الفصل 138
ربتت على كتفها وقالت : هونيّها وتهون ووقفي بصف زوجك ، الكل يقول إنه رخمة وخسيس وواقفين ضده ، المفروض أنتي توقفين معه وتحاربين معه ، لأنه زوجك ولأنك أخترتيه هو ناظرتها وزاد ضيقها من كلام سحابة ، رغم كل شيء ورغم ضغط أبوها إلا إنها فعلاً أختارته وهي اللي راهنت عليه ، هزت رأسها بطيب ، وألتفت وبيدها كيس الطحين الأبيض ولكنها شهقت بصدمة وهي تشوفه يطيح من يدها وينتثر ورفعت رأسها للي رجعت خطوة لورى ، ويدها على وجهها وتكح بعصبية : وجع يوجعك ان شاء الله ما تشوفين شروق قالت : يوجعك أنتي ، وين عيونك يالهبلة ؟ نفضت حياة عبايتها وشروق رفعت حواجبها وهي تشوفها فاتشة قدامها ، عرفت إنها إحدى المعلمات كون سيرتهم زارت كل بيت ، وبعد ما دققت عرفت إنها اللي ظهرت بالنشرة قالت وهي تناظرها بحدة : وش جابك هنا ؟ لا لحظة ، من اللي بيعوضني عن هالكيس اللي أنتثر كله بسبتك حياة أخذت نفس ثم شدت على قبضة يدها بقوة وبدأت تفلتها بخفيف الين فتحتها قالت بهدوء وهي تبتسم : أختي في الله ، أنتي إنسانة جالسة تدورين هوشة من تحت الأرض ، وأنا إنسانة ماني برايقة لك ، لملمي حبات طحينك وكيسك هذا وتوكلي على الله ، بعدين هذا بيت الشيخ وش عليك من جاءه والا من راح ؟ سحابة سحبت طرف عباية شروق بضيق وقالت : شروق إستهدي بالله ، وراح أجيب لك كيس ثاني ، ما يحتاج كل هالشوشرة شروق ناظرتها بطرف عينها وقالت : وش عليك أنتي خليني أفرغ عصبيتي عليها ضحكت حياة وهي تدفها من طريقها وتمشي من عندها : أقول إسمعي كلام هالبنت وخذي عمرك وإذلفي ، مشكلتك دورتي شخص خطأ لأجل تفرغين عصبيتك عليه ، تراها واصلة معي حدها والله إن أسحب بشعرك ببيت الشيخ هذا سحابة سحبت شروق وهي تمشي وتقول لحياة : معليش تفضلي ، نعتذر منك ناظرتهم بنص عين ومشت وهي تنفض عبايتها : بلاء بشكلها ، وكأن ماعند أحد هموم إلا هي ، تبي تزيدني عصبية ووجع كانت تمشي ببيت راجح وتوزع نظراتها للمكان : هالبيت بكبر الخسوف ، المفروض له شيخ خاص فيه والقبيلة لها شيخ ، العجب والعجاب تلقاه هنا دخلت لجهة الإسطبل وناظرت لجديلة وأبتسمت : هذي اللي تشارك بالسباقات أكيد ، الله يالدنيا حتى الفرس لها مكانة خاصة عند هالناس كملت طريقها وهي تتلفت وتدور أحد غير اللي تهاوشت معهم عند الباب عشان تسأل عن سلسالها ، كونها طولت بالطريق وهي تدور بكل الدرب اللي مشوه أمس ولكن ما لقت شيء أنتبهت للي واقفين بوسط الورد ، ومشت بإتجاههم وهي مستحية ، لأن توها تنتبه على نفسها وتلاحظ إنها أخذت وجه وصارت تتمشى وكأنها ببيتها ! عقدت حواجبها وهي توقف بمكانها ، وترجع أطراف يدها لورى ظهرها وهي تفرك يدينها بتوتر ، ورجعت تناظر للي واقفة بين الورد وهي تدقق بملامحها ، ومن فعلاً صدق حدسها حتى شهقت وهي تأشر عليها : والله إنها الجادل وماخابت عيوني مشت لها بسرعة وهي توقف قدامها وتمسك كتفها بعصبية : أنتي غبية ، أسبوع غايبة بدون خبر بدون سؤال وبدون تعطينا علم ناظرت لملامحها وضمتها بخوف وهي تقول : غربلتينا يالجادل ، ما تركتي فينا عقل صاحي ، ليل ونهار نفكر بخوف عليك سكتت وهي تعقد حواجبها وأبتعدت بسرعة وهي تناظر للجادل المبتسمة ، وترمش بهدوء بقت تتأملها للحظات ، ثم رفعت حواجبها وقالت : وش تسوين هنا؟ كيف جيتي ومتى وليه ؟ شلون وصلتي لبيته وكيف جالسه بوسطه وبهالشكل ، عرفتي إن عبدالعزيز تزوج وإن أمس ليلة زواجه ؟ ألتفتت لبشرى اللي تقول : هالأسئلة كلنا نبي نعرفها ، ولكن آخر كلامك جوابه عندي ، أبلة العربي زوجة عز وحضرت الزواج أكيد لأنها كانت العروسة ناظرت حياة بصدمة للجادل اللي تناظِرها ببراءة ، وحياة ضربت كتفها بقوة وهي تقول بعدم إستيعاب : الجادل وش قاعد يصير ، فهميني ؟ كيف تزوجتيه ، كيف غبتي هالمدة ثم رجعتي زوجة عبد العزيز مسكت كتفها بوجع وقالت : حياة أركدي أوجعتيني ، والله كل شيء مو بيدي حياة قالت بعصبية : وين كنتي ، ليه ما عطيتينا خبر ، منى تبكيك ليل ونهار من خوفها تنهدت بضيق وقالت : والله ماهو بيدي ، جدي لوى ذراعي وأجبرني على هالزواج ، ولاأدري عن عزيز ولا أدري إني بتزوج شيخ الخسوف ، كل شيء كان خارج عن إرداتي ، ولكن تحت لطف ربي وبإرادته ياحياة هدأت من نفسها وهي تناظرها بضيق وعتب .. ❤️📚 @storykaligi ❤️📚🖋
...181... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 هدأت من نفسها وهي تناظرها بضيق وعتب شتت نظراتها للمكان وهي تتنهد : على العموم أهم شيء إنك بخير وطيبة ، وجدك هذا ليته عندي والله إن أخلي وجهه لمبة وأشوته بالكورة وأفجره ، وش يبي هالمتخلف ؟ يعني لازم نعيش كلنا نفس المصير ولا ماراح ترتاح هالدنيا ربتت على كفها وهي تبتسم : ماعليه ، هالمرة فعلته أنا ممتنة عليه سكتت للحظات وقالت : ولكنك وش تسوين هنا ؟ تأففت حياة ومسحت على وجهها : وجودك شوشرني ونساني غايتي رفعت عيونها وقالت بضيق : الجادل سلسالي الزمردي ضاع عقدت حواجبها للحظات ثم عضت على شفايفها : شلون فرطتي فيه ؟ تضايقت وتأففت من لوم الجادل وقالت بعتب : الله يرضى عليك يالجادل ، والله العظيم خاطري ضايق ونفسيتي زفت فلا تـ... قاطع كلامهم بشرى اللي قالت بضحكة : جايه من بيتكم عشان سلسال ؟ صدق إنك فاضية ناظرتها بطرف عينها وكانت بتهاوشها بس أردفت بشرى وهي تقول : أم سحابة نشدتنا"سألتنا" الصباح عن سلسال ، وقلت لها مو لنا أكيد من الحضور أمس ، أكيد إنه لك تهلل وجه حياة وقالت بفرحة : تسوين خير فيني لو تسإلينها عنه بشرى ناظرتها للحظات ثم ماقدرت تردها ، هزت رأسها بطيب ومشت عنهم وبينما حياة والجادل بدؤو يسألون عن أحوال بعض خلال هالإسبوع حتى ألتفتو بنفس اللحظة ألتفتو بإستغراب ناحِية نعمة اللي وقفت جنبهم وعلى يمينها رحمة قالت نِعمة بسخرية : البِضاعة المغشوشة صارت تجيب خوياتها صوبنا ؟ أستحليتي المكان على وسعه من أول يوم ضربت رحمة كفها وقالت : مهيب ذي اللي أشغلونا بها يوم طلعت في الأخبار نعمة ناظرت لحياة بنص عين ، وحياة منصدمة من أسلوبهم وكلامهم لـ الجادل ألتفت للجادل وقالت : هذولا اللي يتكلمون من ؟ وش هالأسلوب البدائي ؟ نعمة قالت بعصبية : تكلمي عننا بإحترام ، قبل نقص لسانش ! رحمة قالت : خليها ما تدري من حنا ، لو تدري كان طلبت العتق حياة للآن منصدمة وتناظر للجادل بإستغراب : الجادل الجادل كانت تناظرهم بضيق .. تذكرت إنهم اللي وقفو ضدها الصباح وتكلمو عليها ، مع ذلك ما تكلمت قالت حياة بإستهزاء بعد ما لاحظت سكوت الجادل : تكفون يهالعجايز ، توكلو على الله رحمة عصبت وقالت : هاقص لسانش انا الحين ! ترى بكلمة مني ومنها ينفونش لين نهاية المنطقة ضحكت حياة وقالت : ليه حضرتك من ؟ عرفينا ما تعرفنا نعمة قالت وهي تناظرها بإستصغار : أنا زوجة الشيخ ، نعمة رحمة ردت : وأنا الثانية وحياة ناظرتهم للحظات بضحكة ثم ألتفت وهي تمسك يد الجادل : يمكن إنكم غلطانات ؟ زوجة الشيخ على يميني ! لاتكونون مجرد نكرة عصبت نعمة وناظرتهم بحدة وقالت : والله إن قد جيـ.... وقفت بشرى عندهم وهي تتنفس بسرعة ، أخذت السلسال من أم سحابة ، وبطريقها لهم أنتبهت لنعمة وأمها وركضت على طول خوفاً من إنهم يقولون كلمة سيئة سواء لزوجة عز أو لصاحبتها نعمة ناظرتها بطرف عين وبشرى أبتسمت وهي تقول : هلا يمه هلا ياعمة ، بخاطركم شيء ؟ رحمة لوت فمها وهي تناظر لبنتها بحدة ، تعرفها ماراح تترك كلمة ما تقولها لعبدالعزيز وهي غنِية عن مشاكل بتصير عشان هالموضوع أنسحبت رحمة ونعمة ناظرتهم بنص عين وهي تمشي ورى رحمة بعصبية ، كونها ماقدرت حتى تكسر مجاديِف زوجته قالت بشرى بضيق : قالو شيء يضايقكم ؟ حياة طبقت يدينها ببعض وصفقتها وهي تقول : هذي من مسميها نعمة ؟ هذي نقمة والله العظيم أنا متأكدة إن بزواجها من الشيخ جابت لهم النقمة والهم والثانية هذي اللي مسمينها رحمة ، هذي الرحمة وين وهي وين ؟ ألتفت لبشرى اللي مكتفه يدينها وناظرتها بهدوء : ترى رحمة أمي رمشت ببراءة وهي تبتسم بضحكة : ماعليش والله ، بس صدق تقهر ، منتظرين فرصة بس عشان يضيقون على الشخص ألتفت للجادل وقالت : راح تبقين هنا ، عند الوحوش؟ ميّلت شفايفها بضيق ثم أبتسمت وقالت : ماعليك منهم "عزيز هنا" رفعت حواجبها بشرى بصدمة من نداء الجادل له ، مع ذلك ظنت إن الموضوع زلة لذلك رفعت السلسال وهي تمده لحياة : تفضلي لقيته أخذته بلهفة وهي تناظر لبشرى بإمتنان : شكرا الله يسعدك ألتفت بشرى ناحِية الجادل اللي رفعت حاجبها ، وبشرى ضحكت وهي تتذكر الدرس اللي شرحته لما ذكرت إن لما أحد يشكرك الأفضل يتم الرد بـ"حباً وكرامة" أفضل وأجمل من عفواً كونك لاقلتها يعني أنك فعلت الشيءحبا للشخص في الله وكرامة له يعني عشان خاطره قالت بإبتسامة : حباً وكرامة ، ولو ما سويت شيء سكتت حياة للحظات ثم ألتفت للجادل وهي تقول : والله لو أدري إنك هنا ، لاجيت من الصبح ولا نمت عندك ، ولكن منى .. لوحدها وقلقانة عليك هي وأم سعد ، لازم أعطيها خبر إنك بخير أبتسمت الجادل وهي تهز رأسها بطيب ودعتها وهي تقول : بكرة اللقاء .. مشتاقة كثر المطر لمنى وأم سعد .. 🌷📚 @storykaligi 🌷📚🖋 ...182... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 حياة وهي تضبط حجابها قالت : لا تخافي بجيبهم لك كلهم أستأذنت وهي تطلع من البيت ، وتناظر بربكة للمكان تأففت وهي تناظر للمكان وقالت : أنا من أي جهة جيت ؟ ناظرت للطريق للحظات ، ثم تنهدت وهي تمشي بلامبالاة وبينما هي متجهة وتدور للطريق اللي يوصل لبيت أم سعد ، وتلتفت يمين ويسار بإستغراب كون المكان غريب عليها ، والواضح إنها ضيعت تأففت وهي تمشي وتحاول تتذكر أي الطُرق اللي بيوصلها لوجهتها الأساسية ولكنها .. وقفت بخوف ، وهي ترجع خطوة لورى وتبلع ريقها بصعوبة ، والرعب دبّ بكل خلية بجسدها . - { حاتِم وولد عمه } كان يمشي وهو معصب ، وأخلاقه أنتهت على الآخر ناظر لحاتم وهو يتنفس بصوت عالي من شِدة غضبه : حاتم ، أنت تبغى تضيعني صح ؟ تأفف وقال : ترى أبلشتنا ، من الصباح وأنت تكرر هالحكي ، تراها أختي قبل تكون بنت عم لك ليه مصر ، ومعصب أكثر مني مانيب فاهم ! ناظره بحدة ثم قال : لأنها هربت في ليلة خطوبتنا ، عرفت يا أساس المرجلة حاتم عرف إنه لو ما سكت .. وما صرف الموضوع راح ينفتح السيناريو المعهود من ست سنين سالفة هروبها بيوم خطبتها من ولد عمها ، وسالفة كشفهم لها مع ولد جيرانهم ، وسالفة بحثهم عنهم طوال السنين السابقة وبلا جدوى لذلك قطع الكلام من بدايته ولا رد عليه كملو طريقهم يمشون بأنحاء الخسوف ، كونهم سألو عن موقع بيت سعد مع ذلك ضيعو ولا عرفوه بالضبط ومن بين دخولهم للشوارع وقطعهم دروب كثيرة وهم يحاولون يلقون البيت ، بنفس وصف الشخص اللي وصفه لهم ، ومن بين سوالفهم وبحثهم تجمد حاتم بمكانه وإبن عمه وقف جنبه ، وتغيرت ملامحه من الحدة لعصبية أكثر ، حتى حس إن عروقه راح تتفجر بأي لحظة ، وهو يشوفها قدامه الشخص اللي رفضه ولا وقفت على الرفض بس ، قللت من قدره قدام كل العائلة بهربها من ليلة خطوبتهم ناظرها وهي ترجع خطوة لورى ، ويوضح على وجهها ملامح الخوف والرعب ، ولكنه أبتسم بخبث وسخرية وعلى مُحياه تلمع الفرحة أقترب منها وهو يقول : هلا والله .. ما بغينا نلقاك ما بغينا ننتهي من القصاص ونكمل حياتنا بالشكل الطبيعي ، بدون ما يتخللها تفكير بأنك تتنفسين نفس الهواء ، وعايشة حياتك وأنتي ما تستحقينها بدون ما ننلام لأننا سمحنا لك تهربي وتدنسي شرف عائلتنا ، بدون ما نلقى بعيون الناس الإستصغار والإهانة بسببك أنتهت كل هالفصول ، أنتهى كل هالهم هالليلة ولا بقى إلا إننا نحد الخنجر يا حياة أرتجفت كل أعضاءها من نظراتهم ، من كلامه ومن صدمتها بوجودهم هنا بالخسوف ، كانت خايفة يلقونها بعد النشرة ، ولكن ما توقعت فعلاً يلقونها كان الموضوع مجرد فكرة ، شلون صارو واقع قدامها ؟ حاتم سحّب ولد عمه وهو يرجعه ورى وقال : إستهدي بالله ، خلنا نفهم الـ... قاطعه وهو يدفه بعصبية ويناظره بحدة : ماراح نفهم شيء ياحاتم ، وش اللي ينفهم من هالخبيثة ؟ الخسيسة ، هذي انتهى موضوع فهمها ، وأعطينا الحكم وأنتهى الموضوع ! أبوي وأبوك والعايلة كاملة راضية على قتلها ماعاد به شيء ينفهم ! حياة جمعت كل شجاعتها اللي باقي بقلبها ، ورجعت يدينها لورى وهي تضغط على قبضة يدها وقالت وهي تحاول تخفي توترها : ليه يا ولد العم تنهي حياة شخص برىء ، بسبب أهواءكم ورغباتكم ؟ لأني شخص رفض ينتمي لك ويوافق عليك صرت أستاهل الموت ! ناظرها بحدة وتقدم لها وهو يقول و يحاول يكبت غضبه وما ينهي حياتها باللحظة ذي : ولك وجه تتكلمين ؟ فعلاً إن لم تستحِ فأصنع ما شئت .. وإذا على ليه ما تستاهلين الحياة لأنك خسيسة ، أنكشفتي مع واحد خسيس مثلك وبعد ما حاولنا نلملم خبايا فضيحتك ونستر عليك ، هربتي وفضحتينا كلنا ، ظنك بعد فعلتك هذي تستاهلين تتنفسين ؟ أخذت نفس وزفرته بعصبية من كلامه وقالت وهي تناظر لأخوها اللي يناظرهم وساكت : أنا ما قتلت ، ما نهبت ولا سرقت ولا سويت العيب لأجل تحاكموني أنا بنت عفيفة شريفة ، حبيت حب طاهر وعفيف مثلي ، يشهد الله حتى لساني ماطال لسانه ، حتى كلمة على بعضها ما تكلمناها سوى كل الموقف اللي قلتو شهدتو عليه ، هو مروره من جنب بيتنا وقت رجوعي من المدرسة ، وسؤاله عن حالي ولو إنه بنظركم تجرأ ومد لي مكتوب يخلو من أي كلمة مسيئة لي أو لكم ، أو تجرأ وتطاول بكلمة تنقص من إعتباري.. بهالموقف حكمتو على دنائتي ومسيتو شرفي ولطختو عرضي ، ولاهوب بس كذا حكمتو علي بالزواج من شخص مثلك ، لا يعرف لا الدين ولا يدل للرجولة درب ! أنتم جهلة متخلفين لا تمدون للعقل بأي صلة مجرد ما أنتهت من كلماتها ، حتى شهقت من قوة الكف اللي طبعه ولد عمها على وجهها ودفه لها برجله بقوة إختل توازنها وطاحت على الأرض بوجع وتقدم بخطوات سريعة وهو يرفع رجله ويضربها بقوة على بطنها : 🌷📚 @storykaligi 🌷📚🖋 ...183... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 أنتي تستاهلين الموت باللحظة هذي أنتي حرام تبقين عايش ثانية وحدة بس ، تعيبين علي انا الرجال ، وتلبسين ثوب العِفة وأنتي واطية ، يوم انك تحبينه ويحبك يالخسيسة ، وينه عنك ؟ وينه لما عرف إننا كشفناكم ما تقدم وتزوجك ، ليه هرب قبل تهربين أنتي ، ليه تركك تصارعين لوحدك يالنذلة حياة ماكانت منتبهه لكلامه ، كثر إنتباهها لأخوها حاتم الوحيد .. واللي كان حنون بالنسبة لها واقف بمكانه ومكتف يدينه ويناظر لهم بنظرات هادية ، ولا كأن الشخص اللي ينهان وينضرب تحت أقدام هالرجل أخته وعرضه وشرفه .. كانت موقنة إن هروبها في ذيك الليلة كان بمصلحتها ، لأنها أنحطت بأبشع موقف .. إما تتزوج شخص مريض مثل ولد عمها أكتشفت إنه مو رجال وخسيس ، وجاهل وغير مصلي وعنصري أو تموت على يد أبوها وينتثر عليها تراب المقابر ولكن لأنها تحب الحياة .. لأنها شخص آبى يرضخ لخياراتهم وتنجيسهم لحياتها البيضاء ووضعهم بقعة سوداء على باقي سنينها ! هربت وتركتهم يصارعون خياراتهم مع نفسهم ! من شدة الوجع حاولت تجمع يدينها لها لأجل تمنع ضرباته ولكن ما قدرت ، غمضت عيونها وهي تحاول توقف وتستنجد بأي شخص .. بأي غريب يحميها من عائلتها ولكن .. هيهات بعد لحظات سرعان ما فتحت عيونها ورفعت رأسها بصدمة وهي تناظر لـ.... - - { قبل دقائق } { في مجلس الدِيرة } بدأت تخلو الجموع وينسحبون من المكان ، وقف سند بضحكة وهو يناظر لسعد اللي داخل ويعدل شماغه : أنا أستأذن يالشيخ عبد العزيز قال : بدري ياسند ، خلك معي لين نعدي هالجمعة ضحك وهو يأشر على سعد : الشيبة الفاهي جاء وقف سعد على كلام سند وقال : منك لله يا سند كل اللي بيننا أقل من عشر سنين ، أجل لاصارت أكثر وش بتسوي ؟ كتم ضحكته وقال : وهالعشر كأنها إسبوع بس ، الله يصلحك الشيوخ قد راحو وتوك تجي يالفاغر ؟ حك جبهته وهو يجلس ويقول : أنا فنان ، إعذرو الفنانين لانغمسو بفنهم ينسون كل شيء ضرب كتفه عبد العزيز وهو يقول : تنساني حتى انا يا سعد ضحك بخفوت وهو يقول : أفا عليك ياشيخ ، أنسى نفسي ولا أنساك ، ما تشوفني رميت كل شيء وجيتك ركض ، ولو إني متأخر سند هز رأسه : أن تصل متأخراً خير من أن لا تصل ، مهيب مشكلة .. يالله إسمحو لي طلع من المجلس وهو يعدل غترته ، ويناظر بلامبالاة ، كونه أنكتم من الرسمية الزايدة ، والجلسة اللي مليانه ناس أكبر منه ، وهالجو ما يعجبه ، غريب عليه ويكتمه كثير لذلك فضّل الإنصراف دخل يده بجيبه وبدأ يمشي بعشوائية ، ولكنه لفت إنتباهه ، اللي تمشي بدون وجهة ، وتتحلطم ومعصبة وتدور بنفس المكان ، أستغرب لأنها بعيدة تماماً عن بيت سعد وبقى يلحقها وهو مستمتع ويضحك بنفسه على تعليقاتها وصوتها العالي وهي تلعن وتسب الشوارع اللي تغيرت ، وقف بمكانه وهو يشوفها توقف ببداية الشارع وترجع خطوة لورى ، ماكانت ملامحها ولا وجهها باينه قدامه ، ولكن ما خفى عليه إرتباكها وخوفها ، خصوصاً لما رجعت يدينها خلف ظهرها ، كونه تذكر إنها سوت هالحركة لما صارت المشكلة بينها وبين نديم بمحطة البث .. مشى بخطوات هادية وهو يوقف بين كل خطوة والثانية مرتبك ومتوتر ، كونها شخصية ما تخاف من أي شيء ولكنها من طاحت على الأرض بسبب الكف ، حتى تجمد مكانه بصدمة ، ومن بدأ الرجل اللي جنبها ينهال عليها بالضربات حتى وقف كل شعر جسده بإستنكار شديد وبغضب أحتل كل خلاياه ، من تجرأ ومد يده على إمراءة بهالطريقة البشعة ؟ تزلزل قلبه كون هالمشهد كان قدام عيونه ، وكطبيعة أي إنسان عنده ذرة رحمة وإنسانية تغطت كلها بالتراب حتى وجهها ، تناظره بصدمة وخوف .. ولكن ما لفت إنتباهه رغم كل اللي قاعد يصير إلا إنها ليه ما بكت الحين ؟ ولا قطع فضوله سوى صوت أخوها حاتم اللي تقدم وقال : يهالنخوة والرجولة اللي بتوديك في سواهي ! ألتفت له وهو رافع حاجبه وقال وهو يأشر على شنبه : حرام عليك هالشنب ، لو إنه على كلب أشرف لك عصب حاتم وقال : إطلع منها قبل أدفنك حي معها ، لا تتدخل بين الأهل ما رد عليه ومشى لحياة ، وهو يحاول يوقفها ، ولكنها من قوة وجعها من ضرب ولد عمها ما قدرت حتى ترفع يدها ، وعلى طرف وجهها خُدوش بفعل ضربات رجله عض على شفايفه بضيق وهو يمسك كتفها ويقول وبيده الثانية يمسح الدم على عجل : أنتي بخير ، يحتاج تروحين للمستوصف ؟ ناظرته للحظات وغمضت عيونها بوجع لما رفعت ظهرها وهي تحاول تعدل جلستها ، لفت بنظرها ناحِية حاتم اللي تقدم وكان بيضرب سند ، بس لحق على نفسه ووقف وهو يمسك يده : جنيت أنت ؟ تبي أخليها تشهد على موتك هاللليلة ؟ 🌷📚 @storykaligi 🌷📚🖋 ...184... 📖🖌 @storykaligi 🌷🍃 حاتم قال وهو يسحب يده بعصبية : قلت لك إسحب نفسك من الموضوع ، هالخسيسة موتها الليلة ولا حد بيقدر يمنع هالشيء ناظره سند للحظات ثم ضحك : حضرتك ملك الموت أخونا ولا ندري ؟؟ توكل على الله أقول ولد عمه اللي نزل يده من على أنفه اللي ينزف قال : إسمعني زين يا الكلب ، والله إن تذلف من قدامنا قبل نتوطى ببطنك ، بنتنا نذبحها والا ننهيها عن الوجود محد له حق يتدخل ناظر لحياة اللي وقفت وأستندت على الجدار وهي تحاول ما تنهار وأقترب منها وهو يقول : أهلك هم ؟ بلعت ريقها بصعوبة وهي تنقل نظراتها ناحِية حاتم اللي يناظرها بحدة وناحِية ولد عمها اللي ناوي على ذبحها .. تسائلت بنفسها ؟ هل هالفئة من الناس يعتبرون أهل ؟ تمنت للحظة .. لو إن أبوها اللي واقف قدامها كان رمت نفسها تحت رجلينه ولو نهايه هالرميّة موتها ، لأنه رغم كل شيء يبقى الشخص اللي بيحن عليها وبيداريها .. تمنت للحظة لو إن أمها باقي عايشة ، وحضرت كل هالمآسي معها ، كان دارتها كان دافعت عنها ، كان بقت بحضنها وتخبت من هالمساوىء في دفاها ، كان ما أضطرت تهرب ولجئت لعفوها .. ولكن هيهات بقت ساكتة إلين تقدم حاتم ومسك سند بقوة ، وولد عمه أتجه لحياة وصار يسحبها للسيارة بقوة وسط محاولاتها في فك نفسها ،وإستنجادها بسند وبينما هو يناظر لها .. تذكر كلامها لما طاحت على الأرض .. " تحمل مسؤولية فعلتك " راوده شعور إنه المسوؤل عن هالحدث لسبب يجهله ، ولكنه لمح نفس الخوف بعيونها ، ألتفت بعصبية وهو يفك نفسه بصعوبة من حاتم ، ثم رماه بقوة على الأرض ، وهو يضربه برجله على بطنه بقهر ثم ألتفت ناحِية حياة اللي تضرب ولد عمها بكل مكان توصله يدها ولكن هيهات ، للآن متمسك فيها مشى بخطوات غاضِبة ، ووقف وهو يمسك يدها ويسحبها بإتجاهه بقوة حتى أختل توازن ولد عمها وأنفكت من يده بسهولة ، حتى أرتطمت بكتف سند اللي سحبها بسرعة وخلاها ورى ظهره وهو يقول : من هذولا ؟ ليه يسوون كل هذا معك ! ناظرت لحاتم اللي يحاول يوقف ، وقالت بتعب : أخوي وولد عمي .. راح ينهون الشيء اللي يتمنونه من ست سنين ، راح ينهون حياة ويرقصون طرب على موتها .. بعد ما توارت عن النظر وعاشت هالمدة كلها بخير ، صار الوقت اللي ينتهي هالخير عض على شفايفه بقهر وهو يناظر لوجهها اللي تلطخ بالدم بسبب الجروح اللي ملئت وجهها وألتفت لولد عمها اللي يقول : سمعت كلامها ، حنا أهلها وصار الوقت اللي تنتهي حياتها فيه .. إقصر الشر وهات البنت وخلنا نتوكل لديرتنا هالشيء قاضينه ومنتهين منه من ست سنين ، وأنا الشخص اللي بينهي الموضوع سند ما رد عليه وألتفت لحاتم وهو موقن إنه أخوها : أنا والله من لمحت وجهك دريت إنك خسيس ، هالكلب يسحب أختك بهالطريقة وأنت ساكت ومنطم ! أشهد إن أمك ماجابت رجال وعيب عليك هالشنب ، والله لو إنها ذبحت ولدك والا أنهت حياتك ما صار فيها كل هالمهزلة عصب ولد عمها وقرب وهو يحاول يسحبها : والله إن تجيبها والا لأسحب هالمسدس وأفرغه برأسك هالليلة ، قلت لك حنا أهلها .. أنت يالغريب من ؟ سكت للحظات ثم ألتفت وناظر لحياة اللي متمسكة بطرف ثوبه بخوف ، وتناظر له بتوتر وإرتباك .. ورى هالثبات اللي بردة فعله براكين تنتفض وخلايا تبكي ، كونها شخص عرف إن نهايته قربت ومن لمح نظراتها .. وتأكد إن كلامها بتحمل المسوؤلية ماكان من فراغ ، ألتفت ناحِية ولد عمها وقال : أكيد إنك غلطان يا شبية الرجال ، هالحياة ما تنتمي لشخص خسيس مثلك ، ولا لأهل ناقصين مثلكم .. هالحياة تنتمي للخسوف ، تنتمي لنا .. أنا أهلها أستشاط ولد عمهم غضب ، حتى حس إنه بينفجر بأي لحظة ، ينقل نظراته لـ حياة اللي متمسكة بثوب هالرجل .. ثم له ولكلماته اللي خلته يثور ويهيّج حس إنه لو ما قتلهم الإثنين سوى رلح يبقى طول عمره متضايق ومقهور .. بعد هالسنين كلها اللي ظن إن حياة فيها تعاني ، يلقاها بخير ومع رجال يعتبرها أهله ، كان صعب عليه الموضوع تقدم ناحِيتهم وعيونه تنطق بالشر ، ويده إتجهت ناحِية جيبه : من أنت حتى تلفظ إسمها على لسانك ، والله إن موتـ... أنصدم وهو يلف ناحِية حاتم اللي سحبه بسرعة ووقف قدامه وهو يناظره : إهدأ لين نفهم الموضوع ناظره بحدة وهو يتنفس بسرعة وقال : هذا موضوع يحتاج فهم ؟ هذي خسيسة وواحد خسيس خلني أقـ... حاتم عصب ودفه بقوة وسط صدمة ولد عمه وقال بحدة : خلنا نفهم وش اللي قاعد يصير قبل أعصب أكثر رفع حاجبه وهو يناظر لحاتم اللي وقف قدام سند وسند للآن على نفس وقفته ونفس ثقته .. بينما حياة بعالم غير تماماً ، كلماته ماكانت سهلة أبداً على قلبها .. ماكانت شيء بسيط مثل ما يعتبرها سند .. 🌷📚 @storykaligi 🌷📚🖋 ...185...