هل نجوت - جحيمي 2 - بقلم أسومة | روايتك

اسم الرواية: هل نجوت
المؤلف / الكاتب: أسومة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: جحيمي 2

جحيمي 2

عندما اتى ذاك الشاب وبدأيتكلم بالإسبانية هو هو حبيبي لم افهم ماذا يقولون لأني لا افهم الإسبانية. قال لي حبيبي هيا سنذهب الى منزلنا المنزل الذي سنقضي فيه اجمل حياتنا يا ليتني لم ادخل لذالك المنزل. عندما دخلنا الى المنزل استرحنا وقضينا ليلة مقرفة عندما اقول مقرفة يجب ان تفهمو قصدي. وانا كنت متعبة اجل ذهب جسدي صار ملكه هو الذي يتحكم في جسدي عندما يكون غاضب يأتي الي ومعه حزام يربط يداي ويبدأ بقرفه في جسدي وعندما يكون سعيد ايضا يفعل نفس الشيء فوق السرير الابيض وبحزامه الأسود يربط يداي ويبدأ في اللعب في جسدي انا كنت اريد تلك التسلية والترفيه لاكن كنت اتألم لابأس انني اشعر بالمتعة معه عندما نفعل تلك العلاقة الزوجية على الرغم اننا لسنا متزوجين وهاذا هو الغلط الذي ارتكبت . كل يوم كل ساعة كل دقيقة يأتي الي ويتمتع بجسدي وتلذذ فيه وانا ايضا كنت سعيدا جدا لأنني احبه . ذات يوم قال لي انه سيذهب الى مهمة سرية يريدون قتل اطفال ابرياء لبيع اعضاء جسمهم بالملايين لا بل بالملايير اجل قتلو الأطفال وكان سعيدا جدا لأنه مهووس بالقتل تم أتى الي وهو سعيد وبدأ في فعلته وانا ايضا احببت ذالك انه الحب. كل يوم نفس السيناريو علاقة جنسية معه تم اعماله السرية وانا كنت انتظره بفارغ الصبر ليأتي لأستمتع معه في تلك القرافة. ذات يوم قلت له اريد ان اذهب معك في مهامك لأني أشعر بالملل في المنزل انني ابقى وحيدة ثم قال لي حسنا لاكن لا ترتعبي عندما ترين ماذا نفعل قلت حسنا . ذهبنا الى مقر سري تحت الأرض رأيت مجموعة من الأسلحة واطفال مربوطون يقتلونهم آلاف الأطفال كانو يموتون بين اعيني ثم بدأت بالبكاء قال لي لقد قلت لك لا ترتعبي لاكن هاذا الذي رأيت بأعيني كان جحيم . ذهبنا الى غرفة قال لي سأعطيك مسكن لكي لا تخافي ولا ترتبكي في الحقيقة أنه ليس مسكن انه نوع من المخدرات الذي يجعلك تفعل اي شيء بدون خوف وبدون توثر حسنا في الأول رفضت ان اتناول ذاك المخدر تم وافقت عندما تنوالته لم اعد افكر ابدا قال لي هل تريدين قتل الأطفال قلت نعم .