الامبراطور - الفصل 32 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الامبراطور
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 32

الفصل 32

الفصل الثاني و الثلاثون جلس الاثنان بتعب على احد المقاعد في الملاهي لتقول مريم بتعب "لقد تعبت" ليقول قيصر "لم تتركي لعبة لم تجربيها" لتنظر مريم الى الورقة وتقول "والان دعنا نتناول الطعام" ليقول بحب "هيا" امسك يدها وذهب بها الى احد المطاعم الفاخرة لم يكن هناك احدا في المطعم فقط هما الاثنان لتستغرب مريم كثيرا وتقول "هل حجزت المطعم بأكمله" ليقول بحب "نعم...لانني لدي مفأجاة لكي" لتقول بسعادة "ما هي" ليقول بمكر "اصبري قليلا" نفخت مريم وجنتها بلطف...ليجلسوا على احدى الطاولات الجميلة المزينة ليأتي النادل ويأخذ طلباتهم ويذهب وبعد مدة اتى النادل بأنواع كثيرة من الطعام و وضعها امامهم بدأت مريم بالاكل وتقول "ياللهي انه لذيذ جدا" ليقول بحب "هنيئا حبيبتي" لتقول بسعادة "شكرا حبيب..." لتضع يدها على فمها وهي منصدمة وخجلة بنفس الوقت اما ذلك الرجل الذي يجلس امامها لا يصدق ما سمعته اذناه صحيح بأنها لم تكمل قول الكلمة ولكن شعر بالسعادة كثيرا لينهض من الطاولة ويقبلها بعمق وبعد ان فصل القبلة قال "كان هناك صلصة على فمك ولم اكن اريد ان اتعب يدي في ازالتها" اما هي كانت تحترق من شدة الخجل ليجلس في مكانه وبعد مدة انطفأت الاضوء ليكون هناك ضوء مسلط على طاولتهم فقط نظرت مريم لقيصر ولكن لم تراه لتقول بخوف "قيصر اين انت" لتسمع صوته البارد "انني هنا ايتها الحمقاء" لتنظر على جانبها لتراه راكع على قدمه وبيده خاتم من الالماس لتضع مريم يدها على فمها غير مصدقة لتقول بدهشة "انتظر انتظر دعني أأخذ صورة على هذه اللحظة التاريخية" لتخرج مريم هاتفها وتأخذ صورة لهما وهو كان راكع و وجهه خالي من التعابير لتنظر للصورة وتقول ببرود "من يراك يظن بأنك مجبر على هذا" ليسحب نفسا عميقا ويقول بحب "حبيبتي وحياتي....لقد فعلت شيئا لم اكن اظن يوما بأنني سأفعله ابدا...ولكن فعلته لاجلك لسعادتك لرؤية البسمة على وجهك لرؤية اللمعان في عينك الناتج عن سعادتك...هذا الخاتم سيجعلك ملكي للابد لي وحدي فقط..هذا الخاتم سيجعلنا معا طوال العمر..فهل تقبلين بي زوجا لكي" تساقطت الدموع من عينها وهي فرحة للغاية لتقول بحب "بالطبع اقبل...انا احبك كثيرا" لينهض ويلبسها الخاتم لتنهض هي ايضا وتحظنه بقوة ليقول بحب "وانا اعشقك" وبعد ان فصلوا العناق قال بضحكة "كنت اريد ان اطلب الزواج منك بطريقة جميلة مثلا انا ارتدي بدلة وانتي ترتدين فستانا جميلا ولكن انتهى بي الحال بهذا الشكل" لتقول بحب "التغيير جميل احيانا" ليقول بحب "معك حق" __________ كان كاسبر واقفا امام منزل سالي وينتظرها...لتخرج وتقول له بخجل "اسفة هل جعلتك تنتظر كثيرا" لينظر اليها وينعقد لسانه من شدة جمالها كانت ترتدي فستان احمر متوسط الطول وكان شعرها على شكل كعكة وهناك بعض الخصل المتمردة على وجهها مع حذاء بكعب عالي اسود اللون ليقول بشرود "انتي جميلة للغاية" لتقول بخجل "شكرا لك" امسك يدها وذهبوا الى احد المطاعم الفاخرة كان هناك الكثير من الزبائن ولكن كاسبر حجز طاولة بعيدة عن الكل ليجلسوا بمقاعدهم ويقول بحب "اخترت هذه الطاولة بعيدة عن الكل بعيدة عن العالم كله" امسك يدها وكان ينظر اليها بحب عينه تقول كل شئ وهي كانت تنظر اليه بين الحين والاخر من شدة خجلها. بعد مدة امسك كاسبر علبة حمراء ووضعها على الطاولة لتقول سالي "ما هذا" ليخرج كاسبر خاتما جميلا منها ويمسك يدها ويلبسها الخاتم ويقول "ان قلت لكي هل تقبلين الزواج بي..فهذا يعني انني أخيرك ولكنني انا الان أمرك بالزواج بي..لانني ببساطة اعشقك ولم اعد استطيع التحمل اكثر لا استطيع ان اعيش بدونك اريد ان اراك امامي طوال الوقت اريد رؤيتك في الليل وفي النهار طوال الوقت اريدك امامي....عليكي الزواج بي" هزت سالي رأسها بالايجاب وهي تبكي. _____________ قال قيصر بحب "الم تنتهي القائمة بعد" لتقول مريم بحب "هناك شيئا واحدا فقط.....السينما" ليمسك يدها ويقول "هيا" وبعد مدة وصلوا الى السينما وكانت فارغة تماما ليقول "لقد حجزتها لنأخذ راحتنا" ليغمز لها بأخر كلمة لتقلب مريم عينها وتقول "منحرف" نزل الاثنان من السيارة ليجلسوا على مقاعدهم ليقول بخبث "هل تعرفين اي نوع من الافلام اخترت" لتقول بشك "ابتسامتك الخبيثة هذه لا تريحني....اي نوع اخترت" ليقول بخبث "للكبار فقط" لتنهض بفزع وتقول "ماذا...حقا...اريد الذهاب" ليمسكها من معصمها ويجلسها بجانبه "حمقاء امزح معك" لتقول بخوف قليلا "حقا" ليقول ببرود "نعم" ___________ كان موعدهم الاول جميلا للغاية ولطيف اوصل قيصر مريم الى منزلها وهي كانت سعيدة للغاية كونه طلب الزواج منها بطريقة رومانسية ولطالما كانت تتمنى ان يحدث هذا وكاسبر اوصل سالي الى منزلها ايضا وكانوا سعداء للغاية بعد مرور اسبوع كانت مريم جالسة في مكتبها وقيصر في مكتبه يتفحص بعض الاوراق ليرن هاتفه معلنا عن وصل رسالة ليفتح الرسالة والتي كانت عبارة عن صورة لغرفة ممتلئة بصور مريم فقط برزت عروقه من شدة الغضب لتوصله رسالة اخرى مكتوب فيها "مريم حبيبتي فقط...ولن تستطيع ان تأخذها مني..انها ملكي فقط" ليقول قصير بغضب وهو يصر على اسنانه "مريض نفسي...سأجدك اينما كنت وسأقتلك بيدي" بعد مرور اربعة ايام كان كل يوم يرن هاتف قيصر معلنا عن رسالة بشأن مريم بشأن الشخص الذي يحبها سرا. عند جهاد كان في منزله ليذهب الى احدى الغرف كانت مظلمة بالكامل ليشغل الاضواء لتظهر الغرفة التي تمتلئ بصور مريم فقط ليذهب الى احدى الصور الكبيرة كانت تبتسم فيها بعفوية ليمرر يده على وجهها ويقول بحب "مريم....حبيبتي لا تقلقي سأأخذك من ذلك الرجل..غدا سأسمع جوابك اكيد" في اليوم التالي كانت مريم في مكتبها تفكر باعتراف جهاد بحبه لها Flash back كانت مريم جالسة في مكتبها ليدخل اليها جهاد دون ان يطرق الباب نظرت مريم اليه بقلق لتقول "ماذا هناك هل حدث شئ" ليتقرب جهاد مها ويركع على قدمه ويمسك يدها بقوة ليقول "مريم انا اعشقك...اعشقك كثيرا..ارجوك انني مهووس بك" كانت مريم منصدمة بالكامل وعندما كانت على وشك الحديث قاطعها بقوله "لا تتحدثي الان فكري بالموضوع اولا" Flash end كانت تشعر بالخوف من اخبار قيصر ماذا سيفعل اذا اخبرته وخائفة عليه من جهاد كانت قلقة من ان يفعل له شيئا. كانت جالسا على كرسيه وبيده كأس من الشراب وهو يفكر بالشخص المجهول ليعتصر قبضة يده بقوة لدرجة انها ابيضت ليدخل كاسبر اليه ليزمجر قيصر بغضب "هل وجدته" ليقول كاسبر بخيبة امل "لا...الا الان لا نعرف من هو" ليحرك قيصر يده بمعنى اذهب ذهب كاسبر وبعد بصف ساعة طرق احدا الباب ليسمح قيصر للطارق بالدخول كان جهاد وبيده بعض الاوراق ليقول "سيدي لقد انتهيت من فحص هذه الاروق جيدا" مد يده ليعطيه الاوراق ليقول قيصر "ضعها على المكتب" ليضع جهاد الاوراق على المكتب ليمد قيصر يده ويأخذ احد الملفات ويقول "خذ هذا الملف اريدك ان تنسخه بدون خطأ..انه مهم" ليقول جهاد "حاضر سيدي" خرج جهاد من مكتب قيصر ليجول قيصر بعينه ليرى هاتف جهاد على المكتب لقد وضعه على المكتب بينما اخذ الملف من قيصر وبدأ بفحصه وعندما غادر نسى ان يأخذه امسك قيصر الهاتف ليشغله لتظهر امامه صورة جعلته ينصدم تماما. ليزمجر بغضب "ايها السافل...سأقتلك" نهض وهناك الكثير من الشياطين تحوم حوله لقد اصبحت عيناه حمراء كالدم من شدة الغضب ليتوجه للخارج وهو بأقصى حالات غضبه. ______________