الفصل 33
الفصل الثالث و الثلاثون
خرجت مريم من مكتبها لترى قيصر خارج من مكتبه والشرار يتطاير من عينه لتقوا بقلق
"ماذا بك..هل حدث شئ"
ليقول بغضب
"اياك ان تتبعيني مريم اياك"
ذهب قيصر الى غرفة النسخ غرفة كبيرة خاصة فقط لنسخ الاوراق والملفات فتح الباب بقوة ليرى جهاد امام مطبعة وينسخ بعض الاوراق ليقول بغضب
"ليخرج الجميع"
خرج الجميع وكان جهاد سيخرج ايضا لكنه قال بحدة وهو يصر على اسنانه
"ابقى انت"
بعد ثواني خرج الجميع من الغرفة ليبقى فقط جهاد وذلك الوحش هذا اقل ما يقال عنه بسبب الغضب
ليتقدم منه ويحاصره بالحائط ويخنقه ليقول بنبرة حادة
"كيف تفكر بهذا ايها السافل"
شعر جهاد بالاختناق ليقول بصعوبة
"ماذا تقصد سيدي"
ليلوح قيصر بالهاتف امام عينه ويشغله لتظهر صورة مريم ليقول قيصر بغضب
"كيف تتجرأ ان تنظر الى ما هو ملكي"
كاد جهاد ان يموت ولكن قيصر اقسم انه لن يجعله يموت بسهولة لذلك تركه وقال بغضب
"كيف تحبها ايها السافل..انها لي وحدي"
امسكه من ياقة قميصه ليقول كفحيح الافعى
"هل تخيلت انك معها...هل تخيلت انك تقبلها..اجبني"
ليبتسم جهاد بوجهه ويقول بأستفزاز
"بل لقد تجاوزت كل الحدود بتخيلاتي"
اصبحت عيونه حمراء من شدة الغضب...برزت عروق يده من شدة الغضب ليلكمه بقوة لدرجة انه وقع ارضا وفقد الوعي من شدة اللكمة ليمسك هاتفه ويتصل بأحد الرجال ليقول بغضب وبنبرة حادة
"تعال وخذ هذا الرجل من امامي..ضعه في المصنع ولا تدعوه يهرب والا لن تصدقوا ماذا سأفعل بكم"
دقائق حتى اتى رجلين امسكوا جهاد واخذوه..مسح قيصر وجهه بكف يده وهو غاضب ارجع شعره للخلف ليخرج من المكتب توجه لمكتبه لينظر الى مكتب مريم دخل بسرعة ليرى المكتب فارغ رفع حاجبه بأستغراب توجه لمكتبه ليرها جالسة على الاريكة و وجهها شاحب تقدم اليها بسرعة جلس بجانبها وامسك وجهها ليقول بقلق
"لماذا وجهك شاحب..هل انتي بخير"
لتقول مريم بهدوء
"لا شئ..انا بخير"
صمتت لثواني لتقول بقلق
"ولكن ماذا حدث قبل قليل"
ليقول قيصر بهدوء
"لا شئ"
لتمسك مريم يده وتقول بهدوء
"تبدو غاضب للغاية هل حدث شئ"
ليبتسم قيصر بحب ويقول
"لا شئ حبيبتي"
ابتسمت مريم بوجهه نهضت وكانت على وشك الذهاب لينهض بعدها ويمسكها من خصرها ليسحبها اليه بقوة ارتطمت بوجهه بقوة لتتأوه بخفة نظرت اليه بغضب لتقول بلطف
"لماذا فعلت هذا..لقد تأذيت"
ليسحبها اليه اكثر لتقول بتوتر
"ماذا تفعل ابتعد"
ليبتسم قيصر بوجهها ليقول بخبث
"هل تخجلين من زوجك"
نظرت اليه بصدمة لتتصاعد جميع الدماء لوجهها ضحك قيصر بخفة على شكلها المضحك.
ليقول بأبتسامة
"تجهزوا اليوم سأأتي الى منزلكم"
لتقول بأستغراب
"لماذا؟"
ليقول ببرود
"هل تطرديني"
لتبرر موقفها بسرعة لتقول
"لا لا لم اقصد هذا..ولكن اقصد هل هناك شئ"
ليقول بأبتسامة
"لدي موضوع مهم اريد ان اخبره لكم"
لتقول بتوتر
"حسنا"
خرجت من المكتب لتجلس على مقعدها لتبدء الافكار بالتدفق الى عقلها لتقول بخوف
"ياللهي..هل من الممكن انه تراجع عن طلبه للزواج"
بدأت تتخيل قيصر يقول لوالدها
"اسف عمي ولكنني تراجعت عن الزواج من ابنتك"
"اعذريني عمتي لم اعد اريد ابنتك لقد كنت اتسلى بها"
حركت مريم رأسها يمينا ويسارا لتبعد هذه الافكار عن عقلها
لتأتي افكار اخرى الى عقلها عن سبب تراجع قيصر عن الزواج بها.
"لا اريد الزواج من مريم..انها باردة"
"تتعامل معي ببرود"
"لم اسمع كلمة جميلة من فمها"
"دائما اناديها حبيبتي ولكنها لا تناديني بكلام معسول"
"لقد تعبت منها..لم اعد اريدها"
لتشهق بقوة وتضع يدها على وجهها وتقول بصدمة
"مستحيل..ماذا سأفعل"
نهضت مريم وذهبت مسرعة الى سالي فتحت لتقول بخوف
"سالي ساعديني ارجوك"
لتنهض سالي بفزع وتقول
"ماذا حدث"
دخلت مريم واغلقت الباب لتقول لها بخوف
"قيصر طلب الزواج مني"
لتقول سالي بسعادة
"حقا...تهانينا"
لتنظر سالي الى تعابير وجهها الخائفة لتقول
"ولكن بماذا تريديني ان اساعدك"
لتقول مريم بقلق
"قبل قليل اخبرني ان اخبر والداي لانه سيأتي الى منزلنا اليوم..قلت له لماذا..اخبرني انه يريد التكلم مع ابي بموضوع مهم جدا"
لتقول سالي بعدم فهم
"نعم وماذا بعد"
لتقول مريم بخوف وقلق
"منذ ان اخبرني بهذا وانا الافكار تتدفق الى عقلي"
لتقول سالي بشك
"اي نوع من الافكار"
لتقول مريم بيأس
"كلها افكار مأساوية...افكر بأن قيصر تراجع عن فكرة الزواج مني..وانه سيخبر والدي بأنه لا يريدني وانه كان يتسلى بي..وايضا افكر بأنه سيخبر والدتي السبب"
لتقول سالي بقلق
"وهل عرفتي السبب"
لتقول مريم بيأس اكبر
"افكر بأنه سيخبرها انه تراجع عن الزواج مني لانني لا اناديه بحبيبي وانه يخبرني بكلام معسول وانا لا افعل مثله"
لتضرب سالي جبهتها بكف يدها وتقول
"الا تناديه حبيبي او من هذا الكلام"
لتقول مريم بخجل
"اخجل ان اناديه بهذا الكلام"
لتقول سالي بفزع
"ايتها الغبية ماذا ستفعلين ان كانت كل افكارك صحيحة"
لتضع سالي يدها على وجهها من شدة الصدمة ومريم ايضا فعلت المثل لتقول سالي بصدمة
"اللهي سأذهب الى كاسبر واناديه بكل الكلام المعسول ربما يفعل مثله فأنا ايضا اخجل ان اناديه بهذا الكلام ولكن..الان فاليذهب الخجل للجحيم"
خرجت سالي بسرعة وكانت مريم تصرخ بأسمها قائلة
"انتظري ماذا عن مشكلتي"
تنهدت بيأس منتظرة ان تأتي تلك الساعة التي ستعرف فيها كل شئ.
كانت جالسة على الاريكة مع والداها تنتظر قيصر ليرن الجرس فجأة وقفت وهي متوترة كثيرا بينما والدها ذهب ليفتح الباب لاحظت والدتها تعابير وجهها لتقول
"مريم حبيبتي ماذا بك لماذا انتي هكذا"
لتقول مريم بأبتسامة زائفة
"لا شئ امي"
بعد دقائق كان قيصر جالس وامامه مريم و والدتها و والدها جالس على احد المقاعد.
كانت مريم متوترة كثيرا تلعب بأظافر يدها وعلامات التوتر واضحة على وجهها تنظر اليه لترى تلك النظرة الباردة في عينه..لطالما عشقت نظرته المليئة بالحب والعشق تجاهها ولكن الان ينظر اليها بنظرة باردة وهي متوترة حد الجحيم.
قاطع هذا الصمت والد مريم بقوله
"اخبرتني مريم بأنك تريد التكلم معي بموضوع مهم"
ليقول قيصر ببرود
"نعم عمي"
ليقول والد مريم بهدوء
"اذن تفضل بني ما هو هذا الموضوع المهم"
لينظر قيصر الى مريم ليقول بهدوء
"اريد ان نتزوج انا و مريم بعد يومين!!"
_____________