الحرب القديمة
في مستهل الحديث، السلام عليكم ردوا السلام. انا كاتب اخترت لكم رواية فريدة من نوعها رغم انها خيالية لكن يستمتع القارء أثناء إبحاره بين عجائبها و تناول أسرار حكمها التي ضمتها طيات الرواية. قد لا يقتنع البعض من نُدرة وجود رواية جهاته لكن أغلبهم سيغيرون وجهة نظرهم فور قراءة فصول الرواية بتمعن و تخيل أحداثها. ملخص الرواية هو أن حربا و ريت غضب بطل من أبرز و أقوى أبطال الرواية، نجم عن غضبه رغبة في الانتقام. فصنع امبراطورية بسبب ظلم لم ينساه طول حياته
_________الفصل الأول :الحرب القديمة________________
حين أعلنت مملكة الزلازل الحرب على مملكة البرابرة. لم يكن لسكان الجبل حل سوى اللجوء خارج منطقتهم و قبائلهم. و هذا لأن ساحة الوغى كانت الجبل. لكن للأسف كان تأخر وصول خبر الحرب للسكان سببا في وصول جيوش المملكتين المتخاصمين بسرعة. حيث بدأت جيوش مملكة الزلازل بالمرور بأحصنتها على سكان الجبل و هم ينظرون إليهم كفريسة إلى مفترس، ذبح الفرسان السفاحون آلاف السكان المساكين الذين سطر التاريخ موتهم دون ذنب. إذ كانت هاته المجزرة كارثة حلت على العالم. بعد أن ذبح الفرسان أولي القلوب الميتة و الدم البارد الضحايا الأبرياء شرعوا في حرق بيوتهم بيتا بيتا. غرفة غرفة، و لم يتركوا وراءهم سوى الرماد الذي أخذت به الرياح إلى الأنحاء البعيدة، ثم لاحظ أحد الفرسان أثناء خروجه مع الباقين من القرية بئرا لم يفجروه و يسرقوا مائه. فهرع بكل خبث ليسترق الماء من البئر ثم يفجره. إذ برجل مِلثم أسود البشرة بعينين حمراوتين من الغضب و ملامح تحكي ماضيا قاسيا. أخذ الرجل بسيفه رأس الفارس بعد أن انتزعها منه بكل شجاعة و رماه على الأرض. ذهب الفرسان دون ملاحظة ما حدث للفارس الذي أراد سرقة ماء البئر.و امتطوا أحصنة جهزوا للحرب تاركين أحصنتهم التي خصصوها لتدمير القرية تأكل حشيش الأرض المختلط بالرماد، كان الرجل المثلم ذكيا. حيث عند ملاحظته ما فعل الفرسان نادى مجموعة تتكون من عشرين رجلا نجوا بأعجوبة و خطة مُحبكة من الدمار الذي كاد يفنيهم، توجهوا للأحصنة و هربوا للصحراء النبي تبعد عن الجبل بُعد نصف العالم، اسنغرق ترحالهم خمسة سنوات عشوا فيها اكتشاف قبائل ة ممالك تعيش الرغم و الرفاهية، و عند اقترابهم من ربع الرحلة مروا جانب طريق عليه لوحة تشير إلى أن الطريق تصل إلى مملكة باسم مملكة السعادة. اجذب الفرسانَ الناجون اسمُ المملكة، ليتوجهوا إلى المملكة، لما وصلوا عند مكان يدعوهم يلمحون ملامحها إنبهروا من جمالها، كانت قصورا عظيمة يغطيها الحديد و الألماس، لم تكن الرائحة التي وصلتهم من المملكة سوى رائحة السعادة التي تحسبها رائحة الربيع، فتقدموا أكثر بغير محاولة لجوءهم فترة في المملكة فضولا في اكتشاتف جمالها من الداخل، فجاء حرس الباب الذين كانوا أربعة رحبوا بهم و قبلوا لجوئهم دون ثمن حتى لو طيلة حياتهم.... يتبع
في الفصل القادم سيأتي ملك مهم للفرسان الى مملكة السعادة
فما هو برأيكم؟