الفصل 3
التكملة:
فعاد الى المنزل سريعا وقد قرر الذهاب إلى الشركة ليقابله.
وكالعادة استيقظ وجهز نفسه واتجه الى الشركة. لما دخل وجد احد السكرتيرات هناك
عماد :مرحبا. هل رئيس الشركة هنا؟
السكرتيرة :اسف يا سيدي. لكنه مشغول ولايقبل استقبال اي احد في هذا الوقت...
الح عماد عليها حتى وافقت
طرقت الباب....
الرئيس : تفضل بالدخول
دخلت السكرتيرة وقالت : سيدي هناك أحد ما يريد مقابلتك...
الرئيس :الم اقل انه ممنوع الاستقبال في هذا الوقت
السكرتيرة :اسفة ياسيدي. لكنه اصر على مقابلتك
الرئيس :حسنا. اسمحي له بالدخول.
اومئت برأسها وخرجت. دخل عماد إلى المكتب
عماد :مرحبا يا صديقي (ريان) اشتقت اليك
ريان :مرحبا. اشتقت اليك ايضا. تفضل بالجلوس
عماد بعد أن جلس على الكرسي : ياصديقي اعرف انك ستساعدني. هناك مشكلة.
ريان: ماذا هناك يا صديقي
قص عليه عماد القصة ثم قال : لقد كنت أبحث عن عمل ليومين. وكنت متيقن انك ستساعدني ان اتيت اليك
ريان: كيف يمكنني المساعدة
عماد : انه طلب بسيط... هل يمكنك توظيفي عندك.
ريان :حسنا... هناك منصب واحد فقط... وهو انت تكون سكرتير للمدير التنفيذي بجوار مكتبي
عماد : بتأكيد شكرا على وقتك!
خرج عماد وهو كله سرور لانه وجد عملا واخيرا. وكما جرت الا حوال. توجه عماد إلى الشركة صباحا ومر ذلك الشهر وقد تحصل على مرتبه الأول واخيرا والذي كان يبلغ 150.000دولار
اتفق عماد مع الشخص المجهول على المكان وسلم له نقوده بينما عادت زوجته اليه وهي تبكي بحرقة لهول ما حدث
عااد الي البيت معا تناولا العشاء ثم حدثها عن عمله الجديد وطلب منها التوقف عن العمل
بعد أيام... اسابيع... شهور... بدأ عماد يشعر بالغيرة من ريان الذي كان يحظي بالاهتمام دائما بينما كان هو مجرد موظف عادي. وبعد تفكير طويل وضع خطة محكمة يمكنه بها التولي على منصب ريان...
في اليوم التالي ذهب عماد إلى الشركة ليجد ريان واقف متوتر.....
عماد : مابك ياصديقي؟
ريان :انا متوتر فقط. لانني غدا سأعقد صفقة مع أكبر المستثمرين في البلاد... وبمناسبة حدثنا هذا أردت أن اطلب منك طلب...
عماد: تفضل ماذا هناك؟
ريان : بما انك صديقي الوحيد الذي اثق به... كنت اتمنى لو تبقى هنا قليلا بعد أن يرحل الجميع سأعطيك بعض الأوراق لتملأها لي لأنها كثيرة ولا أستطيع اتمامها وحدي...
عماد بعد أن لمعت في رأسه فكرة شيطانية : بتأكيد يا صديقي...
يتبع..... 😈