هل نجوت - هل نجوت ؟ - بقلم أسومة | روايتك

اسم الرواية: هل نجوت
المؤلف / الكاتب: أسومة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: هل نجوت ؟

هل نجوت ؟

بدأت في الإنتقام ياليتني لم انتقم لاكن حلمي الذي تدمر امام اعيني جعلني انتقم منه. كنت اعلم ان لديه اخت اصغر منه تعيش في اليابان كانت اخر مالديه لأن امه واباه ماتو في حادثة سير فتبقت اخته الأصغر التي تعيش في اليابان مع عمته. ذات يوم قلت له اريد رأيت اختك هيا لنذهب لليابان قال حسنا انا ايضا اشتقت اليها كثيرا هيا لنذهب . وها نحن في اليابان التقيت بأخته كانت جميلة جدا ولطيفة ولا تعلم حقيقة اخيها . تسلينا كثيرا وفرحنا ثم قررت أن انتقم حتى ولو كانت لطيفة يجب أن تتعذب لأني ايضا كنت لطيفة ودمر احلامي اجل حاولت قتلها ثم ترددت فخطرت في بالي فكرة اجمل عندما كنا في المنزل كانت تريد ان تنزل من السلم دفعتها ووقعت من الأعلى وصرخة ثم ابتسمت ابتسامةالنصر .اجل ذهبت الى المستشفى واكتشفو انها متشللة ولا يمكنها التحرك ابدا انني سعيدة حقا لأنني انتقمت حسنا عندما وصل حبيبي الى المنزل قال لي انه حزين جدا لأنه لم يستطع حماية اخته فقلت له بكل برودة هيا اذا ماتت فلنبع اعضائها ثم صفعني وشنقني وقال غاضبا انها اختي ايتها اللعينة وقلت له حسنا كل الأطفال الأبرياء بعت اعضائهم لماذا قد تفعل بهم هاذا يا قذر ثم نظر لي نظرة حادة وقال لي يبدو انك سبب تشلل اختي قلت ببرودة وان كنت السبب هل ستبيع اعضائي ايضا ثم اكتشف انني سبب تشلل اخته . فغضب مني واعدني الى المكسيك ثم هددته انني سأذهب الى الشرطة وأخبارها عن مخططاتها ثم قال لي اذا أخبر سهم ستجنين معي لأنكي قتلت العديد من الأطفال اه نسيت انك كنتي المتسببة الكبرى في إنفجار سجن قلت ببرودة لا بأس أن اسجن معك يا عزيزي ثم حبسني للمرة الثالثة في منزل المكسيك وعذبني كنت افكر في طريقة ما للكشف عن مخططاته لكي يسجن. خطرت في بالي خطة بينما انا هكر يمكنني ان اهكر كمرات المراقبة في المنزل ثم ادعي انه يعتدي علي في المنزل . اجل نجحت خطتي هربت وذهبت عند الشرطة بعدما شوهت وجهي بالضربات واخذة سجل كمرات قديمة لاكنني عدلت تاريخها لكنني هكر . ذهبت عند الشرطة اخبرتهم انه يعنقني ثم القبض عليه وتطلقنا . انحكم عليه 2 سنتان سجن سنة يتعدب فيها وسنة أخرى للسجن فرحت صرت حرة هل نجوت اجل عدت الى وطني على الرغم ان عائلتي لم تسامحني لاكن احببت عائلتي وحاولت ان انسى حبي له لاكن لم استطع عندما افكر من كلماته الأخيرة قبل أن يسجن: لماذا لقد احببتك بصدق ولم اخنك لا كنك خنتي حبي لك يا الخسارة وعندما اتذكر ايضا انه مسجون كنت اتعذب حبه عماني هل هاذا هو الحب الأعمى حقا. لقد نجوت اجل نجوت. لاكن قد يخرج من السجن وقد يجدني وقد يعذبني لاكنني نجوت لن يعتقد انني في الوطن. هل نجوت