اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 157 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 157

الفصل 157

ومن وصلت يده لأطراف الرز حتى نفضها بوجع وهو يلهث من حرارة الرز ، ألتفت لضحكتها العالِية واللي بسببها مررت ملعقة وهي تقول : ياشين الهياط على قل سنع يا ولد الشيخ ناظرها بطرف عينه وأخذ الملعقة وبدأ يطعم الكبّسة ، وأكتشف إنه كثّر الملح بشكل ماهو بمعقول ألتزم الصمت بإحراج ، وهي أخذت الملعقة من يده وطعمت الرز ، كتمت الملوحة وبلعتها بصُعوبة ثم أبتسمت بإعجاب : والله كفو ، يطّلع منك تكون طبّاخ ناظرها بإستغراب وهي أبتسمت له أكثر لما عرفت إنه أنحرج : الطعم لا يُعلى عليه .. ولكِن مانيب بمقدمته للغداء .. أول طبخة تطّبخها وأنا زوجتك .. لازم تكُون لي لحالي ! لا يستلُذون بشيء وهو خاص فِيني تأملها للحظات ، وهي أستوعبت إسلوبها معه ، طريقة حكيّها ، ضحكتها الغير مشرُوطة ، والأهم محتوى كلامها باللحظة ذِي ، ماكانت قادرة تِنسق كلماتها .. كل اللي كانت تبيه إنه مايحس بالإحراج بسببها ، تركت الملعقة على طرف الطاولة بخجل .. بعد ما حسّت بحرارة شدِيدة بخدُودها .. ورجعت خُطوة لورى وهي متلزمة الصمت .. إلا إنها تِبادرت للأذهان شهقتها بعدما صارت بين ذراعِينه ، ويدِينه محاوطة خصّرها بتمُلك حسّت برعشة سرت بجمِيع جسدها من قُربه الشديد .. اللي ينهال علِيها بكثرة حسب مِزاجه ، واللي من فترة مو قصيرة ما حضرت بهالقُرب منه أختلط نفسها برِيحة عِطره الثِقيل وغمضت عُيونها وهي تبلع رِيقها بصُعوبة ، حاولت تِفلت منه وتحرر نفسها ولكن هيّهات .. قبضته كانت مُتحكمة بِها وبشدة .. ليحضر لِمسامعها همّسه الهادِي .. اللي أستحل قلبها من عُذوبته : أنا بهاللحظة ودي أصير أقرب من أصابع يدك لِلكفوف .. أنا صُلب وكل هالرقة قادرة على خدشِي يا سحابة أرتجف قلبها ، حتى إنها من قوة إرتجافه صارت تِحس إنه بالمسافة الغير موجودة بينها وبِين سعُود .. كان قادِر بإبتسامة منه إنه يزلزل كيانها كامِل .. شلُون بحكيّه ؟ وهو كان ذايب تماماً .. من وجهّها اللي كساه الخجل فجأة ، لطِريقة مبادرتها بدون ما تِكسر كبرياءه بعد طبخه الفاشِل .. لِكلماتها اللي زادت الطِين بلّه ! ماكان قادِر يخليّها تمر مرور الكرام ومن شدّها له أكثر حتى سِمع صوت شهقة عاليّة ، ألتفت وهو يناظر لمصدرها .. واللي كانت بُشرى داخله وبكتفها شنطة المدرسة ، ويدينها على عُيونها : حسبي الله عليكم غرفتكم ميتين متر ، تجون تحاشرونا بالمطبخ ليه ؟ سحابة صرتي تشبهين سعود ترى ، كنا نظنك أنتي بتعلمينه الخجل .. غاصّت بثوبها من إحراجها وتمنت تُموت بمكانها ولا تطيح عيُونها بعيون بشرى ، رفعت يدينها وهي تدف سعود عنها ، ولكنه باقي مِتمسك فيها ومبتسم وهو رافع حاجبه : وش عليك يالبزر ؟ جايه المطبخ ليه نزلت يدينها من على عيونها وكانت بتتكلم بسخط بس شهقت وهي ترجع تنزلها : سعود ، إبعد عن الحرمة وأطلع برى من المطبخ ضحك لما دفته سحابة بقوتها وهو أضطر يحررها من بين يدينه ويناظرها وهي تِتصدد بوجهها عنه وتحاول تلهيّ نفسها بالمطبخ ، بعدما حسًت إنها تحترق من حرارتها تقدم بخطوات سرِيعة وهو يضرب جبهة بشرى وقال بترِيقة : بزر ماعلِيك شرهة .. خربتي جوي مع زوجتي ناظرته بصدمة : أنهبّلت ؟ وش هالحكي ؟ أنتهت الأماكن عشان تعلن حُبك لها هنا ؟ رفع كتوفه بعشوائية وهي هزت رأسها بعدم رجاء : وصدق من قال سلطة الحب قادرة ، تجيه الناس عاقلة " أشرت على رأسها بعلامة الجُنون وقالت" وتروح منهبلة والله إنك أنهبلت سحب شعرها وهو يمشي ويضحك بهُدوء ، وبشرى لاحظت حياء سحابة منها ، كانت بتضحك عليها بس رحمتها وأنسحبت من المكان بعد ما أخذت صحن الفواكة عشان تتصّبر له لوقت الغداء بينما سحابة تنفست الصُعداء بصعوبة وهي تسحب شالها من على رأسها وتقترب من الدرِيشة وهي تتنفس بهُدوء .. تِحس إن الأكسجين أنتهى من هالمكان لحظات وبعدها غمضت عُيونها وهي تمرر يدينها على خصّرها ، وبنفس المكان اللي تملّكه من لحظات وزفرت بِضيق .. إما يقترب منها لدرجة ينتهي أكسجينها ، وإلا يبتعد لدرجة تنهمر دمُوعها .. ماعنده وسطيّة أبداً .. - - { عبّد العزِيز } بعد طلّب الجادل منه توصِيلها لبيت أم سعد .. ما أعترض لبّى بإمتنان كُونها قادِرة تغير نفسيتها ولو بالقلِيل .. بعد ما تركها ببيت أم سعد .. وألقى نظرة تفُحصية لِلمكان وهو يدقق بكُل بقعة ، وبعدما أرتاح للحظات .. تحرك من جنب البيت وكان بيرجع لِمجلس الدِيرة ولكن تِذكر إجتماع الشباب بمعرض سعد .. اللي أنهجر الشهُور الماضِية بسبب غِياب صاحبـه ! وقف قدام المعرض بِسيارته ، رمى شِماغه بالمقعد ونزل وهو يقفل البّاب .. 🌺📚 @storykaligi 🌺📚🖋 ...297...