صوت الدولة - عملية صعبة - بقلم محمد سيد أحمد الحزائري | روايتك

اسم الرواية: صوت الدولة
المؤلف / الكاتب: محمد سيد أحمد الحزائري
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: عملية صعبة

عملية صعبة

_________الفصل الثاني:عملية صعبة__________________ عندما رحَّب الحرس بالعشرين شخصا مع قائدهم المُلثم ظن الحرس بعد دخولهم متشاورين فيما بينهم أنهم قبيلة أنو مجموعة مرتزقة، فأرسلوا حارسا بينهم يُدعى مارتي، هرول لقصر الملك بسرعة البرق. لكن المفاجئة أنه وجده مقفلا.ووجد كذلك الحرس الملكيين الأعلى منه رتبت عديدة فخاف و عاد.وصل حينها الفرسان و امرهم قائدهم بالتفرق بالمملكة كي لا يثيروا الانتباه وان يحاولوا ارتداء لباس السكان بالمملكة قصد التعايش معهم و اكتشاف المملكة بأريحية. و بعد ان لبس كلهم الألبسة المناسبة رأوا ما جعل رحلتهم الاستكشافية مغامرة لا مثيل لها.و فعلا لا مثيل لها، لها، لها... 🎤 رأوا حفلة بشارع بعيد كونهم بمنطقة مرتفعة. إذ تميز المملكة بزهق و شوارع حجرية ضيقة جعل الحشد ممن حضروا الحفلة يشاهدون الحفلة من أسطح قصورهم، لكن رغم جمال الحفلة و جعلها بعض الفرسان الذين من قرية الجبل مشتتين و غير منتبهين للقائد. أمر القائد معاقبتهم حيث وضع فوق رؤوسهم تفاحة ليجعلهم أضحوكة. لكن من يضحك، فكل الأنظار للحفل المميز، بعدها توجه القائد مع جنوده لفندق يدعى فندق "الزعفران" (هذا الفندق سيكون فندقا مهما لكل الرواية❗الى آخر فصل) وجدوا جنب الفندق أناسا قلة من ممالك قريبة و أقلية من ممالك بعيدة، يحتجون غاضبين على غلق خدم الفندق الفندق رغم ان هذا الوقت وقت يفتح فيه، لمح القائد الخدم يشاهدون الحفل على سطح الفندق فنادى بصوته الخشن عاليا:"يا خدم، كم من الوقت ستستغرقون لفتح الفندق؟ "فلم يردوا بل رمى احدهم بطيخة، غضب القائد غضبا شديدا ليهدئه جنوده منبهين إياه بأنهم لا يجب عليهم افتعال المشاكل، فغير طريقه بُغية إخبار مسؤول بإهمال الخدم، و من جمال الحفل و موقعه الذي يجعله مدرج مسرح يشاهده الكل كان المسؤولون حتى هم بانشاغال مع مُجريات الحفل الضخم، لذلك لم يجد القائد حلا سوى كسر باب الفندق، جعل هذا الخدم يرتجفون خوفا. فأُجبروا على النزول و فتح الباب للمقبلين، ربح القائد شعبية كبيرة و شاع صيته و انتشرت مساعدته، مما استدعى طلب الملك بإحضاره، بدأ القائد برسم خطته و هي بناء علاقة متينة مع الملك ليعيد إنقاذ قريته من السقوط، وصل لقصر الملك فوجده شابا قويا بعينين زرقاوتين و شعر أصفر طويل. يدعى الملك"برودو"، بدأ القائد دخوله بمشية احترام و بنفس الوقت مشية قائد واثق من نفسه، و جهز كاريزميته التي تعجب الملوك، ثم قال للملك "أهلا سيدي جلالة الملك، ها أنا قد جئتك سامعا و منفذا لطلباتك"أُعجِب النلك بأسلوب حديث القائد ثم قال له انزع لثامك دعني أرى وجهك، فنزع القائد اللثام و قال للملك أنه يضع هذا اللثام لانه شخص اعتاد على لباس الحرب و المعارك، مما زاد من اهتمام الملك بالقائد، أمره أن يقترب من عرشه و أن لا يستحي، سأله أسألة عديدة و عندما وصل لسؤال أجائت معك عائلتك؟ رد بحزن و شعور الإحباط:" عائلتي ميتة"فحزن الملك، ثم قال له لكن ما القصة؟ رد القائد:"أتى فرسان من مملكة بعيدة عن هنا و جعلوا قريتي خرابا. و لم أجد من عائلتي سوى رأس أمي "فنهض الملك ووضع يده على كتف القائد اليمنى قائلا:" لا تَوجل، أنا سأجعل لك بيتا و عملا. لتكون واحد منا"فرضا القائد مبتسما في جوهره دون إظهار ذلك بسبب نجاحه في تكوين العلاقة مع الملك، أمر الملك الحراس باختيار أجمل مكان بالمملكة للقائد، و يجب أن تعلن عزيزي القارء أن أحدا لم يكن يعلم بوجود جنود مع القائد، استغرب القائد من طول مدة الحفل. فمنذ الصباح حتى الزوال و الحفل قائم لم ينتهي، ذهب بفضول لمشاهدة الحفل نية معرفة السبب، ليجد الحال مقلوبا رأسا على عقب. وجد الناس مجتمعة تشاهد حرب كلام حاد بين جنرال بالجيش و تاجر، بعد أن سأل أحد الحشود المشاهدة اكتشف أن التاجر باع للجنرال رطلا من الطماطم الطازجة بسعر زهيد، فظن الجنرال أنه باع له نوعا منخفض الجودة ليبدأ بينهما النقاش الحاد، فجأة و دون سابق إنذار بات الكلام صراعا لولا تدخل الجنود، حاول الجنرال امر الجنود باعتقال التاجر إلا أنهم لم يستطيعوا لأن له قرابة مع الملك و قال الجنود سيدي لا نستطيع إنها لعملية صعبة... يتبع...