ليتها تتحقق - مهما طال الفراق سنلتقي - بقلم ماريا | روايتك

اسم الرواية: ليتها تتحقق
المؤلف / الكاتب: ماريا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: مهما طال الفراق سنلتقي

مهما طال الفراق سنلتقي

مرّ عام والآن نحن في العطلة الصيفية كانت ايام الدراسة اجمل ايام حياتي لدخول زياد فيها كنت اتخيل حياتنا وكيف سنعيش وحتى اسماء اولادنا هههههه تحمست لاعيش معه وكنت اتكلم معه بين الفينة والاخرى لقد امتلك قلبي . ...... "كيف؟" "ماريا اعدك انني سأعود وكمل معك حياتي" "ماذا تقول يازياد؟" "ليس بيدي، سنسافر قليلا ونعود ارجوك انتظريني" "زياد كيف ستتركني وحدي انا احبك ارجوك لا تذهب ارجوك" "ليس بيدي لو انه كان كذلك لكنت بقيت معك اواخدتك معي وهربت" "اذن ستذهب" "علي ذلك" "وانا؟" "لن انساك" "انساني" "كيف تقولين هذا؟" "انت الذي اردت هذا.الى اللقاء زياد " جريت الى المنزل ودموعي تنهمر اردت ان احضنه واضربه وقبله واقتله لماذا يتركني بعد ان احببته هكذا، لكنني عدت اليه فأنا لا استطيع فراقه ويجب علي تفهمه. "زيااااااد" " ماريا؟" "كم ستبقى هناك؟" "عامين فقط" "سأنتظرك " "حقا؟" "اجل يازياد انا احبك احبك اعشقك لا استطيع ان اتخلى عنك" "وانا ايضا احبك، لككني صدقيني سأرجع اليك ونكمل مابدأناه" "وانا انتظرك" عانقته لمدة عشر دقائق او اكثر فعلى قلبي ان يتزود بالمؤونة ،وذرفت بعض الدموع التي لن تكف عن الهطول حتى يرجع لي زياد سالما . مرت سنتان وانا انتظر زياد عند باب بيتهم لكن دون جدوى لا يوجد احد،"الا تفهمين ياماريا لن يعود " قالت اختي هذا وانا اذرف الدموع كنت انتظره لادرس معه لكي نتخرج من الثانوية معا لكن خاب املي ولم يعد .... الحمد لله تحصلت على شهادة التعليم الثانوي بمعدل جيد يسمح لي بإكمال تخصصي انا اردت دوما ان اصبح طبيبة اسنان، وان شاء الله سأدرع في الجامعة العليا جامعة الطب اثناء ذهابي للتسجيل في الجامعة تذكرت اول لقاء لي مع زياد وكيف اصطدمت بيه تمنيت لو اصطدم به لآن لكن مرّ يومي دون اصطدام. "بعد مرور سبع سنوات" "ونقدم الآن ماريا المتحصلة على شهادة الطب بتقدير ممتاز "صعدت على المصطبة وهناك تم تكريمي وذرفت دموعا لانني حقا تعبت لاتحصل على هذه الشهادة ،الحمد لله رجعت الى المنزل وقد ارهقني التعب . انا الآن امرأة في 25 عزباء هههههه لانني ارفض كل طلب زواج يأتيني ، لا اعلم السبب ربما اعلمه ولكنني انفيه . كان هناك ضجيج كبير خارج منزلنا احترت عن سببه "ماريا ماريا مرااااااااريا " كانت اختي تناديني بأعلى صوت "ماذا هناك" "زياد لقد عاد " وهنا توقف قلبي عن النبض، من هو زياد ذلك البغيض ماذا يهمني فيه انا اكرهه "وماشأني فيه؟" انصدمت اختي من ردت فعلي فعلي لااني داىما كنت انتظره لكني الايام تمحي الآلام تنسيك كل الاحزان، وهل تعلمون ماذا؟لقد كنت في لهفة لرؤيته كيف اصبح فهو يكبرني بسنتين لكنه كان يدرس معي لانه اعاد الدراسة عامين، آه يازياد خذلتني كنت قد انتظرتك عامين دون كلل وملل ولان انا انتظرتك 9 سنوات وانت لم تسأل عني ولا حتى جئت لتراني او تطمئن عني، انا اكرهك ، كنت في غرفتي اراقب العاملين ينزلون اثاث البيت ، اختنقت في البيت وقررت ان اخرج . كنت ابكي وانا اضعي بصري في الارض وكنت احدث نفسي"لماذا ذهب وتركني ولماذا يعود الآن تبا له". حتى اصطدمت بكتف قاسية كالحجر يالاطيف "انتبه ايها البغيض" قلت ذلك دون وعي مني وكأنه خرجت لوحدها "ابوك البغيض" التقت اعيننا وكيف لي ان انساها انا اعرف هاتين العينين اعرفهم قبل9سنين "ههههههه ماريا؟" بقيت احدق فيه وانا غير مصدقة "الم تعرفيني هذا انا زياد؟" "من زياد انا لا اعرف احدا بهذا الاسم" تركته وعدت الى المنزل وانا اذرف الدموع لا بل الدماء كيف يعود بهذه الوقاحة بعد تلك السنين وينطق باسمي كأنه لم يفعل شيئا، انا اكرهه. انتظروا التكملة ......