اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه * - الفصل 133 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اكتب الشعر لعيونك باعذب الحانه * مميزه *
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 133

الفصل 133

كتفت يدينها وقالت : يخر كل هالحِقد بأول ثانية لِقاء ؟ مستحيل أفهم شخصيته هالإنسان أمل كانت تتأمل تفاصيِلها ، تتأمل الشخصية اللي قِبالها ، تغيرت تغيُر جِذري تماماً عن آخر مرة لقاء لهم ولو كانت ملامحها نفسها ، ولكن الشخصِية ماكانت نفسها ، نِضجت نُضوج تام ، كِبرت وكبرت معها شخصيتها وأفكارها ، حتى رُدود أفعالها مِختلفة ناظرتها وهي توقف وتقول : الحين أبي أرجع للخسوف ، وين السـ... قاطعتها وهي توقف بسرعة : أفا يابنتي ، بعد كل هالغياب تتركيني بأول ليلة لقاء ، أهون عليك ؟ تأملت نظراتها للحظات وغمضت عيونها بضيق وهي تتنهد ، بعد كُل شيء ، أمل تبقى أمها والشخص اللي تبغى تكون بحضنها طوال العُمر.. تقدمت وهي توقف جنبها وتضُمها بعتب وأمل ربتت على كتفها بإبتسامة - - { نسـيم } كانت بحدِيقة بيتها على غِير عادة ، بيدها كوب العصير وتناظر بتشتُت للمكان ، كان كل شيء مُوحش وقاتِم ، ولا قدرت تتحمل البُعد عن هالمكان .. يكفي البعد عن صاحبه ! غمضت عيونها وهي تِتنهد بضيق وتناظر لغُروب الشمس اللي واضح أتم الوضُوح من المكان اللي هي واقفة فيه ، تمتمت بـ " يارب تِحفظه ، وعهدٍ علي ما أضيق خاطره مرة ثانية " فتحتها وهي تزفر بضِيق ومشت بخطوات هادية وهي تُترك الكوب على الطاولة ولكنها سُرعان ما رفعت رأسها وشهقت بخوف وهي تِتقدم خُطوة لقدام وتناظره بِصدمة .. تقدمت خُطوة سريعة للأمام ، وناظرت لعيون بعُيون تملأها الدهشة : جسّار ! وقف بربكة وهو يبلع ريقه وهي تقدمت له على عجل ، وهي تناظره بخُوف ملأ كل خلية بجسدها الدم يُغطي جزءه العُلوي وأكمام ثوبه ووجه مليان ندبات وجرُوح ، ولون وجه صار باهِت وشفايفه مالت للزُرقة ، ماكان منها إلا إنه تقترب بسرعة وتضمه بخوف ودقات قلبها تتعالى وهو من لمته لها ، زادت رجفته وهو يشد عليها وعيونه ملأتها الدمُوع غمضت عيونها بربكة وهي تحس من قُوه تمسكه فيها بيدخلها بضلُوعه بأي لحظة ، أرتبك قلبها لأن من شدة يده على بلوزتها من الخلف يعني إنه يصارع ميّة شعور باللحظة ! أبتعدت عنه وهي تمسك وجهه بين كفينها وتناظر لعيونه اللي مليانة دموعه وقلبها بيطّيح من الخوف : جسار .. من تجرأ وطيّح دموعك ؟ عض على شفايفه ورفع كفه وهو يمسحها على عجل وفك يدينها وهو ينحني ويجلس على الأرض بتعب وإنهاك : جسّار .. اللوم والعتب على الوالد الله يرحمه اللي سماني هالإسم وماني بقده عقدت حواجبها بصدمة من كلمته وجلست بنص رُكبة قدامه وهي ترفع وجهه لها : يقطع ويخسي أي شخص يقول هالكلام ولو إنه أنت ، ما يحق لك تتهم نفسك بالضعف ، جسّار والجسارة منك وفيك وعشانك خُلقت رمش وهو يحس بالرِمش إنه تعب الدنيا على رُموشه ، لأن من قوة التعب كان حتى الرمش يصعب عليه : تركته خلفي يا نسيم .. تركته خايف ويصارع الموت وهو اللي تقدم بدون خوف عشان يفرق بيننا عقدت حواجبها بخوف وهي تعدل جلستها : جسار ، فهمني السالفة ! جسار تنهد وهو يبلع ريقه ، ورفع كفه وهو يمسح على وجهه : بدأ طارق يتطاول عليّ ، ومن حِميتي وعزتي لنفسي عييت "رفضت"أرضا بالإهانة طمرت "قفزت" بوجهه وبدينا نتهاد"نتهاوش" وبسبب تهديده لربعه ماقامو يفرقون بيننا واحد عبر من عندنا ، ومن خوفه طمر يفزع ويفرق بدأت نبرة صوته ترتجف وقال بهلع : طارق سحب خنجره من جنبيته وكان ناوي على موتي ، ولكنه غرزه في صدر هالرجل!! رفع عيونه وناظرها وعيونه مليانه رجفة : طاح على يديني ، وقدام عيوني .. وجسار الجبان وش سوى ؟ شرد " هرب " يا نسيم ، وترك هالنشمي يصارع الموت وراه ، شردت من الخوف لأني جبان نسيم كانت تسمعه وبقلبها غيض وعصبية ناحية طارق الخسيس ، وخوف وعطف على هالحنون اللي قدامها ، ما تدري كيف تواسيِه أو كيف تطبطب عليه خصوصاً بموت شخص بريء قدامه عيونه جلست وهي تحضن نصف كتفه وقالت وهي تطبطب على يده : جسار ، ماهو بضعف اللي سويته ، هذي ردة فعل طبيعية ناحيه الموقف أنت شخص أول مرة تشهد هالموقف ، أنت شخص كان تأثير الدم عليك بهالقساوة ، لا تلوم نفسك على ردة الفعل اللي خلتك تهرب ، اللوم والعتب على الخسيس طارق والرجال الرخوم اللي معه ألتفت ب عيونه لها وهو يحاول يصارع الدموع : صرخة أخوه بمسامعي يا نسيم للحين ، وين هالقوة اللي بتخليني أسامح نفسي عضت على طرف شفايفها بضيق وعيونه أمتلأت دموع من نبرته المرتجفة وعيونه الخايفة والذابلة وأقتربت وهي تقول : مالك ذنب ، ذنبك إنك كنت بالوقت والمكان الخطأ ، ودام أخوه معه فما عليك شرهة ، لا أنت اللي سحبت الخنجر ولا أنت اللي أهنت رجل كريم ، لا تضعف والله إن نسيم ما تستمد قُوتها إلا منك .. 💐📚 @storykaligi 💐📚🖋 ...146... روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 سكتت شوي وهي تحاول ما تخليه ينهار عن طريقها : جسار ما يحق لك تنهار بالطريقة ذي ، لأن رأسي على كتفك وإن طحت فـ نسيم بتطيح .. يرضيك ! غمض عيونه وهو يفتحها ويشتت نظراته للمكان ثم ناظرها وهز رأسه بلا ، وهي عرفت إنه ضايع هاللحظة إقتربت وهي تحضنه وهو لقى الأمان ، ربتت على أطراف كتفها وقالت : هوّنها وتهون والصباح صباح خير ، إحزم أمرك وإرجع لنفس المكان ودور على هالرجل ما تكلم وهي تنهدت بضيق وحاولت قد ما تقدر طول الليل تبقى جنبه ، تطبطب على يده وتربت على كتفه ، وتواسيّه بكلامها وتحاول تخفف الحمل اللي كتوفه شايلته وتفكر بمية فكرة ، كانت تحاول طول الليل تخبي خوفها عنه ! - - آنتهى الليل وأنقشع الظلام أصبح الصُبح على دروب الخُسوف ، بدأت تِنسمع زغاريد الطُيور وأصوات السيارات وخُطوات الخيول ، وأصوات الحراثات تِعلى بالمزارع ، بينما تعلأ أصوات التُجار بسوق الدِيرة ، بينما عبد العزِيز كان يشتت نظراته لأنحاء غُرفته ، يناظر لدفترها اللي خذاه منها فجر البارِحة ، الوِد وِده يتوسط هالدفتر كفينه ، ويقرأ كُل سطر من هالدفتـر ، ولكن شُعور بقلبه يرده يقول لا تقرأ جرُوحها ، وهو اللي لمح نظرات الرفض بعيُونها ، ولكن ما يدري ليه أصر على أخذه ! تنهد ومسح على وجهه ووقف وهو يسحب غُترته من على الدرج قرب للمراية وهو يعدل العُصبة ويضبطها ، ثم مشى لبرى الغرفة ، قفل الباب ولاحظ أصوات عالية ناحِية الصالة ، وقف قدامها وهو يشوفهم مِجتمعين كُلهم ، على غير عـادة يتوسطهم دلات القهوة ، وصحون التمر رفع رأسه ناحِية نداء أمه : أرحب يا عزيز أبتسم لما ألتفتو له كلهم ، ومشى وهو يوقف قدام راجح ، حبّ كتفه ثم جلس جنب المِزن اللي وسعت له جنبها وزع نظراته ناحِية زوجات أبوه اللي جالسين على يمين جدته ، وعلى سعود وبُشرى ثم ناظر للمزن مدت له فنجان القهوة والتمر بيديها وهي مبتسمة وهو أخذه وقال : والله يا أم عزيز ‏ما يزيل إعماس راسي و يبعد كل ضيق غير تمره من يمينش و فنجال قهوة إتسعت إبتسامتها من كلامه وهو أبتسم من إبتسامتها ، وناظر لسعود اللي يناظره ، رفع حاجبه بمعنى " وش تبغى ؟" وسعود أبتسم بإستعباط وهو يحط رجل على رجل وقال : ذلحين لو أقوم وأعطيك فنجال قهوة ، وش البيت اللي بتقوله لي ؟ يوم إن كل حكيك شعر وقِصيد قالت بُشرى : المشكلة مهيب هنا يا سعود وأنا أختك ، المشكلة إنك مصدق عُمرك إنه بيرد عليك ببيت شعر ، تحسب إنك وعمتي المزن بنفس الكفة ؟ ناظرها بصدمة وبفشلة من كلامها ، ورحمة كان ودها تقوم تِكسر رؤوس عيالها ، لأنه دائماً بكل لاجلسو سوى ، يخلون محور حديثهم عبدالعزيز وهالشيء مو عاجبها تعالت ضحكات راجح من كلام عياله ، وأبتسمت حكمة من ضحكة ولدها بينما عبد العزيز كان كاتم ضحكته على مبادرة أخوانه ولكنه قال : بشرى ، متى بتتعلمين تحترمين أخوك الكبير ؟ مهب عيب تفشلينه قدامنا ! بشرى أبتسمت وقربت وهي تحضن كتف سعود وقالت بضحكة : عاد ما يهون عليّ هالرجال أبداً ، من زود ما أحبه أحب أحارشه ، وأمون صح يا سعود ؟ سعود كان بيسحب شعرها من فشلته ولكنها من توسطت حضنه ضحك وقال : تعرفين الطريق اللي تجين منه يا بشرى ، وهذا اللي مصبرني عليك أبتسمت بضحكة ، ولكن سُرعان ما ألتفتو كلهم بخوف لصوت سحابة المرتجف والمرتعب : يا شيخ الخسوف ، دق ناقوس الخطر وقف راجح وهو عاقد حواجبه وقال : وش العلم يا سحابة ، وش صاير ؟ سحابة اللي خبت يدينها اللي ترتجف بأطرافها عبايتها وقالت : أبوي يقول ، شيخ هِشيمان وفرسان ديرته وأسيادها جايين وبنيتهم نية سوداء على الخُسوف وقفو كلهم بنفس اللحظة بصدمة وقال راجح : وينهم الحين ؟ سحابة قالت بربكة : أظنهم بمجلس الديرة ، ابوي خرج بخوف ولاعاد كمل لنا وش صار ! وقف راجح ومشى بسرعة ،وتبع خُطواته سعود بينما عبدالعزيز ناظر لفنجال القهوة وهو يتنهد دائماً يقطعون عليهم كلما مسك هالفنجال : إرحموا عزيز قومٍ ما تقهوا يا هِشيمان كان تأخرتو بجيتكم لين أنتهي من هالدلة - في ديرة الخُسوف .. وبمجلس الشيخ راجِح مجتمعين فُرسان ديرة هِشيمان وأشرافها وعلى رأسها شِيخهم ، اللي واقف برأس المجلس ، وزام بِشته ليده اليمين ، ويناظر بحدة ناحِية رجال الخُسوف اللي أجتمعو بإستغراب لهالحضور ! كانو واقفين بنهاية المجلس ، ومن بينهم سند اللي مكتف يدينه ويناظر عن يمينه ويساره يسمع الأصوات كل مالها تتعالى وتزيد بالسب وهذا يحلف وهذا يشتم ، من فُرسانهم لين رجالهم وأهل دِيرته معصبين ، ويحاولون يكتمون غضبهم ، كون آل هِشيمان داعسين على بِساطهم .. 💐📚 @storykaligi 💐📚🖋 ...147... روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 ومن بين تعاليّ الأصوات ، خُفتت فجأة وبدأ الصوت يختفي تدريجياً ، أستغرب سند وألتفت بِسرعة ناحيه الباب ، عقد حواجبه وهو يشوف ظِل ثلاثة رجال منعكس على الباب والواضح إنهم متجهِين لهم لما ميّزهم أبتسم وقال : سبو ظلالهم في غيابهم سبوه ‏يالعنبو ظلٍ هزمكم لحاله ومن خطى الشيخ راجح بخطواته على عتبة الباب ، حتى ألتفت كل من بالمجلس ناحِيته ومن بينهم مساعد ، إللي ترك يده من بشته وأعتزل بوقفته وهو يناظر لراجح بحدة بينما وقف عبدالعزيز على يسار وسعود على يمينه ، قال راجح بهيبته المُعتادة : حيا الله هِشيمان وشيخها بأراضينا مساعد : ما جينا عشان ترحبُون فينا يا راجح ، جِينا نأخذ حقنا من أرقابكم ! تقدم راجح لين وقف قبال مساعد وقال : الواضح إن النيّة قشرى يا مساعد ، ولكن لأنكم خطيتو على بِساط آل جپار بعفو عن زلتكم ودخولكم بالطريقة ذي ! وذلحين علمني وش مشيشكم علينا ! مساعد وزع نظراته ناحية الرجال اللي مجتمعين بالمجلس ، ولا لقى اللي يدور عليه ، قال بعد ما ناظرهم بسخرية : خبرناكم رجال ونشميّين ، مير طلعتُو رخوم وضعيفين شخصيات يالخسوفييّن ! ألتفت لضحكة ساخرة وصوت خطوات تتقدم تجاهه ومن وقف قدامه قال : الواضح إنك تدور الزلة مير ما دريت إن تدويرة الـزله ، وشـذب العـراقيب هـذي ماتصـدر مـن جـهتنا نهائي رفع حاجبه مساعد وقال : وإن قلت إنها صدرت يابن راجح عبدالعزيز ناظره للحظات ومن لمح الجدِية بعينه قال وهو يناظره بحدة ورفع كفه وهو يأشر بها على رقبه : تأخذ حقك من رقبتي أنا أشر مساعد يده بمعنى لا : ما نبي رقبتك يا عز ، نبي نزلزل خسوفكم مثل ما تزلزلت ديار هِشيمان إثر غدركم عصب راجح وقال : إنطق وقل وش بحلقك يامساعد ! لا ترهيّ علينا هالسوالف كذا مساعد قال بحدة وهو يسحب كتف الرجل اللي جنبه وقال : أنقتل رجال من ديرتي ، غدر وخيانة على يد رجالكم يا راجح ، راح ضحية للمرجلة وشد الظهر ! عمّ الصمت المكان في حيرة وخوف ، الموضوع ماهو بِسهل ولا هو بهين ! رفع يده راجح وهو يمسح طرف لحيته ويناظر للرجال اللي واقف جنب مساعد ، ما وده يصدق إن الموضوع حقيقة ، لأن هالفعل ما يطلع من رجال الخسوف ! قال عبدالعزيز بعد ما أستنكر الفِعلة ولا صدقها ، كونه رجل يعتز برجال قبيلته ويدري إن هالموقف مستحيل يصير : والله إننا من سلايل طويلين الشبور ‏في عروقنا كلها ما جرى دم رخمة ، واللي تقوله ياشيخ هِشيمان ما يخارجنا أخو القتيل قال : يخارج ياعز بن راجح يخارج ، أخوي النشمي الأجودي طقت الحميّة بضلوعه ، وأقبل يفزع ويفارق بين رجال ديرتكم ، والخنجر اللي كانه بينغرز في صدر ولدكم ، أنغرز في صدر تعيس الحظ أخوي للحين عظامه تنتفض ، ودمه ما تشربّته الأرض من الغبنة ، والله ما أرضى ولا ألين إلا بالقصاص عقد حواجبه وعدل وقفته والموضوع صار جدِي قال وهو يدعي ان الموضوع كذب : ومن اللي غدر فيه رد الرجال على عجل : جسّار نسيبكم وطارق أبو سند ولا طرى هالإسم ، إلا بدخول جسار للمِجلس ! إللي كان ناوي يسري للمكان اللي أنقتل به الضحية ، ولكنه من لاحظ أهل الديرة يتوافدون ناحِية مجلس الشيخ ، آثاره القلق ومشى بخُطوات سريعة له ومن دخل للمجلس ، حتى تبادر لمسمعه إسمه اللي أرتبط بإسم طارق .. وهِنا عرف إن هالجُموع ماكانت إلا بسبب موقف البارِحة ومن ألتفت العيون ناحِيته ، حتى جمد بمكانه وناظر بتشتت للمكان .. بعدها ناظر مساعِد لجسار اللي يأشر عليه ويقول : هذا واحد من سفاكين الدم الجبناء النذليّن ، وين الثاني الخسيس سعود عصب وأستفزه الإستنقاص من جسار وقال : إقطع الكلام الدنيء يا شيخ ، تدري بنا ما نرد بالسوء على اللي في ذرانا ومنا وفينا! وجسار تقدم وهو يوقف جنب عبدالعزيز وقال بهدوء ظاهِري يخفي داخله رهبة ، ولا طلع الرجال اللي مات الا من هالديرة ! : أخطيت في شيء واحد يا شيخ مساعد ، هو ان خليته على الأرض ينزف ، وهالشيء لو تبون تأخذون رأسي بداله راضي راجح قال : ومن اللي قتله يا جسار ، فهمنا السالفة وأنا أبوك ! جسار تنهد وقال لهم اللي صار ، ومساعد يناظرهم بعصبية وحدة : والله ما نخطي خطوة برى هالمجلس الا برؤوسهم ! عبدالعزيز كان يناظر لجسار اللي مرتبك ، ربت على كتفه وهو يتنهد ، فعلاً ما أخطى الا بهروبه ، والا الخنجر انغرز بيد طارق : تذرا في حمانا واعرف انك رفيع الراس في ظل من يحمي الطالات ويصونها ، أنت خطأك كان تركك للرجل على الأرض دون تحميّه ، ولكنه يُغتفر ولا تنؤخذ عشانه رِقاب ألتفت ناحِية مساعد اللي قال : تنؤخذ الرقبة والجاه والسمعة ، أخطيتو علينا .. ردو حقوقنا لنا بالطيّب والا والله لا تصير مذبحة هاليوم هنا ! 💐📚 @storykaligi 💐📚🖋 ...148... 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 جسار كان يدور لطارق بعيونه .. هو القاتل وهو الغايب ! والفعل كله صار بوجهه هو وهذا اللي ما حسب حسابه قال أبو ساجي : صل على النبي يا مساعد ، ومالك الا اللي يرضيك ، الواضح ان الموضوع خطأ وزلة ، وإن كانك بترضأ إرجع لديرتك وأبشر بمنصد يرضيك ويرضي أخوه مساعد رفض وقال : ماعليك شرهه يا أبو ساجي ، ينقتل رجل من ديرتي وترضيني بمنصد ؟ عيب عليك شنبك اللي خطاه الشيّب ، الليلة ننهي الخسوف سند اللي كان ساكت طول الوقت ، وقلبه يحترق يعني النذالة كانت من شخص نذل وخسيس وسارق لأحلام غيره ، ليه تتعاقب ديرة كلها عشان فعلته ، قال وهو يناظر لمساعد : خُذ بدال رقبة ولدكم رقبة قاتّله ، ليه تتعدى على أهل ديرة ما لهم ذنب ولكن راجح ناظره بمعنى لا تتكلم ، وهو اللي ما يرضى على أي شخص بديرته ، يدري إن الخطأ راكبهم من ساسهم لرأسهم ، ولكن القتل كان عن طريق الخطأ ، ودقت بضلوعه الحميّة : ‏إسمعني يا مساعد حنا على النقا ما ننحدر بالمحادير نظراتنا صوب الجدي و المجره ، خطانا ندفع ثمنه غالي ولكن خطاءك وتعديك على أرضنا وش بيكون ثمنه ؟ عبدالعزيز : لو يبقى على بابنا خمسين سنة قدام ما دفع هالثمن يا بن جبّار قال مساعد بسخرية : لا ترفع خشمك عليّ ، وأنت ما تطولني ياعز ! أستفزه الكلام وسكت للحظات ثم ناظره بحدة وقال : رفعت خشمي يوم خشمك رفعته وبتموت تحتي مابعد جيت تحتك أخو الضحيّة كان ساكت طول الوقت وكان هذا طلب مساعد منه ، وشددّ على البقية يسكتون ويخلونه هو لحاله بالواجهة ، لغرض في نفسه قال بعدها : دعسنا بساطكم ونحسب إنكم مكرمين وبتردون الحقوق لااهلها ، ولكن ظننا مهب بمكانه خسيسين ولا تستاهلون إلا الدعس ونمشي بخطواتنا عليكم الكل هاج وكان بيرد بس سكتهم صوت الحاد ، إللي لعب الجنون برأسه بسبب كلام مساعد رفع سبابته وقال بتهديد : حطها في جمجمة راسك وجوّدها يابن هشيمان ..بنموت وحنّا عزيزين نفس وكرام، و..لا إنهزمنا مانعرف الإعتذار إن قلت سم، وأبشر.. تامر لك أمر ‏حنا اللي لا أحتمى الموقف حرار .. درع جنب وعون، وحزام وذخر بس لا تردّى فينا، عشان لا نحرقك تغيرت نبرة صوته لأكثر حدة وقال : من داس على بساطنا بالطيّب جيناه بكل رحابة ، وقلطناه بصدورنا قبل مجالسنا ، ولكن من حاول يتعدى على أرضنا أو رجولتنا بكلامه والا بفعله ، يشهد الله لنخسف به لين سابع قاع ، جبار ما سمانا الخسوف عبث يامساعد الشيخ راجح ، عرف هاللحظة هذي لو بقى عبدالعزيز بالمجلس ، راح ينتهي هاليوم بضحية ثانية ، يدري إن ولِده حليم ، ويدري إنه لا غلبته عصبيته ، فالحُلم ينتهي ، لذلك أشر بعيونه ناحِية سند ، اللي فهم عليه على طول ومشى بخُطوات سرِيعة ناحيه عبدالعزيز ووقف جنبه وقال بهمس له : صل على النبي وتعال عبد العزيز ألتفت له وهو شاد على قبضة يده : ما تسمعه وش يقول قليل الناموس ؟ يسب بمرجلتنا سند سحبه بهدوء وقال : بيحلها الشيخ راجح ، أنت تعال رفع عيونه ناحيه الشيخ راجح اللي أشر له بمعنى إطلع ، ورجع ينقل نظراته بين مساعد وأخو الضحية ، وده يقول لهالرجل ، دِية أخوك تأخذهم من دمي ولكن ..إضطر إنه يخرج هاللحظة عشان ما تثير قريحته طلع من المجلس وأستند على الجدار وهو يتنفس بسرعة ، ومكتف يدينه بغضب واجِم ، الكلام كان كبير عليه وعلى الخُسوف ، ولا هو عز بن راجح اللي يرضى بهالإهانة ! خصوصاً إن الخطأ كان من شخص واحد ألتفت لسند اللي يقول : خفف من هالعصبية يا عز ، ما يستاهل هالطارق كل هالتعب خلهم يأخذونه من بيته ويقتلونه وصل الله وسلم وبارك تنهد عبد العزيز وناظر لسند اللي تفكيره بسيط لهالدرجة ، ولا رد عليه سكت للحظات ثم قال : للآن ما حضر ! ليه طاوعتكم وخرجت ليه تركت جسار ، لحاله بوجه المدفع ! ناظره بتوتر ووقف وهو يربت كتفه : جسار عند راجح مثل سعود ومثلك ، لا تخاف ناظره بضيق ومسح على وجهه ، وفعلاً هالمرة الموضوع كبير كثير الشيخ راجح كان مُدرك تماماً إن الخطأ من الخسوف ، وقبل ما يتنازل مساعد ، هو برأسه ماراح يتنازل ، وش ذنب القتيل غير إنه كان راعي فزعات ؟ رفع رأسه ناحِيه أبو ساجي ، اللي صار المسؤول عن طارق بعد وفاة أبوه وقال : يا أبو ساجي ، هات ولد أخوك لهالمجلس ، ذلحيـن ! أبو ساجي ناظره بتوتر ، ثم أستجاب لكلامه ومشى بخطوات سريعة ناحِيه بيت طارق ، ومن دق الباب حتى فتحت له شُروق بخوف من قوة الدق : هلا يـبه ، وش صاير ؟ أبو ساجي ناظرها بربكة وقال : ليه فتحتي الباب أنتي ، وين زوجش ؟ 💐📚 @storykaligi 💐📚🖋 ...149... 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 💐🍃 شروق ناظرته بإستغراب وقالت وهي تعدِل شيلتها : رجع أمس الليل ، ومن الفجر صحى خذى له كم غرض في شنطة صغيرة وقال عنده شغل في المدينة بيخلصه ويجي ! تجمد بمكانه بصدمة وناظرها بدهشة وهو يبلع رِيقه بصعوبة ، يعني فعلاً اللي أنقال صحيح واحد من رجال الخسوف " خسِيس ونذل " شروق خافت وأقتربت برعب وهي تهز كتف أبوها : يبه وش صاير ؟ طارق صابه شيء !! ناظرها بتشتت للحظات ثم قال : سود الله وجهه عقدت حواجبها وهو مشى عنها بخطوات مُتخاذلة ناِحية مجلس الدِيرة ، ومن عتب عتبة الباب حتى جاءه صوت مساعد : وين القاتـل يا أبو ساجي أبو ساجي أقترب وهو منزل رأسه للأرض ووقف جنب راجح وهو يقول : تقول زوجته اليوم الفجر سافر ناظره راجح وشد على قبضة يده بعصبية وهو يرفع عيونه وينقلها بين الحُضور بالمجلس ، ثم ناظر لجسّار اللي واقف ويناظر بهدوء ، وكأنه راضي بأي شيء يصير عليه ، عزّ عليه يتحمل الموضوع لحاله لأن خطأه ما يستاهل الموت ، لعب بأطراف عصاته العصبية بهُدوء ثم رفع عينه ناحِية مساعد اللي يناظره بحدة وكأنه ينتظر يقول شيء يدعم فكرته ، عشان يخر كل اللي بلسانه ، خُصوصاًّ في ظل غياب عبدالعزيز : إدعم موقفك يا راجح ، قبل نثُور سكتنا وصبرنا ، ونبي نهاية صبرنا حُكم منصف ناظر بتشتت للمكان وهو يرخي قبضة يده ويتذكر مبدأه اللي مشى عليه كل شانت الدنيا و هزّ الزمان أقصاه توجه للي .. ما تحت قوّتـه قـوه ركز نظراتـه على مساعد وقال بعد تفكير : الحكم لك يا شيخ هِشيمان ، واللي تطلبه حنا راضين عنه إن كان ودك تتنازل بعد منصد وحبّ خشوم بما إن أخوه يقول إن القتل كان عن طريق الخطأ ، والا تأخذ بدال الرقبة اللي طاحت رقبة غيره ! مساعد أبتسم بنفسه وألتفت ناحِية أخو القتيل وقال بهمس : ترضى بأي حكم أحكم به ؟ ولو كان مهب عاجبك ! أخوه ناظر لرجال هِشيمان اللي يناظرون فيه وكذلك بقية الرجال اللي بالمجلس توتر وأرتبك فقال بعجلة : راضِي ياشيخ أبتسم مساعد ورفع رأسه وهو يِلم بقايا بِشته مُوقن إن أخذه رقبة جسار أو رقبة طارق ، ماراح ينفعه ولو بمقدار ذرة ومُوقن إنه لو فعلاً شد عزمه وقرر يغزي على الخُسوف محد بيتضرر غيره ، لأنه يدري وش القوة اللي يمتلكونها ، لذلك فكر بطريقة تنفعه هو وتنفع قبيلته وترفع من شأنه لذلك ناظر لرجال وقال : ما يوقف الدم ولا يجيب التنازُل ، ولا يحل هالعقدة ويُفكها إلا إرتباط القبِيلتين ببعض عقد حواجبه راجح وأخو القتيل ناظر بصدمة للحُكم أردف مساعد وقال : لا صار هِشيمان خال الخسوفي إنقضى الدم ، محد يقتل ولد بنتـه يا راجح ، ولا راح يتم الصلح الا بزواج شيخ الخسوف ببنت هشيمان ! إتضحت الصورة أمام الجميع وعمّ الصمت المكان في حِيرة وضياع .. - - مكان .. بعيد جداً عن التوتُر والإرتباك كان واقف ويناظر بنظرات إعجاب لها ، وعلى ثُغره إبتسامة مليانة رِضا ، أقترب وهو يمرر يده على أطرافها ثم قال : الفن يسري بدمي ، الفن في عُروقي وفي كل إصبع من أصابعي ! وش هذا الجمال ياسعد رجع يتأمل اللوحة ويناظر بدقة لجميع أطرافها ثم أبتسم ، أخذها بهدوء وهو يفتح باب سيارته تركها على الكُرسي الخلفي ورجع يلم باقي أغراضه ركب سيارته وناظر للمكان اللي يكسُوه اللون الأخضر ويتزين بلُون الزهر ، أبتسم بطمأنينة وإنشراح ومشى وهو يركب سيارته ، كان بيترُك اللوحة مع بقية اللوح بآخر مرتبة بالسيارة ولكن ما طاوعه قلبه هاللوحة أخذت منه جُهد ثلاث ساعات ، دون توقف أتجه على طول للبيت ، وهو يدندن بلامبالاة - - { مُنى } تنهدت وهي تِنقلب للجهة الثانية بملل ، قبل ساعة صحتها أم سعد وهي تقول إنها بتخرج عند جارتها ، ومن صحت وهي باقِية بمكانها .. ليلتهُم قضوها بين قلق وتوتُر ، لأول مرة يظهر القمر ويغيب وتشرق الشمس بدُون الجادِل ، لأول مرة ترفع رأسها من على المخدة وما تلاقيها نُصب عيينها ، أيقنت إنها مصدر الطمأنينة بحياتهم بعد الليلة المُقلقة خصوصاً بعد ما رجع الرسول دُونها وطلب أغراضها وقوله إنها هي طلبت منه يرجع لها ، بث هالكلام الخوف في قلوبهم ، أنتبهت لحياة اللي جالسة على الكُرسي ومجمعه رجلينها لها وسانده رأسها على أطرافها ، والواضح نُومتها مُتعبة تنهدت وهي توقف وسحبت اللحاف وهي تغطِيها ماكان ودها تصحِيها لأنها طول الليل كانت تصارع الأرق ، ناظرت لنفسها بالمراية ولمت أطراف شعرها الكستنائي ببكلة ، وتركت الخُصلات اللي تمردت تبقى على جنب . 💐📚 @storykaligi 💐📚🖋 ...150...