقت طعم الحب الحقيقي إلا الحين .. وأنت جالس تهرب منه برجلينك ويدينك لأنه أقوى منك .. بس صدقني مالك خلاص يا سند أبداً عقد حواجبه وناظره بإنكار : اللي أعيشه حب ؟ ماهو بمعقول يا سعد ضحك وهو يوقف ويدخل يدينه بجيبه : طحِت على وجهك يا بن فياض .. وهالطِيحة والعثرة ماوراها وقُوف أبداً .. تقبّل مشاعرك وتعايش معها لأجل تعيش لذتها .. الهُروب ماهو بحل أبداً أبتعد عنه تارِك سند يتأمل الأمواج بعشوائِية .. ومن بدأ يتذكر تفاصِيلها حتى بدأت دقات قلبه تزداد بشكل مُخيف لدرجة رفع كفه يتحسس قلبه برهبة وهو يغمض عيونه خوفاً من إن قلبه تحرك من مكانه وتبرأ منه : يارب العبّاد اسألك الثبات .. أنا جديد على هالدرب .. أنا أنكر كل الِلي عشته قبل وأقّر وأعترف فيها بس ! 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 ...304...