الامبراطور - والاخير34 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: والاخير34

والاخير34

الفصل الرابع و الثلاثون شهقت مريم بقوة لتضع يدها على وجهها وتقول بصدمة "ماذا..بعد يومين" ليقول قيصر ببرود "نعم بعد يومين" لتقول مريم بغيظ "ولماذا تتحدث معي هكذا" ليقول بجمود "كيف تريديني ان اتحدث مثلا" لتنظر مريم اليه بشك وتقول "ماذا بك...هل هناك شئ" ليقول قيصر ببرود "لم يحدث شئ" شعرت مريم بالحزن كثيرا لانه يتحدث معها بهذه الطريقة لتأخذ نفسا عميقا وتقول بحزن "اسمعني ربما اتيت اليوم لتقول غير هذا الكلام انا لن امنعك وايضا سأتفهمك قل ما لديك ولا تغير الموضوع" رفع قيصر حاجبه بشك ليقول "ماذا تقصدين؟" ليقول الاب بهدوء "اظن انكم اذا تحدثتم على انفراد سيكون هذا افضل" لتقول الام بحنان "مريم ابنتي خذي قيصر الى غرفتك وتحدثوا بهدوء" اخذت مريم قيصر الى غرفتها لتجلس هي على السرير وهو جلس على احد المقاعد ليقول قيصر بهدوء "قولي ما قصدك" لتنظر مريم اليه بيأس وتقول "اعرف انك اتيت اليوم لتخبر والدي انك لا تريد الزواج بي" ليقول بأستغراب "من اخبرك بهذا" لتنظر مريم للاسفل وتقول بحزن وانكسار "اذن هذا صحيح" ليقول قيصر بغضب "قولي لي من اخبرك بهذا" لتنظر اليه وتقول بغضب "لا يهم...المهم ان هذا هو ما تريد ان تخبر والدي به...ان كنت لا تستطيع ان تخبره سأخبره انا الان" نهضت من السرير ولكنه نهض بسرعة وتوجه اليها ليجلسها ويجلس بجانبها ليقول بأبتسامة وحب "حبيبتي ماذا حدث لكي...انا لم أأتي لاجل هذا الموضوع اتيت لاخبر والداك بأمر الزواج" لتقول مريم بسعادة "اذن انت لم تأتي لكي تخبرهم بأنك لا تريد الزواج بي" ليقول بهدوء "لا....اساسا انا انتظرت هذه اللحظة منذ زمن" شعرت مريم بالسعادة لانه قال لها هذا الكلام نظرت اليه مباشرة لتسمعه يقول بسخرية "ولكن من هو المجنون الذي قال لكي هذا الكلام" لتقول ببلاهة بينما وضعت يدها خلف رأسها "في الواقع انا استنتجت هذا الكلام...ظننت انك لم تعد تريد الزواج مني لاني لا اقول لك كلام معسول" ليطلق قيصر ضحكة قوية جدا لدرجة التفت والدا مريم نحو الاعلى لغرفة ابنتهم ليقول الاب بأبتسامة "اظن ان مريم فعلت شيئا مضحكا...لدرجة جعلت زوجها المستقبلي يضحك بجنون" ضحكت والدة مريم لتقول "اظن ذلك" نفخت مريم وجنتها بلطف لتقول بغضب "لماذا تضحك" ليقول بصعوبة بينما يضحك "ومن...لا يسمع هذا الكلام...ولا يضحك" ورجع الى نوبة الضحك الهيستيرية مرة اخرى لتنهض مريم من السرير وتقف امامه وتقول بغضب لطيف بينما رفعت اصبعها امام وجهه. "كفى..لا تضحك" توقف قيصر عن الضحك لينظر اليها والى اصبعها الذي ترفعه امامه ليسحبها و يوقعها على السرير واصبح فوقها ليقول ببرود مصطنع. "من انتي حتى ترفعين اصبعك بوجهي" لتقول مريم بتحدي "انني زوجتك" ليقول بخبث قاصدا اغاظتها "ولكنك لم تصبحي زوجتي للان" لتقول مريم بأنتصار "ولكنني سأصبح زوجتك بعد يومين" ليقول بجمود قاصدا اثارة غضبها "وماذا ان لم اتزوجك" لا تنكر ان هناك براكين تغلي بداخلها وتتمنى ان تنفجر بوجهه وتبرحه ضربا الى ان تهدأ ولكن بدل ان تفعل هذا تصنعت الجدية وقالت كلاما قاصدا ان تفجر براكين غيرته. لتقول مريم بنبرة مستفزة "لا مشكلة في هذا ليس وكأنني سأبقى عازبة طوال حياتي لابد من ان يأتي رجل اخر يحبني وسأتزوجه وسنربي اطفالنا سويا" انفجرت براكين الغيرة في داخله ليمسك يديها ويثبتها فوق رأسها ليتقرب منها اصبح وجهه مقابل وجهها مباشرة المسافة بينهما شبه معدومة. دق قلبها بعنف توترت بداخلها واصبحت وجنتها كالطماطم من شدة الخجل لتسمعه يقول بخبث "اخبرتك ان غيرتي قاتلة ولكن يبدو انك لا تفهمين لذلك..." اقترب من اذنها كثيرا لتشعر بأنفاسه الحارة توترت اكثر من السابق لتسمعه يقول بنبرة اكثر خبثا "سأجعلك تفهمين بطريقتي!!" اقترب من رقبتها ليطبع عليها قبلة رقيقة للغاية لينظر الى عينها مباشرة كانت منصدمة وتشعر بالخجل الشديد ابتسم بخبث على حالتها وعلى خجلها ليقترب اكثر ليقبلها ولكن قاطع لحظتهم طرق الباب ليسمعوا والدة مريم تقول "اين انتم يا اولاد لماذا تأخرتم هكذا" لتقول مريم بتوتر "قادمين امي" اعتدل قيصر بجلسته لتعتدل هي ايضا كادت وجنتها على وشك الانفجار من شدة الخجل. نظر قيصر بأرجاء الغرفة ليرى كل شئ باللون الوردي كل شئ في غرفتها يدل على اللطافة والانوثة والرقة الجدران باللون الوردي مكتبها الخاص باللون الوردي حتى الحاسوب والسرير باللون الوردي لينظر اليها ويقول ببرود مصطنع "اظن ان غرفتنا ستكون باللون الوردي ايضا" ابتسمت مريم بأستفزاز لتقول "بالطبع فأكثر لون اعشقه هو اللون الوردي" ليقول ببرود "وانا اعشق اللون الاسود وغرفتي ستبقى بهذا اللون" لتقول بغضب "ولكنها ستكون غرفتي ايضا" ليقول بأستفزاز "ولكن قبل ان تكون غرفتك هي غرفتي انا...وسيبقى ديكور غرفتي وكل شئ فيها باللون الاسود" نظرت اليه بغضب..لتبتسم بجانبية وتقول بخبث "ان لم تكن الغرفة باللون الوردي فلن اتزوجك ابدا" ليبتسم قيصر بسخرية...و سرعان ما قربها اليه لترتطم بصدره الصلب ليقول بخبث ومكر هامسا في اذنها "هذا لن يحدث حتى في احلامك...انتي ستكونين لي وحدي..ملكي انا فقط...بعد يومين اسمك سيرتبط بأسمي....ارغب ان اتزوجك الان" شعرت مريم بالخجل الشديد لتقول محاولة تغيير الموضوع "هيا لنذهب والداي بأنتظارنا" ليقول قيصر بخبث "هيا زوجتي العزيزة" ابتسمت مريم له وخرجوا من الغرفة بعد مدة كان قيصر واقفا امام سيارته مستعدا للذهاب ومريم تودعه لينظر اليها قيصر ويقول "حبيبتي هل تخفين عني شيئا" توترت مريم بشدة وكانت تحاول ان تخفي توترها هذا بأي طريقة ليتقدم قيصر اليها ويمسك يدها ويقول "لا تخافي حبيبتي اخبريني" تنهدت مريم بخفة لتسحب نفسا قويا وتقول له كل شئ بخصوص جهاد واعتلت ملامح الصدمة وجهها بعدما اخبرها قيصر بكل شئ حدث بينه وبين جهاد. لتقول مريم بخوف "انا خائفة كثيرا ماذا لو فعل شيئا بك" ليقول قيصر بغرور "انني الامبراطور من هو الشخص الذي سيتجرأ على اذيتي..او رفع اصبعه امامي" لتقول مريم بأستفزاز "انا رفعت اصبعي امامك" ليتقرب منها كثيرا ويهمس بأذنها "انتي شيئا اخر...انتي استثناء...كل شئ مقبول منك...فأنتي ملكتي" نزل لرقبتها ليطبع قبلة خفيفة عليها وبعدها ابتعد ليقول بنفاذ صبر "سأذهب الان والا سأتخطى كل حدودي معك" شعرت بالخجل الشديد لتضربه بخفة على صدره ابتسم على شكلها المضحك ليقبل جبينها ويقول "تصبحين على خير حبيبتي" لتقول بأبتسامة "تصبح على خير حبي" ابتسم بشدة ليقول "هذا كثير لن استطيع السيطرة على نفسي" بدأت مريم تدفعه نحو السيارة وهي مشتعلة من شدة الخجل ليركب السيارة وقبل ان ينطلق قال لها بخبث "سأفكر بزواجنا بعد يومين" ليغمز لها في اخر كلمة. مشى الوقت بسرعة وكانوا يجهزون للزفاف اختار قيصر بدلة رجالية سوداء مع ربطة عنق سوداء اللون ايضا. اما بالنسبة لعروستنا فقط تجولت كل المتاجر مع سالي وبعد فترة طويلة واخيرا اعجبها فستان رائع للغاية فستان ابيض كبياض الثلج ذا اكمام رفيعة وكان الفستان من منطقة الصدر الى الخصر ممتلئ بالكرستال كان فستان فخم للغاية ورائع الجمال. ".بعد يومين واخير اليوم المنتظر." ف ي حديقة القصر الكبيرة للغاية واقف ذلك الرجل بكل هيبة ورجولة كأنه جبل شامخ لا ينحني لاحد ابدا..واقف بشخصيته القوية وهو مرتدي بدلة رجالية سوداء راقية ينتظر عروسه الجميلة التي سرقت قلبه داخل القصر كانت سالي تمسك عقد من الالماس تلبسه لصديقتها المقربة مريم كانت مريم تنظر الى المرأة وهي مرتدية فستان الزفاف الجميل مطرز بالكامل...لتقول سالي "تبدين جميلة للغاية عزيزتي" لتبتسم مريم بخجل وتقول "شكرا لكي" كان قيصر واقفا ينتظر وبيده كأن من الشراب وبجانبه كاسبر لتخرج سالي وهي سعيدة ليقول قيصر "هل حان الوقت" لتقول سالي بسعادة "نعم ايها الامبراطور" خرجت مريم بفستانها الابيض وهي ممسكة باقة الورود البيضاء بيداها الاثنتان ليراها قيصر اعطى كأس الشراب ل كاسبر وتوجه اليها لتقول مريم بخجل "هل جعلتك تنتظر" ليقول قيصر "كثيرا" ابتسموا هما الاثنان ليقول قيصر "تبدين جميلة سنفورتي" لتقول مريم بأستفزاز "وانت ايضا تبدو وسيما بابا سنفور" امسك قيصر يدها و وضعها في يده ليقول "هيا دعينا نتزوج ايتها المجنونة" وبعد ان انتهوا من كل عهود الزواج ليقول الرجل "اعلنكما زوجا و زوجة" قبل قيصر مريم بخفة وبعدها حظنها من الخلف كأنوا سعداء للغاية يتحدثون مع كاسبر وسالي وهما بغاية السعادة ليظهر شخصا مجهولا يحمل سلاحا بيده. ابتسم بشر ليقول بخبث "سأنهي فرحتكم بيدي" رفع جهاد مسدسه ناحية قيصر كان نوع المسدس كاتم الصوت وعندما كان على وشك الضغط على الزناد امسكه عدد من الرجال ومنعوه من اطلاق النار. كانت مريم بجانب سالي ومعها عائلة قيصر و عائلتها يتحدثون بأمور مختلفة وقيصر كان مع كاسبر واقفين امام جهاد اراد قيصر التقدم وتلقينه درسا ولكن كاسبر منعه ليأتي ثلاث رجال من الشرطة ويأخذون معهم جهاد استدار قيصر لكاسبر ليبتسم قبل ساعة من الزفاف Flash back تقدم قيصر لكاسبر ليقول "هل وضعت الرجال بكل مكان" ليقول كاسبر "نعم رجالنا يحاوطون المكان بالكامل" ليقول قيصر بغضب "ذلك اللعين كيف استطاع الهرب...عندما نمسكه اتصل بالشرطة حسنا" ليقول كاسبر "حسنا" Flash end ذهب مسرعا لزوجته ليحملها ويقول بتذمر "الم تشبعوا من الكلام....سأأخذ زوجتي فاليوم زفافنا" ليستدير اليها ويغمز لها في اخر كلمة. بعد مرور سنتان كان جالسا على السرير وزوجته تعدل فستانها فاليوم عيد ميلاد ابنتهم اصبح عمرها سنة بينما ابنتهم كانت في الاسفل بحظن جدتها والدة قيصر ذات بشرة بيضاء وشعر اسود عيونها عسلية كوالدتها انف صغير و فم صغير كقطعة الكرز كل شئ جاهز ولكن فقط ينقص وجود الاب والام. كانت ترتدي فستان احمر اللون متوسط الطول ترفع شعرها على شكل كعكة تضع احمر شفاه احمر كلون النبيذ امسكها من خصرها ليديرها نحوه ليقول بخبث "احمر شفاهك يغريني لدرجة الجنون" لتضع يديها حول رقبته وتقول بخبث "حقا" ليقول بمكر "حقا" ليتقرب منها ليقبلها لتبتعد عنه وتقول "هيا ابنتنا بأنتظارنا" جلس قيصر على المقعد ليجلس ابنته ورد بأحضانه امام الكعكة وبجانبه مريم. تقدمت سالي من مريم لتعطيها هدية عيد ميلاد ابنتها وتتمنى لهم الخير هي في شهرها السابع لقد تزوجت من كاسبر وهي الان حامل لتقبل ورد وتجلس في مقعدها. ليقول قيصر بسعادة "وردتي كل عام وانتي بخير" كانت ورد تحاول الوصول الى الكعكة وبصعوبة بالغة وصلت لها لتتلطخ يدها بالكريم وتقوم تبلطيخ وجه ابيها نظر قيصر لابنته ببرود ليقول "ايتها الشيطانة" نظر لمريك ليقول بسخرية "شيطانة كوالدتها" نظرت مريم اليه بغضب لتبتسم بخبث بعدها. لتقترب منه كثيرا لتتذوق الكريم بجانب شفته لتقول بخبث "هل انا شيطانة حقا" ليقول بمكر "بل متأكد ان الشيطان تلميذك" لتصرخ والدة قيصر وتقول "ايها المنحرفون كيف تفعلون هذا امام الطفلة" اعطى قيصر ابنته لوالدته ليحمل زوجته ليهمس بأذنها بخبث "اريد طفلا اخر" وضعت مريم يديها حول رقبته. ليقول قيصر بحب "اعشقك" ليبتسم الجميع عليهم فقد كانوا ثنائي رائع ويبدون سعداء للغاية بحياتهم الزوجية. النهاية