اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 161 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 161

الفصل 161

تقدم سعد وهو يوقِف قدام باب أبو صُهيب اللي كان بيته مُكون من دور واحِد .. مُقابل بيت أم سعد تماماً ! دق الباب بهُدوء .. ولحظات معدودة وأنفتح الباب وظهر أبو صُهيب وعلى مُحياه إبتسامة ترِحيب ليُردف بالقول : حيّا الله سعد .. أعز من يمسّي علينا أبتسم سعد وقال : أشتقنا لليالي الطرب معك ياحمدان .. جيّناك الله نبيّ نجدد العهد .. إن ماكان ضيق عليك قال وهو يناظر بإستغراب : لا أفا عليك .. الضيّق بالقبور وأنا أخوك .. وأبشرك المزاج اليوم عاليّ وبكرة فاضي لو ودك السهرة صباحيَ .. مير تقول جيناك .. من … سكت وهو يشوف سعد يتحنى وناظر لعبد العزيز اللي مِنحرج وواقف جنب سند اللي مثبّته غصب عنه فز من مكانه وخرج من عتبة الباب وهو يبتسم بفرحة ويهليّ ويرحب من كُل قلبه : أسفرت وأنورت .. علِيم الله أنور كل مكان يا شيخ .. وإن كانت الليّلة زاد نورها فعرفنا وش السبّب أعتلت إبتسامة إحراج على وجه عبدالعزيز .. ولكِن أبو صهُيب تدارك الوضع وقلطّهم .. ومِثل ما توقع سعد .. الجلسّة كانت بسطح بيته .. مثلما تعود معه .. ضحك بفرحة وهو يجلس على الكُرسي اللي على يسار عبد العزيز وهو يتنفس براحة .. من إنه أختار الجلّسة مع حمدان وبالذات هالوقت .. عشان بِدل ما يسمع صُوت سند هو .. يسّمعه اللي مُوجهه له! لعلّه يحن على سند .. ويحن عليه هُو بعد ! وبعد سلام وسُؤال عن الحال .. وجلسّة يحفُها أربعة كراسّي خشبية .. وبالوسط طاولة عليّه الضيافة اللي قدمها أبو صُهيب لهم .. وبعدما أنتهت السوالِيف قال صهُيب وهو يشوف سعد يأشر بيده بمعنى"الطبّل ": مستعجل على الليلة هاه ضحك سعد وسند قال بضحكة: أوف لو تدري إن رحلّته كانت عبارة عن تعلم طبّل مع أخواننا المصرين أبتسم أبو صُهيب ونزل من السطح وسعد ألتفت لعبد العزِيز وهو يقول : ما درِيت يا شيخ .. بعدما درى ذا الفاغر بمشاعره وش سوى ضحك عبد العزيز على سند اللي ناظره بحدة بمعنى"إنطم" وقال بحماس وهو يعدل جلَسته : علمني يا سعد .. سند حالف ما يحكي لي شيء شكله أبتسم سعد وأشر على خشمه وقال : يومنّه درى إنه رجوعنا بيتأخر .. قلّب السفينة .. يدور على مسجّل .. ومن اللحظة اللي علمته وش يعني الحب .. لين ذي اللحظة أظن وهو يسجل لها مشاعره هالخبش ضحك عبد العزيز وقال بإعجاب : منت بهيّن يا سعد .. أنت اللي علمته الحُب ! قبل ما يرد قال سند وهو يتنحنح : إركد يا الشايَب .. اللي تقُوله كذب وبهتان وزور .. شهق سعد ورمى عليه غترته وقال : أسألك بالله إن تقول الحقيقة ولا تنكر فضلي يا بن فياض سكت سند للحظات .. ثم تبسم بضحكة وهو يرجع غترته : لا تبكي علينا .. ولكن لا تبالغ بكلامك .. أنت دليتني وبس عبد العزيز ناظر لِسند وقال : ولأي المنافِي توجهت ! تنهد بطمأنينة وأبتسم وهو يشد على يد عبد العزيز اللي تهادت على كتفه : لوجهة التايِة ياعز .. وأنت تدرِي بها ضحك بأريحية وهو يهز رأسه : إية بالله أدري بالله .. وكُلي راحة يومنّك وأخيراً وصلت لها ألتفتو لحضُور سعيد ومعه الطبّل ومن شافه سعد حتى فزّ على حيله وأستلمه من يده .. وقبل يدُق ألتفت لعبد العزيز وقال : إسّلم يا شيخ .. إن كانك ما تدِري عزّلت مع حمدان بيوت هالحيّ عشان ما تنمحي سهراتنا عشانهم .. فلا يطلع بخاطرك إنحن بنزعج أحد أبتسم بضحكة وناظر لسند اللي تنحنح .. بينما سعد ناظره وقال : ولكن لا تخاف يابن فيّاض .. بيتنا الوحيد اللي ما عزلته .. سبحان الله حكمة من ربي لسبب ما ضحك سند وهو يناظر لسعد اللي بدأ يدق على الطبل وهو يغني بصوته العادي .. ويضحك بين كل كلمة ، وهو يطبّل بمتعة ويهز جسّده وهو يناظرهم بإبتسامة ومستمتع بالوضع اللي كان جوه المُحبب أصلاً .. #يتـــــــــــــــــــــــــــبع.... ...301... 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 سند همّس لعبدالعزيز : تعلّم الطبل من ملاح السفِينة ، هالشايب كان يستلمه كل ليلة عشان يعلمه ضحك عبد العزيز وتأمل سعد اللي مبسُوط ويدينّه تِترنح على الطبّلة مع حمدان اللي جايّ على جوه .. وبعدها وقف على طول وناظره بإبتسامة وقال : ميّر الحِين دورك يا بن فيّاض .. إطربنا ناظره بتساؤل .. وسعد أبتسم وقال : لا تخاف ، أمي هالوقت راقدة ونومها ثقيل ماهيّب صاحية من مشاعر منتقلة والبقيّة ماهو بوقت نومهم .. وأنت تدري أبتسم بضحكة .. وهز رأسه بإيجاب وهو جاهِل تماماً .. نيّة سعد ، إقبّاله على جارهم ، وتفكِيره بأن وجوده هِنا بالذات راح يحنّن قلبـها ! زفر بِبطء وهو يتأمل العُود اللي تِوسط حُضنه .. ومن بدأ يعزِف ويدندن بُصوته المعُهود .. والنبرة الحنُونة .. واللي يِنطق بها من عذب الكلام حتى عم الصمت المِكان وبدؤو يستمعون له في سُكون .. دائماً كان صُوته يطغى على كُل المِكان ! - - بينما الجهة المُقابلة للِبيت .. واللي كان بيت أم سعد اللي سطّحه يُطل على بيت أبو صهُيب وبين أحادِيث البنات المُمتعة اللي تُصاحِبها ضحكة هاديّة .. عم الصمت المكان نتِيجة الطبل الغرِيب اللي طغى على المكان .. تأففت حياة وقالت : وش هالناس اللي ما تستحي .. بأنصاص الليالي يدقون منى وقفت وهي تُرقص بضحكة : وش عندك .. أحسن خليهم يغيرون جونا ناظرتها بنص عين والجادل ضحكت وهي تراقب تناقُضهم ومُنى شِدت الشال الأسود على خصّرها وهي تِتمايل بِضحكة وبأنغام الطبلّ العالية واللي كان على جوُها فعلاً .. ومن إنقطع الصُوت جلست مُنى وهي تتنفس بسرعة .. بعدما فرغت طاقتها بالرقص .. وبينما كانُو بيترسلون بحكيهم .. قاطع الكلام مرة ثانية صُوت رايق .. وعالي بعض الشيء .. عالِي لدرجة وصل لمسامعهُم وأجبّرهم يسكتون بينما كانت ملامح منى تميل للهدوء .. والجادل للإستنكار كون هالصوت مر عليها بفترة من فترات حياتها .. كانت تحاول تِتذكر صاحبه بينما حياة تُصارع مليون شُعور .. وهي مُوقنة إنه وجوده هنا مو صدفة .. ولا خيار إنما برغبة منه .. وهالأغنية بالذات ماهِي عابرة ولا إختيار عادي إنما مقصودة ! أرتبكت كُل خلاياها .. وضاعت محاولاتها بإخفاء توتُرها وإرتباكها .. حتى إنتبهو لملامح وجهها اللي تغيرت لُتبادر منى بالسؤال : تعِرفين صاحب الصوت .. وش بك إنقلب حالك ؟ تنحنت ورتبت نفسها وهزت رأسها بلا مُبالاة .. بينما منى ألتفت للجادل اللي أردفت بعجل وقالت : هذا صُوت سند بن فيّاض .. كُنت شاكّة إني سمعته بمكان ما رسمت مُنى على وجهها إبتسامة ضاحِكة وهي تتعدل وتثّبته يدينها تحت ذقنها وهي تقُول : نِسيناه ؟ بتوضأ من دموعه صلاة فجر ؟ كبرياء ؟ ما أبيه ؟ من اللي يقول هالحِكي ؟ رفعت حياة حاجِبها بعدم إعجاب من نبرة منى .. ومنى ضحكت وقالت : خليّ عنك هالحركات للحظة كنتي بتذوبين بسبب صُوته بس .. فما بالِك إذا حضر ؟ حتموتين عليّنا يا حياة .. دنتِي طحتي ومحد سمى علِيكي وما لكيش خلاص منو أبداً رمت عِليها مُطرح " صحن مُطرز يقدم فيه الطعام" اللي كان فيه الفشار وهي توقف وتناظرها بحدة : الله يسد نفسك يا مُنى وقفت منى وهي تضحك ومسكت يدها وهي تسحبها بهدوء وحياة تناظرها بإستغراب .. قربت من الجدار اللي يغطي بينهم وبين سطح جارهم وهمست : صوته قرِيب .. يمكن يكون فعلاً ببيت جيراننا سكتت حياة و ناظرتها بطرف عينها ومنى رفعت كتوفها بعدم معرفة : شوفي بس ترددت للحظة .. ولكن ماقدرت إلا تِرتفع على أطراف أصابعها وتِسترق النظر لسطح بيت أبو صُهيب اللي يظهر قدامها كُله .. وفِعلاً ! كان يتوسط الجلسّة اللي بوسط السطح .. ولا هو بس كذا توسطت حتى عُيونه اللي تصادفت مع عيونها بنفس اللحظة ناظرت بذُهول لإبتسامته الخاطِفة وأبتعدت عن الجدار وهي تِتحسب على منى وتنزل من السطح ومنى ضحكت وهي تناظر للجادل : ولازالت تكابر .. صعبة هالبنت أبتسمت الجادِل وهي توقف : الحب صعب يا منى .. حِيل ! هزت رأسها بإيجاب ومالها وجه تحكِي عن هالموضُوع وهي أول ضحاياه وبعد فترة ماهيّ بطويلة .. أستأذن عبد العزيز والبقيّة من بيت أبو صهُيب .. ولما كان سند بيركب سيارته أستوقفه سعد وهو معصب : والله لو أجيك يا سند لأمسح بوجهك شارع الخسوف تأفف وهو يقفل الباب بعدما دخل العود السيارة : إنزل من على ظهري يا رجل .. تراك نشبت لي نشبة العالمين ! سعد وهو يوقف قدامه ويناظره بهدوء : أدري إن شريط التسجيل اللي سجلت فيه صوتك طول الشهور بجيبك . . وادري ان اربعه وعشرين ساعة ما يفارقك عشان كذا تنثبر هنا .. تنادي حرمتك وتعطيها ثم تتوكل على الله سند كان بيتكلم بس أنصدم من نظرات سعد الحادة واللي كانت بسبب عصِبيته من برود سند .. وهو جالس يحترق عشان يقترب من مُناه ! 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 ...302...