اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 160 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 160

الفصل 160

رفعت كُتوفها بعدم مبالاة وقالت : ما سألته .. ولاعندي نيَة أسأله .. أنا شلته من بالي .. عيب على شخص مثلي التنبِيش بشيء عافه تأففت الجادل وقالت بضِيق : أعتذر ؟ أفصح عن خطاه إلتزمت الصمت حياة ومنى عصبت وقالت : المكابر هذي حتوديك بدواهي أنتي بنفسك تعرُفينها .. والدموع اللي تِبلل مخدتك حتظل طول العُمر تبِللها لو ما سِبتيها تنهدت وقالت وهي تِناظرهم بنظرة غرِيبة لتُباشر بقولها : أنتم منتم بصاحيّن ؟ تبغُوني أطيّح نفسي بحضنه بأول لقاء بعد هروب إستمر لشهُور طُويلة ؟ تبغوني أعفو وأصفح وأفسخ لبس المكابِر اللي تِوشحته بسببه ليالي عديدة .. بس لأنه دق الباب وأعتذر ؟ حياة أردفت بضِيق : أنا بنظركم شخص بسيط وهيّن للدرجة ذي ؟ ناسيّن إنه شهرين كاملة كان يعتبرني الجِدار الخامس بالغرفة .. وبعدها بقى يهرب مني دُون وجهة .. ليه تحاولون تكسُرون مجادِيفي معه .. مو فاهمة ! كلكم حضرتو الفِيلم .. اللي البطلة قالت للبطل لما قرر يسافر " لو سافرت يا إبراهيم مش هستناك .. مبحبّش إنشف متل الوردة " وكلكم قلتو صحيح هالحكي .. وكلامها بمحله وكفو عليها .. لاتنتظره عشان ما تذِبل والحين لما صار الوضع حقيقة .. صرتو ضدي ! ماهو بمعقول .. صدت بِضيق وهي تغمض عُيونها بإنزعاج لما لاحت لها ذِكرى قُدومه لها وبدأت تهديّ نفسها " أنا مانيّ بلعبِة بين يدينّه .. وحتى لو أقبل وقال يبِيني من جديد .. الحياة ماتعطِي الرُوح والنفس إلا مرة وهو فرّط فيها " عم الصمت المكان بعد عِتابها اللي كان بمحلّه .. وكُل وحدة منهم عرفت خطأها.. كونهم يفكرُون يجبرون شخص متربيّ على الكِبرياء لدرجة إن تِمنن عليه شخص بالشعُور .. قطع قلبه ورماه ولا عليّه حسرة ! وبعد دقائق طويلة ، فزت مُنى وهي تعدل جلستها وألتفتو لهم بخوف .. أبتسمت بحماس وقالت : تخيلو ! اليوم وصل لمسامعي من فم أم سعد حكي .. خلاني أفرط من الضحك الجادل ميّلت شفايفها بإستغراب وحياة ناظرتها بترقُب : وش صاير ؟ كتمت ضِحكتها وقالت وهي تتأمل ملامحهم : شروق بنت أبو ساجي .. إنخطبت تغيرت ملامح حياة للِدهشة .. للخُوف .. للإستنكار وعدم الإطمئنان والرهبة ! بينما الجادل ألتفت لحياة ورجعت تناظر لمنى بعصبية : طيّب .. وش دخلنا منى تِداركت الموضوع وقالت بعجلة وهي تِضحك : بمن توقعو ! حياة عصبّت وقالت وهي تحاول ما تعليّ نبرة صوتها : إنطقي يا منى قبل أدفنك هنا ضحكت وهي تناظرهم : بجد الجادل .. مساعد ماغيّره سكن الهُدوء ملامحها .. وتشّربت السكِينة جميع أطرافها وهي ترجع تنظم تنُفسها اللي تِلخبط بسبب خُوفها من الفكرة اللي راودتها .. بينما الجادِل تهادت على حِبال عدم التصدِيق .. كيف ومتى ولِيه ! ناظرتها وهي تِرمش بذُهول : منتي بصادقة يا مُنى .. جدِي الشايب بيتزوج بشروق ماغيرها ! ضحكت منى وهي تهز رأسها بإيجاب : رجعت من المدرسة وخالتي صفيّة مع أم صهيب جنب الباب يسولفون .. ناقديّن عليها شلون قدرت تتزوج وهي توها طلعت من العدة .. ولا بمن ؟ بشايب ، متضايقين مرة منها إلتزمت الصمت للحظات ثم رفعت يدها وهي تغطي وجهها لما أنفجرت ضحك .. ومنى ضحكت معها .. أما حياة ناظرتهم وهي تبتسم من ضحكهم رفعت رأسها وهي تناظرهم وتقُول : بيصير عندي خوال جُدد يعني ؟ يارب الطف ضحكت منى وهي تهز رأسها بآسى : هذا اللي هامّك يعني سحبت الصحن وهي تضحك : مدري .. ما أستوعبت الموضوع غريّب علي .. شلون جدِي اللي يحارب المرض والكبر يبي يعرس بوحدة تكبر حفِيدته ! حياة قالت بعد ما ناظرتهم : تكسّر الخاطِر .. تبِي تضحيَ بشبابها لأجل أمور مالها فايدة منى تنهدت وهي تقول : بيني وبينكم .. فعلاً مو عاجبني قرارها .. لو ليّ حيلة عدلتها عنه أما الجادل ألتزمت الصمت .. وهي تفكر بالحياة اللي بتعيشها في بيت مساعـد اللي هربت منه ! - - وقف عبد العزيز قدام بيت أم سعد وناظر لسعد اللي أبتسم بحماس ونزل وهو يناظر لسند اللي مشى بإتجاههم : بلِيد أنت ؟ مجمعنا عند بيتك ليه ضحك وهو يأشر على بيت أبو صهُيب ويقول : السهرة الِليلة عنده ناظره عبد العزيز وما أعجبه الوضع وقال : صعبة يا سعد .. مانيّب مقبل على رجل بأنصاص الليل بالطريقة ذي سعد أبتسم وهو يهز رأسه وقال : بسطها يا شيخ .. هالرجل طيَب وكفو سند هز رأسه بعدم إعجاب وقال : والله ماني فاهم سبب حركتك ذي تأفف سعد وقال : إسحب عودك وتعال .. ترى ماعادني بمتحمل أكثر من هالمدة كلها .. إن مارضت لقبل رمضان والله إني لأتعداك .. وخل التلكع ينفعك تنحنح سند وسحب العود على عجل وهو يوقف جنب عبد العزيز اللي كان بيعترض بس يد سند اللي مسكت ذراعه خلته يتنهد ويسُكت .. 🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋 ...300...