من أكون - الفصل 25 - بقلم أسماء صلاح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من أكون
المؤلف / الكاتب: أسماء صلاح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 25

الفصل 25

فاقت ميرال و وضحت الرؤية أمامها و تذكرت ما حدث و صرخت قائلة: -انا فين؟ و انت مين كان هو يجلس أمامها على المقعد و قال ببرود: -الصويت ملهوش لأزمة انتي هنا في مخزن و في حته مقطوعة ابتلعت ميرال ريقها و قالت بتوتر: -انت عايز اي مني؟ -مش منك، ابوكي مخبي مين في المستشفى ميرال بتعجب: -مستشفى اي؟ انا معرفش حاجه. قبض على خصلاتها ليشدها بعنف و صاح بها قائلا: -بت بلاش كذب، ابوكي مخبي مين بدل اقسم بالله ابعتك لي متقطعة ميت حته ميرال ببكاء: -والله انا مش فاهمة انت بتتكلم عن أي؟! ابتعد عنها و عاد ليجلس على المقعد و قال: -خليك كدا بقا. أماني بتوسل: -ارجوك يا إكرام بلاش تقسي على ابننا إكرام بعصبيه: -انتي تخرسي خالص، ادي تربيتك يا هانم اخرتها انا ابني يبقى مدمن مخدرات -غلط و هيتعالج -مش عايز اسمع كلام كفايه اللي انا فيه، مش عارف هلاقيها من الشغل و لا منكم. دلف فارس خلفه و قال بعتاب: -جاسر انت عمرك ما اتعصبت على حد بالطريقة دي -سيبني لوحدي يا فارس، عندي شغل تنهد فارس و قال: -ما تكلمها يا جاسر انت كدا ما ساعه ما بعدت عنك جاسر بنرفزة: -أطلع برا يا فارس بلاش تعصبني نظر له باستياء و خرج و تركه، نفخ جاسر بضيق و جلس على المقعد و امسك بهاتفه ليحاول الاتصال بها و لكنه وجده مغلق، فزفر بحنق و قال: -يعني روحتي فين؟ تنهد بحيرة و قام اتجه إلى مريم و قال: -كان في حالة جات هنا و مشيت اسمها ميرال سابت بيانات ليها و لا؟ استغربت مريم من سؤاله و قالت: -مش فاكرة بس اكيد هتبقى متسجلة علي السيستم لو سابت بياناتها هو في حاجه؟ -لا بسأل عادي ذهب جاسر و طلب من احدي الموظفين إحضار الملف الخاص بها ان وجد و بالفعل ذهب له الموظف قائلا: -مفيش غير واحدة اسمها ميرال إكرام حسني و هي مش سايبه غير اسمها و رقم تليفونها. جاسر بصدمة: -اسمها اي؟! -ميرال إكرام حسني، هو حضرتك تعرفها -اتفضل انت، شكرا. كان إكرام يجمع أفراد فريقه و يبلغهم بآخر التعليمات قائلا: -احنا دلوقتي هيبقى معانا دلوقتي قوي ضد القاتل بس منتظرين يفوق -تمام يا فندم بس ممكن يموت و منلحقش نعرف منه حاجه -يبقى عملنا اللي علينا دا تالت واحد يتقتل بنفس الطريقة و هو الواحد اللي عاش بعد الحرق -تمام. بعد مرور يومين لاحظ اكرام اختفاء ميرال تماما و حاول الاتصال بها و لكن هاتفها كان مغلق، فبدا يشعر بالقلق و طلب منهم البحث عنها. القي عليها كوب من المياه و قال: -فوقي يا بت فتحت ميرال عيناها ببط و كانت تشعر بالصداع يسيطر على رأسها و قالت: -انا شوفتك قبل كدا رد عليها بعصبية: -انتِ بقالك يومين هنا و مطلعتش منك بفايدة ابتلعت ميرال ريقها بصعوبة و قالت بتعب: -انا عايزة اغسل وشي لوسمحت. نظر لها بشك و لكن حالتها كانت لا تسمح بفعل شئ فهي لم تأكل منذ أن جاءت اليه، فك يداها فحركت ميرال معصمها و قامت تقف بصعوبة و نظرت له ببرود و سارت لتأخذ ذلك الكوب الذي سكبه عليها و قامت بكسره على راسه و هرولت مسرعة، امسك براسه و قال بغضب: -والله لاوريك ركض خلفها فهي فشلت في فتح الباب و سحبها من شعرها قائلا: -هندمك على الحركة دي. دفعها لتسقط على الأرض، فنظرت له ميرال و قالت: -انت لو عملتلي حاجه ابويا مش هيسيبك نزل على الأرض و قام بصفعها بقوة و قال: -و انا هخلي ابوكي ملهوش لأزمة و سيرته على كل لسانه دفعته ميرال بقوة و قامت قائلة: -انت بتعمل كدا ليه؟ انت مين؟! قام هو و وقف أمامها و قال بسخرية: -هتفرق؟ ابتسم ساخرا و أعطاها ظهره و ذهب ليحضر حقيبته التي تركها على الأرض و اتجه إليها قائلا: -تحبي تموتي حيه و لا اقتلك الأول. ابتلعت ميرال ريقها و نظرت اليه هو يبدو جاد و قالت بخوف: -ليه؟ -بس اقولك لازم تدوقي العذاب اللي ابوكي بيعمله في الناس... هبطت الدموع من عيناها و شعرت بتسيب أعصابها و قالت: -حرام عليك... ابتسم بسخرية و اقترب منها و قيد يداها و دفعها لتسقط على الأرض و قال: -نبدأ بقا...